إن الناظر إلى ما يحدث إلى العالم الإسلامى يجد العجب العجاب , فى باكستان قتل و تشريد و قتل أبرياء , فى أفغانستان قتل و تشريد و إحتلال و تنصير تحت مسمى الجمعيات الأهلية الخيرية العالمية , فى العراق قتل و تشريد و قتل أبرياء و إحتلال و تنصير المسلمين و تمثيل بالجثث و فتن و محاولات تقسيم , فى الصومال و مثله فى السودان دارفور و الجنوب السودانى و فى لبنان ذلك البلد الذى كثرت فيه الفتن ما بين قتل و تشريد و فتن داخلية و فى كوسوفا و فى اليمن حيث الحوثيين و فى المغرب و فى موريتانيا و فى إيران
أخبرونى ما الذى يجرى ؟ ما الذى وصلت إليه أحوال المسلمين فى شتى المجالات , تخلف علمى و تأخر إقتصادى و إحتكار سياسى و قتن داخلية و صراعات على السلطة و محاولات إحتلال لدول و إداخال الباقى فى صراعات طائفية ؟
فما هو السبب ؟ و ما هو المنقذ ؟

" ستكون فتنا ً قطع الليل المظلم فما المخرج منها يارسول الله , كتاب الله و سنة نبيه محمد صلى الله عليه و سلم "

فالقابض على دينه اليوم كما أخبر المصطفى صلى الله عليه و سلم كالقابض على الجمر
إن الذى يحاول أن يلتزم بدينه و يطبق دينه , يحارب فى دينه و دنياه ,و تلفق له الإتهامات