دورات هندسية

 

 

عمارة الراتيستيزيا او البايوجومتري(الهندسة الحيوية)

النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. [1]
    الصورة الرمزية معماري من طين
    معماري من طين
    معماري من طين غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Apr 2005
    المشاركات: 211
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    عمارة الراتيستيزيا او البايوجومتري(الهندسة الحيوية)

    علم
    البايوجيومتري
    هو العلم الذي يدخل العامل الانساني في التكنولوجيا الحديثة و التي تسببت في بناء حضارة لم يسبق لها مثيل من ناحية توفير أساليب الراحة للانسان و لكن على حساب صحة الانسان سواء على المستوى المادي أو النفسي أو الفكري أو الروحي. فبواسطة علم البايوجيومتري نتغلب على الآثار الضارة لتكنولوجية عصر المعلومات مع الابقاء على هذه العلوم التكنولوجية بل و تطويرها، و نبدّل هذه الحضارة بحضارة لحساب الانسان و رقيه أيضا على جميع المستويات من المادي الى الروحي.
    يبحث علم البايوجيومتري في كيفية ادخال الطاقة المنظمة في المجالات المختلفة لطاقة الكائنات الحية لتوفير الإنسجام التام فى الكون بين جميع مجالات الطاقة المختلفة لتوفير الحماية ضد كافة الإضرار بإعتبارها ترجمة للغة التى يتعامل بها الكون مع بعض طبقا لقوانين الطبيعة التى تحكم هذه العلاقات . وهو علم يدرس العلاقة بين عناصر ثلاثة:
    • الشكل – الطاقة – الوظيفة
    و يتخصص علم البايوجيومتري في ادخال التوازن التام بين هذه العناصر.فمن خلال الشكل يمكن التأثير على الطاقة و من ثم الوظيفة. من خلال الشكل يمكن ادخال الطاقة المنظمة في جميع أنواع الطاقات و من ثم اعادة الاتزان للوظيفة. و يستخدم كل من قانون الرنين و الموجات الذبذبية الحاملة للقيام بهذه المهمة.
    لأداء وظائف مختلفة تتخذ الطاقة أشكال مختلفة

    • مثل توضيحي مبسط:
    لأداء وظيفة الطبخ نستخدم شكل الاناء لتشكيل الطاقة بما يتناسب مع الوظيفة التي نطلبها منها. فلكي نجعل الطاقة الحرارية تؤدي وظيفة الشي مثلا يكون الاناء على شكل مسطح لتوزيع الطاقة فلا يحترق الطعام. أما السلق فيحتاج الى تركيز الطاقة في مكان معين بشكل معين و بالتالي يستخدم اناء عميق...و هكذا.
    اذن من خلال الشكل يمكن تغيير الوظيفة. و هذه هي لغة الطبيعة من حولنا فكل شئ مخلوق له شكل معين لأداء وظيفة معينة و أية خلل في الشكل ينتج عنه بالتأكيد خلل في أداء الوظيفة.
    علم البايوجيومتري يبحث ليتوصل للأشكال المثالية لمسارات مختلف الطاقات الموجودة في الكون و بالتالي لامكانية اعادة مسارات الطاقات المختلة ( التي تظهر في شكل أمراض و خلافه من مظاهر الإختلال في الطبيعة ) الى المسارات المثالية و بالتالى إعادة التوازن فى الوظيفة .
    ان علم البايوجيومتري له جذوره في علم الفيزياء النوعية وليس الكمية التى تقوم على العلاقة بين توازن الطاقة والإنسان كما جاءت في علم الراديستيزيا و الهارمونيكس و الجيوبايولوجي، وبالطبع في الهندسة المعمارية التى تشكل العامل الرئيسى فى إتزان البيئة من عدمه. و لكن باعتباره علم شمولي فهو يدخل في كل مجالات الحياة. يمكن تشبيهه بالحجر الذي به يتم استكمال البناء الهرمي لعلوم العصر، و ما كان يمكن التوصل الى هذا العلم بدون علوم العصر التي أسهمت في التوصل اليه و ظهوره..فالعلم لا ينبت من فراغ. و من العلوم الحديثة التي كان لها أثر كبير في ظهور البايوجيومتري، علم الجيوبايولوجي، و علم الباوبايولوجي وهو علم يهتم بمسارات الطاقة فى الأرض التى من شأنها التأثير المباشر على الإنسان والسبب الرئيسى فى مشاكله الصحية بالإضافة إلى التلوث الكهربائى .
    يستخدم علم البايوجيومتري أدوات كثيرة لتحقيق هدفه ( و هو ادخال التوازن في مجالات الطاقة الحيوية ذات الترددات الصغرى و المرتبطة وظيفيا بالجسم المادي ) الذي يتيح لجهاز المناعة أو للطبيب الالهي داخل الجسم الفرصة ليعمل بأكثر كفاءة و يوفر الحماية ضد الأثار الضارة للتلوث البيئي سواء المرئي أو الغير مرئي كالمجالات الكهرومغناطيسية و الاشعاعات الأرضية السرطانية. فبالاضافة الى الأشكال الهندسية يستخدم طاقة اللون و الصوت و الحركة و العلاقات الذبذبية المختلفة بينها و التي تترجم أيضا الى زوايا و نسب و علاقات هندسية.

    ما هي الطاقة
    تأثير البيئة على تكامل الصحة
    بما أن الانسان لا يمكن أن يعيش بمعزل عن البيئة المحيطة به، فمن الضروري أن ندرس تأثير هذه البيئة على الصحة، سواء البيئة الطبيعية أو التي هي من صنع الانسان نفسه. كذلك علاقاتنا الانسانية معا سواء في محيط العائلة أو الأصدقاء أو زملاء العمل أو المحيط الاجتماعي عامة تلعب دور كبير في تكامل صحتنا. المشاكل الاقتصادية للفرد و للمجتمع عامة أيضا لها تأثير بالغ الأهمية. الأجهزة التكنولوجية المختلفة الحديثة التي نمتلكها أيضا لها تأثير سلبي على صحة الكائن الحي. للتعامل مع كل هذه الأوجه و التي في الحقيقة تدخل بنا في كل مجالات الحياة يجب أن نجد عامل مشترك بينها نتخذه نقطة بداية لفهم العناصر المختلفة المكونة لنظرية الصحة المتكاملة.
    كل شئ هو طاقة
    العامل المشترك الذي نبحث عنه هو الطاقة. يؤكد لنا علم الفيزياء أن كل شئ في الكون هو طاقة حتى ما نعتقد نحن أنه مادة صلبة هو في الحقيقة حالة معينة للطاقة . ترتكز كل الوظائف الحيوية على تعاملات على المستويات المختلفة للطاقة. فالعلاقات التي تحدث على مستويات الطاقة هي في الحقيقة البعد الخفي وراء كل الوظائف الفسيولوجية التي ندركها. في كل العناصر الحيوية، الصحة هي نتيجة ادخال التوازن على مستوى الطاقة و أية خلل في هذا التوازن ينتج عنه اما زيادة أو نقص في النشاط الذي يتجسد بالتالي مع الوقت في شكل مشكلة صحية.
    هل هناك من يعلم في الحقيقة ما هي الطاقة ؟
    أولا، دعونا نحاول أن نفهم ما هي الطاقة ؟ الفيزيائي الأمريكي المعروف ريتشارد فينمان قال عنها في محاضراته الشهيرة في الستينات " في علم الفيزياء اليوم لا علم لنا في الحقيقة عن ماهية الطاقة ".
    نحن نعرف الطاقة من خلال ظهورها في أشكال مختلفة: الحرارة، المغناطيسية، الكهرباء …الخ. و توصلنا الى نسب ومعادلات معينة لتركيز و استعمال الأشكال المختلفة من الطاقات مما فتح لنا باب التكنولوجيا الحديثة. و لكننا ما زلنا لا دراية لنا بحقيقة ماهية الطاقة التي تتخذ هذه الأشكال المختلفة.
    التعريف العام العلمي من الموسوعة " بريتانيكا " يقول أن: " الطاقة هي القدرة على احداث فعل أو تأثير ". و هذا التعريف أيضا لا يعرّف ماهية الطاقة على الاطلاق بل يقر صفة أو مظهر من مظاهرها و هو القدرة على التأثير. و بجانب أشكال ظهور الطاقة المعروفة المختلفة كالحرارة و الحركة….الخ ، هناك " تأثيرات " مختلفة يمكن أيضا أن تعرف كمظاهر أشكال للطاقة. أليست الاحساسات قادرة على احداث تأثير مثلا؟ فأنا حينما أغضب ألا تتولد طاقة حرارية في جسدي كله؟ و يتولد عن هذا الغضب ارتفاع في ضغط الدم و نسبة السكر؟ و اذا فرحت برؤية انسان أحبه، ألم يقر الطب التقليدي نفسه بعد اجراء التجارب و القياسات بأن هذا يتسبب في تغيرات تطرأ على وظائف أعضاء جسدي المختلفة ؟ و كذلك الأفكار سواء سلبية كانت أم ايجابية، أليست لها القدرة على احداث تغيرات فسيولوجية؟ الصلاة و مختلف الطقوس الدينية، أليست قادرة على تحويل الطاقات الفكرية السلبية الى أخرى ايجابية؟ أليست قادرة على الشفاء؟ ألا تبدل الحرارة المتولدة عن الأفكار و الاحساسات السلبية بطاقة باردة لها تأثير مهدئ للجهاز العصبي؟. يجب أن تتسع كلمة طاقة لتشمل الطاقة الحيوية، الحسية، الفكرية، والروحية.
    هكذا تظهر لنا صورة جديدة بحاجة الى فيزياء أيضا جديدة للتعامل معها.
    الطاقة كانت موجودة من قبل الانفجار الأول
    يقول لنا بعض علماء الفيزياء أن خلق هذا الكون بدأ بانفجار أولي كبير أسموه " البيج بانج "، نوع من الانفجار نتج من حالة عدم هادئة تسبقه. الانفجار أطلق و تولدت عنه طاقة، لم يخلقها هو لأننا نعلم في الفيزياء أن الطاقة لا تخلق من عدم و لا يمكن اعادتها الى حالة عدم. اذن فالطاقة كانت صفة أو قدرة موجودة كامنة فيما نطلق عليه كلمة العدم. عندما تتحرك يصبح لديها القدرة على التأثير .
    الطاقة تنتج عنها الحركة الأولية
    عندما تتحرك الطاقة يبدأ معها الثنائية بمعنى الشىء وضده فى الطبيعة تكون الحركة بين الثنائيات حكيمة ومتوازنة وهو ما نطلق عليه هندسة فتصبح هذه العلاقة متكاملة مع بعض وينتج عنها تكوين جديد فى الزمان والمكان ولا يمكن إدراج أحدى هذه المكونات دون الآخر فمثلا لا يمكن معرفة النور بدون الظلام و لكننا في النهاية سنظل دائما مع هذا السؤال الذي لا جواب له: ما هو جوهر الطاقة ؟
    جوهر الطاقة
    هو مجموع الصفات الكونية وقوانين الخلق كلها فالحركة الأولية نبعت من انفجار له أهميته الخاصة جدا. فهو يحوي بداخله برنامج القانون الذي يحكم هذه الحركة، بالضبط كالبذرة التي تحوي برنامج قانون نموها لتصبح شجرة. للتحكم في حركة ما يجب أن يكون هناك أولا دراية بوجود هذه الحركة ثانيا يكون هناك قانون معين لتطبيقه عليها. الدراية تعني وعي، والوعي هو شكل متطور من أشكال الحياة. و القوانين التي يمكن أن تنظم الحركة يجب أن تحتوي على المعني الكلي المتكامل لهذا النظام. لذلك فالفكر المخلوق في عالم الثنائية و المضادات غير كفء لتأدية هذه المهمة لأنه غير قادر على الاحاطة بكل جوانب المعنى الكلي ليتمكن من تحقيق هذا النظام و التوازن. الحكمة هي فقط التي تقدر علي هذه المهمة لأنها موجودة في منطقة خارج الزمان و المكان حيث المضادات في حالة تكامل تام. الطاقة سواء كانت لا شئ أو أي شئ أو شئ أو كل شئ، هي الجوهر النقي للحكمة و الوعي. حتى في حالتها الأولية من العدم كما أطلقوا عليها هي في أرقى مستويات الحياة لأن كل الأشكال و التحولات لهذه الطاقة هي مجرد تجسيد لأفعال مختلفة جميعها حاوي لكل مقومات الجوهر الذي يتجسد في هذه الأشكال المختلفة تبعا لنوعية الحركة. ليس هناك فيزيائي واحد اليوم يستطيع أن يعرف لنا الطاقة لأن علم الفيزياء لم يعترف بعد بأن الاحساس و الفكر مثلا بقدرتيهما على التأثير هما أشكال من الطاقة، ناهينا عن باقي الموجودات و الأبعاد التي لا تدركها حواسنا الخمس و لها بالغ التأثير علينا.
    البداية كانت " الكلمة "، هذا المفهوم هو الأقرب للحقيقة بل هو الحقيقة لأن " الكلمة " تحوي المعنى و الوعي و الحكمة اللذين لا نجدهم في لفظ الانفجار الأول.
    الاتصال
    اذا كان كل شئ طاقة، و الطاقة تعني الوعي و الادراك و الحكمة معبرين عن أنفسهم في أشكال مختلفة اذن فكل شئ لديه الادراك بكل الأشياء الأخرى. كل الأشياء في نوع من الاتصال المستمر مع بعضهم البعض. و لكن بما أن الطاقة تعبر عن نفسها بطرق مختلفة و في حركات مختلفة، فمستويات الادراك الثانوي في المخلوقات متفاوتة و مختلفة. و هذا يسبب صعوبة في الاتصال، كأناس مجتمعين و كل يتحدث بلغة مختلفة لا يفهمها الآخر. اذن فلابد أن الاتصال الذي نتحدث عنه هذا يتم على مستوى داخلي موحد بين كل المخلوقات، بلغة موحدة و ليس من الضروري أن تكون مدركة على مستوى الوعي المدرك المحدود لدى جميع المخلوقات. " لغة القلب " التي لطالما تحدث عنها علماء الباطن بدأت تظهر جوانب علمية أكثر مما كان متوقع. و هنا يجب أن نذكر العالم اليوناني الواضع لأسس الرياضيات و الموسيقى التي نعمل بها الى الآن فيثاغورس الذي أمضى اثنين و عشرون عاما من حياته يتعلم في معابد مصر الفرعونية. فيثاغورس وصف حركة النجوم و الكواكب في السماء بأنها " موسيقى الأفلاك "، موضحا أنه هناك لغة موحدة ( عرف عنها في المعابد الفرعونية ) متبادلة بين الموسيقى و علم الفلك.
    الرنين: لغة الطاقة الكونية
    بواسطة قانون الرنين تتعامل مستويات الطاقة المختلفة مع بعضها البعض لتصل الى حالة من التوافق و التناغم فيما بينها. تماما كما يحدث بين أوتار آلة البيانو الموسيقية. اذا عزفنا وتر تردد معه و أحدث صوتا كل ثامن وتر ( أي كل مثيل له في النوعية ). و لكن ليست فقط أوتار هذا البيانو التي تتردد معه لأن في قانون الرنين نجد أن كل وتر في الكون له نفس خصائص الوتر الذي عزفناه يصبح في حالة تردد معه بصرف النظر عن ان كانت هذه الأوتار داخل أو خارج نطاق بصرنا أو ان كانت أصواتها داخل أو خارج نطاق سمعنا. فبواسطة الرنين امتدت هذه الآلة الموسيقية و جابت أنحاء الكون. و الرنين يجعل الأوتار في حالة تبادل معلومات مستمرة فأي تغيير يطرأ على وتر تتعرف عليه باقي الأوتار كنوعية.
    ليس هناك فيزيائي واحد اليوم يستطيع أن يعرف لنا الطاقة لأن علم الفيزياء لم يعترف بعد بأن الاحساس و الفكر مثلا بقدرتيهما على التأثير هما أشكال من الطاقة، ناهينا عن باقي الموجودات و الأبعاد التي لا تدركها حواسنا الخمس و لها بالغ التأثير علينا.
    و نحن على مستويات الطاقة لا نستطيع أن نفصل بين المادة و الاحساس و الفكر مثلا. و هنا الطاقة هي العامل المشترك بين كل هؤلاء الذي يعمل و يعبر عن نفسه بطرق مختلفة فيهم. و لكن كل شكل من أشكال الطاقة هذه سيتأثر بما يحيطه من طاقات مماثلة له في البيئة عن طريق الرنين. و هذا ما نسميه بالمستوى الجماعي. فهناك مستوى فكر جماعي حولنا و هو حصيلة فكر الناس الموجودين في البيئة الواحدة. كذلك هناك مستوى حس جماعي و هو حصيلة احساسات الكائنات الموجودة في البيئة الواحدة..و هكذا. و هذا المستوى الجماعي لطالما حاول العالم النفسي السويسري كارل جوستاف يونج أن يلفت اليه أنظارنا و الى آثاره البالغة فينا.
    الرنين، الاتصال، و تبادل المعلومات: الذاكرة
    عندما يدخل مجالين من مجالات الطاقة في رنين و تبادل معلومات معا يحدث شئ غريب بعد انتهاء الرنين. فالمجالين لا يعودان الى حالتهما السابقة للرنين. يحدث نوع من التطبع الذبذبي. أي أن المعلومات الجديدة التي تم تبادلها تترك نوع من البصمة على كل من المجالين، اذن فمجالات الطاقة هي في حالة تطور مستمر من خلال قانون الرنين و تبادل المعلومات. و هذا يلفت الأنظار الى وجود شئ في غاية الأهمية و هو الذاكرة في كل مجال من مجالات الطاقة.
    كل شئ له شخصية في تطور مستمر
    اذا كان في كل تعامل يتم بين مجالين من مجالات الطاقة أو ذاكرتين كما نستطيع أن نطلق عليهما،يحدث تبادل معلومات اذن فهذه المجالات هي دائما في حالة نمو و تطور. تبادل المعلومات، الاتصالات، الذاكرة، و التطور كلها عوامل تؤثر على نوعية التعاملات بين المجالات و ينتج عنها كيان و وجود فردي لكل من هذه المجالات تدرك الكون من خلاله. و هذا بالتالي يولد شخصية لها أسلوبها الخاص في التعامل. اذن كل شئ في الكون من الذرة ، الى حبة الرمل، الى النبات، الى الانسان، الى النظام الشمسي، الى الكون كله، له نوع من الشخصية التي تتعامل في حدود ادراكها للزمان و المكان، و التي ربما لا تدركها المجالات و الشخصيات الموجودة في أبعاد أخرى من الزمان و المكان.
    نظرة جديدة لكون حي
    من منطلق هذه المفاهيم الأساسية سننظر الى معنى الصحة الشاملة لنفهم أنه: التوازن في طاقاتنا على جميع المستويات سواء الداخلية أو الخارجية، الفردية أو الجماعية. سنفهم أن المستويات الجماعية هي شكل من أشكال الحياة، و جزء مكون لنفسية الكائن الحي الذي نعيش فيه و هو الأرض و بالتالي فنحن دائما نتأثر و نؤثر فيها. حينما نفهم كل ذلك سنعلم أننا في تعاملنا مع كل شئ في الكون و الطبيعة نحن نتعامل مع كائنات حية لها شخصيات مختلفة تستجيب و تتفاعل كل حسب محيط الادراك المقدر له. من أصغر أنواع الفيروسات أو البكتيريا الى الخلايا الحية الى الانسان الى الأرض نجد أشكال للحياة تعيش بداخل بعضها البعض. الكون كله هو كائن حي واحد متعدد الأبعاد و المستويات التي تتميز كل منها بذاكرة و شخصية حية متفردة.
    و حينما يخبرنا القرآن بأن كل شئ في الكون يسبح لله، فهذا دليل على أن كل شئ حي و له وعي و ادراك. و هذا المفهوم موجود أيضا في مختلف الأديان الأخرى منذ الحضارة الفرعونية القديمة الى يومنا هذا.



    الطاقة المنظمة

    ماء بئر زمزم نموذج للماء المحمل بالطاقة الروحية المنظمة
    هي نوع من الطاقة تعمل باسلوب مختلف عن الطاقات الأخرى فهي التي تربط نوعيات الطاقة المختلفة بعضها ببعض في تكوينات متوازنة تؤدي الى الشكل النهائي لمنظومة الطاقة في أي شئ. هي الطاقة التي نطلق عليها كلمة " روحية " لتقريب المعنى الى الأذهان حيث أن تنظيم الطاقات في الكون و تركيبها في أشكال مختلفة يأتي من مستوى أعلى من مستوى الطاقات نفسها، أي من خارج الزمان و المكان. و يسمي معظم الباحثين هذه المستويات العليا بالمستويات الروحية. فهي كتلك الطاقة التي نجدها في أماكن العبادة القديمة و التي شيدت أصلا على أماكن انبعاث هذا النوع من الطاقة من الأرض. فالحضارات القديمة كانت على دراية بوجود هذه الطاقات و كانت لديها الأساليب لقياسها و تتبع مساراتها و بالتالي الاستفادة منها و من خاصية الاتزان التي تتواجد أينما وجدت.

    شجرة ملتوية لتفادي مسار الطاقة السرطانية
    عندما تلتقي مسارات المياه الجوفية أو الشقوق الأرضية مع بعضها في نقط معينة ينتج عن زوايا الالتقاء هذه طاقة تنبعث الى الاعلى في شكل حلزوني. بعض من هذه الزوايا ينتج عنه طاقة سرطانية ضارة، و البعض الآخر ينتج عنه هذه الطاقة الروحية التي نتحدث عنها. و مكونات الطاقة المنظمة هي:
    عنصر يماثل خاصية معدن الذهب و لكن على مستوى ذبذبى أعلى (بعد ألطف). -1
    عنصر يماثل خاصية الأشعة الفوق بنفسجية أيضا على مستوى ذبذبى أعلى (بعد ألطف). -2
    .موجات <الأخضر السلبي> الحاملة الأفقية -3
    عندما توصل الدكتور ابراهيم كريم الى معرفة هذه المكونات للطاقة المنظمة بواسطة علم القياس " الراديستيزيا " بعد تطوير الجانب العلمي فيه ليتناسب مع فيزياء العصر الحديث، فتح من جديد باب الاستفادة من هذه الطاقة المنظمة بطريقة علمية يتكامل فيها القياس الكمي مع القياس الكيفي ( النوعي ). فأعاد النظرة الترابطية من جديد بين عناصر الكون بطريقة علمية ( فالطاقة المنظمة هي التي تربط الكون ببعضه ) بعد أن كان العلم الحديث قد فككها و ادعى أن كل جزء قائم بذاته.
    الطاقة المنظمة هي الوحيدة التي يمكن لها أن تدخل الاتزان في جميع مستويات طاقة الكائن الحي في نفس الوقت، المادية و الحسية و الفكرية و الروحية. و لن تتحقق الصحة الشاملة المتكاملة لكل الكائنات الحية بما فيها الكرة الأرضية نفسها الا حينما نحقق التوازن على كل هذه المستويات و نتعامل مع الكائن الحي على أنه وحدة متكاملة غير مجزأة سواء على المستوى الفردي أو الكوني.

    شجرة مصابة لوقوعها على تقاطع طاقات سرطانية
    بذلك يخاطب علم البايوجيومتري العلم الحديث بلغته ليوضح له كيف أن الدين في الأصل هو علم العلوم و أن العقل البشري مهما ان حاول، لن يصل أبدا الى تحقيق الاتزان الكامل قائم بذاته فالاتزان الكامل يأتي من منطقة خارج الزمان و المكان لا يمكن أن يحيط العقل بها علما.


    تطبيقات علم البايوجيومتري
    :التصميم الهندسي المعماري
    الهندسة المعمارية هي لغة تشكيل للفراغ الذي يستخدمه الانسان سواء للمعيشة أو للعمل أو للاستشفاء أو لأي أغراض أخرى. وكما تتأثر نوعية الفراغ بنوعية الهواء الموجود في المكان تتأثر أيضا بالأشكال و الزوايا المختلفة الموجودة و المستخدمة في التصميم. علم البايوجيومتري هو العلم الذي يدرس تأثير الأشكال و الزوايا الهندسية على طاقة الانسان الحيوية و يوجد حلول لتأثيراتها السلبية و يقوي و يظهر تأثيراتها الايجابية و بالتالي فهو العلم الذي يتيح لنا المعرفة بكيفية التخلص نهائيا من التلوث المعماري الذي نعاني منه بشدة. و كذلك التلوث الناتج عن زيادة استعمال الشبكات و الأجهزة الكهرومغناطيسية في المباني.
    مشروع الهندسة الحيوية
    في منطقة العين السخنة
    :وسائل المواصلات والصناعات الثقيلة
    إدخال البايوجيومترى فى تصميم وسائل المواصلات كالسيارات والطائرات و السفن و غيرهم يحمى الإنسان من الطاقات الضارة التي يتعرض لها أثناء القيادة والتى تؤثر سلبيا على قوة تركيزه وامكانياتة، وبالتالى سيعود هذا علينا بانخفاض فى نسبة الحوادث والأضرار.
    :المحمول والأجهزة اللاسلكية

    استخدام الأشكال الهندسية الحيوية لتقليل أضرار الهاتف المحمول يمكن إدخال البايوجيومترى هنا اما عن طريق تصميم جهازالتليفون نفسه أو أى شكل إلكترونى أو وضع شكل إضافى يستخدم كإضافة للجهاز لتقليل الأضرار الكهرومغناطيسية .
    :تصميم الأثاث
    الأثاث المصمم تبعا لمقاييس علم البايوجيومترى وتوزيعه داخل المنزل يعمل على إدخال التوازن فى البيئة الداخلية للمنزل .

    كرسى بايوجيومترى من تصميم شهيره كامل إحدى الدراسات لعلم الهندسة الحيوية
    مكتب بايوجيومتري من تصميم الس فيريدوم إحدى الدراسات لعلم البايوجيومترى فى الخارج

    :الحاسب الآلى
    إذا أدخل علم البايوجيومترى فى تصميم الحاسب الآلي من البداية أو تبعا لطلب المستهلك فيما بعد سيكون لهذا الأثر الكبير فى تقليل الأضرار التى يعانى منها الإنسان نتيجة استعمال هذا الجهاز. فتلغى الآثار الضارة للعين والعضلات والرقبة والأكتاف والأيدى .
    :صناعة الدواء
    صينية مصممة لتقليل الاثار الضارة للدواء تصميم عبوات الدواء المختلفة تبعا للقياسات والأشكال البايوجيومترية يحمي الجسم من كثير من الآثار الضارة للدواء ويزيد من إمكانية استفادة الإنسان منه.
    :الزراعــــة
    أثبتت التجارب أن تطبيق علم البايوجيومترى فى الزراعة ينتج عنه إمكانية أكبر لمقاومة النبات للآفات وحماية له من الأمراض بدون استعمال أية مبيدات حشرية أو مواد كيماوية، وكذلك تطويل مدة صلاحية النبات والثمار أثناء عملية التعبئة والتخزين والاعداد للبيع بدون أي إضافات إشعاعية على الاطلاق. و في الأبحاث التي أجريت في هولندا وجد أنه من يأكل من المحاصيل المزروعة بأسلوب البايوجيومتري تتحسن حالته الصحية بشكل عام .
    أخذت هذه الصورة للتفاح بعد أسبوعين من قطفه و وضعه في غرفة معتدلة الحرارة، التفاح السليم ( جهة اليمين )هو المزروع بأساليب الهندسة الحيوية و الآخر الغير سليم مزروع بالأساليب التقليدية

    الحقل الذى تجرى فيه الأبحاث والتجارب على التفاح فى هولندا
    :اللحوم والدواجن


    مشروع الدواجن بمدينة السويس أثبتت التجارب على الدواجن أن تطبيق علم البايوجيومترى عليها قلل مدة الدورة التى تحتاجها الدجاجة لتصل إلى الوزن المطلوب، من 45 يوما إلى 35 يوما فقط، و وفر الحماية الكاملة للدواجن بحيث أنها لم تحتاج إلى مضادات حيوية أو هرمونات على الاطلاق كما يحدث مع الدواجن الأخرى. فالدجاج واللحوم المرباة فى مزارع تتبع المقاييس البايوجيومترية هى صحية للغاية لأنها محملة أولا بالطاقة المتوازنة ولم تتعرض ثانيا لأية آثار أو مواد ضارة خارجية.
    كل ذلك على سبيل المثال لا الحصر. فهذا العلم يدخل فى كل صغيرة وكبيرة فى حياتنا اليومية ليؤثر عليها إيجابيا ويحسن الصحة العامة، الجسدية، والنفسية، والفكرية، والروحية، ليس للإنسان فقط بل لكل كائن حي وشركة البايوجيومترى دائما على استعداد للاشتراك فى أية مشروعات بحثية مع أية جهات جادة ومتخصصة فى جميع العلوم والمجالات للعمل على تنمية هذا العلم وإتاحته لاستعمال الجميع، كل فى مجال تخصصه
    البصمات الحيوية
    مع تقدم التكنولوجيا الحديثة نحن معرضون لأنواع شتى من الاشعاعات و الموجات الضارة الغير مرئية و التي تلوث البيئة من حولنا و تمثل خطر من شأنه أن يقضي على أجهزة المناعة لدينا بل القضاء التام على كل أنواع الحياة الموجودة على كوكب الأرض .
    هذا التلوث الخفي ( الغير مدرك بالحواس الخمس ) لفت أنظارنا الى وجود امتداد آخر لأجسادنا المادية، بعد آخر للجسد على مستوى الطاقة و الذي يحدث فيه خلل جسيم نتيجة لهذه الأنواع المختلفة من التلوث. بالرغم من أننا من الجائز ألا نحس بالتأثير المباشر لهذا التلوث على جسدنا المادي الابعد فترة من الوقت على شكل أمراض مناعة مختلفة و التي تتراوح بين أمراض عادية كالحساسية بأنواعها و بين أمراض ميؤوس من شفائها. كما يمكن أن يظهر في شكل أمراض نفسية متراوحة بين الاكتئاب و انعدام التركيز و بين أمراض نفسية حادة تنعكس على الأداء و التصرفات.
    مجال طاقة الانسان في و حول الجسد المادي و الألوان تعبر عن نوعيات الطاقات المختلفة المكونة له.

    هذا الوعي الجديد بالبعد الغير مرئي لأجسادنا على مستوى الطاقة جعلنا نشعر بالحاجة الى التعامل مع هذا البعد. فلو كانت المتاعب الصحية ناتجة عن متاعب في بعد الطاقة الغير مرئي فالتعامل المباشر مع هذا البعد سيستهدف السبب الأصلي لهذه المتاعب و بالتالي سيوجد حلول غاية في الكفاءة تعمل قائمة بذاتها أو كمساعدة للطب التقليدي..
    ومن هذا المنطلق يعمل علم البصمات الحيوية Biosignatures التى تقوم على معرفة أشكال المسارات المثالية لطاقة أعضاء جسم الانسان المختلفة على كل المستويات بحيث نتمكن عن طريق قانون الرنين أن نعيد المسارات المختلة أينما وجدت في جسم الانسان ( في حالة المرض ) الى مساراتها المثالية فاذا وضعنا الشكل المصمم وفقا لهذه المسارات فى المجال الخارجى للجسم يحدث رنين بين الموجات الذبذبية الصادرة من هذا الشكل وذبذبات العضو المختل وبقوانين الرنين المعروفة فى الفيزياء يتم إصلاح الخلل من خلال المجال الاقوى والامثل المتمثل فى هذه البصمات .
    وقد تم وضع هذه البصمات الحيوية ( أشكال المسارات المثالية ) فى شكل حلى يمكن إستخدامها بصفة دائمة فى مجال الجسم لنقوم بعملية الإتزان المطلوب لمسارات الطاقة المختلفة .

    نماذج من حلي البصمات الحيوية


    خطوات ابتكار البصمات الحيوية
    يجب التفرقة بين البايوجيومتري (علم تأثير الأشكال الهندسية على الطاقة الحيوية) و أي شكل من أشكال الرمزية، فالرمزية هي شكل قديم من أشكال التخاطب قدم الإنسانية ذاتها، أما البايوجبومتري و البصمات الحيوية فهي محاولة لفك رموز الأشكال الموجودة في الطبيعة.
    توجد مدارس عديدة للرمزية على مستويات تتراوح ما بين الدينية و المعتقدات البديلة و بين الدعائية و التوجيه التجاري.

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML