دورات هندسية

 

 

الصافنات الجياد

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 19 من 19
  1. [11]
    عبدالله ابراهيم
    عبدالله ابراهيم غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 28
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاك الله خير

    0 Not allowed!



  2. [12]
    طلعت خيري
    طلعت خيري غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Aug 2007
    المشاركات: 166
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحي الحربي مشاهدة المشاركة
    الاخ طلعت : اورد لك امثلة على مدح الله تبارك وتعالى لانبيائه ولا اقصد الحصر

    {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا} (41) سورة مريم
    {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ} (75) سورة هود
    {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا} (51) سورة مريم
    {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَّبِيًّا} (54) سورة مريم
    {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا. وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا} (57،56) سورة مريم
    {وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ أُوْلِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ} (45) سورة ص
    {وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِّنْ الْأَخْيَارِ} (48) سورة ص

    وعليك الباقي ...
    وربما تتفضل علينا وان تبين اكثر.فلازلت اعتقد بان فكرتك عن الانبياء والمرسلين غير سليمة ،
    وشكرا
    انا لا اقلل من قيمت الانبياء هذا هو كلام الله

    اخي نحنوا نتكلم عن الاسماء وليس الاعمال

    هل قراة ان ابراهيم المخلص
    اسماعيل المطيع
    او يعقوب الكظيم
    او ايوب الصابر

    ذكر الله الانبياء باسمائهم فانت ماذا تريد ان تسميهم سميهم بطرقتك الخاصه

    انا لااستطيع ان اغير كلام الله

    0 Not allowed!



  3. [13]
    فتوح
    فتوح غير متواجد حالياً
    مشرف


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 4,380

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 130
    Given: 148
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أمرنا المولى عز وجل بالتأدب عند ذكر النبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام فقال

    لَا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (63)
    سورة النور

    وراجع كتب التفسير عن الولين الذين جاءنا من خلالهم القرءان والدين ولا للتفسير بالهوى فما عرفنا الإسلام إلا عن طريق السلف الصالح الذين جعلهم الله عز وجل لنا قدوة

    0 Not allowed!


    قال الأحنف بن قيس: لا ينبغي للأمير الغضب لأن الغضب في القدرة مفتاح السيف والندامة

  4. [14]
    العلم سلاحي
    العلم سلاحي غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Sep 2007
    المشاركات: 131
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    أخي من اين لك هذا التفسير
    ارى من الافضل ان تسنده لكتاب التفسير الذي اخدت منه.
    ثم انه اورد في هذه السورة الكثير من التفاسير وبعضها اسرائليات يجب الحذر منها
    وجزيت خيرا.
    وعلى الله قصد السبيل.

    0 Not allowed!


    و لا ضاق فضل الله عن متعفف **ولكن اخلاق الرجـال تضيق.




    ليس السفور مع العفاف بضائر******وبـدونه فـرط التحجب لا يقي.

  5. [15]
    distinguished
    distinguished غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 182
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
    هذا ما لدينا عن مدرسة أهل بيت رسول الله (صلى الله عليه وعليهم) بهذا الشأن:

    قال بن عباس سألت عليا عليه السلام عن هذه الآية ، فقال : ما بلغك فيها يا بن عباس ؟ قلت : سمعت كعبا يقول : اشتغل سليمان بعرض الافراس حتى فاتته الصلاة ، فقال ردوها علي يعني الافراس و كانت أربعة عشر فأمر بضرب سوقها و اعناقها بالسيف فقتلها فسلبه الله ملكه اربع عشر يوما ، لانه ظلم الخيل بقتلها .

    فقال علي عليه السلام :

    ( كذب كعب لكن اشتغل سليمان بعرض الافراس ذات يوم لانه أراد جهاد العدو حتى توارت الشمس بالحجاب ( الى ان قال ) و إن أنبياء الله لا يظلمون ولا يأمرون بالظلم لانهم معصومون مطهرون )

    0 Not allowed!



  6. [16]
    distinguished
    distinguished غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 182
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته و بعد:
    ((قال الله العظيم في كتابه الكريم:
    [و وهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب،
    إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد، فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب، ردوها علي، فطفق مسحا بالسوق و الأعناق،
    ولقد فتنا سليمان و ألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب، قال رب اغفر لي و هب لي ملكا لاينبغي لأحد من بعدي، إنك أنت الوهاب،
    فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب، و الشيطانين كل بناء و غواص، و آخرين مقرنين في الأصفاد، و آخرين مقرنين في الأصفاد، هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب،
    و إن له عندنا لزلفى و حسن مآب ]
    آمنا بالله صدق الله العلي العظيم.
    إن أول ميزة يذكرها الله تعالى في وصف أنبياءه، هي ميزة العبودية لله تعالى، فميزة سليمان و عظمته الحقيقية ليست في انتمائه الى رجل عظيم كداود عليه السلام ولا في سلطانه انما في عبوديته لله سبحانه، و من هنا يقول سبحانه و تعالى:
    [ و وهبنا لداود سليمان، نعم العبد إنه أواب].
    فلو لم يكن من أهل الايمان لما امتدحه في كتابه. فبه استطاع أن يتجاوز اكبر فتن الحياة ، و هي فتنة السلطة فقد ملك عليه السلام ما لم يملكه أحد من الناس و لن يملكه من بعده، ولكنه لم يغتر بزينة الدنيا، انما تجاوزها و توجه لله ، يتعبد و يضع نفسه في موقع المذنب ثم يتوب وهو المعصوم من الذنوب و انما يعظم ربه عز وجل . و كيف يتكبر هؤلاء على ربهم وهم يعلمون بأن ما عندهم من فضله ، و أن طريق الاستزادة هو المزيد من التذلل له و التضرع اليه ؟!

    و تجسيدا لأوية سليمان وتعبده لله ، يعرض لنا القرآن صورة من حياته عليه السلام:
    [ إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد ]
    و هي الخيول المروضة من أجودها ، و كانت يستعرضها سليمان كلما أراد الجهاد .
    و في ذات يوم استعرضها و ربما لكثرتها بقي معها طويلا حتى غابت الشمس ( أو كادت ) وفاتته فضيلة صلاة العصر ، ولم يكن حينها وهو يعد العدة للجهاد مشغولا بأمر من أمور الدنيا ، و مع ذلك استغفر ربه و عده تقصيرا يستوجب التوبة .

    [ فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب ]
    و كونه سلطانا لم يمنعه من الاعتراف بالخطأ ، و لو كان بمقدار ترك الاولى بسبب عمل خير آخر يحبه الله .
    فالمعنى شغلني الجهاد عن الصلاة ، و الاثنان واجبان ، الا أن الصلاة أفضل ، و هل يجاهد المؤمنون إلا لاقامتها ؟
    و لما توجه سليمان عليه السلام الى فوات الوقت ، استراح عن الجهاد فقضى صلاته ، ثم عاد ثانية ، فقال :
    [ ردوها علي ]
    يعني جياد الخيل ، لكي يستمر في تفقد الجيش .

    [ فطفق مسحا بالسوق والأعناق ]
    و كان المسح على اعناق الخيل و سيقانها عند أهل الخبرة طريقا لمعرفة الجيد منها ، و كان سليمان عليه السلام بعد إجراء هذه يقسمها على أفراد جيشه مما يدل على اهتمامه به .
    قال ابن عباس سألت عليا عليه السلام عن هذه الآية ، فقال : ما بلغك فيها يا بن عباس ؟ قلت : سمعت كعبا يقول : اشتغل سليمان بعرض الافراس حتى فاتته الصلاة ، فقال ردوها علي يعني الافراس و كانت أربعة عشر فأمر بضرب سوقها و اعناقها بالسيف فقتلها فسلبه الله ملكه اربع عشر يوما ، لانه ظلم الخيل بقتلها . فقال علي عليه السلام :
    ( كذب كعب لكن اشتغل سليمان بعرض الافراس ذات يوم لانه أراد جهاد العدو حتى توارت الشمس بالحجاب ( الى ان قال ) و إن أنبياء الله لا يظلمون ولا يأمرون بالظلم لانهم معصومون مطهرون )
    ثم أن القرآن يحدثنا عن الفتنة التي تعرض لها سليمان عليه السلام . فقد تمنى على الله ان يكون له ولد يرثه كما ورث داود عليه السلام لكن الله لم يستجب له إنما اسقط على كرسيه جسدا ميتا اجهضته امرأته.
    [ و لقد فتنا سليمان و ألقينا على كرسيه جسدا ]
    كناية عن الابن الميت ، و كان يتمنى أن يجلس على كرسيه ولد يحكم بعده ، فتأثر بعض الشيء لذلك ، و لكنه فكر في نفسه و رجع الى ربه .
    [ ثم أناب ]

    و قد اعتبر موقفه هذا - وهو النبي - زللا ، وأن هذه فتنة عليه أن يتجاوزها بالدعاء و الاستعانة بالله ، لانه علم أن عدم تحقيق الله لامنياته يدل على أن ذلك ليس من المصلحة أبدا .

    [ قال رب اغفر لي ]
    أن تمنيت عليك مالا يتفق مع حكمتك لان علمي قاصر عن ادراك ذلك ثم طلب من الله شيئا آخر غير من خلاله أمنيته ، قال :
    [ و هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب ]
    و في هذه الآية الكريمة تتبين آداب الدعاء عند الانبياء عليهم السلام.
    ففي البداية يجب أن يعرف العبد بأن ما سيطلبه من الله ليس حقا له على الله استوجبه بعمله أوعبادته ، انما هو هبة يعطيها له الرب من عنده تفضلا إن شاء أو يمنعها ، و بالاضافة الى تناسب هذا الادب و مقام الربوبية ، فإنه يعطي المؤمن مناعة ضد ردود الفعل المحتملة لو لم يستجب له .
    ثم أن الطلب يجب ان يكون عظيما و كبيرا ، و ينبغي للانسان ان يطلب من ربه وهو القادر العزيز الكريم مطالب جسيمة ، فيخرج من نظرته البشرية المحدودة التي تفرض عليه آمالا محدودة ، و يدعوالله انطلاقا من معرفته بصفاته و اسمائه الحسنى . فهذا سليمان عليه السلام يدعو الله أن يهبه ملكا عظيما لا ينبغي لاحد من بعده .
    و يستوحى من السياق ان سليمان عليه السلام طلب من الله بديلا عن الأولاد الذين حرم منهم ، بان يختصه برحمة الهية خاصة لتمضي الاجيال تذكره ، به أو ليس الانسان يستمر بعقبه و بما اختص به، فسأل الله من الملك ما لم يعط أحدا ولا ينبغي لأحد ، و فعلا خصه الله بتسخيرالجن و الريح و الطير له ، كما تقرر الآيات التالية ، و بالأسم الأعظم حسبما نقرأ في آيات أخرى و لكن ليس الملك لذات الملك و للذة الحياة الدنيا ، انما أراد من خلال الملك و السلطان أن يقيم حكومة الله في الارض ، ليقضي على واقع الشرك و الظلم، و ينصر المؤمنين و يهدي المستضعفين الى الحق ، و أي طموح اعظم من هذا الطموح ؟!
    إن سليمان كان يعرف انه نبي و يسير على الحق ، لهذا سأل الله الملك و القوة لتحقيق اهداف رسالته . و من يطلع على حياته يجدها جهادا من أجل اعلاء كلمة الله ،و لعل الاشارة الى الجياد في هذه السورة المباركة تهدينا الى هذه الحقيقة . و في سورة النمل حيث انتهت القصة باسلام بلقيس و قومها صورة من حياته المليئة بالجهاد .
    الثالث من آداب الدعاء أن ينتهي بالثناء و الحمد لله و ذلك بذكر اسمائه الحسـنى و في مقدمها اسم (الوهاب) الذي ذكره اكثر الانبياء في دعواتهم، حيث يقول تعالى: و لله الاسماء الحسنى فادعوه بها و ذروا الذين يلحدون في اسمائه سيجزون ما كانوايعملون.
    و قد استجاب الله لدعوة نبيه، بتمييز ملكه بما لا يتكرر مستقبلا.

    [ فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب ]
    فهي تجري كيفما يريد ، و أينما يريد .
    وجاء في تفسير علي بن ابراهيم حديث ماثور عن امير المؤمنين عليه السلام انه قال :
    (خرج سليمان بن داود من بيت المقدس و معه ثلاثمائة الف كرسي عن يمينه عليها الانس ، و ثلاثمائة الف كرسي عن يساره عليها الجن ، و أمر الطير فأظلتهم و امر الريح فحملتهم حتى ورد ايوان كسرى في المدائن ، ثم رجع فبات باصطخر ، فاضطجع ثم غدا فانتهى الى مدينة بركاوان ، ثم أمر الرياح فحملتهم حتى كادت اقدامهم يصيبها الماء ، و سليمان على عمود منها ، فقال بعضهم لبعض : هل رأيتم ملكا قط اعظم من هذا او سمعتم به؟ فقالوا : ما رأينا ولا سمعنا بمثله ، فناداهم ملك من السماء ثواب تسبيحة واحدة في الله اعظم مما رأيتم).
    والى جانب الريح أخضعت له الشياطين و كانت مهمتهم البناء والاعمار و كانوا يستخرجون المعادن من البحار.
    [ و الشياطين كل بناء و غواص ]
    و ليس بالضرورة أن يكون المقصود من الغوص المعنى المتعارف فقط ، و هو النزول الى قعر البحر للصيد و استخراج الطاقات الكامنة فيه ، بل تنسحب الكلمة كما كلمة البناء على المعنى المتقدم أيضا .
    و كان سليمان يوزع المهام على الشياطين ، فيعملون كيفما يريد ، و من يتمرد فانه يجازى بالسجن .

    [ و آخرين مقرنين في الأصفاد ]
    و يبدو من الآية أن الشياطين كانوا يصفدون جماعات جماعات فيقرن بعضهم بعضا ، و يحتمل أنهم كانوا يعتقلون كل فرد مع قرنائه في المعصية و المخالفة . المهم أن سليمان بهذه السيطرة و الهيمنة على الجن نسف الأفكار الجاهلية حول ألوهيتها .
    و في نهاية سياق هذه الآيات من سورة ص يشير ربنا الى ملك سليمان فيقول :
    [ هذا عطاؤنا ]
    و يفوضه فيه بتصرف كيفما بدا له.

    [ فامنن أو أمسك بغير حساب ]
    أي اعط للناس مما تملك أو امنعهم ، ولا أحد يحاسبك و هذا اعلى مراتب التفويض .
    و يختتم السياق بحقيقة هامة، هي أن أهم مما يملكه الانسان في الدنيا، قربه من الله و ثوابه عنده .
    [ و إن له عندنا لزلفى و حسن مئاب ]. ))

    منقووووووووول من أحد المنتديات الإسلامية

    0 Not allowed!



  7. [17]
    نسر الاسلام
    نسر الاسلام غير متواجد حالياً
    عضو
    الصورة الرمزية نسر الاسلام


    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 13
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    جزاك الله خير الجزاء

    0 Not allowed!


    كم هي الدنيا رخيصــة
    يا من يعانق دنيا لا بقاء لها ..... يمسي ويصبح في دنياه سافرا
    هلا تركت لذي الدنيا معانقة ..... حتى تعانق في الفردوس أبكارا
    إن كنت تبغي جنان الخلد تسكنها ..... فينبغي لك أن لا تأمن الناراmsm_tantawy2010***********

  8. [18]
    amro abu arra
    amro abu arra غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Oct 2006
    المشاركات: 31
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    يارك الله فيك وجزاك االله عنا كل خير

    0 Not allowed!



  9. [19]
    عبورعبور
    عبورعبور غير متواجد حالياً
    زائر


    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 4
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

  
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML