اختنا الفاضلة بنت الامل

وكلي امل في ان يثبت الله الابوين
بصبر من عنده
وبرضا على قدره وقضائه
وبشكر وحمد على نعمائه الكثيرة الاخرى

وان يرزقهم بيت الحمد في الجنة بفقدهم الابن وصبرهم على فقدانه

في الحادث 3 أبطال يحركون مشاهد المأساة

الطفل الغض الصغير وهو قد مات

والابوين , ولو صبرا سيكون لهما خيرا عظيما قد يدخلان به الجنة برحمة الله

والشاب الطائش , وهذا بيت القصيد الذي ابغي

اخوتي الاعزاء
نحن قوم نبني البيوت من الثلوج ثم نتساءل لماذا تذوب
ونأخذ لنفكر كيف نمنع الذوبان
وهو بالتأكيد صعب في بيئاتنا الحارة

اخوتي الاعزاء
تلك عينة من شباب ربيناهم بثقافات المجتمع
التي تهاوت تحت اقدام حضارة اليوم التي ورثنا عنها المتعة ثم الملذة ثم الشهوة
ولم نأخذ عنها تقنية او علوم اوبابحاث

شباب ربيناهم على ثقافة الترفيه ولو على حساب الاخر
ثقافة انا ومن بعدي الطوفان

ثقافة اللاعلم واللاوعي باخلاقيات نشأت عليها ارضنا الطيبة
فلفظوها وتركوها ومضوا في اساليب المتعة والتمتع باي شيء

اخوتي الاعزاء
مهما شددنا العقوبة
فان نزوات الشباب شيء لا تحده عقوبة بمفردها

لابد من ان نبني ثقافة الاخلاق في شبابنا منذ صغرهم
في طفولتهم

وحتى لا يضيع من بين ايدينا "أشرف" آخر
يجب ان نلقي في فكر اقرنائه الصغار اخلاقيات منها
الاحسان للاخر وعدم التعدي على حقوق الاخر والحفاظ على الاخر والايثار وعدم الاثرة والعطاء والرحمة والتعاطف والود المتبادل والحرص على مصلحة الاخر وقضاء حوائج الاخر
من منطلق عقدي وبنية اسلامية نفهمه انه بالتزامه اياها
سيرضى الله عنه , الذي يرقبه من فوقه كل حين

هنا
سيكون جالسا بجانب الطفل حين يكبر شابا
سيجلس بجانبه وهو يقود سيارته الضمير
الذي أحييناه فيه صغيرا
ونميناه داخله مع نموه الجسدي

لابد ان نحيي هذا العملاق الذي خفت في داخلنا
وهو وازع الضمير بتطبيق اخلاقيات بنية خالصة لله

ثم بعد ذلك نأتي للعقوبة
التي ستتكامل ولا شك مع احياء القلب والعقل والضمير

" لله ما اعطى ولله ما اخذ وكل شيء عنده بمقدار "

اسأل الله لابويه الصبر والرضا وان يرزقهم الله الشكر والحمد فيحصلوا على بيت الحمد في الجنة