بسم الله الرحمن الرحيم

كيف الحال ,,,,,,, هي عبارة تحيه محببه ,,,,,,,,, لكنها في الحقيقه تعبر عن مأساه اخري من مآسينا كعرب و مسلمين

اقلب قنوات التلفزيون و توقفت عند احد الافلام الناطقه بالخليجية ,,,,,, فسمعت من أهل بيتي ان ما اشاهده ,,,,, هو اول فيلم سعودي ينتج علي الاطلاق ,,,,

اذا فلنتابع ,,,,,, السعوديين و هم يقتحمنون مجال السينما ,,,,, و بدأت بالطبع احلام اليقظة تراودني بأني الان شاهد علي ثوره تصحيحة ستنفجر لتصحيح اوضاع استخدام هذا النمط الاعلامي واسع الانتشار و بالذات الممثل و المنتج من البلد الحرام ,,,,,,,و لكوني من أنصار ان كل شئ يصبح مفيدا و فعالا و في خدمه الدين و المجتمع لو احسن استخدامه ,,,,

و سريعا جدا ,,,,,,,, تبخرت أحلامي ,,,,,,, و هالني ما اشاهده ,,,, و حسبت اني اشاهد فيلما مصريا من افلام "الغزو الفكري" ,,,,,, تلك الافلام المتخصصه في اقحام الدين في النسق الدرامي ليخرج المشاهد بفكره مشوهه عنه ,,,,,

من المشاهد الغريبه في الفيلم السعودي ,,,,, هو تلك العائله السعوديه و التي تضم اخا متدينا و اختا سبور علي الاخر ,,,,, و لا ادري هل يوجد آنسات سبور علي ارض الواقع في السعوديه ,,,,,, المهم الاخ المتدين ,,,,, يهاجم زي اخته الفاضح ,,,,, بينما يعترض عليه ابوه بشده لكونه الاب المسئول كما ان اخته لها الحرية الكاملة في فعل ما تشاء !!!!!!!!

ثم تتابع الاحداث التي ترسخ في ذهنك ان هذا الشاب "ارهابي " في النهاية ,,,,,,, و لا انسي احد المشاهد " الحارقه للدم" و هو ذلك المشهد الذي ظهر فيه جد الشاب المتدين و هو يجالس شبابا صغارا و يتابعون افلاما فاضحه و لما دخل عليهم ذلك الشاب المتدين ,,,,,, تظاهر الرجل العجوز بأنه داعيه ,,,, و بدأ بوعظ صحابته من الشباب ,,,,,,, و طبعا جاءت عبارات الوعظ حلقه جديده من حلقات التهكم الواضح علي الدين ,,,,,,,, و بصوره ساخره تزيد الدم احتراقا ,,,,,

لو كان هذا الفيلم هو بداية السينما السعوديه ,,,,, فبئس هذه بدايه ,,,,, و لو كان الفيلم يعكس تغيرا في أفكار المجتمع السعودي المحافظ ,,,,, فبداية النهاية و لا شك ,,,,

تحياتي ,,, و كيف الحال