دورات هندسية

 

 

اضطهاد المسلمين حول العالم .... بورما - أثيوبيا - تايلند

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. [1]
    الصورة الرمزية طالبة الجنة
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً

    عضو شرف

     وسام الشكر

      وسام كبار الشخصيات


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647
    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28

    اضطهاد المسلمين حول العالم .... بورما - أثيوبيا - تايلند

    بسم الله الرحمن الرحيم



    بورما

    عدد مسلمي بورما يصل إلى 11 مليون نسمة من إجمالي سكان بورما البالغ تعدادهم 50 مليون نسمة منهم أكثر من 5.7 مليون مسلم يقطنون منطقة أركان ، يشكلون أكثر من 75 % من سكان المنطقة ، وقد بدأت مأساة مسلمي بورما في عام 1948 ، وهو نفس العام الذي احتل فيه الصهاينة فلسطين ، حيث دخلت القوات البورمية أركان وتمكنت من احتلالها بالقوة عبر سلسلة من المذابح الإجرامية ، ومارست أبشع صور التهجير العرقي بطرد أكثر من مليوني مسلم إلى بنجلاديش المجاورة ، ولم تسمح بعودتهم حتى الآن .
    وتفرض السلطات البورمية أبشع صور العزلة على مسلمي بورما منذ وصول الحكم العسكري الشيوعي إلى سدة السلطة عام 1962 ، ومن ذلك التاريخ قامت بتشريد مئات الآلاف من المسلمين وسحبت منهم الجنسية البورمية بالادعاء بأنهم متوطنون جاء بهم الاحتلال البريطاني من الدول المجاورة .

    ولا تقف مأساة المسلمين عند هذا الحد ، حيث تمارس السلطات أبشع وسائل إبادة الجيش المسلم في بورما وأركان ، فتضع عراقيل أمام زواج المسلمين ، إذ يرفع سن الزواج إلى 25 عامًا للمرأة و30 عامًا للرجل وتطبق سياسات غير مسبوقة إذ تلزم أي امرأة مسلمة حامل بضرورة الذهاب إلى المستشفى لعمل إشاعة على حملها وبرسوم كبيرة بهدف تشويه الجنين تارة وبهدف التلاعب بمشاعر المسلمين تارة أخرى .

    أثيوبيا

    يشكل المسلمون أكثر من 55% من عدد سكان إثيوبيا البالغ أكثر من 68 مليون نسمة، ومع أنهم يشكلون الأغلبية إلاّ أنهم لا يحظون بنفوذ سياسي يتناسب مع هذا العدد الكبير، وهذا يعود إلى المعاناة الشديدة من نظم الحكم المتتالية، سواء في الإمبراطورية أو الجمهورية؛ إذ يُنظر إليهم على أنهم أعداء البلاد، ويقومون بتصفيتهم وهدم مساجدهم ومؤسساتهم الدعوية.
    وعلى الرغم من تغير الأوضاع بعد سقوط النظام الشيوعي وصياغة دستور إثيوبي يسوِّي بين جميع الديانات، وتزايد اهتمام الحكومة الحالية بأوضاع المسلمين، وتبني خطط تنموية لمناطقهم إلاّ أن هذا الأمر لم يواكبه صعود سياسي للمسلمين أو تزايد لتمثيلهم في مجلس الوزراء وحكام الولايات.

    والمسلمون يعانون من عاملين أساسيين لضعفهم السياسي:

    أولهما: تفشي الجهل بين أعداد كبيرة منهم وعدم إنهاء حتى المراحل التعليمية الأولية.

    ثانيهما: شيوع الأمراض الوبائية في أوساط الشعب الإثيوبي، وأخطرها تفشي مرض المناعة المكتسب "الإيدز" الذي انتشر بين المسلمين، ويزيد من المأساة عجز حكومة البلاد عن مواجهة هذا الداء الذي يهدد بشكل قاسٍ الحياة في الهضبة الإثيوبية.


    أعداد المدارس محدودة في كل الأراضي الإثيوبية وخصوصًا في مناطق المسلمين، لدرجة أن مسلمي إثيوبيا قد اعتمدوا على المسجد كمؤسسة أولى لمكافحة الأمية، وقد لعب دورًا تاريخيًا في هذا الصدد، إلاّ أن أوضاع المساجد لا تقل حالتها سُوءًا عن المدارس، لدرجة أن أديس أبابا فقط كانت تضم في السابق أكثر من (160) مسجدًا، غير أن هذا لا يعني أن المسلمين قد استسلموا لهذه المشكلة بل إن هناك صحوة كبيرة في البلاد في الإقبال على التعليم بمختلف أنواعه، وكذلك على حفظ القرآن الكريم، انطلاقاً من قاعدة أن التعليم هو السبيل الوحيد لاستعادة المسلمين لوضعهم في المجتمع الإثيوبي.


    تايلند


    ويبرز العديد من التحديات ضدّ المسلمين في فطاني خاصّة، حيثُ تحاول السلطات البوذية التايلاندية إضعاف شوكة المسلمين, وإذابتهم في الكيان التايلاندي، ومن هذه التحديّات:

    * تغير أسماء المسلمين, وتغير أسماء القرى, والولايات، وإلغاء حجاب المرأة.
    * تهجير السلطات للتايلانديين البوذيين إلى فطاني؛ للحد من الأغلبية المسلمة.
    * إضعاف اقتصاديات المناطق المسلمة، وذلك بتمليك أخصب الأراضي للبوذيين.
    * محاربة التعليم الإسلامي، ومحاولة فرض اللغة التايلاندية في دواوين الحكومة.
    * تشجيع التنصير, والبعثات التنصيرية للعمل في البلاد.
    * الدس الرخيص في تزييف الكتب الإسلامية، التي تطبعها الحكومة.


    وتايلاند ذات الأغلبية البوذية يشكل المسلمون فيها 5% من إجمالي السكان الذي يبلغ (64.6) مليون نسمة، ويتركز المسلمون في (3) ولايات في أقصى جنوب تايلاند، يمثلون الأغلبية فيها وهي: فطاني، وسكانها من العنصر الملاوي, ويعيشون مجتمعاً تعاونياً في شتى شؤونهم، في أعيادهم, ومآتمهم, وأعمال حصادهم، وإذا عزم أحدهم على بناء مسكن مثلاً اشترك في العمل جميع جيرانه، بل سكان الحيّ أو القرية. وتبلغ نسبة المسلمين في فطاني أكثر من 80% ويبلغ عددهم 3.5 مليون نسمة، بالإضافة إلى يالا، وناراثيوات.

    وكانت لتلك الولايات سلطة مستقلة إلى أن ضمتها بانكوك منذُ قرنٍ إليها، ومنذ ذلك الوقت يعاني المسلمون في تلك الولايات من الاضطهاد, والتفرقة في مختلف مجالات الحياة، بما في ذلك الوظائف، والتعليم وغيرها.
    ويمكن أن يكون لماليزيا تأثير فعّال في معالجة الاضطراب الراهن في جنوب تايلاند، في ضوء القواسم المشتركة التي تربط بينها, وبين الأغلبية المسلمة في هذه المنطقة، وفي مقدمتها الدين، الثقافة،التقاليد،اللغة ، والروابط الوثيقة للأسر على جانبي الحدود، وإن كان ذلك يتوقف أيضاً على تحقيق أماني أهل الجنوب في إنهاء التمييز, والقمع, والإهمال الذي تعرضوا له لفترة طويلة, واعترفت به الحكومة الحالية.
    ولعل آخر – وربما ليس الأخير- حلقات العنف ضدّ مسلمي تايلاند كان مأساة جديدة نقلتها صحيفتى (الواشنطن تايمز), و(الأسوشيتد برس) حيثُ فوجئ مائة من مسلمي الجنوب بتايلاند أثناء تأديتهم لصلاة الفجر بقنبلة تنفجرفى المسجد، وقد وُصِف الهجوم من المتحدث الرسمي للجيش بأنه هجومٌ موجَّه من قِبل ما لا يقلّ عن (10)أشخاص بوذيين فروا بعد ارتكاب جريمتهم فى سيارة كانت تنتظرهم..
    فهل يتحرك العالم الإسلامي لإنقاذ مسلمي تايلند؟!



    نقلاً عن الإسلام اليوم بتصرف
    http://www.islamtoday.net/articles/n...cfm?id=102&p=0

  2. [2]
    ابن البلد
    ابن البلد غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابن البلد


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 6,997
    Thumbs Up
    Received: 1,092
    Given: 1,787
    جزاك الله خيرا على هذا النقل يا حضرة المشرفة , مع أن الحقائق المنقولة هذه توجع القلب بعض الشيء .
    لكن يبقى هذا حالنا إلى أن يأذن الله بتغييره للأفضل إن شاء ربنا . وعلينا الدعاء لهم على الأقل, والعلم أن الابتلاء يختلف من شعب لآخر كما يختلف من شخص لآخر , وظاهره سيء لكن باطنه رحمة للمسلم .
    أتكلم عن نفسي أن أنتظر شخصيا من القادة والحكام هبّة معتصمية
    لا لا لا لا
    صرت أعقل شوية .......من زمان بطلت أحلم هيك أحلام

    0 Not allowed!


    لا اله الا الله محمد رسول الله

    there is no god except Allah
    Muhammad is the messenger of Allah

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML