دورات هندسية

 

 

دعاء ختم القرآن الكريم - الشيخ عبدالرحمن الحذيفي

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 23 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 21
  1. [11]
    gegefouad
    gegefouad غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 263
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    gegefouad أخت لكم

    والى كل من شارك معنا
    جزاكم الله خير وبا رك الله فيـكم على كلامكم الطيب ودعواتكم .

    فاللهم لك الحمد حمداً كثيراً ولك الشكر شكراً كثيرا ،
    حمداً كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ،،،
    لك الحمد ما أكرمك
    ولك الحمد ما أرحمك
    ولك الحمد ما أعظمك
    اللهم استرنا فوق الأرض, وتحت الأرض, ويوم العرض عليك
    اللهم أننا نشهدك أننا نشتاق إليك فلا تحرمنا من لذةالقرب منك في الدنيا
    والى لذة النظر إلى وجهك الكريم في الآخرة

    0 Not allowed!



  2. [12]
    mohamedmousad
    mohamedmousad غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية mohamedmousad


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 454
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    شكرا
    جزاك الله خيرا

    0 Not allowed!



  3. [13]
    gegefouad
    gegefouad غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 263
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0

    بسم الله الرحمن الرحيم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخى وأختى تعالوا معى نبدأ بحفظ القرآن الكريم
    ولنجعل حياتنا كلها "القرآن"



    فنحرص على الاستماع كل يوم إلى القرآن
    بخشوع كامل لأطول مدة ممكنة
    قوله تعالى:
    (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)
    [الأعراف: 204].
    فهذا الاستماع سيحدث تغييراً في نظام عمل الدماغ لدينا



    فقد أثبت العلماء :
    أن كل صوت يسمعه الإنسان ويكرره لعدة مرات
    يحدث تغييراً في نظام عمل الخلايا وبالتالي
    فإن استماعنا للقرآن يعني أننا سنعيد برمجة
    خلايا دماغنا وفق كتاب الله تعالى
    وما جاء فيه من تعاليم وأحكام. ويكون هدفنا
    رضوان الله تعالى ويكون حفظ القرآن حبّاً في الله
    وابتغاء مرضاته ولنفوز بسعادة الدنيا والآخرة.
    ونفكر بفوائد حفظ القرآن، وكيف سيغير حياتنا
    كما غير حياة من حفظه من قبلنا.
    وأن الله سييسر لنا حفظ القرآن فهو القائل:
    (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ)
    [القمر: 17].



    ونبدأ من السورة التي نحبها ونظن بأنها سهلة الحفظ،
    ونحاول أن نستمع إلى هذه السورة
    عشر مرات أو عشرين مرة،
    ثم نفتح القرآن على هذه السورة وسنجد أنها مألوفة
    بالنسبة لنا وسهلة الحفظ لأنها ستنطبع في
    خلايا دماغنا بعد الاستماع إليها أكبر عدد من المرات!
    ولكن أثناء الحفظ نجزّئ السورة لعدد من المقاطع
    حسب المعنى اللغوي،
    ونبدأ بقراءة المقطع الأول ونكرره حتى نحفظه،
    ثم نكرر المقطع الثاني حتى نحفظه،
    وهكذا حتى نهاية السورة.
    وأخيراً نربط كل مقطعين من خلال قراءتهما معاً
    ونكرر هذه العملية مع بقية مقاطع السورة
    حتى نتمكن من حفظها بإذن الله.
    وكلما بدأنا بقراءة القرآن
    نقرأ قوله تعالى:
    (بَلْ هُوَ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ
    وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ)
    [العنكبوت: 49].


    0 Not allowed!



  4. [14]
    gegefouad
    gegefouad غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 263
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0

    بسم الله الرحمن الرحيم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ولنجعل شعارنا حياتنا كلها "القرآن"



    ونجعل همَّنا مرضاة الله ولندرك من هو الله،
    فمن أحب أن يعرف من هو الله فليقرأ كتاب الله تعالى!
    ولانجعل همَّنا هو حفظ القرآن
    من أجل أن يُقال عنا إننا حافظين لكتاب الله،
    إذاً النية مهمة أثناء الحفظ والله سييسر لنا حفظ القرآن
    ولكن بشرط أن نخلص النية
    قال رسول الله صل الله عليه وسلم:
    (إنما الأعمال بالنيَّات).

    وأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ،
    فنحاول أن نحفظ كل يوم القليل
    ولكن لاننقطع عن الحفظ لأي سبب كان.
    وكلما تعبنا من الحفظ نعطى نفسنا شيئاً من الاستراحة
    ولتكن أستراحتنا وراحتنا في الصلاة وتدبر القرآن
    والتفكر في خلق الكون، وآيات الإعجاز العلمي.



    ونحرص على الاستماع إلى القرآن أثناء النوم
    تبين للعلماء أن الدماغ يبقى في حالة نشاط أثناء النوم،
    حيث يقوم بمعالجة المعلومات التي اختزنها طيلة النهار
    وترتيبها وتنسيقها في خلايا خاصة،
    فبعد أبحاث طويلة تبين أن دماغ الإنسان النائم يستطيع
    تمييز الأصوات وتحليلها وتخزينها أيضاً.
    وإذا علمنا أن الإنسان يمضي ثلث عمره في النوم
    يمكننا أن ندرك أهمية الاستماع إلى القرآن أثناء النوم
    كوسيلة تساعدنا على حفظ القرآن دون بذل أي جهد يُذكر.
    ولذلك يمكن لكل واحد منا أن يستفيد من نومه
    ويستمع لصوت القرآن وهذا سيساعده على تثبيت حفظ الآيات.
    ولا ننسى قول الله تعالى
    عن النوم وأنه آية من آيات الله:
    (وَمِنْ آَيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ
    مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ)
    [الروم: 23].



    ونستثمر طاقة الصيام فى النوافل إن للجسم
    مستويات محددة من الطاقة بشكل دائم،
    فعندما توفر جزءاً كبيراً من الطاقة بسبب الصيام
    والامتناع عن الطعام والشراب، وتوفر قسماً آخر
    بسبب النقاء والخشوع الذي يخيم عليك
    بسبب طاقة الصيام، وتوفر طاقة كبيرة
    بسبب الاستقرار الكبير الذي يحدثه الصيام لدينا ،
    فإن هذا يعني أن الطاقة الفعالة لدينا
    ستكون في قمتها أثناء الصيام،
    ونستطيع أن نحفظ القرآن بسهولة،
    لأن الطاقة المتوافرة لدينا تؤمن لنا الإرادة الكافية لذلك.
    يقول تعالى:
    (إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا
    رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ *
    لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ)
    [فاطر: 29-30]
    ونحاول أن نستغل فترة الليل في حفظ السورة
    التي كررت سماعها من قبل.ونكثر من قراءة القرآن
    قدر المستطاع نحفظ القرآن يعني
    أننا نأخذ على كل حرف عشر حسنات



    وإذا علمنا مثلاً بأن عدد حروف سورة الفاتحة هو 139 حرفاً
    فهذا يعني أنك كلما قرأتها سوف يزيد رصيدك
    عند الله تعالى 139× 10 = 1390 حسنة،
    وكل حسنة من هذه الحسنات خير من الدنيا وما فيها!!
    وتأمل كم من الحسنات سنأخذ عندما نقرأ القرآن كله
    والمؤلف من أكثر من ثلاث مئة ألف حرف!!!
    قال صل الله عليه وسلم:
    (من قرأ حرفاً من القرآن فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها).



    ونعلِّم أولادنا القرآن قبل أن يأتوا إلى الدنيا
    أثبت العلماء حديثاً أن الجنين في بطن أمه
    وبعد الليلة الثانية والأربعين يبدأ يتفاعل مع المؤثرات الخارجية
    ثم يتفاعل مع الأصوات التي يسمعها وهو في بطن أمه.
    ولذلك يجب على كل أمّ أن تسمع جنينها شيئاً من القرآن
    وبعد الولادة تستمر في ذلك،
    وسوف تتأثر خلايا دماغه وقلبه بكلام الله تعالى،
    وتكون بذلك قد هيَّأت طفلها لحفظ القرآن
    قبل أن يأتي إلى الدنيا!
    يقول تبارك وتعالى:
    (وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا
    وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)
    [النحل: 78].



    0 Not allowed!



  5. [15]
    gegefouad
    gegefouad غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 263
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0

    بسم الله الرحمن الرحيم



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ولنجعل شعارنا حياتنا كلها "القرآن"



    ولتكن أخلاقنا القرآن وعندما نحفظ القرآن
    سوف نمتلك قوة في أسلوبنا بسبب بلاغة آيات القرآن،
    سوف نصبح أكثر قدرة على التعامل مع الآخرين
    والتحمّل والصبر، سوف نكون في سعادة لا توصف،
    فحفظ القرآن ليس مجرد حفظ لقصيدة شعر
    أو لقصة وأغنية!
    بل إننا عندما نحفظ القرآن إنما نحدث تغييراً
    في نظرتنا لكل شيء من حولنا
    وسوف يكون سلوكنا تابعاً لما نحفظ.
    وعن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت
    عن خُلُق رسول الله صل الله عليه وسلم فقالت:
    (كان خُلُقه القرآن)!!
    فإذا أردنا أن تكون أخلاقنا مثل أخلاق
    رسول الله صل الله عليه وسلم
    فعلينا بحفظ القرآن.



    ونحرص على ترتيل القرآن وتجويده
    من أجمل الأشياء التي تساعدنا على القراءة لفترات طويلة
    أن نقرأ القرآن بصوت حسن وترتله ترتيلاً كما أمرنا ا
    لله سبحانه وتعالى بذلك فقال:
    (وَرَتِّلِ الْقُرْآَنَ تَرْتِيلًا)
    [المزمل: 4].
    فالقراءة بصوت مرتفع قليلاً وبتجويد الصوت وترتيله
    تجعلنا نحس بلذة القراءة والحفظ.
    ونحاول أن نقلد أحكام التجويد كما نسمعها من المقرئ
    من خلال المسجل أوالكمبيوتر أوالتلفزيون أوالراديو،
    فكلها وسائل سخرها الله لتساعدنا على حفظ القرآن.
    يقول تعالى:
    (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ)
    [القمر: 17].
    ونحاول أن نركز أنتباهنا في كل كلمة نسمعها
    ونعيش معها ونحلق بخيالنا مع معاني الآيات.
    ونكرر ما نحفظه مراراً وتكراراً.



    ونحرص على الشفاء بالقرآن
    القرآن فيه شفاء لكل شيء، فإذا أصابنا هم أو غم
    فإن القرآن يذهب همنا،
    وإذا مرضنا فإن القرآن يشفينا بإذن الله؟
    وإذا أُصبنا بعين حاسد فإن المعوذتين وآية الكرسي
    تحفظنا من أي مكروه.
    فإذا كانت تلاوة الفاتحة على المريض تشفيه بإذن الله،
    فكيف بمن يحفظ كتاب الله كاملاً؟
    وقد أثبت بعض الباحثين وجود قوة شفائية غريبة
    في كل آية من آيات هذا الكتاب العظيم.
    وقد أثبتت التجارب والمشاهدات أن الذي يحفظ القرآن
    يكون أقل عرضة للإصابة بالأمراض
    وبخاصة الأمراض النفسية!
    ولذلك عندما نبدأ بحفظ القرآن سوف نحس
    بأننا قد وُلدنا من جديد.
    يقول تعالى:
    (الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ
    بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)
    [الرعد: 28].


    0 Not allowed!



  6. [16]
    gegefouad
    gegefouad غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 263
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0

    بسم الله الرحمن الرحيم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ولنجعل شعارنا حياتنا كلها "القرآن"



    ونحرص على علاج أمراضنا بالقرآن
    تقول الإحصائيات إن ثلث سكان العالم
    سيعانون من الاكتئاب بشكل أو بآخر
    وذلك في السنوات القليلة القادمة.
    واليوم هناك بلايين الدولارات تنفق على علاج
    هذه الظاهرة الخطيرة،
    ولكن هل نعلم أن العلاج بسيط ومجاني؟!
    فعندما نحفظ القرآن ونكرره بأستمرار
    فإننا سنجد لكل مرض وكل حالة نمر بها
    آيات مناسبة، فهناك آيات للاكتئاب،
    وآيات لذهاب الحزن، وآيات لعلاج الانفعالات،
    وآيات للرزق وآيات لتيسير الحمل والإنجاب،
    فكل هذه الآيات سنحملها في صدرنا.
    ونستطيع قراءتها عند الحاجة، وهذا يعني
    أننا سنمتلك أسباب الشفاء.
    وقد أثبتت المشاهدات أن من يحفظ القرآن
    لا يعاني أبداً من هذه الظاهرة، فسبحان الله!
    وتأملوا معي كيف ربط الله بين القرآن
    والشفاء والفرح، يقول تعالى:
    (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ
    وشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ *
    قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا
    هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ)
    [يونس: 57-58].



    ونسارع إلى الحفظ قبل أن يدركنا الوقت!
    ونحاول أن نغتنم كل دقيقة من وقتنا
    في تلاوة القرآن، ونحرص على مجالسة الصالحين
    والعلماء وحفظة القرآن والمهتمين بتفسير القرآن،
    ولا نترك كلمة غامضة تمر من القرآن
    إلا ونسأل عن تفسيرها.
    ونحاول أن نسأل عن أحكام التجويد،
    ونعلم أن هذه التقنية تشكل نصف الحفظ.
    ولانترك مقالة أو خبر أو فكرة تتعلق بالقرآن
    إلا ونطلع عليها.
    ونحاول أن نتجنب الانفعالات والغضب
    والكلام السيء والنظر إلى المحرمات،
    ونكثر من الدعاء بإخلاص:
    يارب أعنِّي على حفظ كتابك وأجعل عملي هذا
    خالصاً لوجهك الكريم. يقول تعالى:
    (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ
    عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ)
    [آل عمران: 133].



    ونكرر ما نحفظه من القرآن باستمرار
    الدنيا مثل السفينة التي تجري فطالما أننا
    نقرأ القرآن ونتذكر الله فأننا بخير،
    ولا ندري متى يحين الأجل وتنقلب السفينة،
    ولن نجد أمامنا إلا الله تعالى،
    ولن ينفعنا إلا كتاب الله!
    ففي كل يوم نحرص على الاستماع
    إلى سورة محددة (أو صفحة من سورة)
    ونكرر الاستماع إليها، وبعد حفظها نقرأها في الصلاة
    ثم نتوضأ في الليل ونقف ونصلي ركعتين قيام الليل
    وتقرأ ما نحفظه خلال النهار،
    وسنحسّ بلذة عجيبة ونشعر بحلاوة الإيمان.
    ثم نكرر ما نحفظه أيضاً قبل النوم مباشرة،
    وبعد الاستيقاظ مباشرة، فهذه الطريقة ترسخ ا
    لحفظ في عقلك الباطن فلا ننسى منه شيئاً بإذن الله.
    وعلينا بالتفكير بالآيات التي نقرأها قبل النوم،
    وهذه الطريقة ستفتح قلبنا وعقلنا وتطور مداركنا
    يقول تعالى:
    (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا)
    [محمد: 24].



    تعالوا كل يوم قبل أن ننام نفكر لمدة خمس دقائق
    أنه يجب عليناك أن احفظ القرآن،
    نعطى رسالة إيجابية لدماغنا
    أن حفظ القرآن هو أهم عمل في حياتنا،
    إنه سيغير حياتنا بالكامل،
    سيجعلنا قريباً من الله،
    سأكون مثل النبي محمد صل الله عليه وسلم،
    فقد كانت حياته كلها "القرآن".
    وعندما نستيقظ أول شيء نفكر فيه أنه
    يجب علينا أن نحفظ القرآن، ونعطى أوامر
    لعقلنا الباطن بذلك، وسوف نجد رغبة كبيرة في
    الحفظ بعد أيام معدودة.
    فقد أثبت العلماء أن هاتين الفترتين من أهم الفترات
    التي يتصل بها العقل الباطن مع العقل الواعي
    ويتقبل أي رسالة بسهولة!
    وتذكر قوله تعالى:
    (وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ
    إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ)
    [العنكبوت: 6].


    0 Not allowed!



  7. [17]
    gegefouad
    gegefouad غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 263
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لنجعل أيضاً شعارنا حياتنا كلها "القرآن"



    أثناء حفظنا للقرآن ينبغي أن نعلم
    أن القرآن يحوي علوم الدنيا والآخرة،
    ويحوي قصص الأولين والآخرين،
    ويحوي الكثير من الحقائق العلمية والكونية
    والطبية والنفسية،
    ويحوي أيضاً كل الأحكام والقوانين والتشريعات
    التي تنظم حياة المؤمن وتجعله أكثر سعادة.
    هذا الكتاب العظيم هو الوحيد الذي يخبرنا
    عن قصة حياتنا منذ البداية،
    ويخبرنا عن أهم لحظة في حياتنا
    وهي لحظة الموت وما بعدها،
    ويخبرنا بدقة تامة عن يوم القيامة
    والحياة التي سنكون فيها خالدين
    إما في الجنة وإما في النار، أعاذنا الله منها
    وهذا يعني أننا عندما نحفظ القرآن
    إنما نحفظ أكبر موسوعة على الإطلاق!
    يقول تعالى:
    (لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآَنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا
    مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ
    نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)
    [الحشر: 21].



    ونساعد أطفلنا على حفظ القرآن
    نحاول أن نعلمهم القرآن ونحثهم على حفظه،
    لأننا إذا فعلنا ذلك سيكون هذا الطفل
    شفيعاً لنا يوم القيامة!
    وقد أثبت العلماء أنه لدى الطفل قدرة هائلة
    على الحفظ، فقد أثبت العلماء أن خلايا الدماغ
    عند الطفل الصغير تكون نظيفة وفي قمَّة نشاطها وطاقتها.
    ولذلك نشجع أطفالنا على حفظ القرآن،
    ونقرأ أمامهم القرآن كل يوم بصوت مرتفع يسمعونه،
    فإن خلايا دماغهم تتأثر وتخزّن هذه الآيات
    فينشأوا على حب القرآن.



    وفي دراسة حديثة تبين أن أي تصرف يحدث أمام الطفل
    فإن خلايا دماغه تتفاعل مع هذا الحدث ويحدث فيها نشاط
    وتتأثر بهذا الفعل، ولذلك إذا أردنا أن يكون ولدنا باراً بنا،
    فنعلِّمه كيف يحفظ القرآن ويتأثر به:
    (الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآَنَ *
    خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ)
    [الرحمن: 1-4].



    ولا نؤجل عمل اليوم إلى الغد
    بما أن القرآن هو كلام الله تعالى
    فإننا عندما تحفظ هذا الكلام في صدرنا
    سيكون ذلك أعظم عمل نقوم به على الإطلاق!
    لأن حفظ القرآن سيفتح لنا أبواب الخير كلها!
    ونذكَّر أن المهمة الأساسية التي جاء من أجلها
    سيد البشر صل الله عليه وسلم هي:
    القرآن!
    لذلك لانؤجل عمل اليوم إلى الغد،
    فإذا كانت محاولاتنا الحفظ السابقة قد فشلت،
    فنبدأ منذ هذه اللحظة باتخاذ قرار
    حفظ القرآن، ونتوكل على الله القائل:
    (فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ
    إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ)
    [آل عمران: 159]،
    ونذكر أن الله سيساعدنا على حفظ كتابه.
    القرآن سوف يزيل كل الهموم والأحزان
    وتراكمات الماضي،
    حفظ القرآن هو بمثابة تفريغ للشحنات السالبة
    التي تملأ دماغنا وحياتنا!
    وإذا كنا بالفعل قد بدأنا بحفظ القرآن
    فنستمر فيه حتى النهاية
    وننظر إلى التغيير الكبير ا
    لذي سيحدثه القرآن في حياتنا!



    ونعلم أن القرآن سيكون رفيقنا في القبر
    القرآن الذي احفظه واحافظ عليه اليوم
    سيكون رفيقنا لحظة الموت!!
    وسيكون المدافع عننا والشفيع لنا
    يوم يتخلى عنا أقرب الناس إليك.
    يقول صل الله عليه وسلم:
    (اقرأوا القرآن فإنه يأتي شفيعاً لأصحابه يوم القيامة)،
    وهل هنالك أجمل من لحظة نقابل فيها الله تعالى
    يوم القيامة ونحن حافظ ون لكلامه في صدرنا؟!
    إن أول خطوة على طريق الحفظ التصميم
    وأن نبدأ بالاستماع إلى القرآن كل يوم
    ونحاول أن تخشع أمام كلام الله ونتفاعل مع كل آية نسمعها.
    كل واحد منا سيأتي عليه يوم يموت فيه ثم يدفن وحيداً في قبره
    ثم يُبعث يوم القيامة ليقف أمام الله تعالى وحيداً!
    تصوروا هذه المواقف لحظة الموت ولحظة نزول القبر
    ولحظة الوقوف أمام الله فإما إلى الجنة وإما إلى النار،
    هل نعلم من سيكون رفيقنا المخلص في هذه المواقف؟
    إنه القرآن. يقول تعالى:
    (إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ
    الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا)
    [الإسراء: 9].



    0 Not allowed!



  8. [18]
    gegefouad
    gegefouad غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 263
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0

    بسم الله الرحمن الرحيم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لنجعل أيضاً شعارنا حياتنا كلها "القرآن"



    ونحاول أن نفهم كل كلمة نسمعها فإن أكبر صعوبة
    تتلخص في أن القرآن له أسلوب مميز
    ويختلف عن أساليب البشر، ولذلك فإن الدماغ
    يجد صعوبة في الانسجام مع هذا الأسلوب الجديد،
    ولكن بمجرد أن نبدأ بالاستماع إلى القرآن
    والتفكير في كل آية نسمعها ونحاول أن نفهم
    معاني هذه الآيات ثم نكرر الاستماع
    عدداً كبيراً من المرات وسوف نجد أن دماغنا
    ستتفاعل ويصبح أسهل عمل هو حفظ القرآن!
    ونحاول أن نختار أفضل أوقاتك للحفظ،
    ولا نترك القرآن على الهامش فيتركنا على الهامش.
    نحاول أن نتصور الآيات التي تقرأها وتعيش معها،
    فإذا قرأنا آية عن عذاب النار تتصور حرارة النار
    وعذابها وظلماتها،
    وإذا قرأناَ آية عن الجنة نتصور نعيمها وأنهارها وثمارها.
    ونركز انتباهنا على الآيات المتشابهة في سور مختلفة
    ونحاول أن نربطها بالمعنى العام للسورة لكي لا ننساها.



    ونبتعد عن المعصية وننوي التوبة إلى الله
    ونطلب من الله أن يعيننا على حفظ القرآن والعمل به،
    أي يجب أن يقترن الحفظ بالتطبيق العملي.
    لا نترك يوماً يمر دون أن نحفظ شيئاً من القرآن
    ولو آية واحدة، المهم أن ننجز عملاً،
    ونتذكر أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ.
    وليكن حديثنا كله عن القرآن. ونبحث عن
    تفسير السورة التي نحفظها ونفهمها جيداً
    فيسهل الحفظ علينا كثيراً.
    ونختر مصحفاً يكون معنا معظم الوقت
    ونعتمد عليه في الحفظ وسوف تنشأ علاقة خاصة
    بيننا وبين هذا المصحف وسوف نحبه
    ونستمتع بحفظه وسيكون لنا حافزاً على الحفظ.



    ونمرِّن ذاكرتنا على الحفظ تعالوا نحب القرآن
    ونسأل نفسنا ما ترتيب القرآن بالنسبة لنا؟
    إن أول خطوة على طريق الحفظ هي
    أن نشعر بعظمة وأهمية القرآن،
    وأن نعطي للقرآن أفضل أوقاتنا.
    فالحفظ يحتاج للوقت المناسب والمكان المناسب
    وتركيز كبير، فقد نعاني من صعوبة في البداية
    ولكن بمجرد الإصرار على الحفظ والاستمرار
    ستتلاشى هذه الصعوبات،
    وسنبدأ نشعر بلذة الحفظ وحلاوة الإيمان بإذن الله.
    فقد أثبت العلماء أن الذاكرة تحتاج إلى تمرين
    وبعد شهر واحد من الحفظ ستكون
    لدينا ذاكرة أفضل بعشر مرات من قبل.



    ونعلم أن النجاح في الدنيا والآخرة متعلق بالقرآن
    إذا أردنا أقصر طريق للنجاح في الدنيا
    فعلينا بحفظ القرآن،
    لأن حفظ القرآن يعيد بناء شخصية المؤمن،
    ويكسبه هدوءاً نفسياً ويقضي على الاضطرابات لديه،
    ويساعده على اتخاذ القرار المناسب،
    وهو أهم عنصر من عناصر النجاح.
    ولذلك قال تعالى:
    (إِنَّ هَذَا الْقُرْآَنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ
    الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا)
    [الإسراء: 9].



    هنالك شيء مهم يعين الإنسان على حفظ القرآن
    وقد يغفل عنه معظم الناس ألا وهو
    أن تنظر إلى القرآن على أنه أهم شيء في الوجود.
    ويمكننا أن نختبر نفسنا حول ذلك بطريقة بسيطة:
    هل نحن مستعدون أن نترك عملاً يدر علينا أرباحاً طائلة
    من أجل أن نحفظ القرآن؟
    هل نحن مستعدون أن نترك أصدقاءنا ومن نحبهم من
    أجل أن نحفظ القرآن،
    وهل نحن مستعد ون أن نفرغ أحسن وقت
    عندنا لحفظ القرآن؟
    يقول تعالى:
    (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا)
    [محمد: 24].



    0 Not allowed!



  9. [19]
    gegefouad
    gegefouad غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 263
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0

    بسم الله الرحمن الرحيم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    لنجعل أيضاً شعارنا حياتنا كلها "القرآن"

    حفظ القرآن هو طريقنا إلى السعادة
    لو تأملنا حَفَظَة كتاب الله تعالى،
    ودرسنا حياتهم وسعادتهم سوف نرى
    بأن من يحفظ القرآن هو أكثر الناس سعادة،
    وأكثرهم بعداً عن الاكتئاب.
    فحفظ القرآن يعيد برمجة الدماغ ويعطينا ثقة كبيرة
    بالله تعالى وبقدرته
    وأن كل ما يأتينا من عنده هو الخير،
    وبذلك يطمئن قلبنا ويزول همّنا،
    وقد أثبت العلماء أن السعادة ليست بكثرة المال،
    بل بأن يضع الإنسان أمامه هدفاً عظيماً ويسعى لتحقيقه،
    و هل يوجد هدف أعظم من حفظ كتاب الله؟!



    ولا نترك لحظة إلا ونستمع إلى القرآن
    لقد بينت التجربة والمشاهدة أن الاستماع للقرآن
    كل يوم بمعدل ساعة على الأقل يزيد من مناعة الجسم،
    وينشط خلايا الدماغ، ويزيد من قدرة المؤمن
    على الإبداع واتخاذ القرارات السليمة،
    ويخلص الإنسان من الوساوس والمخاوف.
    يقول تعالى:
    (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)
    [الأعراف: 204].



    ونحاول أن نستخرج العبر والمواعظ ونفهم
    ونطرح الأسئلة، ونتأمل جيداً ونعيش مع السورة التى نقرئها،
    ثم نبدأ بالحفظ لنجد نفسنا نتحفظ هذه السورة بسهولة.
    يقول سبحانه وتعالى في محكم الذكر:
    (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ
    مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ
    وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ)
    [يوسف: الآية 111].



    ونحرص على تعلم أحكام التجويد
    إن سماع القرآن أفضل وسيلة لإتقان أحكام التجويد،
    والسماع لا يكفي بل يجب الإصغاء والإنصات،
    ولذلك لم يقل تعالى :
    (فَاسْتَمِعُوا لَهُ) فقط،
    بل قال تعالى:
    (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)
    [الأعراف: 204]،



    والإنصات نوع من أنواع التدبر والتأمل في طريقة
    لفظ الكلمات كما نسمعها ونحاول تقليد ما نسمع
    ونكرر الآيات مع المقرئ الذي نسمع صوته
    من خلال آلة التسجيل أو الكمبيوتر أو التلفزيون.



    ونحرص على تكرار سورة البقرة
    شئنا أم أبينا نحن نعيش مع عالم كامل
    من الجن والشياطين، وهذه المخلوقات لها قوانينها،
    ومن ضمن قوانين الشياطين
    أنه لا تستسيغ سماع القرآن
    وتنفر نفوراً شديداً من أي بيت يقرأ فيه القرآن،
    وبخاصة سورة البقرة.
    فعن ‏ أبي هريرة رضي الله عنه
    ‏أن رسول الله ‏‏صل الله عليه وسلم ‏
    ‏قال‏:
    (لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت
    الذي تقرأ فيه سورة ‏ البقرة)
    [رواه مسلم].
    فإذا أردنا أن نطرد الشيطان الذي هو سبب رئيسي في
    إثارة الهموم المشاكل الأحزان والمخاوف،
    فما علينا إلا أن نقرأ سورة البقرة أو آيات منها.


    هناك إجراء بسيط جداً يمكّننا من دخول الجنة بسلام،
    ألا وهو قراءة أعظم آية من القرآن وهي آية الكرسي
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    (من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة،
    لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت)
    [النسائي].
    فلا نتردد في قراءة الفاتحة والبقرة كل يوم
    ولن نخسر شيئاً من الوقت بل إن الله تعالى
    سيبارك لنا في وقتنا وسوف يوفر علينا
    الكثير من الأمراض والخسارة والمشاكل والهموم،
    إنه طريق السعادة،
    ألا وهو القرآن.


    0 Not allowed!



  10. [20]
    gegefouad
    gegefouad غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 263
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0

    بسم الله الرحمن الرحيم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ماأعجب تلك النفس البشرية


    قد وضُعت لها كافة اللوحات الإرشاد
    المؤدية بها إلى طريق السلامة دون لبسٍ إو إيهامٍ
    وأنهمرت عليها الآيات والأحاديث مبيّنة ما فيه خير الأنام


    إلا أن النفس البشرية بما فيها من جهالة
    تأبى إلا أن تعاين بنفسها ما تم تحذيرها منه
    فكانت العاقبة هي الضياع
    والشعور بتخلي العناية الربانية عنها
    إذ كيف يلتمس لها العذر
    بعدما عاينت ببصرها النور فأبت إلا المضي في الظلام
    فاللهم عفواً منك
    ثم عذراً فقد تمت المفاصلة
    في نفسنا بين طرق النجاة والهلاك
    فعاملنا اللهم بما أنت أهله ولا تعاملنا بما نحن أهله
    إنك أهل التقوى وأهل المغفرة
    وأغفرلنا برحمتك يا أرحم الراحمين.



    فإذا افتقدنا الطريق الذي نشعر معه بدفء القرب من الله
    فهذا يعني أننا على حافة هاويةٍ من الضياع
    فنتوقف على الفور
    ولا نتواصل السير في دروب الضياع
    حتى لا تنزلق قدمنا في تلك الهاوية السحيقة



    ونستجمع قوى التوبة والإنابة إلى الله في قلبنا
    لعلنا نفلح في التماس الطريق نحو الله والجنة مجدداً
    حيث به تكون النجاة ولا نجاة لنا إلا به.


    0 Not allowed!



  
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 1 23 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML