دورات هندسية

 

 

سلسلة البيوت المطمئنة: الخطبة وضوابطها الشرعية

صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 1 2 34 5 الأخيرةالأخيرة
النتائج 21 إلى 30 من 41
  1. [21]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    بسم الله الرحمن الرحيم

    كان يتبادر إلى ذهني سؤال للآباء ...... لمن عنده فتاة في سن الزواج ...... أو على الأقل ليتصور كل منا نفسه أباً لفتاة في سن الزواج ..... ثم إن هذه الفتاة قد تقدم لخطبتها من يرتضى خلقه لكنه في أمور العبادات غير ملتزم تمام الالتزام ... قد لا يصلي فرائضه في وقتها أحياناً ..... لكن أخلاقه وتعاملاته على مستوى راق .....

    ترى هل ترضى لابنتك هذا الشخص ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وما هي مبرراتك لقبوله ؟؟؟؟؟

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  2. [22]
    الشخيبي
    الشخيبي غير متواجد حالياً
    V.I.P
    الصورة الرمزية الشخيبي


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 7,931
    Thumbs Up
    Received: 223
    Given: 335
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالبة الجنة مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    كان يتبادر إلى ذهني سؤال للآباء ...... لمن عنده فتاة في سن الزواج ...... أو على الأقل ليتصور كل منا نفسه أباً لفتاة في سن الزواج ..... ثم إن هذه الفتاة قد تقدم لخطبتها من يرتضى خلقه لكنه في أمور العبادات غير ملتزم تمام الالتزام ... قد لا يصلي فرائضه في وقتها أحياناً ..... لكن أخلاقه وتعاملاته على مستوى راق .....

    ترى هل ترضى لابنتك هذا الشخص ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وما هي مبرراتك لقبوله ؟؟؟؟؟
    لو كان عندي ابنة فلن أزوجها لرجل غير ملتزم حتى لو كان على خلق... لأنه من يقصر في حق ربه قصر في واجباته الأخرى وفي كل شيء...

    0 Not allowed!



  3. [23]
    م المصري
    م المصري غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 5,015

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0

    Arrow

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالبة الجنة مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    كان يتبادر إلى ذهني سؤال للآباء ...... لمن عنده فتاة في سن الزواج ...... أو على الأقل ليتصور كل منا نفسه أباً لفتاة في سن الزواج ..... ثم إن هذه الفتاة قد تقدم لخطبتها من يرتضى خلقه لكنه في أمور العبادات غير ملتزم تمام الالتزام ... قد لا يصلي فرائضه في وقتها أحياناً ..... لكن أخلاقه وتعاملاته على مستوى راق .....

    ترى هل ترضى لابنتك هذا الشخص ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وما هي مبرراتك لقبوله ؟؟؟؟؟
    كما تفضل .... الاخ الفاضل .... الشخيبي .... و اتفق معه

    علي عدم الموافقة علي شخص غير ملتزم ..... مستهتر

    و لكن سأكون عمليا و اضع نفسي موضع الاب الناظر و المتفحص و المقيم للشخص

    الماثل بين يديه ... طالبا يد ابنته ...

    التقييم يبني في هذه الحالة علي عدة اسس منها
    - مدي عمق العقيده عند هذا الشاب .... سطحية ام عميقه .... متوسع , متوغل و متفهم لأمور دينه ... ام بالكاد يدري انه مسلم

    - مدي حسن خلقه ... بين اهله ... و مع جيرانه ...

    - ما هي نوعية اصدقائه التي يفضلها

    - ما هدفه من هذه الدنيا .... و ما هي الطرق التي يتمني ان يحقق بها هذه الاهداف

    فاذا كان هذا الشاب عميق العقيده ... متفهم لأمور دينه .... ذا خلفية علمية شرعية عاليه .... فهذا له لا عليه .... و هذا يعطي انطباعا بأنه حتما ... ستتغلب عليه عقيدته و تعيده الي الطريق كلما حاد .... و سيحاول دائما تحويل هزيمته في كل جولة مع الشيطان الي نصر لاحق

    اذا كان هذا الشاب حسن الخلق ... حسن المعشر .... طيب اللسان ... فهذه من الصفات التي يمنحها الله لعبده احبه ... و حسن الخلق دائما وجه من وجوه عملة الايمان ...... دائما ملتزمان

    - اذا كان الشاب يحبذ مصادقة الاخيار الملتزمين المثقفين و الناجحين ... فحتما سيسعي لأن يضاهيهم و يماثلهم في صفاتهم .... و هذا طريق مؤدي الي طاعة الله ....

    - و اخيرا ..... بالنظر الي اهداف هذا الشاب .... اذا كانت تصب في خانة طاعة الله و بناء الاسره المسلمة التي تكافح في الدنيا كأنها تعيش ابدا .... و ترعي خالقها كأنها تمومت غدا .... فمصير هذا الشاب الي صلاح لا محالة
    ثم بالنظر الي طرقه في تحقيق اهدافه ... اذا كانت كلها من قائمة الحلال ... فقد حصل علي نجمه اخري

    و الخلاصة .... الحكم علي انسان ... مسأله نسبية تخضع .... لمعايير عقلية ... و اشارات روحانية ربانية .... و لا يمكنها ان تخضع .... لمبدأ الحسم

    كما يجب النظر بعين الاعتبار الي كون هذا الشاب غير متزوج .... و يعيش في مجتمع محفوف بالشهوات و الملهيات... فاذا اجتاز هذا الشاب ... المراحل السابق ذكرها اعلاه .... فلا مانع من ازوجه ابنتي .... فالزواج يهدئ البال و يساعد علي طاعة الله ..... و ما احلي ان تساعده ابنتي (زوجته) علي التغلب علي بعض تقصيره ..... فتصبح باذن ربها .... عائله من الجنة

    في امان الله ...


    0 Not allowed!


    لا اله الا الله محمد رسول الله
    تفضل , هنا تقرأ القرآن

  4. [24]
    أريج الايمان
    أريج الايمان غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    المشاركات: 20
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاكي الله خيرا اختي الكريمه موضوع فعلا متميز
    وذلك لانه البعض فاهم معني الخطوبه بمفهوم خاطئ فهي عند البعض فتره يكثر فيها الحديث عن العواطف دون الاهتمام بمسائل اخري قد يصتدموا بها بعد ذلك
    واعجبتني الاسئله وشايفه انها ضروريه جدا

    0 Not allowed!



  5. [25]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أشكر لكم مروركم وتعليقاتكم ... وأخص أختي أريج الإيمان ..... الحقيقة هذا الموضوع لطالما كان محل اختلاف ...... الخلق أهم أم الدين والالتزام ........... والحقيقة مجرد طرح السؤال أمر مؤلم لأننا بسؤالنا نفترض أن الملتزم المتدين غير متخلق بالأخلاق الفاضلة الحقيقية .... والخلوق غير متدين ........ في حين أن الأصل هو وجود الخلق في الإنسان الملتزم كثمرة لعباداته ....وعدم وجود الأخلاق حقيقة مؤشر واضح لاختلال العبادات ..... يقول عليه الصلاة والسلام ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) ..... كذلك وجود الأخلاق الفاضلة في شخص غير ملتزم يثير تساؤلاً .... فلعل هذه الأخلاق أخلاق اقتصادية وجدت بوجود المصلحة في الصيت الحسن بين الناس ....... ولعلها لا تجدي نفعاً في المستقبل ولا تنهى المرء عن الوقوع في الحرام لأن أساسها والمحرك لها أساس هزيل متهاو لا أساس راسخ متين ....

    أكيد موضوع العقيدة أمر في غاية الأهمية ...... لا بد من وجود عقيدة صافية من الشوائب ..... لأنها مظنة عودة وإنابة في يوم من الأيام ........ لكن ألا يبقى الأمر مغامرة غير مأمونة العواقب .......... الحقيقة مادعاني لهذا السؤال هو أهمية دور ولي الأمر في هذا الموضوع ..... هذه مسؤولية كبيرة ملقاة على عاتقه خصوصاً هذه الأيام .......... فيجب توضيحها وتجليتها تماماً ..... ولكثرة ما نرى من تهاون في هذا الأمر ....تهاون يتبعه ندم .... لكن متى .... يوم لا ينفع الندم ........ وكم سمعنا عن قصص طلاق يندى لها الجبين سببها الأول والأخير التهاون في موضوع الالتزام بالدين .... ولا أقصد بالالتزام في حدوده العليا .... إنما نقصد الحدود الدنيا من عدم التساهل في أمور الحلال والحرام في العبادات .....

    بانتظار المزيد من مشاركاتكم القيمة بارك الله فيكم

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  6. [26]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    بسم الله الرحمن الرحيم

    بما أننا نناقش موضوع الالتزام والأخلاق .... وإمكانية التغير نحو الأفضل أو صعوبتها ...إليكم هذا الموضوع من موقع الأستاذ جاسم المطوع .....


    في كثير من الإحيان يتردد الخاطب أو المخطوبة في الخطبة بسبب سلوك سلبي في الطرف الآخر وربما أحيانا يوافق على الخطبة بحجة ( التغيير ) في المستقبل فهل هذا التصور صحيح ؟ وهل تتحقق أمنية كل خاطب بتغيير الآخر ؟
    هذا ما نريد أن نناقشه من خلال هذا الموضوع


    الأصل الأول أن مبدأ (لاحقاً يتغير ) مبدأ مرفوض من حيث الأصل إلا أن يتفق عليه في فترة الخطوبة .
    والأصل الثاني أن لا يخطب الرجل أو الفتاة إلا من تكون مسائل التغيير عنده من قسم (الثانويات) كأن يكون الشخص ثرثار أو غير اجتماعي , وليس( الرئيسيات) كتارك للصلاة أو شارب للخمور أوأن تكون الفتاة غير محجبة ......الخ .

    ولكن نحن نفترض هنا احتمالين :

    الأول : أن يتفق الإثنان علي أمر وقت الخطبة ثم يتغير أحدهما سلبا أو إيجابا كأن يكون الطرفان ملتزمان بالدين ثم بعد فترة يفسد أحدهما ، أو العكس يكون الطرفان غير ملتزمان بالدين ثم بعد فترة يلتزم أحدهما دون الطرف الآخر .

    الثاني : أن يكون أحدهما غير ملتزم بالدين ابتداءً والطرف الثاني يعلم ذلك، ولكن لفرط الحب بينهما وعدم قدرة القلب على منع التعلق، يقول الآن أخطب وعندي القدرة لاحقاً على التغيير .
    والاحتمال الثاني هو الأكثر شيوعاً ولعل مثاله من العهد النبوي ما رواه ابن عباس ( أن رجلا قال يا رسول الله : إن تحتي المرأة لا ترد يد لامس قال: طلقها ، قال إني لا أصبرعنها ، قال: استمتع بها) النسائي(3411) .
    ونحن نفترض في هذا النموذج السؤال: كيف استطيع أن أغيِّر الطرف الثاني؟
    وابتداءً نقول إن أي تغيير إذا لم يكن من الداخل فهو خداع قال الله تعالى :
    ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
    والتغيير هو: التحول من واقع معين إلى آخر منشود في فترة معينة،
    كما أن التغييرله أكثر من مفهوم ، فقد يكون المراد منه :
    1-التنمية والتطوير
    2-الإصلاح
    3-التجديد
    4-التبديل
    ولا بد من تحديد موضوع التغيير حتى لا يصبح الخطاب لا معنى له ... الطرف الثاني لا يتغير ...الطرف الثاني لا يتغير .... الطرف الثاني لا يتغير .....ونحن نقول لمن يردد هذه العبارات ما هو الموضوع الذي تريد تغييره ؟
    حدده وتعلم معنا كيف تغيّر .
    إذا لم تكن قادرا على تحديد مجال التغيير نساعدك بأن مجالات التغيير قد تكون:
    1-في المبادىء والقيم
    2-في السلوك والتعامل مع الآخرين
    3-في الميول والرغبات
    4-في الفكر والثقافة
    5-في الأخلاق
    6-وأخيرا التغيير الإجتماعي
    وقبل أن نكمل نسأل التغيير سهل أم صعب ؟
    التغيير عملية أم نتيجة؟ ، حاجة أم رغبة ؟ ، منحة أم محنة؟ .

    وحتى نبدأ بالخطوات العملية للتغيير نقدم لذلك بالقول :

    1- كلما كانت العوامل المؤيدة للتغيير أكبر دل ذلك على زيادة فرص النجاح والتقليل من رفضها .
    2- من الصعب تغيير العادات والقيم المكتسبة للأفراد و(ليس مستحيلا)
    3- للحب بين الطرفين دور أساسي في إحداث التغيير .

    وهل تعلم إن أسرع وسيلة للتغيير هو الحب !
    ولذلك دخل الطفيل بن عمرو الدوسي في الإسلام فأتت إليه زوجته لتقترب منه فمنعها وقال : إليك عني فلست منك ولست مني .
    قالت ولم؟! بأبي أنت وأمي , فقال: فرق بيني وبينك الإسلا م,فقد أسلمت , وتابعت دين محمد صلى الله عليه وسلم
    قالت: أنا منك وأنت مني , وديني دينك فأسلمت
    .سير أعلام النبلاء (جـــ1ص248-250),الإصابة(جــــ2ص225)
    ومثال آخر وهو توفي زوج الرميصاء بنت ملحان المكناة (أم سُليم)
    وبعد انتهاء عدتها , تقدم لخطبتها (يزيد بن سهل) المكنى أبو طلحة , ولكنها رفضته.......لماذا؟
    أعتقد هو أنها تريد الذهب والفضة .
    فسألها : هل تريدين الأصفر والأبيض ؟
    فقالت : بل إني أشهدك يا أبا طلحة , وأشهد الله ورسوله انك إن أسلمت رضيت بك زوجا من غير ذهب وفضة , وجعلت إسلامك إليَّ مهراً.
    قال: من لي بالإسلام ؟ قالت : أنا لك به. فقال: كيف؟
    قالت: تنطق بكلمة الحق, فتشهد أن لا إله إلا الله , وأن محمداً رسول الله, ثم تمضي إلى بيتك فتحطم صنمك ثم ترمي به .
    فانطلقت أسارير أبي طلحة.......
    وقال: أشهد أن لا إله إلا الله , وأن محمداً رسول الله.
    الإصابة(جـــ1ص566) , الطبقات الكبرى(جـــ3ص504)
    نعم الحب يغير من الكفر إلى الإيمان ، والتغيير الذي يكون مدخله الحب هو تغيير دائم ، أما التغيير الذي يكون مدخله الترهيب والترغيب فهو مؤقت، فإذا أردت أن تحكم على التغيير بالإعدام فاجعله قسريا من غير اقناع ولا اقتناع .
    والسؤال الآن: كيف يكون التغيير أسرع بين الخاطبين؟
    1-يتفاعل الخاطبين مع التغيير ويزداد قبولهم له كلما اتيحت لهم فرصة أكبر للمناقشة والحوار.
    2-لسان الحال أبلغ من لسان المقال ، وصوت الفعل أقوى وأعذب من صوت القول ، ففرص نجاح التغيير بين الخاطبين بالممارسة والتطبيق أكثر من الكلام والخطب.
    3-تجزئة السلوك كلما كانت التغييرات قليلة الحجم كلما أمكن قبولها بمعدل أسرع ، وهنا نلمس عظمة الإسلام في تغيير عادات الناس بتجزئة الأحكام في التشريع ، وإنزال التكاليف منجّمة متفرقة وليس جملة واحدة - دفعة واحدة- كل هذا لترسيخ مبدأ تجزأة السلوك مع الطرف الآخر، لأن تناول الدواء دفعة واحدة لن يشفي من الداء بقدر أخذه على جرعات وفق الوصفة الطبية.
    4- التدرج في التغيير وهو متعلق بالمبدأ السابق، ومعناه البدأ بالأهم ثم المهم ثم الأقل أهمية وهكذا فلا نطالب بالنوافل والفرائض ضائعة .
    5-المرونة ، لا تغيير من غير مرونة ، لذا حذار من سياسة ( إما ....و إلا....) أي إما أن تقبل العملية التغييرية بالكامل وإلا فلا تغيير.
    6-الجهل بالشيء سبب لمعاداته، لذا فالتعليم والتدريب على التغيير المراد اتخاذه سبب لقبوله والتآلف معه.
    7- العملية التغييرية هي عملية سلوكية تحتاج إلى التعرف على سلوكيات ونفسيات وطبائع من سيقع عليه التغيير،-فهم نفسية الرجل،فهم نفسية المرأة-(تابع دورة فهم النفسيات في البيوت السعيدة)
    8- تفهم الأسباب التي من أجلها يرفض الطرف الآخر التغيير ، لأن هذا مدخل مهم لإزالة هذا الرفض، ومن ثم لنجاح العملية التغييرية .



    9- آخر الدواء الكي، وربما تحتاج إلى قوله تعالى (واضربوهن) وإلى قول القائل (إنما العاجز من لا يستبد) ، فهناك قسم من الناس يرفضون التغيير، وأفضل أسلوب للتعامل مع هؤلاء هو عدم الالتفات إليهم، كما أن الزمان كفيل في تغييرهم .
    ومن هذا النوع ما ورد عن عائشة قالت: ( جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال تقبلون الصبيان؟! فما نقبلهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم أوأملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة) البخاري (5539)
    10- الاستعانة بالله، والتوكل عليه ،فإن الذي يصمم على التغيير سينجح بإذن الله تعالى ، وهو سلاح المؤمن الذي لا يستغني عنه .
    لذا أود أن أختم بقصة تحت عنوان: ( ماذا فعلت عندما تغير زوجها؟)

    يأتي يوم يستلم فيه أشج بني أمية الخلافة ، لقد استيقظ الفكر ، والقلب ، وأحيا في نفسه المراقبة لله عزوجل ، محطما طوق الكبرياء ومبتدءاً حياته الجديدة برد المظالم أولاً بالأسرة الحاكمة .
    نعم لقد عرفتموه إنه عمر بن عبد العزيز ، هاهو يناقش زوجته فاطمة بنت عبد الملك، يناقشها بالواقع الجديد والحياة الجديدة ، فقال لها : ( يا فاطمة قد نزل بي هذا الأمر ، وحملت أثقال حمل ، وسأُسأل عن القاصي و الداني من أمة محمد ، ولن تدع هذه المهمة فضلة في نفسي ، ولا من وقتي أقوم بها بحقك علي ، ولم تبق لي إربا في النساء ، وأنا لا أريد فراقك ، ولا أؤثر في الدنيا احداً عليك ، ولكني لا أريد ظلمك ، وأخشى ألا تصبري على ما اخترته لنفسي من ألوان العيش ، فإن شئت سيَّرتك إلى دار أبيك .
    قالت : وما أنت صانع؟
    قال: إن هذه الأموال التي تحت أيدينا ، وتحت أيدي إخوانك وأقربائك قد أُخذت كلها من أموال المسلمين ، وقد عزمت على نزعها منهم، وردها إلى المسلمين ، وأنا بادىء بنفسي ، ولن أستبقي إلا قطعة أرض لي ، اشتريتها من كسبي ، وسأعيش منها وحدها، فإن كنت لا تصبرين على الضيق بعد السعة فالحقي بدار أبيك.
    قالت: وما الذي حملك على هذا؟
    قال : يا فاطمة إن لي نفساً تواقة ، ومانالت شيئاً إلا اشتهت ما هو خير منه، اشتهيت الإمارة فنلتها ، فلما نلتها اشتهيت الخلافة ، فلما نلتها اشتهيت ما هو خير منها وهو الجنة !
    قالت : اصنع ما تراه ، فأنا معك، وما كنت لأصحبك في النعيم وأدعك في الضيق، وأنا راضية بما ترضى به.

    فأعتق الإماء والعبيد ،وسرح الخدم، وترك القصر، وردَّ ما كان له إلى بيت المال، وسكن داراً صغيرة شمالي المسجد ، حتى أصبح كواحد من الناس في ملبسه وسكنه وتواضعه ومأكله ومشربه .
    لم يكن لفاطمة من النعيم إلا جواهرها.
    فقال لها: يا فاطمة قد علمت أن هذه الجواهر قد أخذها أبوك من أموال المسلمين وأهداها إليك، إني أكره أن تكون معي في بيتي، فاختاري أن ترديها إلى بيت المال ، أو تأذني لي بفراقك .
    قالت : بل اختارك- والله- عليها وعلى أضعافها لو كانت لي .
    وعندما توفي عمر بن عبد العزيز -رضي الله عنه- بكت عليه زوجته أشد البكاء حتى غشي بصرها ، فدخل عليها أخواها مسلمة وهشام ، وعرضا عليها ما شاءت من الأموال . ولكنها قالت: والله ما أبكي على مال ، ولا نعمة، ولكني رأيت منه منظراً ذكرته الآن فبكيت.
    قالا: ما هو ؟
    قالت: رأيته ذات ليلة قائما يصلي ، فقرأ( يوم يكون الناس كالفراش المبثوث*وتكون الجبال كالعهن المنفوش) فشهق من البكاء حتى ظننت أن نفسه قد خرجت.قصص من التاريخ / علي الطنطاوي (بتصرف)
    هذان النوران هما الزوجان الحبيبان عمر بن عبد العزيزوفاطمة بنت عبد الملك --رضي الله عنهما- كانا شعاعين في الدنياونسأل الله تعالى أن يكمل سعادتهما في الجنة ، إن شاء الله تعالى .

    لا أستطيع أن أعلق على هذا النموذج من التغيير بالحوار والحب لأني كتبتها والعبرة قد خنقتني، ولكني أعلق على الأسئلة السابقة.

    أظن بعد قراءة المقال أصبح الجواب عندكم ولكن نقول لمن لم يهتد:
    التغيير سهل من الجانب النظري وصعب من الجانب التطبيقي لأنه يحتاج إلى مهارات كثيرة ، كما أنه يحتاج إلى تشخيص دقيق للواقع ،ولكنه غير مستحيل ، كما أنه ضروري ويستطيع الخاطبين عند تعلم فنونه في تحقيق النجاح.
    والتغيير هو عملية ونتيجة في آن واحد ،ويخطىء كثير من الخاطبين عندما ينظرون إلى النتيجة ولا ينظرون إلى العملية التغييرية .
    والتغيير حاجة ورغبة في آن واحد أو بعبارة أخرى أدق هو رغبة تعكس حاجة.
    والتغيير منحة وليس محنة ، وإن بدا للوهلة الأولى بأنه محنة فإن عاقبته في النهاية منح كثيرة .
    ولمعرفة تفاصيل أكثر تابعوا دورات البيوت السعيدة .وليس كل ما يتمناه المرء يدركه ، ودعاء الله تبارك وتعالى يحقق المعجزات
    براء زهير العبيدي بإشراف أ. جاسم المطوع
    http://www.almutawa.info/ara/article.php?sid=242

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  7. [27]
    صناعي1
    صناعي1 غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية صناعي1


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 1,474

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 19
    Given: 3
    اشكركم على هذه المعلومات القيمة، و ارجو الله ان يجزيكم كل خير على هذا الجهد في مناقشة موضوع الخطبة من وجهة النظر الاسلامية، و لدي طلب بهذا الخصوص سواء من الاخت كاتبة الموضوع او اي ممن لديه تجربة و ارجو ان اجد لديكم الفائدة كما عهدناكم دوما.

    تعلمون ان كثير من الشباب يقضون فترات خطوبة طويلة لاسباب كثيرة (اعني بعد عقد القران غالبا)، و ما اراه هو انه يجب ان يكون هناك عمل او نشاط يقوم به الخاطبين و يكون مرتبطا بالله و مثل هذا العمل يكون له اثر سحري من حيث انه يقرب كلا الخاطبين الى الله و يجعل بينهم رابطة متعلقة بالله تساعدهم في حياتهم الزوجية لاحقا و يبعد الخلاف في هذه الفترة، و ما ابحث عنه هو اقتراحاتكم النيرة و المبتكرة لمثل هكذا نشاط، فما رأيكم؟؟؟

    0 Not allowed!



  8. [28]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صناعي1 مشاهدة المشاركة
    اشكركم على هذه المعلومات القيمة، و ارجو الله ان يجزيكم كل خير على هذا الجهد في مناقشة موضوع الخطبة من وجهة النظر الاسلامية، و لدي طلب بهذا الخصوص سواء من الاخت كاتبة الموضوع او اي ممن لديه تجربة و ارجو ان اجد لديكم الفائدة كما عهدناكم دوما.

    تعلمون ان كثير من الشباب يقضون فترات خطوبة طويلة لاسباب كثيرة (اعني بعد عقد القران غالبا)، و ما اراه هو انه يجب ان يكون هناك عمل او نشاط يقوم به الخاطبين و يكون مرتبطا بالله و مثل هذا العمل يكون له اثر سحري من حيث انه يقرب كلا الخاطبين الى الله و يجعل بينهم رابطة متعلقة بالله تساعدهم في حياتهم الزوجية لاحقا و يبعد الخلاف في هذه الفترة، و ما ابحث عنه هو اقتراحاتكم النيرة و المبتكرة لمثل هكذا نشاط، فما رأيكم؟؟؟
    بارك الله فيكم

    حقيقة وجود عمل أو نشاط مشترك بين الخاطبين وخصوصا بعد عقد القران هدفه رضا الله عزوجل أمر بالفعل له مفعول سحري ..... دائماً الأهداف المشتركة هي سبب من أسباب التجاذب بين الناس فكيف بالأمر بين الزوجين .... والاقتراحات كثيرة ....
    مثلاً الاتفاق على حفظ سورة من القرآن الكريم ومراجعتها معاً .....
    أو على صلاة نافلة معينة .....
    التعاون في مجال خدمة الآخرين مثلاً .....
    الخيارات حقيقة كثيرة ..... حبذا لو نجد مشاركات من إخوتنا وأخواتنا في هذا المجال لإفادة الجميع

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  9. [29]
    صناعي1
    صناعي1 غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية صناعي1


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 1,474

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 19
    Given: 3

    Lightbulb

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالبة الجنة مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم


    بارك الله فيكم

    حقيقة وجود عمل أو نشاط مشترك بين الخاطبين وخصوصا بعد عقد القران هدفه رضا الله عزوجل أمر بالفعل له مفعول سحري ..... دائماً الأهداف المشتركة هي سبب من أسباب التجاذب بين الناس فكيف بالأمر بين الزوجين .... والاقتراحات كثيرة ....
    مثلاً الاتفاق على حفظ سورة من القرآن الكريم ومراجعتها معاً .....
    أو على صلاة نافلة معينة .....
    التعاون في مجال خدمة الآخرين مثلاً .....
    الخيارات حقيقة كثيرة ..... حبذا لو نجد مشاركات من إخوتنا وأخواتنا في هذا المجال لإفادة الجميع
    فعلا اختي، انا جربت اداء الصلاة مع خطيبتي و نفعل هذا في كل زيارة، و نحس ببركة الصلاة و مفعولها السحري، و حبذا لو نجد افكارا اخرى تراعي طبيعة العلاقة بين الخاطبين من حيث محدودية الوقت المتاح لهما خلال الزيارات و بعض القيود التي توجد في العائلات الملتزمة مثل القيود على خروج الخاطبين سوية و ما الى ذلك.

    0 Not allowed!



  10. [30]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258

    Exclamation اين المشاركات

    السلام عليكم

    ارى ان هذا الموضوع لم ياخذ حقه من التفاعل والمشاركات

    مع اهمية الموضوع ...

    انتظر المزيد من المشاركات والأراء

    0 Not allowed!



  
صفحة 3 من 5 الأولىالأولى 1 2 34 5 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML