دورات هندسية

 

 

اقرأ وتذكر وتصور......الدنيا الفانية

النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. [1]
    عروة بن الورد
    عروة بن الورد غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: Jan 2007
    المشاركات: 155
    Thumbs Up
    Received: 17
    Given: 0

    اقرأ وتذكر وتصور......الدنيا الفانية

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحببت أن أذكركم ونفسي الخاطئة بهاذم اللذات وبالدنيا الخداعة الزائفة التي نتهافت عليها بل ونقتل بعضنا بعضاَ على فتات منها , ما نحن في الدنيا الا مسافرين نترك كل شيء اهلكنا أنفسنا عليه أجل ندخل من باب ونخرج من آخر ولا نأخذ الا أعمالنا يتقرر مصيرنا في الاخرة الباقية عليها اللهم اجعل اسعد ايامنا يوم لقياك اللهم آمين.


    ليس الغريب


    زين العابدين علي بن الحسين


    لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّأمِ واليَمَنِ
    إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ والكَفَن
    ِ

    إِنَّ الغَريِبَ لَهُ حَقٌّ لِغُرْبَتـِهِ
    على الْمُقيمينَ في الأَوطــانِ والسَّكَنِ

    سَفَري بَعيدٌ وَزادي لَنْ يُبَلِّغَنـي
    وَقُوَّتي ضَعُفَتْ والمـوتُ يَطلُبُنـي

    وَلي بَقايــا ذُنوبٍ لَسْتُ أَعْلَمُها
    الله يَعْلَمُهــا في السِّرِ والعَلَنِ

    مـَا أَحْلَمَ اللهَ عَني حَيْثُ أَمْهَلَني
    وقَدْ تَمـادَيْتُ في ذَنْبي ويَسْتُرُنِي

    تَمُرُّ سـاعـاتُ أَيّـَامي بِلا نَدَمٍ
    ولا بُكاءٍ وَلاخَـوْفٍ ولا حـَزَنِ

    أَنَـا الَّذِي أُغْلِقُ الأَبْوابَ مُجْتَهِداً
    عَلى المعاصِي وَعَيْنُ اللهِ تَنْظُرُنـي

    يَـا زَلَّةً كُتِبَتْ في غَفْلَةٍ ذَهَبَتْ
    يَـا حَسْرَةً بَقِيَتْ في القَلبِ تُحْرِقُني

    دَعْني أَنُوحُ عَلى نَفْسي وَأَنْدِبُـهـا
    وَأَقْطَعُ الدَّهْرَ بِالتَّذْكِيـرِ وَالحَزَنِ

    كَأَنَّني بَينَ تلك الأَهلِ مُنطَرِحــَاً
    عَلى الفِراشِ وَأَيْديهِمْ تُقَلِّبُنــي

    وَقد أَتَوْا بِطَبيبٍ كَـيْ يُعالِجَنـي
    وَلَمْ أَرَ الطِّبَّ هـذا اليـومَ يَنْفَعُني

    واشَتد نَزْعِي وَصَار المَوتُ يَجْذِبُـها
    مِن كُلِّ عِرْقٍ بِلا رِفقٍ ولا هَوَنِ

    واستَخْرَجَ الرُّوحَ مِني في تَغَرْغُرِها
    وصـَارَ رِيقي مَريراً حِينَ غَرْغَرَني

    وَغَمَّضُوني وَراحَ الكُلُّ وانْصَرَفوا
    بَعْدَ الإِياسِ وَجَدُّوا في شِرَا الكَفَنِ

    وَأَنْزَلوني إلـى قَبري على مَهَلٍ
    وَقَدَّمُوا واحِداً مِنهـم يُلَحِّدُنـي

    وَكَشَّفَ الثّوْبَ عَن وَجْهي لِيَنْظُرَني
    وَأَسْكَبَ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنيهِ أَغْرَقَني

    فَقامَ مُحتَرِمــاً بِالعَزمِ مُشْتَمِلاً
    وَصَفَّفَ اللَّبِنَ مِنْ فَوْقِي وفـارَقَني

    وقَالَ هُلُّوا عليه التُّرْبَ واغْتَنِموا
    حُسْنَ الثَّوابِ مِنَ الرَّحمنِ ذِي المِنَنِ

    في ظُلْمَةِ القبرِ لا أُمٌّ هنــاك ولا
    أَبٌ شَفـيقٌ ولا أَخٌ يُؤَنِّسُنــي

    فَرِيدٌ وَحِيدُ القبرِ، يــا أَسَفـاً
    عَلى الفِراقِ بِلا عَمَلٍ يُزَوِّدُنـي

    تَقاسمَ الأهْلُ مالي بعدما انْصَرَفُوا
    وَصَارَ وِزْرِي عَلى ظَهْرِي فَأَثْقَلَني

    واستَبْدَلَتْ زَوجَتي بَعْلاً لهـا بَدَلي
    وَحَكَّمَتْهُ فِي الأَمْوَالِ والسَّكَـنِ

    وَصَيَّرَتْ وَلَدي عَبْداً لِيَخْدُمَهــا
    وَصَارَ مَـالي لهم حـِلاً بِلا ثَمَنِ

    فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيــا وَزِينَتُها
    وانْظُرْ إلى فِعْلِهــا في الأَهْلِ والوَطَنِ

    وانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها
    هَلْ رَاحَ مِنْها بِغَيْرِ الحَنْطِ والكَفَنِ

    خُذِ القَنـَاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها
    لَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ البَدَنِ

    يَـا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُدْ بَعْدَهُ ثَمَراً
    يَا زَارِعَ الشَّرِّ مَوْقُوفٌ عَلَى الوَهَنِ

    يـَا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي
    فِعْلاً جميلاً لَعَلَّ اللهَ يَرحَمُني

    يَا نَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَناً
    عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بِالحَسَنِ



    خـــــداع الأمـــانــي


    أبــــــو الـعـتـاهـيـة

    الـدّهر ذو دولٍ والموتُ ذو علل
    والـمرءُ ذو أمـلٍ والـناس أشباهُ

    ولـم تـزل عـبرٌ فـيهنّ معتبرٌ
    يـجري بـها قـدَرٌ والله أجـراه

    ُ والـمُبتلَى فـهَو الـمهجور جانبه
    والـناس حيث يكون المال والجاهُ

    يـبكي ويضحك ذو نفسٍ مصرّفة
    والله اضـحـكـه والله أبـكـاهُ

    يـابائعَ الـدين بـالدنيا وبـاطلها
    تـرضى بـدينك شيئاً ليس يسواهُ

    حـتى متى أنت في لهوٍ وفي لَعِبٍ
    والـموت نـحوك يهوي فاغراً فاهُ

    مـا كـلّ مـا يتمنى المرء يدركه
    رُبّ امـرىء حـتفه فـيما تمنّاه

    والـناس فـي رقدةٍ عما يُراد بهم
    ولـلـحوادث تـحـريكٌ وإنـباهُ

    أنـصفْ هُديت إذا ماكنت منتصفاً
    لا ترضَ للناس شيئاً لستَ ترضاهُ

    يـا رُبّ يـوم أتـت بشراه مقبلةً
    ثـم استحالت بصوت النّعي بشراهُ

    لا تـحقرنّ من المعروف أصغره
    أحـسنْ فـعاقبة الاحـسان حُسناهُ

    وكـلّ أمـرٍ لـه لا بـدّ عـاقبةٌ
    وخـير أمـرك مـا أُحْمِدْتَ عُقباهُ

    نـلهو ولَـلموتُ في الدنيا وأبعده
    ومـا أمـرّ جـنى الـدّنيا وأحلاهُ

    كم نافس المرء في شيء وكابر فيـ
    ه الـناس ثـم مـضى عنه وخلاّهُ

    بـينا الـشقيق على إلفٍ يُسَرّ به
    إذ صـار أَغـمَضَهُ يـوماً وسجّاهُ

    يـبكي عـليه قـليلاً ثـم يُخرجه
    فـيسكن الارض مـنه ثّـم ينساهُ

    وكـلّ ذي أجـلٍ يـوماً سـيبلغه
    وكـلّ ذي عـملٍ يـوماً سـيلقاهُ

  2. [2]
    محبة الله ورسوله*
    محبة الله ورسوله* غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية محبة الله ورسوله*


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 9,592

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 30
    Given: 13
    لَيْسَ الغَريبُ غَريبَ الشَّأمِ واليَمَنِ
    إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَّحدِ والكَفَن

    قصيدة جميلة فيها العبرة والعظة
    كم أحب سماعها وبالاخص بصوت المقرى والمنشد مشاري العفاسي
    جزاك الله خير أخي عروة

    0 Not allowed!


    لا تقل من أين أبدأ ... طاعة الله بداية
    لا تقل أين طريقى ... شرع الله الهداية
    لا تقل أين نعيمى ... جنة الله كفاية
    لا تقل غداً سأبدأ ... ربما تأتى النهاية
    ---------------------
    متغيبه عن الملتقي دعواتكم
    ونسأل الله ان يحفظ سائر بلاد المسلمين وان ينصرهم على الظالمين

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML