دورات هندسية

 

 

الجزء الثاني عمارة المساجد قي مصر

النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. [1]
    المعمار العكبوت
    المعمار العكبوت غير متواجد حالياً

    عضو

    تاريخ التسجيل: Sep 2007
    المشاركات: 28
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0

    الجزء الثاني عمارة المساجد قي مصر

    2- جامع الحاكم
    شرع الخليفة الفاطمى العزيز بالله فى إنشاء هذا الجامع سنة 380 هجرية = 990م وأتمه ابنه الحاكم بأمر الله ثالث الخلفاء الفاطميين بمصر سنة 403 هجرية = 1013م وسمى باسمه، وهو ثانى الجوامع الفاطمية بالقاهرة، وكان موقعه فى بادئ الأمر خارج أسوارها الأولى إلى أن جاء بدر الجمالى فأدخله فى حدود المدينة وأقام سورها الشمالى - بين بابى النصر والفتوح - ملاصقا لوجهته الشمالية.
    وفى سنة 702 هجرية = 1302/ 3م حدث زلزال أدى إلى سقوط قمتى مئذنتى الجامع وتداعى مبانيه فقام الأمير بيبرس الجاشنكير بناء على أمر الناصر محمد بن قلاون فى سنة 703 هجرية = 1304م بتجديدهما وتقويم ما تداعى من عقوده. ومازال أثر هذا التجديد باقيا إلى الآن ممثلا فى قمتى المئذنتين الحاليتين وفى بعض عقود رواق القبلة التى تتميز عن العقود الأصلية بأنها على شكل - حدوة الفرس - على حين أن الأخرى عقود مدببة، وفى الشبابيك الجصية التى بقاعدة القبة فى أعلى المحراب ثم فى كتابة تاريخ هذا التجديد فى أعلى وجهة المدخل الرئيس.
    ومنذ ذلك الوقت لا يوجد ما يدل على حدوث إصلاحات جدية فى هذا الجامع ، على أن ما بقى من معالمه الأثرية كفيل بأن يعطينا فكرة صحيحة عما كان عليه هذا الجامع من روعة وجلال.
    وقد احتفظ رواق القبلة بكثير من معالمه القديمة منها المجاز الأوسط بعقوده وأكتافه والقبة المقامة أمام المحراب ، والعقود الأخرى التى على جانبى المجاز المذكور.
    كما أبقى الزمن على بعض عناصره الزخرفية ممثلة فى طراز الكتابة الكوفية المحفورة فى الجص أسفل السقف وبمربع قاعدة القبة وفى الشبابيك الجصية المفرغة بأشكال زخرفية جميلة تتخللها كتابة كوفية ورسومات هندسية.
    كذلك الزخارف المحفورة بالأوتار الخشبية التى تربط أرجل العقود بعضها ببعض.
    ومن البقايا الأثرية التى لا تزال قائمة إلى اليوم يمكن إعادة الجامع على غرار تخطيطه وقت إنشائه ويعنينا على ذلك أنه عظيم الشبه بما بنى قبله من الجوامع إذ يتألف من صحن مكشوف تكتنفه أربعة أروقة مسقوفة يشتمل رواق القبلة على خمسة صفوف من العقود المحمولة على أكتاف مستطيلة القطاع استدارت أركانها على هيئة أعمدة ملتصقة ويشتمل كل من الرواقين الجانبيين على ثلاثة صفوف أما

    رواق المؤخرة فيشتمل على صفين فقط ويتوسط رواق القبلة مجاز مرتفع ينتهى بقبة أمام المحراب وفى طرفى جدار القبلة أقيمت قبتان جددت رقبة الجنوبية منهما ولم يبق من الأخرى سوى ركن واحد من أركانها ، أما المحراب الأصلى فلم يبق منه غير تجويفه ، وقد نقلت إدارة الآثار العربية الكسوة الرخامية التى كسا بها السيد عمر مكرم هذا المحراب سنة 1223 هجرية = 1808م عندما اتخذ جزءا من رواق القبلة زاوية للصلاة - إلى محراب آخر عملته الإدارة فى جدار القبلة على يمين المحراب الأصلى كما هدمت الباب الحجرى لهذه الزاوية وأعادت بناءه فى صحن الجامع.
    وتبلغ مساحة الجامع من الداخل 113 فى 120 مترا تقريبا، وكان له عدة أبواب عدا المدخل الرئيس الواقع فى منتصف الوجهة الغربية أهمها بابان على يمين هذا المدخل وآخران على يساره وباب يتوسط كلا من الجدارين البحرى والقبلى كما كان له زيادة تقع أمام الوجهة القبلية شغلت على مر الزمن بأبنية حديثة.
    ويتشابه هذا الجامع مع جامع ابن طولون فى مادة البناء فكلاهما مبنى بالطوب فيما عدا الحوائط الخارجية لجامع الحاكم فإنها مبنية بالثلاثات ، كما يتشابهان فى شكل الأكتاف الحاملة للعقود وفى طراز الكتابة الكوفية المحيط بدائر السقف مع اختلاف فى المادة ففى جامع ابن طولون طراز من الخشب وفى جامع الحاكم طراز من الجص. أما المجاز القاطع لرواق القبلة فى منتصفه والقبة المقامة أمام المحراب فإننا نشاهد مثيليهما فى الجامع الأزهر ، كما كان للقبتين الواقعتين فى طرفى جدار القبلة نظيرتان فى الجامع المذكور.
    وهناك ميزة عمارية انفردت بها الوجهة الغربية لجامع الحاكم إذ يتوسطها ويبرز عن سمتها بناء حجرى يتألف منه المدخل الرئيس للجامع ، وهذه الظاهرة العمارية لا مثيل لها إلا فى جامع المهدية المنشأ فى أوائل القرن الرابع الهجرى - أوائل القرن العاشر الميلادى - وقد شوهدت بعد ذلك فى جامع الظاهر بيبرس البندقدارى بميدان الظاهر.


    وتنتهى هذه الوجهة شمالا وجنوبا ببرجين يتكون كل منهما من مكعبين أجوفين يعلو أحدهما الآخر السفلى من عصر بناء الجامع والعلوى من عمل بيبرس الجاشنكير. وتقوم فى البرج الشمالى مئذنة أسطوانية كما تقوم فى البرج الجنوبى مئذنة أخرى تبدأ مربعة وتنتهى مثمنة. وهاتان المئذنتان مبنيتان من الحجر ومحتجبتان داخل البرجين لا يرى الإنسان منهما من الخارج سوى الجزء العلوى المجدد من كل منهما. ويحلى بدنى المئذنتين والمدخل الرئيس زخارف وكتابات كوفية محفورة فى الحجر كما يحلى جدار البرج الجنوبى من الخارج طراز رخامى محفور فيه بالخط الكوفى آيات قرآنية بلغ الفن الزخرفى فيها جميعا شأوا عظيما يدل على مبلغ ما وصل إليه هذا الفن فى عهد الحاكم بأمر الله من التقدم والازدهار









    3- مسجد الجيوشى
    شيد هذا المسجد على حافة جبل المقطم مشرفا على قلعة صلاح الدين ويراه الإنسان أول ما يرى إذا اتجه ببصره إلى شرق القاهرة.
    وقد أنشأه الوزير الفاطمى بدر الجمالى أمير الجيوشى سنة 478 هجرية = 1085م وهو مسجد صغير ذو أهمية عمارية فمئذنته تعتبر من أقدم المآذن الفاطمية القائمة بمصر.
    وهى تقع أعلى المدخل مباشرة وتبتدئ من سطح المسجد ببدنة مربعة تنتهى بحطتين من المقرنص يعلوهما مكعب ثم مثمن تغطيه قبة.
    ويعتبر المقرنص المنتهية به البدنة المربعة أقدم مثل لهذا النوع من الزخرف بمصر.
    أما تخطيط هذا المسجد فعلى غير المألوف فى مساجد القاهرة إذ يتطرق الإنسان من الباب الواقع فى منتصف الوجهة الغربية إلى دركاة على يمينها سلم يؤدى إلى المئذنة وعلى يسارها غرفة مسقوفة بقبو مصلب ومن هذه الدركاة يصل الإنسان
    إلى صحن مكشوف على يمينه ويساره حجرتان مستطيلتان ويتصدره عقد كبير يرتكز على زوجين من الأعمدة الرخامية وعلى جانبيه عقدان صغيران وتؤدى هذه العقود إلى إيوان القبلة الذى يشمل على رواق أمامى مسقوف بثلاثة قبوات مصلبة به ثلاث فتحات معقودة تؤدى الفتحة الوسطى منها إلى حيز مربع أمام المحراب تغطيه قبة محمولة رقبتها المثمنة بواسطة طاقية واحدة فى كل ركن من أركان المربع ويحلى هذا المربع من أعلى طراز من الكتابة الكوفية المزخرفة كما يحلى قمة القبة إطار دائرى مكتوب فيه بالخط الكوفى آيات قرآنية تحيط بكلمتى - محمد وعلى - مكررة.
    وتؤدى الفتحتان الأخريان إلى إيوانين صغيرين على يمين المربع ويساره ويغطى كليهما قبو مصلب.
    ويعتبر محراب هذا المسجد من أجمل المحاريب الجصية وأحسنها صناعة فقد جمع بين دقة الحفر فى الجص وجمال التفريغ فيه وهو يشمل على إطارين من الكتابة الكوفية المزخرفة تحصر بينهما زخارف جميلة تملأ توشيحتى عقد المحراب ويتوج أعلاه طراز به زخارف مفرغة لم يبق سوى القليل منها








    4- الجامع الأقمر
    أنشأ هذا الجامع الآمر بأحكام الله سابع الخلفاء الفاطميين بمصر سنة 519 هجرية = 1125م وتخطيطه يقتصر على صحن مكشوف مربع طول ضلعه 10 أمتار تحيط به أربعة أروقة أكبرها رواق القبلة - عقودها محمولة على أعمدة رخامية فيما عدا أركان الصحن فقد استعيض عن الأعمدة الرخامية بأكتاف مربعة وهذه العقود من النوع المحدب الذى لم يظهر بمصر إلا فى أواخر العصر الفاطمى وكان أول ظهوره فى القبة المعروفة بقبة الشيخ يونس والتى يظن أنها لبدر الجمالى ثم فى هذا الجامع.
    ويحلى حافة العقود المشرفة على الصحن طراز من الكتابة الكوفية الجميلة كما يحلى تواشيحها أطباق مضلعة تتشعع أضلاعها من جامات مزخرفة.
    هذا والأروقة الأربعة مسقوفة بقباب قليلة الغور ما عدا البائكة الأخيرة فى رواق القبلة فيغطيها سقف حديث مستو من الخشب.
    أما المنبر فقد جدد ضمن عملية التجديد التى قام بها فى هذا الجامع يلبغا السالمى فى أيام السلطان الظاهر برقوق فى سنة 799 هجرية = 1396/ 97م وشملت المنبر والمئذنة وغيرهما وأثبت تاريخ هذه العملية فى لوحة ركبت أعلى المحراب وبالرغم من تجديد المنبر فى ذلك الوقت فإنه.
    مازال محتفظا ببعض زخارفه الفاطمية التى نراها بوجهة عقد باب المقدم وخلف مجلس الخطيب كما نرى بعض زخارف فاطمية أخرى فى بعض حشوات الدواليب الحائطية ومعابرها وكذلك فى تجليد معبرة الباب.
    وتتجلى شهرة هذا الجامع فى وجهته الفريدة التى جمعت إلى تناسب أجزائها وتناسقها وفرة زخارفها وتنوعها - ولما كان على المهندس أن يراعى اتجاه القبلة فى التخطيط الداخلى فقد جاءت الوجهة الرئيسة منحرفة لتساير اتجاه الطريق وعمد إلى شغل الفراغ المتخلف عن هذا الانحراف بدركاة المدخل وسلم المئذنة وغرفتين فتحتا على الداخل.
    وهذه الظاهرة - ظاهرة التوفيق بين اتجاه القبلة واتجاه الطريق - أول ما نراها فى هذا الجامع ، ثم نراها بعد ذلك وقد شاعت فى تخطيط المساجد - المدارس - التى أنشئت فى العصر المملوكى.
    والقسم الظاهر من هذه الوجهة الآن هو المدخل والجناح الأيسر أما الجناح الأيمن فيحجبه منزل حديث البناء ويقع المدخل فى منتصف الواجهة بارزا عن سمتها، وبه الباب المعتب بعتب مزرر يعلوه عقد حلى داخله بأضلاع تسير متوازية من أسفل ثم تتشعع من طبق مستدير زين مركزه بكلمتى - محمد وعلى - مكتوبتين
    بالخط الكوفى المفرغ فى الحجر تحيط بهما دائرة زخرفية فكتابة كوفية مفرغة ثم دائرة زخرفية أخرى بلغت صناعة الحفر والتفريغ فيها حد الدقة والإتقان.
    وعلى يسار الباب صفتان تتوج كل منهما أربع حطات من المقرنص وبداخلهما تجويفان ينتهى كل منهما بطاقة مخوصة.
    كما يعلو هاتين الصفتين تجويفان صغيران عقداهما محمولان على أعمدة ملتصقة.
    وتعتبر المقرنصات التى نراها فى هذه الواجهة أولى المحاولات فى تزيين الواجهات بهذا النوع من الزخرف الذى يعتبر من أهم مميزات العمارة الإسلامية.
    ويحلى الجناح الأيسر من الواجهة صفة قليلة الغور تنتهى بعقد مضلع داخله يشبه العقد الذى يعلو الباب وعلى جانبيه معينان فوقهما مستطيلان ازدانت جميعها بزخارف منوعة- هذا ويحلى الوجهة ثلاثة طرز من الكتابة الكوفية المزخرفة..
    الطراز الأول فى نهاية الوجهة من أعلى مكتوب فيه اسم الآمر بأحكام الله وإلى جانبه اسم وزيره المأمون البطائحى وألقابه وتاريخ الإنشاء.
    والطراز الثانى عند منسوب رجل عقد المدخل ومكتوب فيه أيضا اسم المأمون وألقابه وأدعية له وتاريخ الإنشاء.
    وهذه الظاهرة - ظاهرة اقتران اسم الوزير وألقابه باسم الخليفة - إن دلت على شىء فإنما تدل على ما كان عليه الوزراء فى أواخر عصر الدولة الفاطمية من سطوة ونفوذ.
    أما الطراز الثالث فيسير عند منسوب عتب الباب ومكتوب فيه بعض آيات قرآنية













    5-مسجد السيدة رقية
    من مشاهد الرؤيا المشيدة بمصر مشهد السيدة رقية ابنة سيدنا على بن أبى طالب أنشىء سنة 527 هجرية = 1133م أيام الحافظ لدين الله ثامن الخلفاء الفاطميين بمصر ولم يبق منه سوى إيوانه الشرقى الذى يتكون تخطيطه من رواق أمامى محمولة عقوده على زوجين من الأعمدة الرخامية وله باب يؤدى إلى حيز مربع
    أمام المحراب تغطيه قبة مضلعة محمولة على رقبة مثمنة ويحف به من الجانبين إيوانان صغيران بكل منهما محراب.
    وقد ظهرت القبة المضلعة فى مصر لأول مرة أعلى ضريح السيدة عاتكة المنشأ فى أوائل القرن السادس الهجرى - الثانى عشر الميلادى - ثم فى قبتى الشبيهى والسيدة رقية وترتكز رقبة هذه القبة على أربعة أركان من المقرنص يشتمل كل منهما على صفين من الطاقات يعلو كل ثلاث منها طاق واحد - شأنها فى ذلك شأن قبتى الجعفرى وعاتكة والقبة المعروفة بقبة الشيخ يونس خارج باب النصر التى يظن أنها لبدر الجمالى أنشأها حوالى سنة 480 هجرية = 1087م وهى إن صح ذلك تعتبر الخطوة الأولى فى تطور المقرنص الذى ابتدأ بشكل طاق واحد فى قبتى جامع الحاكم ومسجد الجيوشى ثم سار فى مدراج الرقى والتهذيب خطوات واسعة إلى أن أصبح كما نشاهده الآن فى القباب المملوكية وقد تعددت حطاته وتنوعت أشكاله.
    وأهم ما يسترعى النظر فى هذا المشهد محرابه الجصى الكبير الذى يعتبر قطعة زخرفية رائعة الجمال فهو يتكون من تجويف تغطيه طاقية مضلعة تتشعع أضلاعها من جامة مزدانة فى الوسط بكلمة - على - يحيط بها كلمة - محمد - مكررة وتنتهى هذه الأضلاع عند حافة عقد الطاقية بمقرنصات وعلى توشيحتى العقد زخارف جميلة يعلوها طراز من الكتابة الكوفية المزخرفة يميل قليلا إلى الخارج فوقه طراز آخر مزخرف بوحدات مضفرة.
    ويرى وسط الإيوان أمام المحراب الكبير تابوت من الخشب حلى بزخارف بارزة جميلة وازدان بكتابات كوفية مزخرفة اشتملت على آيات من القرآن الكريم وعلى تاريخ صنعه سنة 533 هجرية = 1138/ 39م وقد صنع لهذا المشهد محراب متنقل من الخشب بين سنتى 549 ، 555 هجرية = 1154 - 1160م حافل بشتى الزخارف والكتابات بلغت فيه صناعة النجارة وزخرفتها مستوى رفيعا من الروعة والبهاء وهو مودع الآن بدار الآثار العربية مع محرابين آخرين صنع
    أحدهما بين سنتى 532 - 541 هجرية = 1137 - 1147 لمشهد السيدة نفيسة والثانى أمر بصنعه الآمر بأحكام الله الفاطمى للجامع الأزهر سنة 519 هجرية = 1125م

  2. [2]
    معماري حتى الرمق ا
    معماري حتى الرمق ا غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Jul 2007
    المشاركات: 315
    Thumbs Up
    Received: 5
    Given: 1
    اخي العزيز شكرا لموضوعك القيم جدا ولكن
    اعتقد انك لو قمت بتطعيمه ببعض الصور والمناظر للمساجد المذكورة آنفا لكان خير وافضل
    لإننا هنا نشاهد فقط موضوع جاف وفيه سرد رهيب لتواريخ واعوام وتفاصيل دون وجود ادنى فكرة عن المساجد التي قمت بذكرها

    اسف على الاطالة واتمنى وجود بعض الصور ان امكن وجزاك الله خيرا

    0 Not allowed!



  3. [3]
    الفرعونة الصغيره
    الفرعونة الصغيره غير متواجد حالياً
    جديد


    تاريخ التسجيل: Feb 2010
    المشاركات: 3
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    محتاجه رسائل ماجستير او دكتوراه عن العمارة المصرية
    فى عصر المماليك

    0 Not allowed!



  4. [4]
    mohamed2009
    mohamed2009 غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية mohamed2009


    تاريخ التسجيل: May 2009
    المشاركات: 1,547
    Thumbs Up
    Received: 12
    Given: 0
    السلام عليكم بارك الله في حسناتك وزادك في العلم بسطه

    0 Not allowed!



  5. [5]
    مودى هندى
    مودى هندى غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية مودى هندى


    تاريخ التسجيل: Dec 2009
    المشاركات: 1,032
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاك الله خيرا

    0 Not allowed!


    أحْببت فى الشرفاء عهداً باقياً
    وكَرهت كلَّ مقامرٍ كذّابٍ

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML