دورات هندسية

 

 

فوازير رمضان

صفحة 28 من 29 الأولىالأولى ... 1824 25 26 27 2829 الأخيرةالأخيرة
النتائج 271 إلى 280 من 287
  1. [271]
    م. ضياء الدين
    م. ضياء الدين غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 1,580

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 29
    Given: 6
    درس من دروس من معركه مؤته

    وفي سنة ثمان للهجرة أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشاً لمواجهة الروم وأمّـر عليه زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبدالله بن رواحة، فإن استشهدوا فليرتض المسلمون رجلاً فليجعلوه عليهم
    من هذه العباره يتبين لنا درسان او عبرتان من عبر معركه مؤته

    العبره الاولى
    لما سمع احد احبار اليهود ان الرسول محمد صلى الله الله عليه وسلم استامر زيد فان استشهد فجعفر فان استشهد فعبد الله ( رضي الله عنهم ) اوصى الثلاثه ان يكتبوا وصاياهم وقال لهم ان استخلف الرسول احد بعد القائد فهذا يعني انه سوف يقتل ( وهذا معروف لدى الانبياء حتى في الديانات القديمه )

    فمن العبره الاولى تستنتج انها معجزه من معجزات سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم

    العبره الاخرى او الدرس الاخر

    وهو ان القائد سيف الله خالد بن الوليد رضي الله عنه خرج كجندي عادي في تلك المعركه وبعد استشهاد الثلاثه برز كقائد محنك وعضمه قيادته تتجلى في كيفيه الانسحاب التكتيكي من المعركه والموقف في ذلك الوقت ( ثلاث الاف مقاتل من المسلمين في منتصف معركه كبيره امام 200 الف مقاءل من المشركين ) استطاع ان يسحبهم من المعركه بدون ان يفكر العدو في ملاحقتهم بل ان المشركين قالوا في انفسهم ليتهم لا يعودوا لنا ثانيه

    والعبره الاخرى
    انه لما انسحب الجيش ووصل المدينه استقبل اهل المدينه الجيش بعباره ( هؤلاء الفارون ) ((( شيء يشبه المظاهرات في هذه الايام ))) ولكن رسول الله لم يرضى لهؤلاء الابطال بهذه الكلمه وقال (( بل هؤلاء الكارون ))
    ..........................................
    اعتمدت على كتابه هذه العبارات على الذاكره فان كان هناك قول او حديث لم يكتب بالصوره الصحيحه فارجوا التنبيه

    0 Not allowed!



  2. [272]
    ابن البلد
    ابن البلد غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابن البلد


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 6,997
    Thumbs Up
    Received: 1,092
    Given: 1,787
    لكن الكثير من الآثار تقول أن الزبير بن العوّام هو فارس رسول الله
    وأن سعد بن أبي وقّاص حرس الرسول الأعظم سيد الخلق وحبيب الحق سيدنا محمد بن عبد الله النبي الأمي العربي صلى الله وسلّم عليه تسليما كثير

    0 Not allowed!



  3. [273]
    م.العراقي
    م.العراقي غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية م.العراقي


    تاريخ التسجيل: Jan 2004
    المشاركات: 1,766
    Thumbs Up
    Received: 13
    Given: 0
    س/ ولد بدمشق عام 577هـ ، ونشأ على حب العلم، فسمع الحديث الشريف من العالم الجليل (فخر الدين ابن عساكر) الذي اشتهر بعلمه وزهده، وتعلم على يد قاضي قضاة (دمشق) الشيخ (جمال الدين بن الحرستاني) وغيرهما من الأساتذة الكبار، حتى أصبح عالمًا له مكانته المرموقة بين أساتذته.

    تولى الخطابة في الجامع الاموي .. رحل الى نابلس بعد ان اختصم مع الامير .. ثم مصر .. وتولى القضاء فيها .. وله صولات وجولات في التحريض على الجهاد ضد التتار وجاهد بنفسه وعلمه ولم يخش في الله لومة لائم .. وعرف بالقوة في الحق .

    لقب بـ ( سلطان العلماء ) .. توفي سنة 660 هـ .

    فمن هو ؟

    0 Not allowed!


    لا يكفي أن تعرف ... بل يجب أن تعرف كيف تطبق ما تعرف

  4. [274]
    ابن البلد
    ابن البلد غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابن البلد


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 6,997
    Thumbs Up
    Received: 1,092
    Given: 1,787
    العز بن عبد السلام
    يكفي أنّك قلت سلطان العلماء

    0 Not allowed!


    لا اله الا الله محمد رسول الله

    there is no god except Allah
    Muhammad is the messenger of Allah

  5. [275]
    ياسين 1962
    ياسين 1962 غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Sep 2007
    المشاركات: 101
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    --------------------------------------------------

    0 Not allowed!



  6. [276]
    م.العراقي
    م.العراقي غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية م.العراقي


    تاريخ التسجيل: Jan 2004
    المشاركات: 1,766
    Thumbs Up
    Received: 13
    Given: 0
    يا خطيييييييييييييير ..

    :)

    ====================

    عز الدين بن عبد السلام
    قل لي بالله عليك.. مالك لا تخاف سطوةً ولا سلطانًا.. تهابك الملوك
    والسلاطين، وأنت الذي لا تحمل في يدك سوطًا ولا سيفًا؟‍! عفوًا يا سلطان
    العلماء، لا تجب، فقد تذكرت أنك كنت عبدًا طائعًا لله، تطيع أوامره، وتجتنب نواهيه، يعلو صوتك بالحق في وجه الطغاة، فمنحك الله قوة وعزة!!
    تمكن التتار من إسقاط الخلافة الإسلامية في بغداد عام 656هـ، وواصلوا غزوهم إلى الشام ومصر حاملين معهم الخراب والدمار، فهاجر إلى مصر والشام أعداد غفيرة من العلماء، وأصبحت هذه البلاد مركزًا للعلم حيث انتشرت فيها المساجد
    والمدارس، ووفد إليها طلاب العلم، من كل مكان ليدرسوا علوم القرآن والتفسير والحديث والفقه والنحو والصرف والتاريخ، إلى جانب الفلسفة والفلك والهندسة والرياضيات.. وغيرها.
    وسط هذا الجو الذي يشجع على التعلُّم والدراسة، ولد بدمشق عام 577هـ
    (عز الدين عبد العزيز بن محمد بن عبد السلام) ففتح عينيه على الحياة ليجد أسرته تعاني من الفقر وضيق العيش، ونشأ عز الدين على حب العلم، فسمع الحديث الشريف من العالم الجليل (فخر الدين ابن عساكر) الذي اشتهر بعلمه وزهده، وتعلم على يد قاضي قضاة (دمشق) الشيخ (جمال الدين بن الحرستاني) وغيرهما من الأساتذة الكبار، حتى أصبح عالمًا له مكانته المرموقة بين أساتذته.
    وكان منصب الخطابة في الجامع الأموي (بدمشق) منصبًا عظيمًا لا يتولاه إلا كبار العلماء، فتولاه (عز الدين بن عبد السلام) فأمر بالمعروف ونهى عن المنكر، وصدع بكلمة الحق، ولم يكن يخشى في الله لومة لائم، فحارب كل بدعة، وأمات كل ضلالة، وكان يقول: (طوبى لمن تولى شيئًا من أمور المسلمين، فأعان على إماتة البدع وإحياء السنن).
    وفي عام 635هـ ولاه السلطان الكامل الأيوبي قضاء دمشق، لكنه لم يستمر فيه طويلا، بل تركه في العام نفسه عندما تولى الحكم (الصالح إسماعيل) الذي كان على خلاف مع الشيخ عز الدين؛ لأن الملك الصالح تحالف مع الصليبيين، وأعطاهم بيت المقدس وطبرية وعسقلان، وسمح لهم بدخول دمشق، وترك لهم حرية الحركة
    فيها، وشراء السلاح منها، وفوق ذلك وعد الصليبيين بجزء من مصر إذا هم نصروه على أخيه نجم الدين أيوب سلطان مصر، فلم يرضَ الشيخ عز الدين بهذا الوضع المهين، فهاجم السلطان في خطبه من فوق منبر المسجد الأموي هجومًا عنيفًا، وقطع الدعاء له في خطب الجمعة، وأفتى بتحريم بيع السلاح للصليبيين أو التعاون
    معهم، ودعا المسلمين إلى الجهاد.
    غضب السلطان الصالح إسماعيل، وأمر بعزل (عز الدين) من إمامة المسجد
    الأموي، ومنعه من الفتوى والاتصال بالناس، ولم يكتف بذلك، بل منعه من الخروج من بيته، فقرر عز الدين الهجرة من (دمشق) إلى (مصر) فلما خرج منها
    عام 638هـ ثار المسلمون في (دمشق) لخروجه، فبعث إليه السلطان أحد
    وزرائه، فلحق به في نابلس، وطلب منه العودة إلى دمشق، فرفض، فقال له الوزير: بينك وبين أن تعود إلى مناصبك وإلى ما كنت عليه وزيادة أن تنكسر
    للسلطان، وتعتذر إليه وتقبل يده لا غير.
    فقال عز الدين: والله يا مسكين، ما أرضى أن يقبل السلطان يدي، فضلاً عن أن أقبل يده، يا قوم أنتم في وادٍ وأنا في وادٍ.. الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاكم به، فقال له الوزير: قد أمرني السلطان بذلك، فإما أن تقبله، وإلا اعتقلتك، فقال: افعلوا ما بدا لكم!!
    واعتقله جنود السلطان في نابلس، وظل في محبسه، حتى جاءت جنود مصر
    وخلصته، وجاء الشيخ عز الدين إلى القاهرة عام 639هـ فرحب به (نجم الدين أيوب) سلطان مصر، وولاه منصب قاضي القضاة، وخطيب مسجد عمرو بن العاص، واشتهر الشيخ بالعدالة في القضاء، والجرأة في الحق، حتى أحبه الناس والتفوا حوله.
    وقد حدثت له حادثة أثناء توليه القضاء تدل على شجاعته وعدله: فقد أفتى العز بن عبد السلام أن أمراء المماليك حكام مصر في ذلك الوقت مازالوا عبيدًا رقيقًا، وأنه يجب بيع هؤلاء الأمراء لصالح بيت مال المسلمين وذلك لتحريرهم من عبوديتهم وعتقهم بالطريق الشرعي، حتى يجوز لهم أن يتصرفوا تصرف الأحرار، فكانت هذه الفتوى ضربة قاضية لهم، حطمت كبرياءهم، وعطلت مصالحهم بل إنهم أصبحوا مصدرًا لسخرية الناس بعد أن قوي نفوذهم، وزاد طغيانهم، وكثرت مظالمهم.
    غضب الأمراء المماليك غضبًا شديدًا، وقدموا شكوى إلى السلطان، وطالبوه بأن يقنع العز بن عبد السلام، بالعدول عن رأيه، فتحدث معه السلطان في ذلك، وطلب منه أن يتركهم وشأنهم، فغضب عز الدين واستقال من منصب قاضي القضاة، وعزم على مغادرة مصر، فحمل أمتعته على حمار، وحمل أهله على حمار آخر، وسار خلفهم على قدميه خارجًا من القاهرة؛ وعندما علم الناس خرجوا وراءه، فخاف السلطان من الثورة، وقال له أعوانه: متى خرج عز الدين من مصر ضاع ملكك!! فركب السلطان بنفسه ولحق بالشيخ وطيب خاطره، لكنه لم يقبل أن يعود معه إلى القاهرة إلا بعد أن وافق السلطان على بيع الأمراء المماليك في مزاد علني.
    رجع الشيخ وأمر بأن ينادي على الأمراء في المزاد، وكان من بين الذين سيباعون في المزاد نائب السلطنة، فغضب واشتد غيظه، ورفض أن يباع كما تباع الماشية، وصاح في كبرياء: كيف ينادي علينا هذا الشيخ ويبيعنا ونحن ملوك الأرض؟! والله لأضربنه بسيفي.
    ركب نائب السلطان فرسه وأخذ معه جماعة من الأمراء، وذهبوا إلى بيت الشيخ يريدون قتله، وطرقوا الباب، فخرج ابن الشيخ فلما رآهم فزع ورجع إلى أبيه خائفًا يخبره بما رأى، ابتسم الشيخ في وجهه، وقال له: يا ولدي أبوك أقل من أن يقتل في سبيل الله، ثم خرج إلى أمراء المماليك، فنظر إليهم نظرة عزة وإباء، وأطال النظر إلى نائب السلطان الذي كان شاهرًا سيفه؛ فارتعدت مفاصل نائب السلطان وسقط السيف من يده، ثم بكى وسأل الشيخ أن يعفو عنه ويدعو له، وتمَّ للشيخ ما أراد وباع الأمراء في المزاد واحدًا واحدًا، وغالى في ثمنهم، ثم صرفه في وجوه الخير.
    وكانت لسلطان العلماء (العز بن عبد السلام) مواقف إيمانية في ميدان الجهاد ضد التتار أعداء الإسلام والمسلمين، وكان له دور فعال في هذا الأمر، ولم يَرْضَ أن تتحمل جماهير الشعب وحدها نفقات الجهاد، وهو يعلم أن السلطان ورجاله لديهم أموال كثيرة فقال: إذا طرق العدو بلاد الإسلام وجب قتالهم، وجاز لكم أن تأخذوا من الرعية ما تستعينون به على جهادكم، بشرط ألا يبقى في بيت المال شيء، وأن يؤخذ كل ما لدى السلطان والأمراء من أموال وذهب وجواهر وحلي، ويبقى لكل الجند سلاحه، وما يركبه ليحارب عليه ويتساووا هم والعامة، وأما أخذ أموال الناس مع بقاء ما في أيدي الجند من الأموال، فلا.
    وقد اشترك الشيخ (عز الدين) بنفسه في الجهاد المسلح ضد العدو، وكان دائمًا يحرض السلطان (قطز) على حرب التتار حتى كتب الله له النصر في (عين جالوت) عام 658هـ(1260م) وكان (العز بن عبد السلام) شجاعًا مقدامًا، فقد ذهب ذات مرة إلى السلطان في يوم عيد إلى القلعة، فشاهد الأمراء والخدم والحشم يقبلون الأرض أمام السلطان، وشاهد الجند صفوفًا أمامه، ورأى الأبهة والعظمة تحيط به من كل جانب، فتقدم الشيخ إلى السلطان، وناداه باسمه مجردًا، وقال: يا أيوب، ما حجتك عند الله إذا قال لك: ألم أبوئ لك مصر، ثم تبيح الخمور؟
    فقال السلطان نجم الدين أيوب: هل جرى هذا؟
    قال الشيخ: نعم تباع الخمور في الحانات وغيرها من المنكرات، وأنت تتقلب في نعمة هذه المملكة، وأخذ الشيخ يناديه بأعلى صوته والعساكر واقفون.
    فقال السلطان: يا سيدي هذا أنا ما عملته، هذا من زمان أبي.
    فقال الشيخ: أنت من الذين يقولون: إنا وجدنا آباءنا على أمة..
    فأصدر السلطان أوامره بإغلاق تلك الحانات، ومنع تلك المفاسد، وشاع الخبر بين جمهور المسلمين وأهل القاهرة، فسأل أحد تلاميذ الشيخ عن السبب الذي جعله ينصح السلطان أمام خدمه وعساكره في مثل هذا اليوم الكريم؟ فقال الشيخ:
    يا بني، رأيتُ السلطان في تلك العظمة، فأردتُ أن أذكره لئلا تكبر عليه نفسه فتؤذيه.. قال التلميذ: أما خفته؟ قال عز الدين: والله يا بني، استحضرتُ هيبة الله تعالى فلم أخف منه.
    وكان (العز بن عبد السلام) رغم فقره كريمًا كثير الصدقات، فيحكى أنه لما كان بدمشق، وحدثت ضائقة، وعانى الناس من قلة المال، وانخفضت أسعار البساتين فأعطته زوجته مصاغها، وقالت: اشترِ لنا بثمنه بستانا نصيِّف فيه، فأخذ المصاغ وباعه وتصدق بثمنه، فسألته زوجته: هل اشتريت لنا بستانًا؟ قال: نعم، بستانًا في الجنة، إني وجدت الناس في شدة، فتصدقتُ بثمنه، فقالت: جزاك الله خيرًا.
    وعاش الشيخ (عز الدين) 83 عامًا يدعو إلى الله ويجاهد في سبيله، يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر إلى أن توفي عام 660هـ، فخرج الرجال والنساء والشباب والأطفال يودعون سلطان العلماء، وصلى عليه سلطان مصر والشام -في ذلك الوقت- الظاهر (بيبرس).
    وقد أشاد به العلماء والمؤرخون حتى أطلق عليه تلميذه شيخ الإسلام
    (تقي الدين بن دقيق العيد) لقب (سلطان العلماء).. رحم الله العز بن عبد السلام رمز العزة والإباء.

    0 Not allowed!


    لا يكفي أن تعرف ... بل يجب أن تعرف كيف تطبق ما تعرف

  7. [277]
    ابن البلد
    ابن البلد غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابن البلد


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 6,997
    Thumbs Up
    Received: 1,092
    Given: 1,787
    السؤال إلي
    خلاص ما حدا يسأل:)
    دوري أسأل
    بلاش تخربط الدور يا م . العراقي
    ببطل ألعب معك .....خلينا بالدور نسأل
    اللي بيعرف يجاوب وإذا جاوب صح هو يسأل

    0 Not allowed!



  8. [278]
    م.العراقي
    م.العراقي غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية م.العراقي


    تاريخ التسجيل: Jan 2004
    المشاركات: 1,766
    Thumbs Up
    Received: 13
    Given: 0
    إني نذرت للرحمن صوماً .. فلن أجاوب اليوم أو أسأل .

    :)

    اتفضل اسأل .

    0 Not allowed!


    لا يكفي أن تعرف ... بل يجب أن تعرف كيف تطبق ما تعرف

  9. [279]
    ياسين 1962
    ياسين 1962 غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Sep 2007
    المشاركات: 101
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    ------------------------------------------------------------------------------------------

    0 Not allowed!



  10. [280]
    ابن البلد
    ابن البلد غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابن البلد


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 6,997
    Thumbs Up
    Received: 1,092
    Given: 1,787
    رجلان من العرب كانا ذوا هيبة .........بعد جيل الصحابة
    ومن هيبتهما لم يكن يتجاسر الناس النظر إليهما
    السابق منهما حكم مصرا وهو أب لخليفة وعمّ لأربعة خلفاء
    والثاني منهما من عائلة أخرى خليفة مات شابا ابن ثلاث وعشرين سنة.... وحكم أقل من سبعة أشهر بسبعة أيام
    وتولى أخوه من بعده الخلافة ثلاثة وعشرين سنة
    المشترك بينهم هو المهابة

    0 Not allowed!



  
صفحة 28 من 29 الأولىالأولى ... 1824 25 26 27 2829 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML