جزاك الله خيرا علي الموضوع

فكم يحزن المرء وتدمع عيناه مما يري من نساء المسلمين ممن تبني وتعد رجال الامه

كم تدمع عين المسلم الغائر علي دينه عندما يري أخواته يتبعن نساء الكافرين في كل شىء فيا لها من فتنه

والسبب في كل ذلك من عري كامل او جزء او لبس عباءه بها جميع مظاهر الزينه وتكاد تصف وتظهر اكثر ما تخفي هو التربيه الاسلاميه المنسيه في بيوت المسلمين

فمن من الاباء يجلس مع ابناءه ساعه في اليوم يعلمهم الحرام والحلال يتدارس معهم كتاب الله وسنه رسوله بل قل ساعه في الاسيوع أو حتي في العمر
فالتربيه وما أعظمها واخطرها علي الامه تركت للتلفاز من عريه وبعده عن الدين الي الحضانه والمدارس التي لا تكاد تهتم بالدين وأن أعطت حصه ام لا
فتركنا أبنائنا ليتربوا علي أيد من لا يعلم عن الدين الا أسمه

وحسبي الله ونعم الوكيل في كل من يفتن المسلمين

قال تعالي في سوره النور:
"إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (19)" صدق الله العظيم

والضابط في النظر والزينه للرجال والنساء كما قل تعالي:
" قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (30) وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاء وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (31)"

----------------------------------------------------------------------------------------------------
عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن: سبحان اللَّه وبحمده، سبحان اللَّه العظيم متفق عَلَيهِ
"ربي رضيت بك رباً وبالاسلام ديناً وبسيدنا محمد نبياً ورسولاً"
ربي ما أصبح بي من نعمة أو بأحداً من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك, لك الحمد ولك الشكر