دورات هندسية

 

 

سلسلة البيوت المطمئنة: الخطبة وضوابطها الشرعية

صفحة 1 من 5 12 3 4 5 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 41
  1. [1]
    الصورة الرمزية طالبة الجنة
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً

    عضو شرف

     وسام الشكر

      وسام كبار الشخصيات


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647
    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28

    سلسلة البيوت المطمئنة: الخطبة وضوابطها الشرعية

    بسم الله الرحمن الرحيم

    البيوت المطمئنة


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    استكمالاً لنقاش البند الثاني وهو ( مقدمات الزواج) :
    • الرؤية الشرعية
    • الخطبة وضوابطها الشرعية
    • ليلة الدخلة ما لها وما عليها

    والذي ناقشنا أولى بنوده الفرعية :الرؤية الشرعية

    نناقش البند الفرعي الثاني وهو
    الخطبة وضوابطها الشرعية


    وفي هذا الموضوع سنناقش ضوابط الخطبة وآدابها وبعض الأمور التي يستحسن الإتيان بها بعد الرؤية الشرعية وقبل الخطبة في سبيل نجاح هذا المشروع المهم لكل من الطرفين

    بانتظار مشاركاتكم وإضافاتكم التي تغني الموضوع وتجعله ملفاً مفيداً متكاملاً بإذن الله .....

    إن أخطانا فمن أنفسنا وإن اصبنا فبفضل الله تعالى ..........

    ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


    الخطبة : أسسها وضوابطها الشرعية

  2. [2]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28

    Post الخطبة : أسسها وضوابطها الشرعية

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الخطبة : أسسها وضوابطها الشرعية




    لا بد لأي مشروع زواج من مقدمات تكفل نجاحه كنا قد تحدثنا عن أولاها وهي الرؤية الشرعية بكل مافيها من أسس وضوابط فإذا توجت هذه الخطوة بالقبول بدأت الخطوة التالية المتمثلة في الخطبة . نطرح عليكم إخوتي هذا البند ونحن نعلم أن كثيراً من المسلمين يحملون الخِطبة مالا تحتمل في حين أنها:
    مراوضة واتِّفاق، بين أسرتين، على مشروع زواج، وربّما تُوِّج هذا الاتِّفاق بقراءة سورة الفاتحة.
    على أن قراءة الفاتحة التي جرى العرف بها بين الناس، بدعة لا تستند إلى دليل في الشرع، فإنها، بحكم البداهة، لا تبيح حراماً، ولا تحلُّ محلَّ عقد الزواج.



    قبل إعلان الخطبة:

    عندما يحدث القبول بين الطرفين تصبح الفرصة مواتية لأمور غاية في الأهمية:


    1_ التعارف و التفاهم الفكري و النفسي والروحي بعيدا عن تدخل الغرائز.حتى لا يفاجأ الزوج والزوجة بعد الزواج بامور قد تحدث اثارا سلبية على حياتهم الاسرية وجدير بالذكر هنا أن يضع كل طرف أولوياته بالنسبة للطرف الآخر ثم يقارن : هل الشريك محقق لهذه الصفات والأولويات المطلوبة أم لا ، كذلك ينبغي أن يكون التقييم متوازناً غير مجحف بمعنى أن نزن الشخص يحسناته وسيئاته لا أن نتناسى الحسنات نهائياً في حال وجود السيئات

    2_ سؤال الأسرتين عن بعضهما من حيث الدين والأخلاق

    3_ توخي الصدق والصراحة والوضوح فعلى الخاطب أن يذكر صفاته وطباعه وأموره المادية بوضوح دون كذب أو غش أو تدليس أو تجمل وعلى أهل الفتاة أيضاً أن يذكروا طلباتهم بوضوح ودون مواربة وفي حال وجود أمراض وراثية أو عيوب قد تخفى على الطرفين ينبغي عدم إخفاءها.

    4_ عدم اتخاذ مبدأ ( لاحقاً يتغير ) أو ( باستطاعتي أن أغيره ) تبريراً للقبول إلا إذا كانت الأمور المراد تغييرها من قسم الثانويات كأن يكون الشخص ثرثار أو غير اجتماعي , وليس( الرئيسيات) كأن يكون الطرف الثاني تاركاً للصلاة أو شارباً للخمور أوأن تكون الفتاة غير محجبة ......الخ .

    5_ الاستخارة : وهي عبارة عن ركعتين تختمان بدعاء الاستخارة الثابت عنه صلى الله عليه وسلم رغبة المستخير أن ييسر الله تعالى له الخير أينما وجد


    عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ فِي الأُمُورِ كُلِّهَا كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ يَقُولُ : إذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلْ : ( اللَّهُمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ , وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ , وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ , وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ , وَأَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ , اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك ) خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ , اللَّهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ (هنا تسمي حاجتك ) شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي أَوْ قَالَ : عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ , فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ ارْضِنِي بِهِ . وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ ) وَفِي رواية ( ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ( رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (1166)

    6_ مشاورة الثقات الذين يعتد بآرائهم للمشورة فعن ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( المستشار مؤتمن وهو بالخيار إن شاء تكلم وإن شاء سكت فإن تكلم فليجتهد رأيه ) رواه الإمام أحمد
    وقد ورد في بعض الآثار: ( نقحوا عقولكم بالمذاكرة واستعينوا على أموركم بالمشاورة ) وقد بين العلماء أن المستشار يجب أن يكون: أميناً محترماً ناصحاً ثابت الجأش غير معجب بنفسه متبع لهواها ولا متلون في رأيه ولا كاذب في مقاله

    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: ما ندم من استخار الخالق ، وشاور المخلوقين ، وثبت في أمره . وقد قال سبحانه وتعالى : ( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ) (سورة آل عمرا ن : 159) ،

    وقال قتادة : ما تشاور قوم يبتغون وجه الله إلا هدوا إلى أرشد أمرهم.

    قال النووي رحمه الله تعالى : في باب الاستخارة والمشاورة :

    والاستخارة مع الله ، والمشاورة مع أهل الرأي والصلاح ، وذلك أن الإنسان عنده قصور أو تقصير ، والإنسان خلق ضعيفاً ، فقد تشكل عليه الأمور ، وقد يتردد فيها فماذا يصنع ؟



    أسئلة من المفيد أن يطرحها الشاب والفتاة على بعضهما في الفترة التمهيدية للخطوبة:
    منقولة لكم من موقع الأستاذ جاسم المطوع: almutawa.info


    1- ما هو طموحك المستقبلي وما هدفك في الحياة؟
    إن لكل إنسان أمنية في حياته يسعى لتحقيقها سواءً في المجال
    الاجتماعي أو الديني أو الأسري أو العلمي وغيره ،ومن المهم
    في بداية التعارف بين الخاطب والمخطوبة أن تكون الرؤية
    المستقبلية للطرفين واضحة. وكلما كانت الرؤية واضحة كلما
    قل الخلاف بين الزوجين في المستقبل.

    2-ما هو تصورك لمفهوم الزواج؟
    إن هذا السؤال من الأسئلة المهمة بين الطرفين ،وذلك
    حتى يتعارف الطرفان على بعضهما أكثر، تقول إحدى
    المتزوجات: فوجئت عندما عرفت أن مفهوم الزواج عند
    زوجي هو مجرد تحقيق رغباته الجنسية فقط ، وأما أنا
    فلا احترام لي ولا تقدير وكل المسئوليات ملقاة علي.
    ويقول الزوج : كم فوجئت عندما علمت أن مفهوم الزواج
    عند زوجتي أنة من أجل الأبناء وأنا معها في مشاكل دائمة
    وإلي الآن لم يرزقنا الله الولد . فمعرفة مفهوم الزواج عند
    الطرفين والحوار حوله من الأمور التي تساعد على
    الاستقرار الأسري مستقبلاً.

    3-ما هي الصفات التي تحب أن تراها في شريك حياتك؟
    جميل أن يتحدث الإنسان عن مشاعره وما يحب وما يكره
    وأجمل من ذلك كله أن يكون مثل هذا الحوار قبل الزواج
    بين الخاطب والمخطوبة ، حتى يستطيع كل طرف أن
    يحكم على الطرف الآخر إذا كان يناسبه من عدمه. ونقصد
    بالمحبوبات والمكروهات إلى النفس من السلوك
    والاخلاقيات والأساليب والمطعومات والهوايات وغيرها

    4-هل تر من الضروري إنجاب الطفل في أول سنة من الزواج؟
    لعل البعض يعتقد أن هذا السؤال غير مهم ، ولكن كم من حالة
    تفكك وانفصال حصلت بين الأزواج بسبب هذا الموضوع
    وخصوصاً إذا بدأ أهل الزوج أو الزوجة يضغطون على
    الزوجين في موضوع الإنجاب ، ولكن على الزوجين ان يتفقا
    فيما بينهما على هذا الموضوع. وأن لا يكون سبباً من أسباب
    المشاكل الزوجية في المستقبل ، ونحن لم نققل أن الأفضل
    الإنجاب في أول سنة أو التأخير وإنما نترك هذه المسألة
    لاتفاق الخطيبين.

    5-هل تعاني من أي مشاكل صحية ؟ أو عيوب خلقية؟
    لا شك أن معرفة الأمراض التي يعاني منها الطرف الأخر
    لا قدر الله تؤثر في قرار الاختيار الزواجي بل إن إخفاء
    المرض على الطرف الأخر يعتبر من الغش في العقد فلا
    بد أن يكون ذلك واضحاً بين الطرفين سواًكان به عاهة
    مستديمة أو برص في أماكن خفية من جسدة أو مرض السكر
    أو غيرها من الأمراض أو العيوب التي يعاني منها المقبل على الزواج.

    6-هل أنت اجتماعي؟ ومن هم أصدقاوك؟
    إن العلاقات الاجتماعية هي أبرز ما يميز الإنسان ، ومهم
    أن يكون الإنسان اجتماعي الطبع يألف ويؤلف ، يحب ويحب
    ومهم عند التعارف أن يتعرف على الطرف الأخر من الناحية
    الاجتماعية كمعرفة أصدقائه وقوة علاقته بهم. وهل هو من
    النوع الاجتماعي أو الانطوائي.

    7-كيف هي علاقتك بوالديك؟(إخوانك ، أخواتك ، أرحامك).
    إن معرفة علاقة الخاطب أو المخطوبة بوالديه وأهله أمر
    في غاية الأهمية وذلك لأنة كما يقال إن الزواج ليس عقداً
    بين طرفين فقط وإنما هو عقد بين عائلتين فالزوج لن يعيش
    مع زوجته بمفرده منقطعاً عن العالم من حوله ، وإنما سيعيشان
    معاً وكلما كانت العلاقة بالوالدين بالوالدين حسنة كلما بارك الله
    في هذا الزواج ، وكتب لهذه العائلة التوفيق.

    8-بماذا تقضي وقت فراغك ؟ وما هي هواياتك.
    كلما ازداد التعرف على الطرف الأخر كلما كان القرار
    بالاختيار سهلا و ميسراً ، وإن معرفة ما يحب الإنسان
    عملة في وقت فراغه دليل على شخصيته ومعيار لطموحه
    وأهدافه في الحياة ونظرته لمستقبله وشخصيته.

    9-هل لك نشاط خيري أو تطوعي ؟
    كلما كانت علاقة الشخص بربه قوية كلما كان مأمون الجانب
    ويفضل أن تكون الفتاة أو الفتى يقتطعا جزءاً من وقتهما للعمل
    الخيري التطوعي وذلك من خلال تقديم عمل انمائي أو مساعدة
    أو حضور مجالس الخير والاستفادة منها فإن هذا النشاط مما
    يجدد الحياة الزوجية ويقوي العلاقة بينهما لأنهما يسعيان في
    هذه الدنيا من أجل هدف واحد وهو مرضاة الرب.

    10-ما رأيك لو تدخلت والدتي أو والدتك في حياتنا الشخصية؟
    إن هذا السؤال ينبغي أن يطرحة المقبل على الخطوبة وذلك ليتعرف كل واحد منهما على الأخر في هذا الجانب ومدى حساسيته عنده فيتفقا إذا اختلفا في وجهة النظر على سياسة في التعامل بينهما وطريقه في حل الخلاف لو حصل تدخل من الوالد أو الوالدة أو حتى الجدة في علاقتهما الخاصة. ويمكن أن تراجع صفحة تجارب ناجحة لتستفيد مما ذكر فيها





    ضوابط الخطبة وآدابها:

    أولاً: العلاقة بين الخطيب وخطيبته:

    هذه الخطبة، لا تحمل في طيِّها أي دلالة على حكم شرعي ما، ولا تتضمن أي مسوّغ لأي نوع من أنواع المتعة التي قد تتمُّ بين الزوجين،ومن ثم، فإن العلاقة بين الخطيبين، في فترة الخطبة، هي نفسها العلاقة التي تكون بين أيّ شاب وفتاة لا تربطهما ببعض أي صلة زوجية أو قرابة رحم، أي فلا يجوز أن يلتقيا على أيٍّ من أنواع المتعة الزوجية، بل لا يجوز أن تضمَّهما خلوة شرعيَّة هذا من حيث الحكم الشرعي.أما من حيث الآثار والنتائج الاجتماعية والقانونية، فلا شك أن بين الحكم الشرعيّ وهذه الآثار كامل الانسجام. ولولا الآثار الاجتماعية الضّارّة التي قد تنجم عن التَّهاون في هذا الأمر، لما سجَّل الشّارع جلَّ جلاله أي حظر ولا تحذير من ذلك.

    إن الاتِّفاق الذي يتمُّ بين الأسرتين على مشروع الزواج، لا يشكِّل إلا بنياناً هزيلاً، بل لا يشكِّل أكثر من تصوُّر لمشروع بناء.. وهذا المشروع مهما تمَّ الاتِّفاق الكلامي عليه، فإنه معرَّض في كل وقت للاضطراب ثم الفسخ والانمحاق، لعوامل شتى قد تفاجأ بها إحدى الأسرتين أو أحد الطرفين.
    إذن، فإقدام الشّاب على التَّمتع بخطيبته في هذه الفترة، واستسلام الخطيبة لذلك، مغامرة خطيرة غير مأمونة العواقب. والضَّرر، كل الضَّرر، إنما يتوجَّه إلى مصلحة الفتاة وسمعتها.

    ماذا يحدث لو أن الشّاب أخذ حظّه، ولو بشكل جزئي، من خطيبته، واستمرّا على ذلك حيناً من الزمن، ثم طرأ أمر لم يكن في الحسبان، استوجب فسخ الخطوبة وطيّ مشروع الزواج كله؟
    إن الشاب قد لا ينوبه من ذلك شيء، ولكن الفتاة تعود من هذه الرحلة الخيالية وقد فقدت الكثير من سمعتها الطَّيبة، وتفتَّحت إليها أبواب من الظُّنون السَّيئة بها والتَّصورات التي قد تكون ظالمة لها، فضلاً عن أنها قد تكون خسرت في هذه الرحلة الوهمية أعزّ ما تملكه، في ساعة لم تكن تملك، لا هي ولا خطيبها، أي إرادة صابرة أو قدرة على الثبات والاعتصام..
    وواضح أن الفتاة لا تملك في هذه الحالة أي قانون تطالب بموجبه بأي تعويض عما قد أخلَّ بسمعتها أو عقَّد سبيل التَّطلع إلى مستقبل جديد لها. فلن تعود بمهر ولا بجزء من المهر، ولن تملك المطالبة بأيّ تعويض.. لأن المغامرة تَمَّت شاردة سواء من وراء سور الزواج والعقد الشرعي.
    غير أن كلاًّ من الخطيبين إن كان يشعر أن ابتعاده عن صاحبه، أمر شاقّ لا صبر عليه، فمن السهولة بمكان أن تتوَّج الخطبةُ العرفية بعقد شرعي يتمّ على أصوله حتى وإن حالت الظروف في تلك الفترة دون تسجيله في سجلات القضاء.
    وعندئذ ينعقد الرباط الزوجي بينهما، ويحلّ لهما كل أنواع المتعة الزوجية. فإن تعرض العقد بعد ذلك لأي إلغاء أو بطلان، فإن في صورة العقد الشَّرعي الذي تمَّ مع توقيع الشّاهدين، ما يضمن لكلِّ ذي حقٍّ حقَّه

    ثانياً حرمة الخطبة على الخطبة‏:‏

    يجوز إذا تقدم رجل لخطبة امرأة أن يتقدم ثان وثالث وأكثر من ذلك ما لم توافق على واحد منهم‏.‏ فإن وافقت المرأة وأولياؤها على واحد من الخطاب فلا يجوز لأحد التقدم إلى الخطبة بعد ذلك لأن هذا منهي عنه نهياً شديداً وهو من أسباب نشر العداوة والبغضاء في المجتمع المسلم‏.‏

    قال صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏[‏لا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى ينكح أو يترك‏]‏ رواه البخاري وفي رواية أخرى قال‏:‏ ‏[‏لا يخطب الرجل على خطبة الرجل حتى يترك الخطاب قبله أو يأذن له الخاطب‏]‏ رواه أحمد والنسائي‏.


    ثالثاً:الخطبة في العدة‏:‏
    هناك أوقات وحالات لا يجوز أن يتقدم فيها إلى خطبة النساء وهي‏:‏

    ‏(‏أ‏)‏ عدة المطلقة طلاقاً رجعياً أو بائناً‏.‏ فلا يجوز في عدة الطلاق أن يتقدم رجل بخطبة هذه المرأة حتى تنتهي عدتها وذلك أن ‏(‏الرجعية‏)‏ ما زالت معلقة بحبل الزواج طالما هي في العدة‏.‏ وأما البائن وإن كان لا يجوز أن ترجع إلى زوجها إلا بعد نكاح آخر فإن هناك اتفاقاً على أنه لا يجوز ذلك ولم يأت في الكتاب والسنة ما يبيح ذلك‏.‏ هذا ولا يجوز أيضاً التعريض بخطبتها‏.‏

    ‏(‏ب‏)‏ عدة الوفاة‏.‏ المرأة التي يتوفى عنها زوجها لا يجوز لأحد التقدم لخطبتها حتى تمر عليها أربعة أشهر وعشر أو تضع حملها إن كانت حاملاً‏.‏ ولكن يجوز أن تشعر بالخطبة تعريضاً وتلميحاً لا تصريحاً‏.‏‏.‏ كأن يقال لها‏:‏ ‏"‏إني أبحث عن امرأة فاضلة وأود لو أنني وفقت لذلك‏"‏ ونحو هذا من العبارات التي تفهم الرغبة في الزواج وليست نصاً صريحاً في الخطبة كما قال تعالى‏:‏ ‏{‏ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم في أنفسكم علم الله أنكم ستذكرونهن، ولكن لا تواعدوهن سراً إلا أن تقولوا قولاً معروفاً، ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه واعلموا أن الله غفور حليم‏} ‏ ‏(‏البقرة‏)‏‏

    رابعاً: في حال فسخ الخطبة:

    لا يترتب على فسخ الخطبة آثار معينة على الرجل أو المرأة لأن الخطبة على النحو الإسلامي تكون مجرد اتفاق مبدئي على الزواج، فإذا ألغي فلا أثر يترتب عليه لأنه لم تحصل مخالطة أو مهر ‏(‏هذا الذي يسمونه الشبكة‏)‏ أو غير ذلك‏.‏
    أما إذا كان الشخص قد تورط ودفع شيئاً من هذا عند الخطبة فنرى أنه لا يجوز للرجل أن يسترده إذا كان الفسخ منه لقوله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏[‏العائد في هبته كالكلب يقيء ثم يعود في قيئه‏]‏، وهذه هبة لامرأة كان ينوي الزواج بها فإذا صرف نظره فلا يجوز له العود في هذه الهبة‏.‏
    وأما إذا كان الفسخ من قبل المرأة فنرى أنه يجب عليها أن ترد ما أخذته منه إذ هل يستحل مالاً من صاحبه بغير عوض وبغير طيب نفس منه‏.‏ وإذا كان الله قد أذن للرجل أن يأخذ المهر الذي دفعه لزوجته إذا كان طلب الطلاق منها فمن باب أولى أن ترد المخطوبة ما أخذته من الرجل ما دام أن الفسخ منها‏.‏


    المراجع:

    http://www.bouti.com

    http://www.al-eman.com

    http://www.almutawa.info

    http://saaid.net

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  3. [3]
    الشخيبي
    الشخيبي غير متواجد حالياً
    V.I.P
    الصورة الرمزية الشخيبي


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 7,931
    Thumbs Up
    Received: 223
    Given: 335
    جزاك الله خيرا مشرفتنا على هذا الشرح المفصل لمرحلة الخطبة...وأعجبتني جدا أسئلة الشيخ جاسم المطوع...

    وأحب أن أعلق على العلاقة بين الخطيبين...
    لقد سمعنا عن القصص المحزنة التي حدثت نتيجة الفهم الخاطئ لمرحلة الخطبة..وأضف إليه استهتار الأهل وغفلتهم وفهمهم الخاطئ أيضا... وكل ذلك بحجة أنها زوجته أمام القانون (هذا بالطبع لمن يكتب عقد النكاح في فترة الخطبة)..

    وللأسف.. فإن هذا الفهم الخاطئ موجود لدى معظم الفتيات حتى بعض الملتزمات منهن... وطبعا إذا أضيف إليها الخلوة التي يوفرها الأهل بحجة أنهما - أي المخطوبين - يجب أن يأخذا حظهما من التعارف عن قرب والتصارح بعيدا عن أية ضغوط أسرية.. وما إلى ذلك من أعذار وحجج..

    الحقيقة.. أن هذه الرسالة يجب أن توجه للأهل قبل الشباب المقبلين على الزواج... كما يتوجب على الشباب أن يعلموا أمور دينهم أو يتعلموها... بدلا من أن يقع أحدهم في الخطأ ثم يقول: لم أكن أعلم أن هذذا لا يجوز.. أو أن تحدث مشكلة - لا سمح الله - من جراء التساهل في هذا الأمر ثم يحاول الأهل أن يرقعوا الموضوع خوفا من الفضيحة والعياذ بالله....

    إن فهمنا العميق للدين المنطلق من مخافة الله عز وجل ومن ثم التطبيق وعدم التساهل في الأمور الشرعية يجعلنا دائما في عبادة الله وطاعته ويبعدنا ذلك عن الوقوع في الحرام..

    وجزاكم الله كل خير

    0 Not allowed!



  4. [4]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشخيبي مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا مشرفتنا على هذا الشرح المفصل لمرحلة الخطبة...وأعجبتني جدا أسئلة الشيخ جاسم المطوع...

    وأحب أن أعلق على العلاقة بين الخطيبين...
    لقد سمعنا عن القصص المحزنة التي حدثت نتيجة الفهم الخاطئ لمرحلة الخطبة..وأضف إليه استهتار الأهل وغفلتهم وفهمهم الخاطئ أيضا... وكل ذلك بحجة أنها زوجته أمام القانون (هذا بالطبع لمن يكتب عقد النكاح في فترة الخطبة)..

    وللأسف.. فإن هذا الفهم الخاطئ موجود لدى معظم الفتيات حتى بعض الملتزمات منهن... وطبعا إذا أضيف إليها الخلوة التي يوفرها الأهل بحجة أنهما - أي المخطوبين - يجب أن يأخذا حظهما من التعارف عن قرب والتصارح بعيدا عن أية ضغوط أسرية.. وما إلى ذلك من أعذار وحجج..

    الحقيقة.. أن هذه الرسالة يجب أن توجه للأهل قبل الشباب المقبلين على الزواج... كما يتوجب على الشباب أن يعلموا أمور دينهم أو يتعلموها... بدلا من أن يقع أحدهم في الخطأ ثم يقول: لم أكن أعلم أن هذذا لا يجوز.. أو أن تحدث مشكلة - لا سمح الله - من جراء التساهل في هذا الأمر ثم يحاول الأهل أن يرقعوا الموضوع خوفا من الفضيحة والعياذ بالله....

    إن فهمنا العميق للدين المنطلق من مخافة الله عز وجل ومن ثم التطبيق وعدم التساهل في الأمور الشرعية يجعلنا دائما في عبادة الله وطاعته ويبعدنا ذلك عن الوقوع في الحرام..

    وجزاكم الله كل خير

    وإياكم ..... بارك الله فيكم على المرور والإضافة المفيدة

    سبحان الله ...الالتزام بشرع الله يحفظ حق القتاة قبل الشاب .... يحميها من أي غدر قد يراد بها ..... نسأل الله تعالى أن يحفظ فتيات المسلمين جميعاً

    لكن يجب أن نعلم أن مانتحدث عنه هنا هو الخطبة قبل وجود العقد الشرعي ..... لكن العرف لا يسمح باللقاء الزوجي إلا بعد الزفاف وهذا العرف أيضاً فيه صالح الفتاة قبل الشاب

    هناك أمر نراه كثيراً هذه الأيام ...... تتم الخطبة بسرعة دون أن يتبين كل من الطرفين بعضهما جيداً وأحياناً دون أن يكون هناك أدنى حوار ...ثم يفاجأ أحد الطرفين أو كلاهما بعدم الارتياح والنفور ..لكن بعد أن يكون قد تم العقد وأعلن الأمر .... هذه مشكلة حقيقية نراها كثيراً ..... وأسبابها غالباً عدم وعي الأهل ..... يجب ألا يقلل الأهل من أهمية الخطوات التي تسبق الخطبة من سؤال عن الطرف الآخر ومشاورة الثقات والاستخارة ووجود التفاهم الفكري والنفسي والروحي ..... الخ مماذكرناه .... وكنت أتمنى أن أسمع من إخوتنا تجارب شخصية مروا بها عسى يكون فيها الفائدة والعبرة أو على الأقل تعليقات وآراء حول فترة الخطبة وماقبل العقد .... على كل نحن في الانتظار

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  5. [5]
    رائد المعاضيدي
    رائد المعاضيدي غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية رائد المعاضيدي


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 2,402
    Thumbs Up
    Received: 22
    Given: 12
    جزاك الله خيرا مشرفتنا الفاضله....
    وبارك الله فيك على هذه الاجاده في النقل والترتيب المتميز الذي غطى كل جوانب الموضوع بما لا يترك لنا شيئا لنقوله او نضيفه....
    فكل التحسبات والاشكالات التي تطرقت اليها في الموضوع قد حدثت وتحدث باستمرار في الواقع الذي نعيشه من خلال ما مر بنا او سمعنا به نتيجة للتفريط في الثوابت التي ينبغي ان يكون عليها الحال غالبا...
    او الافراط في الوقوف على تفاصيلها في احايين اقل.....
    عموما فقط احببت ان اضيف مسالة بسيطة....
    اتصور ان جزء كبير من التفريط الذي اتحدث عنه يتعلق بامرين،اولهما ارتفاع معدلات العنوسة في مجتماعتنا العربية والاسلاميه الذي يدفع بقصار النظر وضعاف البصيره الى التهاون في الكثير من المسائل الضروريه التي لاينبغي التهاون فيها....
    وبدلا من اشكالية الابنة العانس قد يتحول الامر بعد اشهر او سنوات الى اشكاليات الابنة المطلقة وحضانة الاطفال والمحاكم ومؤخر الصداق وغيرها الكثير....
    اما الثاني فهو ضعف ذات الحال لبعض الذين يجدون صعوبة في توفير لقمة العيش الكريمة لابنائهم وبناتهم الذي يدفع الى قبول خطبات وزيجات بعيدة كل البعد عن مفاهيم التوازن والتكافؤ من النواحي العمرية والعلمية والاجتماعية والثقافية بل حتى الاخلاقية في بعض الحالات....
    وعلى نفس المنوال تتفاقم اشكالية الفقر وضعف الحال الى اشكاليات الخلافات والزعل والظلم والقهر وصولا الى الطلاق وكل ما يرافقه من تداعيات....
    وكم قد مر بنا من حالات ظاهرها خطبة وزواج .....وباطنها بيع واجحاف ما انزل الله بها من سلطان بحق فتيات كالزهور في اكمامها....

    وهناك مسائل وحالات اخرى تحدث في بعض المجتمعات الريفية او العشائرية المتخلفة في فهم شرع الله وسنة نبيه المصطفى.....
    عندك مثلا ما يسمى عندنا في العراق بانه زواج (كصة بكصة) والكصة معناها الجبين ....
    يعني باختصار راس براس او سمه ماشئت مما يمكن ان ينطبق على اي عالم الا عالم الانسان...
    وفي هذه الحاله فانه عندما يتقدم شخص لخطبة امراة فانه يطلب منه بالمقابل ان يزوج اخته او ابنته لاخو او ابو البنت الاولى....دون اية مراعاة لاي مما جاء في موضوع طالبة الجنة....
    يعني ابو الخمسين او ستين او حتى سبعين سنة يمكن ان يتجوز بنت 14 ....وتبا للمستحيل....

    تعالي يا طالبة الجنة ومعك كل الاخوة والاخوات لكي ادهشكم اكثر بنوع اخر اكثر بشاعة وقباحة من انواع الخطبة والزواج مما يحدث عند هؤلاء الاعراب.....
    هذا النوع يسموه (زواج الفصلية) .....
    والفصلية مشتقة من الفصل ويقصد به فض النزاع في المجتمعات هذه....وملخصه انه عندما يحدث خلاف بين عشيرتين حول ملكية او جريمة قتل او اي شيء له وزنه....فان الطرف الذي يظن انه قد وقع عليه الحيف يطلب لحل النزاع وايقاف الاقتتال مطالب معينة من الطرف المعتدي تكون بمبالغ نقدية او عدد من الماشية ولاباس ان يرافق هذه المطاليب طلب امراة يتزوجها احد رجالهم ....

    كل هذا وقال شو؟ انا ما عندي شي اضيفه....
    اسف للاطالة اختي طالبة الجنة اخذني الحديث.....
    كانت هناك مساله اخرى في ذهني لاتقل غرابة عن سابقاتها ....سابقيها لمزيد من التشويق الى العدد القادم....يعني مشاركة لاحقة....
    هذا اذا سمحت لي يا اختاه لاني اظن اني قد اخذت اكثر من حصتي....
    تحياتي للجميع....
    السلام عليكم

    0 Not allowed!






  6. [6]
    مهندس/ محمد عيد
    مهندس/ محمد عيد غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Mar 2005
    المشاركات: 323
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بارك الله فيك أختي الكريمة وجزاك الله خيراً على هذا الموضوع المهم جداً

    0 Not allowed!



  7. [7]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    بسم الله الرحمن الرحيم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رائد المعاضيدي مشاهدة المشاركة

    اتصور ان جزء كبير من التفريط الذي اتحدث عنه يتعلق بامرين،اولهما ارتفاع معدلات العنوسة في مجتماعتنا العربية والاسلاميه الذي يدفع بقصار النظر وضعاف البصيره الى التهاون في الكثير من المسائل الضروريه التي لاينبغي التهاون فيها....
    وبدلا من اشكالية الابنة العانس قد يتحول الامر بعد اشهر او سنوات الى اشكاليات الابنة المطلقة وحضانة الاطفال والمحاكم ومؤخر الصداق وغيرها الكثير....
    تمام ..... نحل المشكلة بمشكلة أكبر منها .... وهذا هو الداء العضال ....


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رائد المعاضيدي مشاهدة المشاركة


    عندك مثلا ما يسمى عندنا في العراق بانه زواج (كصة بكصة) والكصة معناها الجبين ....
    يعني باختصار راس براس او سمه ماشئت مما يمكن ان ينطبق على اي عالم الا عالم الانسان...
    وفي هذه الحاله فانه عندما يتقدم شخص لخطبة امراة فانه يطلب منه بالمقابل ان يزوج اخته او ابنته لاخو او ابو البنت الاولى....دون اية مراعاة لاي مما جاء في موضوع طالبة الجنة....
    ....
    أليس هذا زواجاً جاهلياً .... لا حول ولاقوة إلا بالله .....

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رائد المعاضيدي مشاهدة المشاركة
    (زواج الفصلية) .....
    والفصلية مشتقة من الفصل ويقصد به فض النزاع في المجتمعات هذه....وملخصه انه عندما يحدث خلاف بين عشيرتين حول ملكية او جريمة قتل او اي شيء له وزنه....فان الطرف الذي يظن انه قد وقع عليه الحيف يطلب لحل النزاع وايقاف الاقتتال مطالب معينة من الطرف المعتدي تكون بمبالغ نقدية او عدد من الماشية ولاباس ان يرافق هذه المطاليب طلب امراة يتزوجها احد رجالهم ........
    والله إذا كان الزواج مبنياً على أسس سليمة وإسلامية فلا بأس ....يعني جميل أن يكون الصلح مقروناً بفرحة زفاف ...وجميل أن تكون المرأة سبباً في صلح ....لكني أظن أن الأمر ليس كذلك ... الأمر مجرد صفقة وتعويض حسب ما يشير له الأخ رائد ..... وهذه كلها عادات جاهلية نسأل الله تعالى أن يعافي المسلمين منها

    بارك الله فيكم وجزاكم خيراً وبانتظار المزيد منكم

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  8. [8]
    مقداد التكريتي
    مقداد التكريتي غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    المشاركات: 88
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    الاخوان الاعزاء هذا الموضوع جيد لان المهندسين هم جزء من المجتمع ولكن الخت تكلمت عن الزواج المرتب من قبل الهل وتناست ان الزواج الان يتم عن طريق الاعجاب المتبادل بين الطرفين وخصوصا ان الفتاة اصبح لها مجال كبير من الحرية الان وخروجها من البيت اصبح له دواع كثيرة مما يفسح المجال لمشاهدتها اكثر مع التفاق على ما ذكرتيه والاخ المعاضيدي

    0 Not allowed!



  9. [9]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مقداد التكريتي مشاهدة المشاركة
    الاخوان الاعزاء هذا الموضوع جيد لان المهندسين هم جزء من المجتمع ولكن الخت تكلمت عن الزواج المرتب من قبل الأهل وتناست ان الزواج الان يتم عن طريق الاعجاب المتبادل بين الطرفين وخصوصا ان الفتاة اصبح لها مجال كبير من الحرية الان وخروجها من البيت اصبح له دواع كثيرة مما يفسح المجال لمشاهدتها اكثر مع الاتفاق على ما ذكرتيه والاخ المعاضيدي
    نعم صحيح .... ولم أتناس هذا ...بالعكس ........ أين المشكلة إن أعجب شاب بفتاة أن يبادر مباشرة للتعرف على أهلها والسؤال عنهم والبدء بمقدمات الخطبة والزواج ..... وأين التعارض ...أنا لا أجد تعارضاً نهائياً .... كل مافي الأمر أن هناك خطوة قد تمت ربما وهي الرؤية ..... أما إن كان المقصود ان تخرج الفتاة مع الشاب وتتناقش وتتحاور تحت بند أنها تدرس شخصيته ويدرس شخصيتها بعيداً عن الأهل وعن الخطوات المذكورة ... فهذا والله أمر غير شرعي .... نعم نراه كثيراً وتقع فيه الكثيرات حتى الملتزمات من الفتيات والملتزمين من الشباب ...لكن وقوع هذا الأمر بكثرة لا يبرر صحته .....

    وبصراحة شديدة ....شباب هذه الأيام ( ولا أعمم ) يخافون من المسؤولية والارتباط ويترددون ولا يعرفون ماذا يريدون .... ويبدأ مسلسل الإعجاب بالفتاة وأنهم يريدون أن يتعرفوا عليها أكثر... فإذا طلبت الفتاة من الشاب أن يتبع الخطوات المعروفة يخاف ويرتعد ويرتبك ويظن أنها تريد أن تتسرع بالقرار وأن تخطب له عاجلاً غير آجل في حين أنها تريد أن تجعل الأمر شرعياً فقط لكيلا تقع في المحظور وتريد أن تفكر لكن ضمن إطار الأهل وضمن قرار ولي الأمر ويبقى لولي الأمر نظرة عقلانية بعيدة عن العواطف التي قد تقع فيها الفتاة فتؤخذ من حيث لا تشعر .... أليس هذا هو شرعنا
    يعني الأمر أشبه بأي خطبة عادية ...يأتي الشاب ويجلس مع الفتاة بحضور أهلها ويتحاور معها ...أين المشكلة ..... إن حصل توافق فبها ونعمت وإن لم يحصل يغن الله كلاً من فضله .....

    شكراً على ذكر هذا الموضوع لأننا نراه بكثرة

    بارك الله فيكم على المرور والتعليق وبانتظار آراء الإخوة وتعليقاتهم

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  10. [10]
    م المصري
    م المصري غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 5,015

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الموضوع متميز و زاد تميزه النخبه الرائعه من الاقلام التي تناولته بالتفصيل ... و قد أعجبتني جدا كما اعجبت الزملاء الاسئله الواقعيه الي حد بعيد التي تناولها موقع الاستاذ جاسم المطوع ... فهي تختصر المسافات و ربما تئد مشاكل لا حصر لها قبل ان تندلع ...

    ففي دراسه اجريت مؤخرا في مصر علي أعداد حوادث الطلاق او الخلع ... وجد ان السواد الاعظم من هذه الحالات بين المتزوجين الذين لم يتعد زواجهم من خمس الي عشر سنوات اي المتزوجون حديثا ....

    و عند تحليل اسباب الانفصال وجد ايضا ان السواد الاعظم منها ينحصر في عامل واحد و هو " عدم القدرة علي التواصل " .... اي لا قنوات عقليه تفاهميه مشتركه بين الطرفين ... و هذا يحدث عندما تتم خطوة الخطبه بشكل آالي مرتكزه علي اعجابات خارجيه و شكليه لم تنفذ الي الجوهر و الاهداف فينتج ذلك الجنين المشوه الذي ما يلبث ان يفقد قدرته علي الصمود امام رياح الحياة .... فيموت

    و من العجب العجاب اني سمعت رأيا من بعض الشباب يقول انه يتحاشي الحديث مع خطيبته عن مواضيع مستقبليه او عقليه ... بحجة ان هذه الفتره يجب ان تستنفذ فقط في بث كلمات الحب و الهيام
    و بلا ادني شك ... هذا الحب و هذا الهيام (ان كان صادقا) سينزوي بعيدا عند اول اتضاد في اتجاه التفكير و مع اول احساس بأن كلا منهما في واد ....

    لهذا و من اهم ما يجب ان يتم في مرحلة الخطبه هو "جس" بشائر المستقبل مع هذا المشروع الوليد ببناء أعمدة قويه قادره من مكونات التفاهم العقلي و الفكري و الاهداف المشتركه ....

    و اريد ان اختم بالملاحظه التي تناولها مشرفنا القدير الشخيبي عندما تحدث عن نقطه "انها زوجته امام القانون" .... و هنا اذا كان و قد تم عقد قرآن ففعلا هذه الانسه اصبحت زوجه لهذا الشاب ليس امام القانون فقط بل امام الله و الشرع .... و هذه مرحلة تجاوزت مرحلة الخطبة التي نحن هنا بصددها ... بل هي مرحلة تكاد تكون شكليه لتحديد موعد زواج رسمي .... و من المفترض في هذه المرحلة ان يراعي الطرفان (الزوجان) قواعد العرف و العشيرة و العائله بأن لا يتم زواج فعلي قبل موعده لأن هذه الانسه (الزوجه) ستظل آنسه في اذهان الجميع طالما لم يعلن موعدا رسميا للزواج ... و اعتقد ان هذه القضيه يمكن ان تتفضل مشرفتنا طالبة الجنه بتناولها بشئ من الايضاح ...

    الملاحظه الثانيه هي تعليق مشرفتنا علي قراءة الفاتحه في بداية مشروع الزواج و وصفها له "بالبدعه" .... و هذا الوصف اتحفظ عليه رغم اتفاقي معها انه لا يحل حلالا و لا يحرم حراما ...و انه لا يوجد سند لهذا الاجراء (الحسن) ... فمن وجهة نظري أنه شئ حسن ان تبدأ مشروعك بذكر الله ... او بآيات من الذكر الحكيم .... اما البدعه فلها أبعاد أخري تدخلنا في متاهات لا حصر لها ....

    و السلام عليكم ...

    0 Not allowed!


    لا اله الا الله محمد رسول الله
    تفضل , هنا تقرأ القرآن

  
صفحة 1 من 5 12 3 4 5 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML