دورات هندسية

 

 

***عندما يموت الانسان وهو حي***

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 16 من 16
  1. [11]
    م.محمد الناطور
    م.محمد الناطور غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 79
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    تعددت الأسباب و الموت واحد
    اللهم هون علينا سكرات الموت
    وأرزقنا حسن الخاتمة
    آمين آمين آمين


    ولكن يا أخي الكريم ,,
    أختنا الكريمة قصدت موت القلوب

    وهناك فعلا موت للقلوب ,, سيتم توضيح ذلك في المشاركة الاخرى لهذه المشاركة ..

    0 Not allowed!



  2. [12]
    نورة0
    نورة0 غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية نورة0


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 1,449
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهمي العبيدي مشاهدة المشاركة
    القلوب لاتموت اختي العزيزة ابدا
    القلوب تموت بقلة الذكر اخى الكريم ( قلة ذكر الله يلهى الانسان ويشغله بمشاغل الدنيا الفانية)وهذا يعتبر موت للقلب
    شكرا لك اخ فهمى



    شكرا لمرورك اخ البه الميكانيكى
    وشكرا لمرورك مرةاخرى اخ محمد

    0 Not allowed!



  3. [13]
    م.محمد الناطور
    م.محمد الناطور غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 79
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    علاقة القلب بالسلوك

    مقدمة

    لما كان سلوك الإنسان هو المظهر الخارجي لمكونات نفسه ، وكانت أعمال الجوارح ثمرة لأعمال القلب صح أن يقال إن سلوك الإنسان من حيث الصحة والسداد والرشاد أو الغي والفساد هو صورة صادقة لحال قلبه من السلامة والمرض والموت ، فالله سبحانه وتعالى رتب صلاح الأعمال على صلاح القلوب ( يوم لاينفع مال ولابنون إلا من أتى الله بقلب سليم ) كما رتب الرسول صلى الله عليه وسلم استقامة الإيمان على استقامة القلب ، قال أنس بن مالك رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يستقيم إيمان العبد حتى يستقيم قلبه ولايستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه ولايدخل الجنة رجل لايأمن جاره بوائقه .



    بل إن من تدبر نصوص القرآن لا يصعب عليه إدراك هذه الحقيقة فإنه يرى أن الله سبحانه وتعالى قد أثبت لأصحاب القلوب الحية السليمة ضروباً من السلوك تناسب حياتها وسلامتها ، ( إنما يستجيب الذين يسمعون ) ( والذين يؤتون ماأتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون ) . كما أثبت لأصحاب القلوب الميتة كذلك ضروباً من السلوك تناسب حالها ( وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي أذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل إننا عاملون ) ( وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم ) ( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ) ( أقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون مايأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون ) ( أولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهوائهم ) ( فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم ) وكذلك فعل بشأن القلوب المريضة ( فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ) ( فترى الذين في قلوبهم مرض يسرعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة ) ( كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشباهت قلوبهم ) ( إنما يستئذنك الذين لايؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون ) (ومن الناس من يعجبك قوله في الحيوة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد وإذا قيل له أتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد ) ( بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبداً وزين ذلك في قلوبهم وظننتم ظن السوء وكنتم قوماً بورا ) وهى نصوص كلها تؤكد حقيقة ارتباط سلوك الإنسان بحال قلبه .
    وبين الله سبحانه وتعالى مكانة القلب في أعمال الإنسان ( لايؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم ) ( قالت الأعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم ) ( واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون ) ( واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون ) ( ولاتكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه أثم قلبه ) .
    ( ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ) ( إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين أمتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم ) ( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ) ( وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ماتعمدت قلوبكم ) .
    وقد أستقر هذا المعنى في نفوس السلف الصالح ، وعبر عنه بصور مختلفة ، فهذا شيخ الإسلام أبن تيمية يقرر أن الجانب الروحي أو النفسي يلعب دوراً مهماً في تقرير السلوك الذي يحقق الخير أو الشر والذي يترتب عليه الشقاء أو السعادة
    وابن قيم الجوزية يقول : ( فإن من عدم القلب الواعي عن الله لم ينتفع بكل آية تمر عليه ولو مرت به كل آية ( وكأين من أية في السموات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون ) .
    ولاشك أن القلب إذا استنار بنور التوحيد أدرك ماينفعه ومايضره وانعكست آثاره على الجوارح ، فكان على المسلم أن يسعى لإصلاح قلبه مااستطاع .
    يقول الشيخ عبدالرزاق عفيفي معلقاً على كلام لابن تيمية يصف فيه بعض المشائخ بأنه له أحوالاً زكية وطريقة مرضية وله مكاشفات وتصرفات يقول : المراد استنارة القلب وصفاء البصيرة ونفوذ الفكر وإحقاق الحق وقوة الفراسة بتقوى الله والوقوف عند حدوده كما قال تعالى ( يأيها الذين أمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا ) حتى المرائى في المنام من حيث الصلاح والاستقامة لاتخرج عن هذه القاعدة .
    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية : ( فلا يظن أحد أن هذا الدجال الذي رآه هو ربه ، ولكن الذي يقع لأهل حقائق الإيمان من المعرفة بالله ويقين القلوب ومشاهداتها وتحليلاتها هو على مراتب كثيرة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم لما سأله جبريل عن الإحسان قال : الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه ) وقد يرى المؤمن ربه في المنام في صور متنوعة على قدر إيمانه ويقينه ، فإذا كان إيمانه صحيحاً لم يره إلا في صورة حسنة ، وإن كان في إيمانه نقص رأي مايشبه إيمانه
    حتى الدعاء مرتبط بحال القلب يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( القلوب أوعية وبعضها أوعى من بعض ، فإذا سألتم الله عز وجل أيها الناس فاسألوه وأنتم موقنون بالإجابة فإن الله لايستجيب لعبد دعاه عن ظهر قلب غافل ) ويقرر ابن حزم أنه : ليس بين الفضائل والرذائل ولابين الطاعات والمعاصي إلا نفار النفس وأنسها فقط ، فالسعيد من أنست نفسه بالفضائل والطاعات ونفرت من الرذائل والمعاصي والشقي من أنست نفسه بالرذائل ونفرت من الفضائل والطاعات وليس هناك إلا صنع الله وحفظه .
    ومن ثم فإن القلب الحي الصافي المشرق من مقومات الأنتصار على النفس ( ليس الإيمان بالتمني ولكن ماوقر في القلب وصدقه العمل ) ولهذا فإن الله لم يشبه هذا الدين في ثباته واستقراره بصخرة صماء لانمو فيها ولاحياة إنما شبهه بشجرة طيبة ثابتة نامية مثمرة فالأصل الثابت هو التوحيد والعبودية لله والإيمان بالغيب والنبـوة واليوم الآخر ، وأما أكلها : فالتقوى ورقابة الله والإخلاص لله والجهاد والكلمة الطيبة التي شبهت بالشجرة الطيبة مستقرها القلب السليم الخالي من الشرك والنفاق أعاذنا الله منها جميعاً وذلك مايؤكد ارتباط السلوك بحال القلب " فالعبادة بجميع أنواعها إنما تصدر من تأله القلب بالحب والخضوع والتذلل رغباً ورهباً وهذا مالا يستحقه إلا الله " .

    وفقكم الله لما يحبه و يرضاه


    .. Go Ahead ..

    0 Not allowed!



  4. [14]
    نورة0
    نورة0 غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية نورة0


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 1,449
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    مشكور جدا اخ محمد على الرد الرائع والمتميز
    لا اعتقد ان هناك جدال بعد ما ذكرت
    شكرا لك واسعدنى مرورك

    0 Not allowed!



  5. [15]
    محسن 9
    محسن 9 غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية محسن 9


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 3,101
    Thumbs Up
    Received: 25
    Given: 0
    اشكرك اختي نوره على الموضوع المهم نعم القلب مركز الحياة في كل ادوارها
    العمل --- الرحمه ---- الجسد ---- العمل ---- اللهم اجعل القرأن الكريم ربيع قلوبنا
    اشكرك اخي محمدالناطور بل اخوتي جميعا على المشاركات الطيبه التي تدل على صلاح قلوبكم

    0 Not allowed!



  6. [16]
    نورة0
    نورة0 غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية نورة0


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 1,449
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0
    شكرا اخ محسن على مرورك الكريم
    بارك الله فيك

    0 Not allowed!



  
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML