من ينظر الى مبنى العالم الاسلامي اعتقد الموجود بباريس رغم حداثة التكوينات الموجوده بالواجهات والتقنيات العالية جدا المستخدمه فيه يعرف كيف يمكن للمفردات المطوره للمشربيات والتى تستخدم فى التحكم فى الاضاءه والظروف المناخية الاخرى يرى كيفية التطوير والغرض من الطرح انه يمكن للعمارة الاسلامية ان تتطور باتجاه احترام العصر بتقنياته والياته ومفرداته واحترام الموروث الثقافى والاخلاقى للمسلمين و عدم الخلط بين العمارة الخاصة بالمسلمين والعمارة التى تحترم البيئة المناخية المحيطه فان البيئة المناخية نظرا لظروف المنطقة التى احتضنت الاسلام فى مهده وما لمناخها من طبيعة جعلت المعمارى المسلم وغير المسلم يتعامل معها ويحاول تطويعها بصرف النظر عن المتغيرات الاخرى