دورات هندسية

 

 

البحث العلمي وواقع العمارة..... كيفية الخروج بالبحث للتفعيل... موضوع للنقاش

صفحة 4 من 14 الأولىالأولى 1 2 3 45 6 7 8 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 133
  1. [31]
    دكتورة معمارية
    دكتورة معمارية غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 254
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 1
    الاخ الفاضل معماريون
    عذرا لم اتعمد تجاهل مداخلتك ولكني وجدت رد الزميل جمال الهمالي ومعمارية من بغداد قد اوفى
    واتفق معكم طبعا ان للبحث العلمي على ارض الواقع اتجاهان محكومان بالتمويل
    اما تمويل ذاتي للباحث وينتج عنه بحث محدود الصلة والتطبيق
    او تمويل خارجي مؤسسي منظم ويتنج عنه بحث قابل للتطبيق بشكل واسع
    ولكني احب ان اضيف ان بحوث المؤسسات تتسم بالعمل الجماعي غالبا ويندر امكانية تنفيذها بشكل فردي او انها تكون مجموعة من الابحاث الصغيرة ذات الصلة بجميع نقاط تطوير المنتج
    وهذا في حد ذاته استغلال مثالي للوقت والمجهود والامكانيات
    اما الابحاث الفردية فغالبا يختارها الباحث بحيث تغطي نقطة واحدة فقط في موضوع متشعب... مع تحييد دور النقاط الاخرى او النصح بدراساتها لاحقا حتى يصب البحث قابل للدراسة من قبل فرد واحد في مدة محدودة وبتكلفة تعد رمزية مقارنة ببحوث الامؤسسات
    وهذا من ضمن العيوب التي تجعل البحث الفردي غير صالح للتطبيق بشكل كبير وهو عدم تغطيته جميع الؤثرات على نقطة الدراسة وحاته الدائمة للاستكمال
    وكما قلت سابقا فان هناك اتجاه جديد في بعض الجامعات المصرية لتوفير الدعم والتمويل في مجال البحوث وتسويقها
    ولكنها مازالت في طور النمو
    واتمنى ان تصبح مؤسسة مترابطة على مستوى الجمهورية ف جميع تخصصات الحياه يعمل بها اكاديميين بجوار رجال الاعمال لبحث متطلبات الدولة والانتاج وبالتالي توفير نقاط بحثية محددة للباحثين مع توفير الدعم للوصول للنتائج
    وهذا طبعا من وجهة نظري
    ارجو ان اكون قد اضفت للحوار بكلماتي
    وشكرا

    0 Not allowed!



  2. [32]
    جمال الهمالي اللافي
    جمال الهمالي اللافي غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2003
    المشاركات: 1,585

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0
    أخي الكريم/ الدكتور أبو زياد، أشكر لك هذه التجاوب والتفاعل مع ما طرحته من أفكار..... فقط أحببت التنويه إلى أن المثال الذي أشرت إليه بخصوص موضوع بحثي المتعلق " بتصميم نموذج معاصر للمسكن الإسلامي"، كان على سبيل المثال، ولتوضيح فكرة فقط، وليس هو بيت القصيد.

    فحتى هذه اللحظة لا أرى ضرورة لتدخل أطراف أخرى داعمة للموضوع، فهو لم يختمر بعد، وما يزال محل تداول وبحث، حتى يكون قابلا للتعميم أو فتح باب المساهمات.

    0 Not allowed!



  3. [33]
    جمال الهمالي اللافي
    جمال الهمالي اللافي غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2003
    المشاركات: 1,585

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0
    أختي الكريمة، دكتورة معمارية

    عندما نتحدث عن الجهود الفردية، فهي لا تعني بالضرورة أن يتولاها شخص واحد... بقدر ما نقصد به أن يتولى زمام المبادرة والمتابعة والإشراف على إنجاز البحث أو الموضوع شخص واحد، وتقوم مجموعة أخرى من الأفراد المؤهلين بمساعدته وتغطية النواقص.

    ما أرمي إليه، هو عدم الارتكان على الدولة وانتظار الدعم المادي أو حتى المعنوي منها، لأن الدولة عادة وخصوصا في الدول العربية تدار بواسطة أفراد، يتحكمون بمصائر الأمور، ولا يرون أي مصلحة من تشجيع البحوث العلمية والصرف عليها... هم فقط يحصدون النتائج ولا يصنعونها.

    لهذا وجب على الأفراد السعي لتكوين مؤسساتهم العلمية من خلال المبادرات الفردية، فبإمكان باحث إقناع ممول بمصلحته في الصرف على بحثه... ولكن من الصعب جدا إقناع مسؤول في الدولة بذلك.

    أكتفي بهذا، وأترك لكم تصور هذا الأمر من خلال إسقاطه على واقعنا العربي.

    0 Not allowed!



  4. [34]
    خالد الأزهري
    خالد الأزهري غير متواجد حالياً
    مسلم
    الصورة الرمزية خالد الأزهري


    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 5,377

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 1,068
    Given: 724
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لست بصاحب خبرة وعلم كالاساتذة حتى يكون لرأيي وزن أو اعتداد لكنه كلام مما أشاهده حولي والتي قد تكون مشاهدة قاصرة غير شاملة...وعلى كل حال فكلامي تكرار لما سبق ذكره.

    والسؤال كيف نجعل أبحاثنا مطبقة ...أو بمعنى اخر لماذا لا يساهم الباحثون العرب (وخصوصا طلاب الدراسات العليا) في حل المشكلات ايا كان المجال الهندسي؟
    قد تتعدد الاسباب وتتفاوت ابتداء مما ذكره الاساتذة من غياب الرؤية الاستراتيجية للدول والمؤسسات التعليمية وغياب الاخلاقيات ...وربما هناك من يقول ان هناك تغييب متعمد لدور الجامعات في حل المشكلات حتى نظل بعيدين عن الاستقلال بأنفسنا...وغير ذلك.
    يمكن تقسيم أسباب هذه المشكلة الى قسمين
    1- أسباب متعلقة بالحكومات والانظمة وما شابه
    2- أسباب متعلقة بالدراسات العليا...
    بالنسبة للأسباب الاولى فلا يد لنا فيها غالبا ...فقط نسأل الله أن يولي علينا خيارنا وأن يوفق الجميع للخير
    لكن الحديث والمساهمة قد تكون في الأسباب الثانية وهي المتعلقة بالدراسات العليا نفسها:والسؤال يكون تحديدا عن كيف نرقى بالدراسات العليا لتكون جهة تساهم في التطوير ؟
    في اعتقادي أنه اذا تحقق ذلك ستكون دراساتنا موضع التطبيق بل وسنكون جهة تعرض عليها المشكلات لتساهم في حلها
    هناك أطراف أساسية في القضية ألا وهي
    1- الطالب
    2-الاستاذ
    3- المناهج وما يتعلق بها وأعني بها المقررات في الماجستير
    1- الطالب:
    هل نحن كطلاب دراسات عليا مؤهلون للتصدي لحل المشكلات؟ ...طبعا لا أتكلم عن بعض الأساتذة الذين اجتهدوا وأبدعوا... لكن أتكلم عن السواد الاعظم من الطلاب ...
    للأسف الشديد لسنا مؤهلين لذلك وذلك لعدة أسباب
    أولا : قليل من يدرس وهمه الفائدة...الكثير همه الشهادة باعتبارها مؤهل وظيفي فقط يزيد من الراتب أو يؤهله لوظيفة أفضل...
    ثانيا: غالبنا تخرج من الجامعة وأساسه ضعيف جدا ولهذا ترى الكثير يسأل عن أشياء تدرس في السنوات الاولى من الجامعة...
    ثالثا: يندر أن نجد طالبا لديه مهارة البحث عن المعلومة من مظانها ...بل الغالبية ما أن يتوقف عليه شيء حتى يبدأ في البحث في الملخصات والمذكرات وربما تسمع هذه الكلمة ( الاستاذ لن يسأل عنها في الامتحان) ...مع أنه طالب دراسات عليا والاصل أن يرجع للكتب وما شابهها...والأصل أن لا يمر عليه شيء الا وقد أتقنه وفهمه...
    2
    - الأساتذة
    هم أساتذتنا نعم... ونفخر بذلك... لكن سمعتها منهم مرارا ...يستحيل أن تطلب من شخص وعليه ما عليه من المسئوليات... يستحيل أن تطلب منه أكثر مما يستطيع ...البحث العلمي يحتاج لتفرغ فاذا تفرغ الاستاذ فأنا متأكد من أن نوعية المقررات ستتغير نوعيتها الى الافضل...طبيعة البحوث سترقى للمستوى ...حتى المشاريع العلمية من المؤلفات وغيرها سترى النور...لكن كيف التفرغ لهذا وخلفه من يعول فلا بد من توفير الدخل...
    إن الفرق بين علمائنا وعلماء الغرب ليس في كونهم في الغرب أذكى منا أو ان همتهم في العلم أعلى ...العكس...لكن الفرق هو أنهم قد وجدوا من يرعاهم ويرعى مشاريعهم...
    لكن هذا لا يخلي مسئوليتهم فإن هناك ما بيدهم ويمكنهم فعله حتى في ظل الوضع الراهن...بقليل من الجهد والتفكير والتخطيط يمكنهم تحقيق شيء من التطوير ...
    3- المناهج:
    تصوري عن طالب الدراسات العليا أنه طالب درس ما يؤهله لاستخدام معارفه في متطلبات بلاده...عني أنا كمهندس مدني أتصور مثلا أن طالب الدراسات العليا في مجال الهندسة الانشائية له القدرة (أو على الأقل عنده الفكرة) على تصميم المنشئات المحصنة في ظل تزايد التهديدات....في تصوري أنه طالب عنده القدرة على المساهمة في تصميم المنشئات المتقدمة في المشاريع التنموية...للأسف الشديد لم يتم تناول هذه المجالات بل ولم يتم ذكرها ولو عرضا...
    أيضا..الناظر في المقررات (وهذا عندنا ولا أدري هل كل الجامعات كذلك أم لا) يجد أنها أحيانا عبارة عن تكرار لما تم دراسته في الجامعة وهي مقررات ضعيفة أكل عليها الدهر وشرب على سبيل المثال نحن ندرس مادة تعتمد على مواصفة أصدرت سنة 1990 ...صدر بعدها اصدارة أخرى ...وحتى هذه الاصدارة الجديدة ستلغى سنة 2010 ... والسبب في ذلك ضعف الطالب وعدم تفرغ الاستاذ لتحديث مادته على الرغم من أنه يدرس مادة متقدمة نوعا ما لطالب الدكتوراة.....على الأقل يمكنه أن يدرس مادة الدكتوراة لطلاب الماجستير...

    ما هي الحلول ...؟
    لا شك أن رعاية الجهات المسئولة (من شركات وحكومات) للبحث العلمي وبمسؤولية هو الحل الجذري للمشكلة لكن هناك حلول يمكن أن يساهم بها الافراد ...من هذه الحلول:

    1- يمكن المساهمة في برامج تأهيلية للطلاب ( وهذا قد يساهم فيه أساتذة الجامعات خصوصا)
    2- توفير مادة علمية متكاملة على النت مثلا بحيث تكون تمهيد للطالب قبل الدخول في الدراسات العليا وهذا سمعت به في احدى الجامعات البريطانية حيث يعطى الطالب مادة علمية يطلب منه دراستها قبل البدء في دراسة الماجستير ومقرراته.
    هذان الحلان قد يكونا حلا لمشكلة الضعف ...اذا طبقا ونجحا سيصبح هم الطالب أثناء العام الدراسي استيعاب المادة والتعمق فيها بدلا من أن يكون همه التفاضل والتكامل الذي درسه أصلا في السنة الثانية من الجامعة...
    3-المساهمة في توفير المراجع والكتب لمكتبات الدراسات العليا
    4- ربما يكون في رصد الجوائز والحوافز على البحوث وعلى التفوق سببا في التشجيع على البحث والاجتهاد
    5- من الحلول أيضا وربما يكون متفرعا من الحل الاول اقامة الدورات عن مهارات البحث
    6- للأساتذة مساهمة في تطوير المقررات...ويمكنهم الاستفادة من طلابهم ...وأعرف أحد الاساتذة لديه مشروع كتاب يقوم باعطاء طلابه فصولا منه يقومون بمراجعته وتنقيحه واحيانا تدريسه لطلاب الجامعة في نهاية المطاف سيكون عنده الكتاب في أفضل صورة اضافة الى أن مادته قد أتقنها عدد من الطلاب...وهذه الطريقة لاحظتها في عدد من الكتب الانجليزية حيث يشرف الاستاذ على تحرير الكتاب ويساعده في ذلك طلابه...

    أرجو أن أكون قد فهمت الموضوع وشاركت فيه بما يفيد ....فقد قرأت الموضوع أول مرة وأعجبني فوعدت بالمشاركة ...وعندما قرأته في المرة الثانية وجدت أنه حوار بين الاساتذة وما كان لي أن أدخل نفسي بينهم لكن وفاء بالوعد شاركت...فألتمس العذر ان كان كلامي ليس في محله....
    والله الموفق

    0 Not allowed!



  5. [35]
    خالد الأزهري
    خالد الأزهري غير متواجد حالياً
    مسلم
    الصورة الرمزية خالد الأزهري


    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 5,377

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 1,068
    Given: 724
    مكرر.....................

    0 Not allowed!



  6. [36]
    دكتورة معمارية
    دكتورة معمارية غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 254
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 1
    الاخ الفاضل خالد الازهري
    شكرا على مروركم ومشاركتم القيمة
    الحوار ليس بين الاساتذة فقط .... ولكن صدف ان يكونو من اهتم اكثر بالموضع
    وكل تجربة شخصية تثري الموضوع وتزيده قيمة
    وفكرة مشاركة الاستاذ مع طلبته لتحرير الكتاب فكرة ممتازة اعجبتني شخصيا
    وللاسف ما نواجهه ف العالم العربي وما واجهته شخصيا وانا طالبة من بعض الاساتذة
    هو اخذ فكرة البحث من الطلبة ومتعلقاتها ومصادرها الشخصية ومراجعها وعمل مايسمى ببحث الترقيه
    او نشر البحث في مؤتمرات دون ادنى تلميح لمجهود الطلبة
    وكأن ما اخذوه من درجات يكفي لهم
    ولكن من وجهة نظري ولو اختلف معي الكثير ان هذا ليس امانة علمية

    وتكرارا للنموذج الذي اقترحتموه
    فاني اتبعت مؤخرا اسلوبا مشابها مع طلبتي
    حيث اوكل لهم جزء صغير من المنهج ليقومو بعرضه وشرحه لزملائهم باسلوب جديد ...والهدف هنا امران
    1-تعويد الطالب على استخراج المعلومة المفيدة فقط من المرجع وحذف ما يجاورها من هوامش
    2-ايصال المعلومة للغير بطريقة شيقة وجاذبة للانتباه
    3-لا انكر طبعا ان هذا يريحني لمدة محاضرة كاملة من عناء التحضير والشرح :) ولكن الفائدة تعم
    شكرا لك على مشاركتك
    فطرح الافكار هنا يضعها في ميزان صدقاتك الجارية ان شاء الله اذا تم الاستفادة منها من اي شخص
    تحياتي

    0 Not allowed!



  7. [37]
    جمال الهمالي اللافي
    جمال الهمالي اللافي غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2003
    المشاركات: 1,585

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0
    بداية،
    عفوا أخي الكريم خالد الأزهري... فأنا لست أستاذا أكاديميا بل معماريا...

    وبعد،
    ما تفضلت به أخي الكريم خالد، جد مهم وفيه الكثير من النقاط التي تستحق أن يقف عندها المرء، ولكني سأكتفي بنقطة مهمة وهي النقطة الرابعة والمتعلقة بغياب الحوافز التشجيعية... حيث أرى أن غياب هذا الجانب هو الذي عطل البحث العلمي ووقف دونه.

    وأذكر على سبيل المثال، جائزة الآغاخان للعمارة الإسلامية وجائزة البابطين في الشعر وغيرها من الجوائز التي يرعاها على المستوى الشخصي أفراد ومؤسسات خاصة، كيف كان لها دور فعال في النهوض بمجالات الإبداع والبحث العلمي في مجالاتها.

    وأذكر أن منظمة الآغاخان تتبنى تمويل رسائل الدكتوراه، وقد تم تكليف أحد الطلبة بإعداد رسالة الدكتوراه حول أنماط السكن في مدينة طرابلس القديمة، وعندما لم تتوفر المراجع وأسباب التعاون من قبل المسؤولين على هذه المدينة، تمّ تغيير موضوع الرسالة ليتناول أنماط السكن في مدينة تونس القديمة، وصدرت هذه الرسالة على شكل مؤلف من مجلدين كبيرين غاية في الدقة والمنهجية، جعلتني عندما رأيتهما أصب جام غضبي على أولئك الذين حرموا مدينة طرابلس القدمة من هذه الفرصة الثمينة لدراسة وتوثيق مساكنها التقليدية... وهنا تقف الحوافز التشجيعية المادية والمعنوية فيصلا في توجيه البحث العلمي نحو مساره الصحيح أو عرقلته.

    كذلك أذكر ما للمسابقات المعمارية على بساطة موضوعها، مقارنة بمجالات البحث العلمي الأخرى، وكيف أنها كانت حافرا للمعماريين ومكاتبهم، للبحث العلمي والمنهجي في موضوع المسابقة قبل الشروع في طرح الأفكار والتصميمات، لا لشئ، فقط لتكون منطلقاتهم التصميمية الأكثر إقناعا وتبريرا من غيرها.

    خلاصة القول، أن الحوافز المادية والمعنوية تمثل عنصرا فعالا ومهما في الدفع بعجلة البحث العلمي للأمام.

    0 Not allowed!



  8. [38]
    معماريون
    معماريون غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية معماريون


    تاريخ التسجيل: Oct 2005
    المشاركات: 754
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    سؤال
    هل ابحاث طلاب الدراسات العليا ترقى لمستوى التطبيق
    وهل فيها عمق عملي وتنفيذي ام هي رؤى ونظريات

    فيه مشاريع في التخطيط للقطاع الخاص والحكومي شارك مع فرق العمل دكاترة من الجامعات
    واصبح رؤى دكاترة الجامعات مختلفه كل دكتور يرى انه رؤيته هي
    مما اخر تسليم المشروع وغرامات ماليه امام الجهه الحكوميه وهرب صاحب المكتب الاستشاري من الدكاتره

    ايضا الاكاديمين جميع ابحاثهم هي تجميع لمعلومات من طلاب سابقين !!!

    اذا اردنا ان نرقى الى البحث العلمي علينا ان نضحي بالجهد والوقت للعلم وليس لحرف الدال

    معماريون

    0 Not allowed!


    Arch______________________________
    المعماري جزء متكامل مع المجتمع و يتعامل مع مراكز الحضارة

    معماريون


  9. [39]
    جمال الهمالي اللافي
    جمال الهمالي اللافي غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2003
    المشاركات: 1,585

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0
    أتفق معك أخي معماريون- من حيث المبدأ- أن هناك خللا ما في مجال البحث العلمي في العالم العربي، أسهم بطريقة أو أخرى في نقوص التجربة البحثية وخروجها عن أهدافها المرجوة والمتوقعة منها.

    ولكن ما أحب التنويه إليه، أن البحث العلمي ليس بالضرورة أن يتناول جوانب تطبيقية، بل ربما نحن نفتقر كثير لجوانب التنظير التي تسعى لتأصيل علم العمارة وتصحيح مساره.

    فقد يأتي بحث علمي بنتائج ملموسة وناجحة في مجالات اختبارات مادة بناء ما، وهذا على سبيل المثال، وليكن الهدف من هذه المادة أن تكون صديقة للبيئة مثلا... تبقى هنا- حسب اعتقادي- إشكالية تطبيق هذا المادة في مشاريع لا تحترم البيئة الثقافية للمكان، أو أن هذه المشاريع المنفذة بهذه المادة لا ترتقي لأبسط قواعد وأصول العمارة. هنا يكون المشروع فاشلا بكل المعايير والمقاييس، ولا يهم طبيعة المادة التي نفذ بها.

    لهذا أرى أهمية التنظير في العمارة وتوحيد جهود المنظرين نحو تأصيل القيم الحضارية لعمارتنا الإسلامية المعاصرة، وبالتالي نخرج من دائرة التبعية والدوران في فلك نظريات غربية قد لا تتماش- إن لم نقل تتعارض- وقيمنا وظروفنا البيئية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

    الخلاصة،
    أن الإشكالية ليست فيمن تتناول بحوثه الأكاديمية مجالات الرؤى والنقد والتنظير، بقدر ما هو سؤال يطرح نفسه عن طبيعة هذه الرؤى والنظريات التي يبحث فيها طالب الدراسات العليا ومدى ارتباطها بقيمنا ومعالجتها للإشكاليات التي تعترض واقعنا كمجتمعات عربية مسلمة، تطمح لمواكبة التطور الحاصل في مختلف المجالات العلمية والتقنية والفكرية.

    0 Not allowed!



  10. [40]
    جمال الهمالي اللافي
    جمال الهمالي اللافي غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2003
    المشاركات: 1,585

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 15
    Given: 0
    إليكم هذا الموضوع المنشور على موقع مختصر الأخبار تحت عنوان:" هل فعلا هذه أسهل الدراسات للحصول على الشهادات العلمية ؟"
    للكاتب / سامر أبو رمان
    http://www.almokhtsar.com/news.php?action=show&id=18525

    ربما تكون فيه إضافة تثري النقاش حول موضوعنا هذا

    0 Not allowed!



  
صفحة 4 من 14 الأولىالأولى 1 2 3 45 6 7 8 ... الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML