دورات هندسية

 

 

المفاتيح السبعة لفهم عالم الطفل

النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. [1]
    younesser
    younesser غير متواجد حالياً

    عضو فعال

    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 116
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    المفاتيح السبعة لفهم عالم الطفل

    الأستاذ ماهر الملاخ باحث في المجال التربوي
    دبلوم الدراسات المعمقة تخصص لسانيات



    أولاً:كيف نفهم عالم الطفل؟



    يظنكثير من الآباء أن مجرد اجتهادهم في تلقين الطفل قيماً تربوية إيجابية،كفيل بتحقيق نجاحهم في مهمتهم التربوية، وعند اصطدام معظمهم باستعصاءالطفل على الانقياد لتلك القيم، يركزون تفسيراتهم على الطفل في حد ذاته،باعتباره مسؤولاً عن ذلك الفشل ولم يكلف أغلبهم نفسه مراجعة السلوكالتربوي الذي انتهجه، فأدى ذلك المآل إلى مزيد من توتير العلاقة بينهموبين أبنائهم.

    فأين يكمن الخلل إذن ؟

    هل في أبنائنا ؟

    أم فينا نحن الكبار؟

    أم هو كامن في الوسط الاجتماعي العام ؟

    وما هي تلك الحلقة المفرغة في العملية التربوية التي تجعل جهدنا في نهاية المطاف بغير ذي جدوى ؟

    وباختصار: كيف نستطيع تنشئة الطفل بشكل يستجيب فيه للقيم التربوية التي نراها، 'بأقل تكلفة' ممكنة ؟

    وهل نستطيع نحن الآباء أن نحول تربيتنا لأطفالنا من كونها عبأ متعباً ؟ إلى كونها متعة رائعة ؟

    هل بالإمكان أن تصبح علاقتنا بأطفالنا أقل توتراً وأكثر حميمية مما هي عليه الآن ؟

    هل نكون متفائلين بلا حدود إذا أجبنا عن هذه الأسئلة بالإيجاب ؟

    ماذا لو جازفنا منذ البداية، وقلنا بكل ثقة: نعم بالتأكيد نستطيع؟


    فتعالوا إذن لنرى كيف نستطيع فعلياً أن:

    - نجعل من تربيتنا لأطفالنا متعة حقيقية.

    - نجعل أطفالنا أكثر اطمئناناً وسعادة دون أن نخل بالمبادئ التي نرجو أن ينشؤوا عليها.

    - نجعل علاقتنا بأطفالنا أكثر حميمية.

    - نحقق أكبر قدر من الفعالية في تأثيرنا على أبنائنا ؟


    السؤالالمطروح بهذا الصدد هو: إذا أردت أن تكون أباً ناجحاً، أو أن تكوني أمّاًناجحة، فهل عليك أن تضطلع بعلوم التربية وتلم بالمدارس النفسية وتتعمق فيالأمراض الذهنية والعصبية ؟؟؟ بالطبع لا.

    ما عليك إذا أردت أن تكونكذلك إلا أن تفهم عالم الطفل كما هو حقيقة، وتتقبل فكرة مفادها: أنك لست 'أباً كاملاً' وأنكِ لستِ 'أمّاً كاملةً'... فتهيء نفسك باستمرار كي تطورسلوكك تجاه طفلك، إذ ليس هناك أب كامل بإطلاق ولا أم كاملة بإطلاق..

    كماعليك أن لا تستسلم لفكرة أنك 'أب سيء' وأنك 'أم سيئة'، فتصاب بالإحباطوالقلق فكما أنه ليس هناك أب كامل ولا أم كاملة بإطلاق، فكذلك ليس هناك أبسيء ولا أم سيئة بإطلاق. فالآباء تجاه التعامل مع عام الطفل صنفان غالبان:

    الصنف الأول: يعتبر عالم الطفل نسخة مصغرة من عالم الكبار، فيسقط عليه خلفياته وتصوراته.
    الصنف الثاني: يعتبر عالم الطفل مجموعة من الألغاز المحيرة والطلاسم المعجزة، فيعجز عن التعامل معه.

    إنعالم الطفل في الواقع ليس نسخة مصغرة من عالم الكبار، ولا عالماً مركباًمن ألغاز معجزة. بل هو عالم له خصوصياته المبنية على مفاتيح بسيطة، منامتلكها فهم وتفهم، ومن لم يمتلكها عاش في حيرته وتعب وأتعب فما هي إذنمفاتيح عالم الطفل التي بها سنتمكن بها من فهم سلوكه وخلفياته على حقيقتهافنتمكن من التعامل الإيجابي معه ؟



    ثانياً: هكذا نفهم عالم الطفل:



    لعالم الطفل مفاتيح، لا يدخله إلا من امتلكها، ولا يمتلكها إلا من تعرف عليها، وهي:

    1- الطفل كيان إنساني سليم وليس حالة تربوية منحرفة.

    2- الواجب عند الطفل يتحقق عبر اللذة أساساً وليس عبر الألم.

    3- الزمن عند الطفل زمن نفسي وليس زمناً اجتماعياً.

    4- العناد عند الطفل نزوع نحو اختبار مدى الاستقلالية وليس رغبة في المخالفة.

    5- الفضاء عند الطفل مجال للتفكيك أي المعرفة وليس موضوعاً للتركيب أي التوظيف.

    6- كل رغبات الطفل مشروعة وتعبيره عن تلك الرغبات يأتي أحياناً بصورة خاطئة.

    7- كل اضطراب في سلوك الطفل مرده إلى اضطراب في إشباع حاجاته التربوية.


    و في ما يلي تفصيل ذلك:


    1- الطفل كيان إنساني سليم وليس حالة تربوية منحرفة:




    <FONT size=4>أولىمفاتيح عالم الطفل، تكمن فيما ورد عن المربي الأول صلى الله عليه وسلم: «ما من مولود إلا يولد على الفطرة» ليس هناك من يجهل هذه المقولة، ولكنالقليل منّا من يستطيع توظيف هذا الموقف النظري في تعامله مع الطفل: لأنالمتأمل في نوع التدخل الذي نقوم به تجاه سلوك أطفالنا يدرك مباشرة أننانتعامل معهم على اعتبار أنهم حالة تربوية منحرفة يلزمنا تقويمها، لاباعتبارهم كيانا إنسانياً سليماً، كما يقتضيه فهمنا لمعنى 'الفطرة' الواردفي الحديث الشريف.<STRONG><SPAN lang=AR-EG style="FONT-SIZE: 11.5pt; FONT-FAMILY: Arial">

  2. [2]
    younesser
    younesser غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 116
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    استخلاص:



    إن استمرار التوتر بيننا وبين أطفالنا،سيشعرهم أننا قاصرين على الفهم السليم لكيانهم ولعالمهم ولدوافعم، الأمرالذي سيحدو بهم تدريجياً إلى نزع ثقتهم منّا، والانزواء في عالمهم الخاص،ليقدموا لنا مع بداية مرحلة 'مراهقتهم' الفاتورة الإجمالية لعلاقتنا بهم،مكتوب عليها:'أنا لا أثق بكم'.

    فلنحذر ذلك الموقف وباستحضارك المفاتيح السبعة التي بين يديك الآن، ستكون قادراً - بإذن الله - أن تتفهم طفلك على وجه أصح، وبالتالي ستكون قادراً على اختيار رد الفعلالصحيح تجاه أفعاله، لتتجاوز قدراً كبيراً من أسباب التوتر الذي لا مبررله بينك و بين طفلك، ولتدعم الثقة المتبادلة بينك و بينه.


    0 Not allowed!



  3. [3]
    قلب الأحبة
    قلب الأحبة غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Jun 2007
    المشاركات: 426
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    شكرا جزيلا على المعلومات الرائعة في هذا الموضوع

    وإن شاء الله نستفاد منها

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    0 Not allowed!



  4. [4]
    نورة0
    نورة0 غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية نورة0


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 1,449
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    بارك الله فيك اخى الكريم
    موضوع مفيد وقيم
    جزيت خيرا

    0 Not allowed!



  5. [5]
    younesser
    younesser غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 116
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شكرا للردود الجميلة بـــــــــــــــــــــارك الله فيكم

    لا اله الا الله الحليم الكريم

    والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
    لا إله إلا الله الملك الحق المبين، لا إله إلا الله العدل اليقين، لا
    إله إلا الله ربنا ورب آبائنا الأولين، سبحانك إني كنت من الظالمين،



    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML