دورات هندسية

 

 

الإسلام في الفكر الشعبي الأميركي ملامح مشوهة

النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. [1]
    هانى شرف الدين
    هانى شرف الدين غير متواجد حالياً

    عضو شرف

     وسام الشكر

      وسام كبار الشخصيات


    تاريخ التسجيل: Nov 2005
    المشاركات: 1,562
    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0

    الإسلام في الفكر الشعبي الأميركي ملامح مشوهة

    كيف يرسم الإعلام صورة نمطية لشعب بأكمله
    الإسلام في الفكر الشعبي الأميركي: ملامح مشوهة تتجدد
    إيمان شمص شقير


    <<For The great enemy of truth is very often not the lie,deliberate, continued and dishonest, but the myth, persistent, persuasive and unrealistic. Too often we hold fast to the clichés of our forebears.>>

    President John F. Kennedy
    (Yale Commencement address, 11 July 1962)

    في كانون الأول من عام 2000، شاركت وزملاء صحافيون من لبنان في دورة تدريبية على الصحافة الاستقصائية في الولايات المتحدة نظمها المعهد الدولي للصحافة في واشنطن. وهي تسمية لأسلوب جديد من الصحافة يتوخى التعمق في استقصاء الخبر الصحفي ومصادره ومضمونه ومدى صدقيته وموضوعيته. ألحقت وزميل لي بإحدى كبريات الصحف في ولاية اوهايو الباردة. كانت الثلوج تغطي مدينة كليفلاند يوم التحقنا بالصحيفة المضيفة حيث استقبلنا صحافي مخضرم يعمل في قسم التحقيقات المحلية الاستقصائية. قال: "لا بد أنكما ترتجفان بردا كما دهشة لمنظر الثلج الأبيض. الأكيد أنكما لم تشهدا قبلا مثل هذا المنظر في الصحراء حيث تعيشان."

    كانت الدهشة بادية على ملامحنا، ولكن ليس بالتأكيد بسبب منظر الثلج فهو يغطي جبال بلادنا لبنان في كل شتاء، بل لجهل الصحافي الأميركي بموطننا والصورة النمطية التي يحتفظ بها عن كل العرب " كسكان صحراء "، بل والأكثر من ذلك لاكتفائه بهذه الصورة ولا مبالاته بمعرفة اكثر مما يعرفه، وهو الصحافي "الاستقصائي"، عن بلد "تلميذين" يفترض به تدريبهما على أسلوب إعلامي ركيزته الأولى التعمق في استقصاء المعلومات سعيا لنبش الحقيقة.

    انه نموذج، إن لم يكن "صورة نمطية" بالمعنى المستعار،عن ملايين الأميركيين الذين يحتفظون بصورة نمطية متماثلة عن العرب والمسلمين تطورت عبر السنين مبقية دوما على ملامح مشوهة تتجدد بحسب الظروف والاحداث.

    الصورة النمطية للمسلمين والعرب في الثقافة الشعبية الأميركية: من صنعها؟ وما هي مقاييسها؟

    "أولئك الذين يروون القصص، يحكمون المجتمع أيضا" يقول الفيلسوف اليوناني أفلاطون في كتابه "الجمهورية" مؤكدا على سطوة القصص والروايات الخيالية في تكوين فكر المجتمع ومعتقداته. فكيف إذا كانت هذه القصص والروايات مصورة ومتحركة على شاشات ضخمة أو صغيرة يلعب أدوارها أشخاص حقيقيون فتصبح شبه حقيقية؟.

    للسينما ومحطات التلفزيون الدور الرئيسي في تكوين الصورة النمطية للمسلمين والعرب لدى الرأي العام الأميركي. ويوثق أستاذ الإعلام في جامعة ايلينوي الجنوبية الأميركي اللبناني الأصل جاك شاهين في كتاب حديث له بعنوان: Reel Bad Arabs: How Hollywood Vilifies a People

    سجلا حافلا لهوليود على مدى نحو مائة عام في ترسيخ صورة نمطية سلبية عن العرب والمسلمين أدى تكرارها والتشويه المطرد لملامحها إلى تصنيفهم في النهاية كالعدو رقم واحد للغرب.

    حتى الثلاثينات كان العربي والمسلم يظهر على هذه الشاشات فارسا اسمر البشرة يمتطي حصانه وسط الصحراء يحلم بأميرته وينقل مشاهديه على بساط الريح،إلى بلاد ألف ليلة وليلة، وبلاد علاء الدين وسندباد وعلي بابا، ليحرر الفقير من سطوة الغني والمظلوم من فساد الحكام. وتجسد هذا الفارس في بعض الأفلام في ملامح اجمل ممثلي هوليود في تلك الفترة أمثال رودولف فالنتينو في الفيلم الصامت " the sheikh "(1921) وغيرها من أفلام قليلة جدا يشير د. شاهين أنها لا تمثل سوى نسبة خمسة في المائة من مجمل إنتاج هوليود. إلا أنها كانت الأفضل ربما في تلك المرحلة مقارنة بالصور النمطية للمجوعات العرقية والدينية الأخرى، حيث كان الهندي الأحمر الرجل البدائي المتوحش همه انتزاع فروة رأس العدو، وكان اليهودي مرفوضا وترفع على واجهة المطاعم والمحال يافطة " ممنوع دخول الكلاب واليهود".No Dogs, No Jews. وكان الإيطالي رجل المافيا المحب للثأر، والأفريقي العبد الخنوع المطيع، والفرنسي الرجل الأناني المدعي.

    في أوائل الثلاثينات سادت صورة كاريكاتورية عن العربي و المسلم فبدا كالمهرج في فيلم لوريل وهاردي “beau hunks”(1931) ليصبح، ومع بداية سيطرة اليهود على هوليوود منذ منتصف الثلاثينات، ذلك " الأخر" المختلف المخيف التقاسيم المتعطش للدم الذي يميل إلى إرهاب الغربيين المتحضرين وخصوصا المسيحيين واليهود. فظهرت أولى صور المسلم والعربي الذي يخطف الطائرات ويهدد بنسفها مع فيلم "the black coin 1936 ثم كانت صورة المهاجر العربي المجرم المهدد لأمن أميركا في فيلم radio patrol 1937 ، وهما لمخرجين يهوديين. ثم كرت المسبحة.

    ويشير اندريو دوودي"Andrew Dowdy: The Film of the Fifties: the American State of Mind" إلى إنتاج هوليود بين الأربعينات والخمسينات اكثر من مائة فيلم أبرزت صورة كاريكاتورية وسلبية عن العرب والمسلمين تزامنت مع بروز الثروات النفطية. فكان العربي والمسلم "شيخ النفط" الذي يعيش في خيم في الصحراء في خلفيتها سيارات ليموزين وجمال ونساء متشحات بالسواد،أو يسوح في دول الغرب يبدد أمواله على النساء الشقراوات. ثم اصبح مع تنامي التيار الاشتراكي وتصاعد حركات التحرر العربية وخاصة في عهد الرئيس المصري جمال عبد الناصر، الحليف للشيوعية العدو اللدود للغرب. وكان منذ قيام دولة إسرائيل ثم مع إعلان قيام منظمة التحرير الفلسطينية " الفلسطيني الإرهابي"الذي يخطف الطائرات (في نحو 45 فيلما أهمها فيلم Exodus العام 1960الذي كان مؤثرا جدا في زيادة شعبية إسرائيل لدى الجمهور الأميركي).

    في هذا الفيلم من بطولة بول نيومان والذي تجري أحداثه في فلسطين 1947، يصور العرب بأنهم شريرون مرتبطون بالنازية يرتكبون الفظائع في حق بعضهم البعض كما في حق اليهود. وفي مشهد من الفيلم يتلقى لاجئون يهود على متن الباخرة تحذيرا من أن مفتي القدس الذي كان في فترة الحرب ضيفا على هتلر في برلين التقى ممثلين عن دول عربية للتنسيق حول كيفية العمل ضد اليهود الفلسطينيين. ويصور الفيلم الإسرائيليين بأنهم أبطال " يعملون من اجل دولة يتساوى فيها الجميع".

    أما في فيلم”Prisoner in the middle” في العام 1974 فينضم البطل ديفيد جانسن إلى القوات الإسرائيلية لقتل "إرهابيين فلسطينيين".

    منذ الثمانينات ومع قيام الدولة الإسلامية في إيران،استقرت الصورة على العربي والمسلم "الأصولي الإرهابي" الذي يرفع شعار " الموت لإسرائيل وأميركا وكل أعداء الإسلام"، ويستخدم الدين لتبرير لجوئه إلى أعمال العنف و الخطف والتفجير والسعي حتى إلى قتل الرئيس الأميركي. live and die in L.A (1985) Hostages (1986)delta force (1986) (The siege (1998 من بطولة دنزل واشنطن، وهو الفيلم الذي اعتبر انه استبق أحداث 11 أيلول إذ يصور المهاجرين العرب والأميركيين العرب من طلاب جامعات وأساتذة كإرهابيين مسلمين يقضون على 700 نيويوركي ويفجرون مبنى الاف بي أي ويقتلون موظفي الدولة ويفخخون صالة مسرح. وفي مشهد من الفيلم يحتجز مسلمون عرب ركاب أوتوبيس رهائن. يرجوهم عميل للاف بي أي إطلاق الأطفال والمسنين لكنهم يفجرون الباص بمن فيه وتتناثر الجثث على الشاشة. ثم كان فيلم Rules of engagement(2000) الذي صنفه شاهين بأنه الفيلم الأكثر عنصرية ضد العرب والمسلمين. ويصور اليمنيين كإرهابيين يصرخون كالمجانين أمام السفارة الأميركية ضد أميركا يرشقون الحجارة ويقتلون جنود المار ينز الذين حاولوا إنقاذ المحتجزين داخل السفارة.

    عوامل رسوخ الصورة النمطية وتجدد، بل تزايد ملامحها المشوهة

    يعزو بول فندلي عضو الكونغرس الأميركي السابق عن ولاية ايلينوي طيلة 22 عاما

    ( 1960-1982) في كتابه الأخير"لا سكوت بعد اليوم : مواجهة الصور المزيفة عن الإسلام في أميركا" (صدر في العام 2001) انتشار الأفكار النمطية المزيفة عن الإسلام في أميركا اكثر من غيرها من أي مكان اخر من العالم إلى جهل الأميركيين أساسا . ويقول أن" معظم الأميركيين لا يعرفون أي مسلم، لم يناقشوا يوما الإسلام مع أي شخص مطلع على هذا الدين ولم يقرؤا يوما آية واحدة من القرآن الكريم بل ولا أي كتاب عن الإسلام. وتنبع اغلب تصوراتهم عن الإسلام من الصور السلبية المزيفة التي تظهرها التقارير الأخبارية والأفلام والمسلسلات التلفزيونية والحوارات في الإذاعات والتلفزيون."

    ويروي انه ومنذ طفولته وحتى خريف العمر استقرت صورة نمطية مضللة في ذهنه، " فقد كانت معلمة مدرسة الأحد المسيحية تقول لنا أن شعبا أميا بدائيا وميالا إلى العنف يعيش في مناطق صحراوية ويعبد إلها غريبا. كانت تسميهم "محمديين" وتواظب على تكرار قولها انهم ليسوا مثلنا". ويقول انه وبسبب إحجام المسلمين عن تصحيح هذه الصورة " اعتقدت أن المسيحية واليهودية مرتبطتان معا وتشكلان جبهة الغرب المتمدن والتقدمي على الخط الفاصل الذي يقف على جبهته الأخرى الإسلام الذي اعتبرته(خطأ) القوة المتخلفة والخطرة في الشرق العربي".

    إلى جانب عامل الجهل الذي تكرسه مناهج دراسية خالية من أي إشارة لوجود الإسلام في العالم ، كما يقول فندلي، واهتمامات داخلية حصرا على مختلف الصعد السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية، يساهم عامل أخر في ترسيخ الصورة النمطية للمسلم والعربي في الفكر الشعبي الأميركي هو عامل اللامبالاة. فالأميركي مثلا لا يهتم مطلقا بما هو خارج اهتماماته الآنية الداخلية ولا يصوت على أساس سياسة خارجية. وهذا الأمر زاد من قوة اللوبي الإسرائيلي ليملأ هذا الفراغ الخارجي بصورة مشوهة عن العرب والمسلمين. يل إن هذه اللامبالاة كانت تحجب عن مسئوليهم حتى أي معرفة أو فضول لمعرفة ما يجري خارج إطار شؤونهم الداخلية ومصالحهم. وقد يكون المثال الأفضل حديث الرئيس بوش عن "الحروب الصليبية" في أعقاب اعتداءات 11 أيلول. هذا الحديث الذي، وبالرغم من إسراع بوش إلى التراجع عنه، لم يكشف فقط عن مدى جهله بالإسلام والعرب بل أكد، في صدوره من بعد مثل هذه الأحداث الفاصلة، على مدى لامبالاته بمعرفة بعض تاريخ من يعتبر انهم يشكلون خطرا على الولايات المتحدة الأميركية والغرب عموما. فهو، كما الصحافي الاستقصائي المذكور آنفا، لم يكلف نفسه- أو معاونيه- عناء السؤال عن ذلك " العالم" الذي آتي منه أولئك الذين يهددون أمن بلاده أرضا وشعبا. ولقد كشف هذا الخطاب عن حجم تخلف إدارته وإدارات سابقة عن إجراء أبحاث ودراسات مكتملة وموضوعية عن العالم الإسلامي واكتفائها بتبني الصورة النمطية الشائعة عن العرب والمسلمين.

    إلا أن أهم العوامل التي تبقي على الصورة المشوهة عن الإسلام والعرب في الثقافة الشعبية الأميركية، حرص للوبي الصهيوني في أميركا على الإبقاء على هذه الصورة واستغلالها لصالح تأييد الرؤية الصهيونية للصراع العربي –الإسرائيلي واستقطاب الدعم المالي والمعنوي والعسكري لإسرائيل باعتبارها-" المخفر الأمامي الحامي للغرب في تلك الصحراء المتوحشة الحمقاء"-كما كتب المعلق في صحيفة نيويورك بوست رود دريهر. ففي الوقت الذي نجحت فيه الجهود الساعية إلى إزالة الكثير من رواسب العنصرية العرقية والصور النمطية للمجموعات العرقية والدينية الأخرى بدعوات رسمية من الإدارات الأميركية نتيجة ضغوطات وتحركات ناشطة لممثلي هذه المجموعات، ظل العرب والمسلمون الاستثناء عن هذه الجهود. فاستفردت هوليود بتشويه صورة المسلم والعربي تغذيها ماكينة إعلامية صهيونية امتد نفوذها في مختلف وسائل الإعلام الأميركية المرئي والمقروء والمسموع على حد سواء، ثابرت على تقديم صور مزيفة ومشوهة عن العرب والمسلمين بما يخدم أهدافها.

    ويؤكد بول فندلي "إن التصورات الأميركية الخاطئة عن الإسلام هي في ناحية من النواحي نتاج الصراع العربي الإسرائيلي ". ويقول"أن من العوامل التي تبقي الصور المزيفة عن الإسلام حيّة،ذلك النشاط الحثيث الذي تبذله جماعة الضغط لصالح المساعدات الأميركية لإسرائيل، إذ تحرص هذه الجماعة، في مساعيها الناجحة لتعزيز المساعدات والهبات السنوية الضخمة التي تمنحها واشنطن لإسرائيل ، على الجزم بان إسرائيل تعيش حالة مواجهة دائمة مع أخطار جدية تتهدد أمنها مصدرها مجموعات "الإرهابيين المسلمين" الذين- كما يضيف فندلي- "يسهلون أحيانا دونما قصد حملات جماعات الضغط بتضمين تسميات منظماتهم مفردات مثل "الإسلامي" أو " الإسلام" أو " المسلم".

    ويشبه جين بيرد أحد موظفي الخارجية الأميركية ورئيس مجلس المصالح القومية في واشنطن، صورة الإسلام ب" الزر الساخن" ويقول :" غالبا ما تستخدم هذه الصورة.( صورة المسلم الإرهابي). فهي تعزف على وتر الخوف، وتجيش العواطف. تتعهدها جماعة الضغط بعنايتها وتعمل على إشاعتها، لأنها تعلم أنها ستستقطب التأييد لمنح إسرائيل بلايين الدولارات من المساعدات غير المشروطة سنة بعد سنة. وفي سياق هذا الضغط، غالبا ما يكون شبح الإرهاب المدعوم من المسلمين هو الموضوع المتكرر. إذ يستخدم لتسويغ ممارسات الدولة اليهودية القاسية ضد الفلسطينيين، ذوي الغالبية المسلمة، ولتبرير اعتداءات إسرائيل العسكرية الدورية ضد لبنان، حيث تسود أيضا أكثرية مسلمة. وصورة الإرهاب هي الأساس الذي تستند إليه إسرائيل في مطالبتها بمساعدات أميركية منتظمة من الأسلحة المتطورة ومن المال لتعزيز دفاعاتها ضد هجوم محتمل بالصواريخ من جانب سوريا والعراق وإيران، وغيرها من الدول ذات الأغلبية الإسلامية". "هذا التنميط، يؤكد بيرد، هو الذي يشجع على اتخاذ القرارات الحكومية المنحازة لإسرائيل وتقديم الدعم الأميركي غير المشروط لها على مختلف الصعد السياسية والدبلوماسية والعسكرية....

    ويربط ريتشارد كورتيس، محرر شؤون الشرق الأوسط في واشنطن ريبورت في عدد حزيران 2000 بين مصير الفلسطينيين في الأراضي المحتلة بمآزق المسلمين الأميركيين بقوله" سيكون من الصعب اكثر فاكثر أن يكون المرء مسلما في الولايات المتحدة إلى أن تحل القضية الفلسطينية. فاللوبي الإسرائيلي بسبب نفوذه غير المعقول في وسائل الإعلام سيواصل تصوير كل العرب وكل المسلمين كإرهابيين ويجب تقييدهم واعتراضهم والسخرية منهم وحتى ترحيلهم من اجل أمن المجتمع غير الإسلامي".

    ويلعب الإعلام الأميركي الدور الأكبر في ترسيخ الرؤية الصهيونية لصورة العربي والمسلم. فالترديد الببغائي في التقارير الإخبارية الأميركية لتعابير إسرائيل " القضاء على شبكة الإرهاب" وتدمير البنية التحتية الإرهابية والهجوم على الإرهابيين" في معرض تبريرها لاعتداءاتها أو قصفها أو حصارها أو كل ذلك معا ضد المدنيين في لبنان وفلسطين... واختيارها المفردات الإسرائيلية في قولها"الأراضي المتنازع عليها" بدلا من الأراضي المحتلة، و" الضواحي اليهودية" بدلا من المستوطنات اليهودية، و"الإرهابيون المسلمون" بدلا من الأصوليين أو المتطرفين، والتركيز على الضحايا المدنيين الإسرائيليين الذين يسقطون في أي عملية استشهادية "إرهابية"والاكتفاء بتعبير" حصد العنف حياة كذا شخص" لوصف المجازر التي ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين..وغير ذلك من أمثلة كثيرة .. تبقي على صورة العربي والمسلم "الإرهابي" حية دوما في الفكر الشعبي الأميركي. وتتأثر التصورات الخاطئة حول الإسلام بشكل كبير بالدقائق القليلة المخصصة للأخبار المسائية على شاشات التلفزة التي تتضمن تقارير مجتزاءة عن أحداث عنيفة و"مروعة" تنقل مباشرة من مكان حصولها مترافقة مع عبارات مسلم إسلامي وإرهابي. ولا يزال الأميركيون يستعيدون حتى اليوم صور الرهائن في إيران ومشاهد أنصار الخميني يهتفون " الموت لأميركا". كما يذكرون تفجير مقر المارينز في بيروت ..وخطف الطائرة الأميركية عام 1985 في لبنان ...والتفجير الأول لمركز التجارة العالمي وتفجير الخبر في السعودية والسفينة كورك في اليمن. فتطابقت في فكرهم الصورة النمطية مع الواقع.

    إلى جانب التقارير الإخبارية كان لدفق البرامج الوثائقية وبرامج الحوارات والتحليلات الني تربط بين الإسلام والإرهاب وتصف المجتمع المسلم بالمريض، الدور الحافز خلال العقود الثلاثة الأخيرة في تنامي حدة في المعاداة للعرب والمسلمين. ونذكر مثالا واحدا معبرا على ذلك هو الفيلم الوثائقي"الجهاد في أميركا: تحقيق عن نشاطات المتطرفين الإسلاميين في الولايات المتحدة" " الذي بثته عام 1994محطات التلفزة الأميركية كافة لمن سمي بخبير أميركي في الإرهاب ستيفن امرسون بعد نحو سنة من تفجير مبنى مركز التجارة العالمي في نيويورك عام 1993. في تركيزه على صورة مسلمين وعرب ينشدون الأناشيد عاليا ويصرخون الموت لأميركا وتأكيده في نص التعليق على" أن توسع نشاطات الأصوليين المسلمين في الولايات المتحدة فان التفجيرات في المستقبل كتفجير مبنى مركز التجارة العالمية ستكون حتمية.." ساهم امرسون في إضرام المزيد من المشاعر المعادية للمسلمين والعرب.

    الاسلاموفوبيا

    لقد دفعت الصورة المزيفة عن الإسلام والعرب المجتمع الأميركي إلى التعصب الأعمى ضد المسلمين والعرب وصولا إلى الرهاب منهم، أو ما سمي بالاسلاموفوبيا، وصولا إلى العنف. وكانت الهستيريا ضد المسلمين والشرق أوسطيين التي أعقبت انفجار اوكلاهوما سيتي، وتوجيه أصابع الاتهام المباشر إلى" إرهابيين عرب ومسلمين من الشرق الأوسط" التعبير الأكثر دلالة على مدى التشويه الذي يوسم صورة العرب والمسلمين في الفكر الشعبي الأميركي. إذ لم يتردد أي أميركي في الإسراع باتهام العرب والمسلمين بارتكاب عملية التفجير واعتبارهم مذنبين " ...ولو ثبت في النهاية أن المجرم أميركي " أصيل". فبعد دقائق قليلة فقط على الانفجار ظهر " الخبير في شؤون الإرهاب" امرسون مجددا على شاشة السي إن إن ليؤكد من دون أي تردد أن الانفجار من صنع " الإرهابيين الإسلاميين". وسارعت إحدى كبريات محطات التلفزة إلى بث خبرا مفاده أن رجالا يلبسون الكوفيات العربية شوهدوا يفرون من موقع الحدث. وسارعت قوى الشرطة إلى اعتقال العديد من الأشخاص " ذوي الملامح الشرق أوسطية". وحدثت مواجهات عدائية أطلقت النار على بعض المساجد وتعرضت عائلة عراقية للهجوم. وبدا أن معظم الأميركيين من غير المسلمين والعرب مقتنعون بان الهجوم من عمل " أصوليين مسلمين غرباء تسللوا إلى أميركا" ليقوموا بتفجيرات كتفجير مبنى التجارة العالمي لسبب واحد هو كره هؤلاء المسلمين للغرب !.

    كان هناك افتراض عام بان ما من مواطن أميركي يمكن أن يتسبب بمثل هذه الجريمة بحق مواطنيه. لذلك، وعلى الرغم من اعتقال الأميركي تيموثي ماكفاي وأدانته بارتكاب هذه الجريمة والتأكد من عدم وجود أي علاقة له بالمسلمين و العرب، لم يخمد الرعب الشعبي الأميركي من المسلمين والعرب. إذ تتالت البرامج الوثائقية والتقارير الإخبارية تارة من فلسطين وتارة من السودان أو اليمن أو كينيا أو أفغانستان تصور المسلمين والعرب منهمكين في التحضير لأعمال انتقامية ضد الولايات المتحدة. وجاء شريط وثائقي بثته شبكة ج ب اسG P S في برنامج " فرونت لاين" عن المنشق السعودي أسامة بن لادن في بدايات العام 1999 يشدد فيه على أن أميركا هي عدو الإسلام الرئيسي ويدعو المسلمين إلى محاربتها والى " قتل الأميركيين أينما استطاعوا ومتى استطاعوا"، ليحي علنا وبقوة رعب الأميركيين من "خطر" المسلمين والعرب في الولايات المتحدة مما حولهم هدفا سهلا للاتهامات المباشرة والحروب والاعتداءات والمضايقات وجرائم الكراهية والحقد والافتراء على مختلف الصعد الرسمية والإعلامية والشعبية.. بل والفردية.

    ونقلت صحيفة يو اس توداي في عددها في 16-8- 1999 حادثة وقعت في نيوارك في نيوجرسي دلت على ذلك. إذ ادعى شخص أميركي يدعى ريجينالد كوري تحت وطأة الحاجة إلى المال لشراء المخدرات انه مسلم، وسلم أمين صندوق أحد المصارف ورقة كتب فيها " بسم الله، في حوزتي قنبلة وأنا راغب في الاستشهاد في سبيل قضية الإسلام. ضع المال في الحقيبة ولا تكن بطلا". فما كان من أمين الصندوق إلا أن أطاعه بسرعة، ثم ما لبثت الخدعة أن كشفت اثر اعتقال كوري.

    مواجهة الصورة النمطية: مسؤولية مشتركة

    " جهلنا للأخر وتجاهلنا لوجوده واعتبارنا له دوما صورة لحضارة غير متوافقة مع حضارتنا.. بالإضافة إلى دعمنا المطلق لإسرائيل جعلنا نحن الأميركيون شركاء في خلق عالم جعل عنف 11 أيلول محتملا ومتخيلا".

    هذه الكلمات التي صرح بها الكاهن وليام سنكفورد من الكنيسة البروتستانتية الأميركية تعليقا على اعتداءات 11 أيلول والتي تعدد بوضوح لأسباب بقاء الصورة النمطية المشوهة عن المسلمين والعرب حية دوما في الفكر الشعبي الأميركي، تكشف في نفس الوقت عن إدراك بعض الأميركيين لأسباب ما يسمونه " كره المسلمين والعرب " لهم. ويروي الصحافي البريطاني روبرت فيسك في مقالة له في صحيفة " Independent" بعنوان "Fear and Learning in America" في 17 نيسان 2002 بعد زيارة قام بها إلى أميركا عقب أحداث أيلول، انه وخلال انتقاله في مختلف الولايات لالقاء محاضرات، صدم بالرفض الأميركي الاستثنائي للسير وفق التوجه الرسمي وبالإدراك المتزايد لدى الأميركيين لما يحدث حولهم ولكونهم تعرضوا للخداع. كما صدمه أن يكون 80 في المائة من حضور محاضراته من الشباب ومن " الأميركيين الأميركيين" لا أصول شرق أوسطية لهم جاءوا ليطرحوا أسئلة حول" الحرب على الإرهاب " التي أعلنها رئيسهم وسبب الدعم المتواصل لكل ما يقوله أو يفعله حليف أميركا الشرق أوسطي الصغير إسرائيل. فهم أرادوا أن يسمعوا الجواب على عنوان محاضرته "11 أيلول اسألوا من قام بها ولا تسألوا لماذا". ويقول أنها كانت المرة الأولى التي يسأله أميركيون" كيف نجعل تقاريرنا الإعلامية حول الشرق الأوسط اكثر عدالة؟ أو كيف يمكننا أن نجعل حكومتنا تعكس آرائنا؟".

    اليوم وبعد 11 أيلول بدأ الأميركيون يدركون اكثر فاكثر ارتباط زوال الصورة النمطية للمسلمين والعرب في الولايات المتحدة الأميركية بوجود سلام عادل في منطقة الشرق الأوسط يضع حدا لاعتداءات إسرائيل. كما أدركوا أن في أساس هذه الصورة جهلهم للإسلام وتجاهلهم لوجود المسلمين واعتبارهم لهم غرباء من حضارة بدائية معادية همها القضاء على حضارة الغرب المتقدمة. وأشارت تقارير كثيرة إلى اندفاع الأميركيين على شراء الكتب عن الإسلام. وظهر انفتاح بعض الوسائل الإعلامية على استضافة مسلمين والقاء محاضرات وعقد ندوات ومؤتمرات في الجامعات والكنائس . وبرزت على الصعيد الرسمي بوادر ولو خجولة للانفتاح على المسلمين والعرب مع زيارة الرئيس جورج بوش للمركز الإسلامي في واشنطن واعتذاره عن استخدامه لعبارة" الحرب الصليبية". وتعالت الدعوات للفصل بين الإسلام والإرهاب، والتمييز بين الإسلام الحقيقي وبين مدعي الإسلام الذين يشوهون صورته.

    قد يتطلب النجاح في إزالة الصورة النمطية التي رسخت عبر عقود طويلة في الفكر الشعبي الأميركي عن المسلمين والعرب المقدار نفسه من هذه العقود. وهي مسؤولية مشتركة تقع على عاتق المسلمين والعرب حكومات وأفرادا بمقدار ما تقع على عاتق الأميركيين حكومة وأفرادا أيضا. يقول بنجامين فرانكلين " من الأباء المؤسسين لأميركا والذي قام بتجارب عدة في حقل الكهرباء انه و "من اجل تغيير عادات سكان بلد وإدخال عادات جديدة مغايرة وغير مألوفة، من الضروري ليس فقط القضاء على الأفكار المسبقة وتنوير جهلهم بل واقناعهم بان هذه التغييرات هي لمصلحتهم. وهو أمر لا يتحقق في يوم واحد".

    وإذا كان بقاء الصورة النمطية وميل الإعلام إلى تشويه الحقائق عن الإسلام والمسلمين والعرب ناشئا بالدرجة الأولى عن الجهل ، فان أسوأ رد ممكن هو أن يلزم المسلمون الصمت. فإذا لم نواجه المفاهيم الخاطئة والأفكار المنمطة والأكاذيب بما يعترضها فمن المحتم أن تواصل مسارها المدمر. وهو أمر يلقي بمسؤولية كبيرة على المسلمين والعرب أنفسهم من أصحاب الأقلام والعدسات والآراء أساسا ليجدوا السبيل الافضل لمخاطبة الرأي العام الغربي عموما والاميركي بخاصة وتقديم الاسلام من كل جوانبه المشرقة لاغلاق الباب امام محاولة حشره في خانة العنف والارهاب.

    ولا بد أيضا من تكوين لوبي عربي له نفوذه في القرار السياسي الأميركي. وهو أمر قد يكون الوصول إليه اسهل من الوصول إلى الإعلام الأميركي والسينما الأميركية. وقد أظهرت الانتخابات الأميركية الأخيرة إمكانية بعد تأثير الصوت العربي والمسلم وشكلت بداية مرحلة في تاريخ مشاركتهم في العملية السياسية. لكن المسؤولية ليست مسؤولية لوبي عربي مسلم في الداخل الأميركي فقط. إذ لا بد من حشد طاقات العالم العربي والمسلم جماعات وأفراد لتغيير صورة المسلمين والعرب في الفكر الشعبي والرسمي الأميركي على حد سواء وبالتالي وضع حد لسعي الصهيونية إلى تشويه هذه الصورة.

    في إحدى صالات ناد كوميدي ستور في لوس انجليس، مسرحية لكوميديين أميركيين من اصل عربي بدأ العمل بها بعد 11 أيلول . وهي عرض هزلي يقول مؤدوه انه يهدف إلى تحطيم بعض الأفكار النمطية بالحديث عنها بأسلوب ساخر. في مشهد من هذه المسرحية، يسأل احمد :"هل من عرب ومسلمون في الصالة؟ هيا ارفعوا أيديكم. ارموا حجرا. احرقوا علما؟

    قالت أميركية حضرت المسرحية لمجلة نيوزويك:" شكرا على هذا العرض. لم اكن اعرف أن بإمكان العرب أن يكونوا طريفين !!

    ها هي فكرة نمطية، ولو ساذجة تتحطم. فربما كانت تلك الأميركية تتوقع أن يفجروا المكان!.

  2. [2]
    مهندس كلش
    مهندس كلش غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 253
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    قال شيخ إبن تيميه : قوام هذا الدين كتاب يهدي وسيف ينصر وكفى بالله هادياً ونصيرا .

    نعم , لانريد ان تذل أمريكا مليار مسلم في العالم بأنواع المحن والمحاصرة وسرقة الثروات وتسليط الخونة ونصبر لأجل ان لا تتشوه صورة الإسلام في ذهن 200 مليون أمريكي لعل أحد منهم يتفضل على ديننا ويدخله .

    هم الأولى ان يحرصوا على صورتهم عندنا لأننا الأعلى قال تعالى : (وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) (آل عمران : 139 )

    إنهم أجدر على ان يسرعوا من عملية برائتهم الفعليه من دماء المسلمين ليس بقول انهم يؤيدوا او يعارضوا الحرب عليهم فهذه سخافات لا يقبل قول قائل بها وهو يعطي الضريبه لجيشه ليقاتل المسلمين في كل مكان . بل برائتهم الفعليه نزع أنفسهم من هذا النظام الصليبي العدو والإنفساخ من إتحاد الظلم والعدوان المكون من 52 ولاية .

    تسلط على المسلمين من أكثر من نصف قرن بالحصار والقتل والتشريد , أطنان القنابل التي القوها على المسلمين من تلكم المدة كيف تحسب إذا كانت طلعاتهم الجوية في حرب الخليج الأولى لاتقل عن 11 الف طلعة ؟

    ويريدون للمسلمين ان لا يقاتلوهم , وقد منعوا عنهم الدفاع عن انفسهم , يريدونها حرب تتم من طرف واحد وسلاح لا يستخدمه إلا طرف واحد وخسارة تلحق بالمقاتل المسلم وغيره من النساء والأطفال والعجزة فإذا فجر فيهم إستشهادي قنبلته في مكان لهوهم ولعبهم لينتقم لأسره كامله ذهبت تحت الأنقاض قالوا إرهابي وهو يساعد جماعات الضغط الصهيونيه بعمله هذا على تشويه صورة الإسلام .

    ألا فاليعلموا أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد جاء قريش بالذبح وقد جاء المسلمين أمريكا والصليبيين بالذبح , فمن أسلم فما عصم إلا نفسه وماله وعرضه ولن يستفيد الإسلام منه شيء قال تعالى : (يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ) (الحجرات : 17 )

    سبحان الله يقام القصاص بين المسلمين في جناياتهم على بعض ولا ينفذ على المجرمين الصليبيين الذين أبادوا وفعلوا كل جرم مع المسلمين حتى لا يحملوا صورة سيئه مشوهه عن الإسلام ثم يخسر المسلمين فرصة إسلام أحدهم ؟

    سواء أعجبكم الإسلام او لم يعجبكم المطلوب إرفعوا أيديكم وصدوا القاتل بالقوة عن قتل المسلمين , وإلا فلا تلوموا إلا انفسكم .

    إن اسلمتم نجوتم ودخلتم الجنه ولن يزيد رصيد أي مسلم بإسلامكم
    وإن لم تسلموا فالنار لا تزال تقول هل من مزيد أجارنا الله منها.

    0 Not allowed!



  3. [3]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    بسم الله الرحمن الرحيم

    حقيقة هذه الرغبة الجامحة في أن نبيض صورتنا أمام الغرب لا تستهويني نهائياً .... المثقفون منهم والمنصفون يعلمون علم اليقين حقيقة الإسلام لذا يحاربونه بشتى الوسائل ومنها سلاح الإعلام ... أما الجهلة فلا يعنينا أمرهم لأننا ببساطة ليس لدينا من الوقت مايكفي لتوعية الجهال عندنا فكيف بجهلة أمريكا .. والأقربون أولى بالمعروف ....

    العزة تأتينا بشكل أتوماتيكي عندما نعود إلى إسلامنا الحق ..... نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمن ابتغى العزة بغير الإسلام أذله الله ..... صورتنا الآن ليست ناصعة والسبب معروف ....بعدنا عن ديننا وإسلامنا وأخلاقنا .... وما انتشر الإسلام في شرق آسيا إلا بأخلاق التجار العرب المسلمين الذين هاجروا إلى هناك ......

    لا أقول الصمت هو العلاج ....... أقول العمل بصمت هو العلاج ..... محاولة حل مشكلاتنا والسعي كل حسب مسؤولياته لتطبيق الإسلام سلوكاً وأخلاقاً هو العلاج ..... ولنبدأ ببيتنا الداخلي ...

    أما التشويه ...فهو ديدن أعداء الإسلام منذ عهوده الأولى ....... لكن الفرق أن تأثيره في الماضي كان ضعيفاً بل يكاد لا يذكر ..... أما اليوم فالحال غير الحال نسأل الله العفو والعافية


    جزاكم الله خيراً على طرح هذا الموضوع وبانتظار إضافات الإخوة والأخوات وآرائهم

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  4. [4]
    مهندس كلش
    مهندس كلش غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 253
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالبة الجنة مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    حقيقة هذه الرغبة الجامحة في أن نبيض صورتنا أمام الغرب لا تستهويني نهائياً .... المثقفون منهم والمنصفون يعلمون علم اليقين حقيقة الإسلام لذا يحاربونه بشتى الوسائل ومنها سلاح الإعلام ... أما الجهلة فلا يعنينا أمرهم لأننا ببساطة ليس لدينا من الوقت مايكفي لتوعية الجهال عندنا فكيف بجهلة أمريكا .. والأقربون أولى بالمعروف ....

    العزة تأتينا بشكل أتوماتيكي عندما نعود إلى إسلامنا الحق ..... نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمن ابتغى العزة بغير الإسلام أذله الله ..... صورتنا الآن ليست ناصعة والسبب معروف ....بعدنا عن ديننا وإسلامنا وأخلاقنا .... وما انتشر الإسلام في شرق آسيا إلا بأخلاق التجار العرب المسلمين الذين هاجروا إلى هناك ......

    لا أقول الصمت هو العلاج ....... أقول العمل بصمت هو العلاج ..... محاولة حل مشكلاتنا والسعي كل حسب مسؤولياته لتطبيق الإسلام سلوكاً وأخلاقاً هو العلاج ..... ولنبدأ ببيتنا الداخلي ...

    أما التشويه ...فهو ديدن أعداء الإسلام منذ عهوده الأولى ....... لكن الفرق أن تأثيره في الماضي كان ضعيفاً بل يكاد لا يذكر ..... أما اليوم فالحال غير الحال نسأل الله العفو والعافية


    جزاكم الله خيراً على طرح هذا الموضوع وبانتظار إضافات الإخوة والأخوات وآرائهم
    صدقت وبارك الله فيك الأخت طالبة الجنة ,

    نعم لا أعرف سر هؤلاء وسعيهم الدؤوب لتبييض صورة الإسلام وكأنه منتج يفصل حسب رغبة الزبائن .

    إن هذا الإسلام الذي يدعون إليه بهذه الصورة المجردة من الولاء والبراء المصور كونه إسلام مساجد وعبادات وليس له دخل في التعاملات هذا الإسلام لا نعرفه وليس هو الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم .

    إن فئة من الضلال ممن يوصفون بوسائل الإعلام بالدعاة اللامعين يدعون إلى إسلام أمريكي بل إستسلام للمنهج الأمريكي الذي يقول دع ما لله لله وما لقيصر لقيصر , دع الدين يتحكم ببعض العبادات ودع قيصر يتحكم بكل التعاملات وأيضاً العبادات .

    إنهم يقفون على رأس المسلم والأمريكي يعذبه وعلى رأس المسلمه والأمريكي يغتصبها ليقولوا لهم مع أي شكوى او محاولة للمقاومه : هش , أصمت لا تشوه صورة الإسلام والمسلمين فعل هذا الأمريكي يسلم او يخرج بصورة حسنه عن الإسلام.

    هذا ديدنهم , وهم يتكلمون دائماً عن سماحة الإسلام , ويذلون المسلم ويسبون من يقوم بأعلى الأعمال ذروة في الإسلام لإعلاء كلمة الله ورفع الظلم عن المسلمين لتعرف بعدها ان هذه الفئه فئة مخنثين ركب عليهم الإعلام صور الدعاة ليذلوا الإسلام ويجعلوه مطية لتكتيف المسلم وتكيييفه للقبول طوعاً وكرهاً بسيادة الصليبي عليه , وكل بلاء يصب على المسلم من قبله لا يدفع فالثمن كبير جداً وعظيم كما يصوره هؤلاء :
    ان يسلم هذا الأمريكي او على الأقل يخرج بصورة حسنة عن الإسلام .
    ان يخرج هذا الأمريكي وهو في الجيش الأمريكي وقد دخل في الإسلام الأمريكي ويحارب المجاهدين في العراق وأفغانستان ويذخر طائرة و يقودها ليصب حممها على المسلمين ليكون مثال على أعلى درجات الصديقيه في اذهان المسلمين .

    0 Not allowed!



  5. [5]
    م اشرف الكرم
    م اشرف الكرم غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية م اشرف الكرم


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 2,777

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 84
    Given: 317


    موضوع مهم واراه ملحا
    ومسئوليته تقع على كاهل كل منا

    اخوتي الاعزاء

    ما اتصوره هو ان ديننا قد أمرنا بنشر دعوة الحق
    لاخراج العباد من عبادة العباد الى عبادة رب العباد

    وهنا
    يكون ابداع المسلم في كيفية ايصال الاسلام
    الى العبيد الذين لا يعبدون الله
    او الذين يشركون به شيئا

    وتلك مسئولية
    وتلك وظيفة
    وتلك امانة يجب ان تؤدى الى الناس
    يؤتمن عليها من يحملها ويعتقدها

    ومن هذا المنطلق
    اعتقد بان صورة الاسلام التي شوهها الاخر
    بعمد وبخبث
    او
    التي شوهناها نحن
    بممارسات خاطئة في واقعنا
    او رد فعلية
    وبما يتنافى مع تعاليم الاسلام

    هنا
    احزن على هؤلاء العباد
    الذين هم عبّادا للدينار والدرهم والشهوات والمادة

    احزن عليهم لعدم وصول حقيقة الاسلام اليهم لانني اتمنى لهم الهداية
    واحزن على نفسي انني مقصر في ايصال دعوة الحق لهم لانها من مسئولياتي

    والدعوة تكون بحكمة وموعظة حسنة
    والدعوة تكون بلسان القوم
    والدعوة تكون بفعل وليس قول ينافيه فعل
    والدعوة تكون لتقديم الخير للناس وليس من منطلق حب تقديم الخير لهم
    وليس من منطلق كراهية لهم (وان كانت الكراهية لافعالهم موجودة بلا شك)
    ولا من منطلق اجبارهم على اعتناق الاسلام كعقيدة

    وبذلك
    ارى ان التشويه الذي يحدثه الاخر
    في مضمون وهدف واسس الاسلام في عقول هؤلاء الناس
    لشيء محزن ومخزٍ ومبكي

    اشعر من خلاله بتقصيري الشديد في حق هؤلاء الناس
    وفي حق نفسي

    فواجب علي ان اتعلم لغتهم الاجنبية لأحاورهم
    وواجب علي ان ابحث في ما يمكن ان يقبلوه بعقولهم
    مثل الاعجاز العلمي في القران والسنة
    وواجب علي ان اقدمه لهم بشكل عقلاني تعلموا طوال حياتهم ان يفهموه
    فلغة العقل لديهم مدخل قوي لنا لان قراننا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم
    مليئة بلغة العلم التي يستسيغونها

    كل ذلك الواجب اخوتي الفضلاء ليس من باب ان ادافع عن الاسلام لاسترضي الاخر
    لا
    بل
    من باب حبي الشديد لانقاذ هؤلاء الناس مما هم فيه
    ومن باب انها مسئوليتي بان انشر الهداية للناس لانتشالهم من براثن ومستنقعات الشرك والكفر وعبادة الدنيا بزخرفها
    من باب قول الحق والحقيقة للناس اجمعين

    {وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقًا} (29) سورة الكهف

    وليس اطلاقا
    من باب استرضاء او محاباة او تلميع ذاتي لنا


    حقيقة
    انا سعيد بهذا الحوار الجميل
    ولو اختلفنا بعض الشيء في اطروحاتنا
    فلنجعل حرصنا جميعا على اتباع الصحيح من الافعال هو هدف يجمعنا ولا يجعلنا مختلفين
    حتى لو اختلفت اراؤنا


    0 Not allowed!






    أحب أعمالي إلى نفسي في حائل ( سماح سنتر ) . . . . . تفضلوا الصور


    اعمالنا . . . بين ثقافة التكلفة . . . وثقافة الضمير



    ندعوكم لزيارة مكتبتنا المتخصصة في "المشاريــــ إدارة ــــــع" بقسم المشاريع


    المعرف السابق : نهر النيييل

  6. [6]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    بسم الله الرحمن الرحيم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نهر النيييل مشاهدة المشاركة


    موضوع مهم واراه ملحا
    ومسئوليته تقع على كاهل كل منا

    اخوتي الاعزاء

    ما اتصوره هو ان ديننا قد أمرنا بنشر دعوة الحق
    لاخراج العباد من عبادة العباد الى عبادة رب العباد

    وهنا
    يكون ابداع المسلم في كيفية ايصال الاسلام
    الى العبيد الذين لا يعبدون الله
    او الذين يشركون به شيئا

    وتلك مسئولية
    وتلك وظيفة
    وتلك امانة يجب ان تؤدى الى الناس
    يؤتمن عليها من يحملها ويعتقدها

    ومن هذا المنطلق
    اعتقد بان صورة الاسلام التي شوهها الاخر
    بعمد وبخبث
    او
    التي شوهناها نحن
    بممارسات خاطئة في واقعنا
    او رد فعلية
    وبما يتنافى مع تعاليم الاسلام

    هنا
    احزن على هؤلاء العباد
    الذين هم عبّادا للدينار والدرهم والشهوات والمادة

    احزن عليهم لعدم وصول حقيقة الاسلام اليهم لانني اتمنى لهم الهداية
    واحزن على نفسي انني مقصر في ايصال دعوة الحق لهم لانها من مسئولياتي

    والدعوة تكون بحكمة وموعظة حسنة
    والدعوة تكون بلسان القوم
    والدعوة تكون بفعل وليس قول ينافيه فعل
    والدعوة تكون لتقديم الخير للناس وليس من منطلق حب تقديم الخير لهم
    وليس من منطلق كراهية لهم (وان كانت الكراهية لافعالهم موجودة بلا شك)
    ولا من منطلق اجبارهم على اعتناق الاسلام كعقيدة

    وبذلك
    ارى ان التشويه الذي يحدثه الاخر
    في مضمون وهدف واسس الاسلام في عقول هؤلاء الناس
    لشيء محزن ومخزٍ ومبكي

    اشعر من خلاله بتقصيري الشديد في حق هؤلاء الناس
    وفي حق نفسي

    فواجب علي ان اتعلم لغتهم الاجنبية لأحاورهم
    وواجب علي ان ابحث في ما يمكن ان يقبلوه بعقولهم
    مثل الاعجاز العلمي في القران والسنة
    وواجب علي ان اقدمه لهم بشكل عقلاني تعلموا طوال حياتهم ان يفهموه
    فلغة العقل لديهم مدخل قوي لنا لان قراننا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم
    مليئة بلغة العلم التي يستسيغونها

    كل ذلك الواجب اخوتي الفضلاء ليس من باب ان ادافع عن الاسلام لاسترضي الاخر
    لا
    بل
    من باب حبي الشديد لانقاذ هؤلاء الناس مما هم فيه
    ومن باب انها مسئوليتي بان انشر الهداية للناس لانتشالهم من براثن ومستنقعات الشرك والكفر وعبادة الدنيا بزخرفها
    من باب قول الحق والحقيقة للناس اجمعين

    {وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقًا} (29) سورة الكهف

    وليس اطلاقا
    من باب استرضاء او محاباة او تلميع ذاتي لنا


    حقيقة
    انا سعيد بهذا الحوار الجميل
    ولو اختلفنا بعض الشيء في اطروحاتنا
    فلنجعل حرصنا جميعا على اتباع الصحيح من الافعال هو هدف يجمعنا ولا يجعلنا مختلفين
    حتى لو اختلفت اراؤنا

    أتفق تماماً مع كل هذا الكلام ....... ونسأل الله تعالى العفو عن تقصيرنا في موضوع التبليغ والدعوة ..... لكن المشكلة أننا مقصرون في هذا الموضوع على صعيد بلادنا الإسلامية ..... ومن العجب أن نجد جهوداً في مضمار دعوة الأمريكي إلى الإسلام مثلاً ولا نجد جهوداً في دعوة الأخ المسلم ليصحح نهجه وليحسن أخلاقه ..... معاذ الله أن يكون هناك كره لأشخاص بحكم جنسياتهم ....طبعاً نكره تصرفاتهم فقط ... ويجب طبعاً أن نتمنى هدايتهم لا شك في ذلك ولا ريب .... ولا يخفى علينا أن هناك من المسلمين في الغرب ما يطرق الواحد منا رأسه خجلاً من جمال التزامهم وأخلاقهم ......

    لكن نحن ...في هذه المرحلة .... ماهو واجبنا ...... هذا ما قصدته ..... نتمنى أن يكون المسلمون الغربيون والذين ظلوا في بلادهم ...نتمنى أن يكونوا سفراء للإسلام بأخلاقهم وتعاملاتهم ..... ومن الواجب علينا أن ندعمهم وأن نساعدهم في موضوع الدعوة كلما تسنى ذلك ....وعلماؤنا ولله الحمد لا يقصرون في هذا المجال فكثير منهم يسافرون لحضور ندوات ومحاضرات ودروس دعوية ...... لكني أتحدث عن الأولويات ..... والله نتمنى أن يعلم العالم قاطبة سماحة الإسلام فيشهدوا ألا إله إلا الله ليخرجوا أنفسهم من الظلمات إلى النور .......... لكني أسترجع سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم فأرى أنه اهتم في السنين الأولى من دعوته بتزكية أصحابه ودعوة أهله والقبائل من حوله فلما تحقق له السلم ودخل مكة فاتحاً عندها بدأ دور الدعوة العالمية ....... وفي بعض الأحيان كانت تأتيه الوفود لوحدها لتعلن إسلامها ..... كانت نتيجة طبيعية لتمثل الإسلام في السلوك والأخلاق .... وهي سنة ألزم الله تعالى بها ذاته العلية {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ }محمد7

    وما أشبه اليوم بالأمس ..... نحن نعاني خذلاناً وضعة وضعفاً وذلاً ما مر في عهد من العهود علينا مثله ..... فنسأل الله تعالى أن يردنا إلى دينه رداً جميلاً ..... وأن يغفر لنا تقصيرنا وإسرافنا في أمرنا وأن يرد عنا كيد الكائدين برحمته ......

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  7. [7]
    م المصري
    م المصري غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 5,015

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0

    Angry وا اسلامااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بعد القراءة اجد نفسي امام خيارين

    اما الانغلاق علي الداخل لمجابهة تيار الجهل المستشري في جسد الامه
    او الدفاع عن الاسلام و تحسين الصورة

    و الخياران لا يمثلان خريطة الطريق لحل المعضلة

    عن اي معضلة أقصد؟

    المعضلة تكمن ... في ماذا يريد هذا الجيل المسلم في هذا الزمان ؟

    هل يفضل الاندماج في القرية الصغيرة كتطبيق مباشر للعولمة ... فيتناسي اي جذور دينية ؟

    ام يفضل ان يظل متمسكا بارث الاباء و الاجداد .... لمجرد انه ارث ... ولد به و شب عليه ؟

    ام تراه ينشد العزة و الكرامة لدينه و ذاته ... كرغبة نابعة عن ايمان صادق ... و عقيدة صلبة

    لنفترض ان القطاع الاعظم ...... ادعي انه ينشد العزة و الكرامة و ما الي ذلك

    ممتاز جدا ........ لتحقيق هذا الهدف ...... يجب تطبيق تعلميات هذا الدين بفهم واسع
    و حرفية عالية .... مع استيعاب المدخلات الموجوده و المستجده و المتغيره
    التي تطرأ علي الواقع الاسلامي

    لنبدأ
    الاسلام يأمرنا باتبع اوامر و نواهي الخالق عز وجل .... اذا يجب ان نغطي اولا هذه النقطة

    عظيم جدا

    الاسلام يأمرنا بالعلم و التوسع في تحصيله

    الاسلام يأمرنا بالدفاع عنه بالدم و الروح و الغالي و النفيس

    الاسلام يأمرنا بالدعوة

    و الدعوة ... تعني بلغة هندسية ... الدعاية لمنتج

    هذا المنتج امرنا الله بتسويقة ... في ابهي صوره ... ليتحقق الهدف النهائي

    و يدخل الناس افواجا في دين الله

    اذا يجب علينا تنفيذ ما سبق آنيا .... لأن المسألة تنجح بنجاح جميع العوامل معافي وقت واحد

    الوضع الان .... يشهد حربا شديدة علي الاسلام .... اذا يجب ان ندافع

    الوضع الان يشهد .... انهيارا حادا في الدعوة الي الدين ...و هذه وظيفة المسلم في الارض
    اذا يجب ان نضع ايدينا علي الخلل ... لنبدأ دون ابطاء في العلاج

    اما الاستسلام للواقع و لعدم الرغبة في الدفاع عن صورة الاسلام و الاعتماد علي ثقتنا في ديننا و قوة ايماننا

    هذا يشكل خطرا كبيرا علي مستقبل الدعوة المنهارة اصلا .... و كذا مستقبل الاجيال القادمة

    و الا ما كان علينا اثارة هذه الضجة عندما تجرأ الاوغاد علي الرسول صلي الله عليه وسلم

    السنا مؤمنين بأنه خير الانام ... و خاتم الرسل .... فلماذا هذا الضجيج ؟!!!!!!!!!!!!!!

    السنا معنيين بصورة الرسول الاكرم صلي الله عليه وسلم .... في اعينهم
    فلماذا الصراخ اذا ؟

    و لماذا انطلقت حملات تصحيح الصورة .... و المطالبة بالاعتذار ؟

    اهو فقط التعصب لأنتمائنا للرسول؟

    ام تنفيذ لأمر الدين بالدفاع عن الرسول صلي الله عليه وسلم
    بكل ما نملك؟

    انها الثانية ان شاء الله

    فليكن هذا هو المنطق ... في الدفاع عن الدين و تصحيح الصورة

    و لنتحرك

    يا سادة ........ الاسلام يحتاج اكثر من هذا ..... و ليكن قدوتنا اليهود لو اقتضي الامر في دفاعهم
    عن خرافاتهم و مبادئهم الخرقاء

    آه ... مبادئ خرقاء ... هذا في نظري كمسلم يقطن هنا .... لكن العالم ينظر بعين غير العين التي في رؤوسنا .... و يسمع ما لا نسمعه

    الخلاصة في رأيي : انه لا مناص من تحمل مسؤولياتنا و الدفاع عن الدين ضد من يشوهونه ... مستخدمين نفس الطريقة و ذات الاسلوب ..... الاعلام و الميديا ..... بمزيج من الغيرة الشديدة علي ال
    دين .... و العقل المتفتح المبتكر و المستوعب لطبيعة ادوات المعركة
    في محاولة لاخراج الدعوة الي الاسلام من غرفة الانعاش
    و من يعتقد ان الدعوة حاليا بخير فهو واهم

    ايضا لا مناص من المحاولات المستميته بشتي الطرق لأصلاح الجسد الاسلامي و علاج الامراض المستشرية و السرطانية شديدة الانتشار ... ليشب عن الطوق و ترتفع هامته

    اذا هذان الخطان يجب ان يسيرا متوازيين ..... متلازميين اذا ما اردنا النهوض من هذه الكبوة

    و التاريخ اكبر معلم لنا ..... فاندنونسيا احد اكبر بلاد الاسلام حاليا .... لم يفتحها احد و آمن اهلها
    و دخلوا في دين الله افواجا .... لمجرد تعاملهم مع التجارة المسلمين

    انها ميديا ايضا

    و مدينة سرمقند ... اسلمت عن بكرة ابيها ... لما شهد اهلها بعدا جديدا للعدل يطبق علي الارض

    الان .... لا اعتقد ان هناك اندونسيا اخري علي الطريق

    و لا يوجد ما يبهر في سلوكنا حتي تلحق بنا سمرقند اخري

    اعتذر عن الاطالة .... و لكن الموضوع ذا شجون

    و يشعل جذوة الغضب لدين الله

    في امان الله



    0 Not allowed!


    لا اله الا الله محمد رسول الله
    تفضل , هنا تقرأ القرآن

  8. [8]
    م اشرف الكرم
    م اشرف الكرم غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية م اشرف الكرم


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 2,777

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 84
    Given: 317


    اتفق مع الاخوة الافاضل تماما

    في انه:

    في الداخل توجد مشكلات عضال بمجتمعاتنا الاسلامية
    اهمها الانفصام النكد
    بين العبادات والمعاملات الحياتية

    اذا

    هذا محور هام يجب العمل على تحسينه من اجل انفسنا وامتنا
    باتباع تعاليم الله واوامره في اخلاقيات التعامل ارضاءا له سبحانه
    من ايثار وعفاف ورحمة واتقان واحسان وصدق ووفاء عهود والتزام عقود وقضاء حوائج الاخرين و و و . . . الخ

    هذا محور

    وايضا يوجد محورا اخر هو نشر الدعوة
    وايضا ارضاءا لله تعالى وليس بهدف اخر

    واؤكد على اهتمامنا بالعالم الغربي ونظرته للاسلام
    ليس تمسحا فيهم او تملقا لانجازاتهم الحضارية او انهزاما داخليا فينا
    بل
    لننقذهم مما هم فيه من غرق تحت سطح الماديات والشهوات والبعد عن الخالق الحق والاله الحق سبحانه


    اذا

    علينا المضي في المحورين متلازمين

    وبنية خالصة لارضاء الله وليس لمحاباة الاخر او لكسب "نظرة ما" منه
    فتلك الامور لا تهمنا ان كنا مؤمنين واثقين برب الارض ورازقها ووواهب القوة لمن فيها

    لكن انقاذهم مما هم فيه ارضاءا لله
    فهو كل ما يهمنا

    والمحاور كلها نحتاجها الان تتلازم
    مشكورين جميعا


    0 Not allowed!






    أحب أعمالي إلى نفسي في حائل ( سماح سنتر ) . . . . . تفضلوا الصور


    اعمالنا . . . بين ثقافة التكلفة . . . وثقافة الضمير



    ندعوكم لزيارة مكتبتنا المتخصصة في "المشاريــــ إدارة ــــــع" بقسم المشاريع


    المعرف السابق : نهر النيييل

  9. [9]
    مهندس كلش
    مهندس كلش غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 253
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    الإخوة الكرام ,

    أشكر لكم غيرتكم على دينكم ,

    ووالله إننا نحب ان ينتشر ديننا بين الأمم , ونحب أن نكون كما كان الصحابة مقاتلين دعاة ,

    لكن مهلاً :
    نريد ان نظهر ديننا كما هو لا كما يحب العلمانيين الكفره او المنبطحين للرياح الغربيه, فقد كان خطاب محمد صلى الله عليه وسلم للقياصرة والكياسره وغيرهم بلغة واحدة : اسلم تسلم يؤتك الله اجرك مرتين فإن أبيت فإنما عليك إثم قومك , وليس خطاب كسير الجناح وضيع اللغة عديم البراء والولاء مثل مايسمى خطاب المثقفين او خطاب التعايش.

    كذلك يجب ان نفرق بين قوم وقوم في اللين والشدة , فقد حالفت خزاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت عيبة سره وهي بعد لم تدخل في الإسلام , وقد كان فتح مكة نصرأ لها بعد هجوم بكر عليها ومساعدة قريش لهم حتى انه لما جاء رسول خزاعة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال له شعراً يستنصر به قال له : نصرتم وبدأ التجهيز لفتح مكه بعد ذلك.

    فنحن والله حين نواجة كفار من امريكا الجنوبيه او من بعض الدول الشرق الآسيويه لا نواجههم كما نواجه الغربيين وبقية الصليبيين ممن يحارب المسلمين هنا وهناك , بل ان لدينا فقه اولويات , ويجب ان نسير على ذلك كما قال تعالى :(لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) (الممتحنة : 8 )

    ولا ننهى عن الدعوة ابداً حتى لو كانت لألد أعدائنا وبأي طريقه مشروعة , لكن الداء العضال اليوم هو ان بعض من أخذ في مجال لا يؤذى عليه من الدعوة إلى الله كما يؤذى المجاهد في سبيل الله صار يتبرأ من المجاهدين وخصوصاً الفئه التي تجاهد قوم هذا المستهدف بالدعوة حتى يتقبل دعوته , وصار لا ينكف عن القول في كل مناسبة ان هؤلاء شوهوا صورة الإسلام , وصار الإسلام الذي يدعوا إليه (بعض العبادات ) لكن لا بأس للمدعوا ان يحارب في جيش الصليب ولو في مؤخرته او ان يشارك في حكومة دولته ومجالسها الشركيه ممثلاًُ عن المسلمين زعموا.

    لذا لايفهم أحد من كلامنا اننا نعارض الدعوة لكن نعارض دعوة ينسف فيها الولاء والبراء , دعوة لدين عبادة في المسجد فقط , دعوة تسب فيها صفوة المسلمين من أهل الثغور , دعوة لايتميز فيها المسلم عن مجتمع الكفر الذي يعيش فيه بأكثر من ان يقال عنه مسلم يشارك الكفار الغازين في أحزانهم ولا يشارك المسلمين المغزوين أحزانهم .

    0 Not allowed!



  10. [10]
    kesbah
    kesbah غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Nov 2008
    المشاركات: 108
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    هل تريد الذرية الطيبة والولد الصالح والمال الحلالوالرزق الواسع

    هل تريد تكفير السيئات وزيادة الحسنات ورفعالدرجات ؟
    هل تريد الذرية الطيبة والولد الصالح والمال الحلال والرزق الواسع؟
    هل تتمنى راحة البال، وطمأنينة القلب ؟
    هل تريد صحة البدن والسلامة منالعاهات والأمراض ؟
    إذن .. عليك بالاستغفار

    قال الله تعالى في كتابهالكريم : اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاًحَسَناً

    وقال عز وجل : قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىأَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُالذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ

    قال الرسول صلىالله عليه وسلم
    من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا، ومن
    كل ضيقمخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب

    وقال النبى صلى الله عليه و سلم : من قال حينيأوى إلى فراشه : أستغفر الله الذى لا إله إلا هو الحى القيوم و أتوب إليه ثلاثمرات غفر الله ذنوبه و إن كانت مثل زبد البحر وإن كانت عدد ورق الشجر وإن كانت عددرمل العالج وإن كانت عدد ايام الدنيا

    لا شك أن الاستغفار مأمور به لقولالله: وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ
    ولا يلزم أن يكون من معصية، فقد يستغفر الإنسانعن أشياء فعلها قديماً، ثم إن الإنسان قد يخطئ وهو غير منتبه أنه قد أخطأ، وقد يذنبوهو غير منتبه أنه أذنب

    فضائل الاستغفار

    أنه طاعة لله عزوجل

    أنه سبب لمغفرة الذنوب:اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَغَفَّاراً
    نزول الأمطار: يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً
    الإمدادبالأموال والبنين: وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ
    دخول الجنات :وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ
    زيادة القوة بكل معانيها :وَيَزِدْكُمْ قُوَّةًإِلَى قُوَّتِكُمْ
    المتاع الحسن :يُمَتِّعْكُم مَّتَاعاً حَسَناً
    دفعالبلاء :وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ
    وهو سببلايتاء كل ذي فضل فضله: وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ
    العباد أحوج مايكونون إلى الاستغفار، لأنهم يخطئون بالليل والنهار، فاذا استغفروا الله غفر اللهلهم.
    الاستغفار سبب لنزول الرحمة: لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْتُرْحَمُونَ
    كفارة للمجلس

    وهو تأسٍ بالنبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأنهكان يستغفر الله في المجلس الواحد سبعين مرة، وفي رواية: مائة مرة.

    أوقاتالاستغفار

    الاستغفار مشروع في كل وقت، ولكنه يجب عند فعل الذنوب، ويستحببعد الأعمال الصالحة، كالاستغفار ثلاثاً بعد الصلاة، وكالاستغفار بعد الحج وغيرذلك.
    ويستحب أيضاً في الأسحار، لأن الله تعالى أثنى على المستغفرين في الأسحار.
    صيغ الاستغفار

    1-سيد الاستغفار

    وهو أفضلها، وهو أن يقول العبد: ( اللهم أنت ربي لا إله الا أنت، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت،أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفرالذنوب إلا أنت ).
    2 - أستغفر الله.
    3 - رب اغفر لي.
    4 - ( اللهم إنيظلمت نفسي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ).
    5 - ( رب اغفر لي وتب عليّإنك أنت التواب الغفور، أو التواب الرحيم ).
    6 - ( اللهم إني ظلمت نفسي ظلماًكثيراً ولا يغفر الذنوب إلا الله، فاغفر لي مغفرةً من عندك، وارحمني إنك أنت الغفورالرحيم ).
    7 - ( أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ).

    وكان عليه الصلاة والسلام ينوع في طلب المغفرة، ويعدد الذنوب بأنواعها،فيقول:
    اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني،اللهم اغفر لي جدي وهزلي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وماأخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت علىكل شيء قدير

    فوائد الذكر والإستغفار: سيد الأذكار


    1- يطردالشيطان.
    2 - يرضي الرحمن.
    3 - يزيل الهم والغم.
    4 - يجلب البسطوالسرور.
    5 - ينور الوجه.
    6 - يجلب الرزق.
    7 - يورث محبة الله للعبد.
    8 - يورث محبة العبد لله، ومراقبته، ومعرفته، والرجوع إليه، والقرب منه.
    9 - يورث ذكر الله للذاكر.
    10- يحيي القلب.
    11 - يزيل الوحشة بين العبد وربه.
    12 - يحط السيئات.
    13 - ينفع صاحبه عند الشدائد.
    14 - سبب لتنزّلالسكينة، وغشيان الرحمة، وحفوف الملائكة.
    15 - أن فيه شغلاً عن الغيبة،والنميمة، والفحش من القول.
    16 - أنه يؤمَّن من الحسرة يوم القيامة.
    17 - أنه مع البكاء في الخلوة سبب لإظلال الله للعبد يوم القيامة تحت ظل عرشه.
    18 - الذكر أمان من نسيان الله.
    19 - أنه أمان من النفاق.
    20 - أنه أيسرالعبادات وأقلها مشقة، ومع ذلك فهو يعدل عتق الرقاب، ويرتب عليه من الجزاء مالايرتب على غيره.
    21 - أنه غراس الجنة.
    22 - يغني القلب ويسد حاجته.
    23 - يجمع على القلب ما تفرق من إرادته وعزومه.
    24 - ويفرق عليه ما اجتمع من الهموم،والغموم، والأحزان، والحسرات.
    25 - ويفرق عليه ما اجتمع على حربه من جندالشيطان.
    26 - يقرب من الآخرة، ويباعد من الدنيا.
    27 - الذكر رأس الشكر،فما شكر الله من لم يذكره
    28 - أكرم الخلق على الله من لا يزال لسانه رطباً منذكر الله.
    29 - الذكر يذيب قسوة القلب.
    30 - يوجب صلاة الله وملائكته.
    31 - جميع الأعمال ما شرعت إلا لإقامة ذكر الله.
    32 - يباهي الله عز وجلبالذاكرين ملائكته.
    33 - يسهل الصعاب ويخفف المشاق وييسر الأمور.
    34 - يجلببركة الوقت.
    35 - للذكر تأثير عجيب في حصول الأمن، فليس للخائف الذي اشتد خوفهأنفع من الذكر.
    36 - سبب للنصر على الأعداء.
    37 - سبب لقوة القلب.
    38 - الجبال والقفار تباهي وتبشر بمن يذكر الله عليها.
    39 - دوام الذكر في الطريق،والبيت والحضر والسفر، والبقاع تكثير لشهود العبد يوم القيامة.
    40 - للذكر منبين الأعمال لذة لا يعدلها لذة.

    لكم مني أطيب التهاني ووفق الله جميعالمسلمين

    ولا تنسونا من دعواتكم الطيبة

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML