دورات هندسية

 

 

لماذا كان شهر رمضان شهر الإنتصارات ؟

النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. [1]
    الصورة الرمزية الجدى
    الجدى
    الجدى غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 3,873
    Thumbs Up
    Received: 11
    Given: 0

    لماذا كان شهر رمضان شهر الإنتصارات ؟

    يقول الله تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى) (البقرة من الآية 185).

    فقد أظلنا موسم عظيم و شهر كريم شهر الخير و البركات شهر القرآن و الفرقان شهر الفتوح و الانتصارات شهر رمضان الذي كانت فيه من الوقائع و الأحداث ما غير وجه التاريخ.

    ففيه كانت غزوة بدر الكبرى التي كانت بداية عزة المؤمنين و يوم الفرقان المبين الذي فرق فيه الله بين أولياء الرحمن و أولياء الشيطان حين فرقت بينهم العقيدة، (إذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كَانَ مَفْعُولاً لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ) (الأنفال: 42).

    فالتقى الآباء بالأبناء بين الأسنة والحراب في اليوم السابع عشر من شهر رمضان المبارك من السنة الثانية من الهجرة ذلك اليوم الذي أعز الله فيه أولياءه و خذل أعداءه وامتن به على عباده (وَلَقَدْ نَصَرَكُمْ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ).

    وفي السنة الثامنة، وفي شهر رمضان أيضا، كان الفتح العظيم الذي أعز الله به دينه و نصر جنده، و طهر به بيته المحرم من رجس الأوثان و المشركين، و دخل الناس به في دين الله أفواجا.

    و في سنة ستمائة و ثمانيةً وخمسين يوم الجمعة الخامس و العشرين من رمضان المبارك أيضا هب المسلمون بقيادة الملك المظفر قطز لقتال التتار الذين غزوا بلاد المسلمين و أسقطوا الخلافة و خربوا الدولة الإسلامية و استباحوا بيضة المسلمين و شردوهم شذر مذر، فقيض الله للأمة هذا القائد الصنديد و المقاتل الشجاع ليردها إلى عزتها و يذكرها بأمجادها فالتقاهم في معركة عين جالوت المجيدة حين زالت الشمس، و تفيئت الظلال، و هبت الرياح، و دعا الناس و الخطباء على المنابر؛ فكان الظفر للمسلمين و دارت الدائرة على الكافرين، و قطع دابرالذين ظلموا و الحمد لله رب العالمين.

    و هذا غيض من فيض و إلا فلو ذهبنا نتتبع الانتصارات التي حازها المسلمون في هذا الشهر الكريم على مدار التاريخ لطال بنا المقام.

    وإننا إذ نستذكر تلك الأيام العظام كلما زارنا هذا الشهر الكريم لنتشوق ونتطلع إلى مثلها وسط ما يعيشه المسلمون اليوم من ذل العباد،وتكالب الأمم والأعداء،وتسلط الكفار والطواغيت عليهم.

    ويمر علينا هذا الشهر الكريم في هذه السنة بعد عام من الحرب العالمية الموحدة من قبل طواغيت العالم أجمع بقيادة أمريكا الصليبية ضد الإسلام و أنصاره من المجاهدين في كل مكان.. نعم حرب عالمية ضد الإسلام؛ هذه هي الحقيقة التي يجب أن يعيها كل مسلم و إن سماها الأعداء بمسميات أخر و ألبسوها لباسا غير لباسها بدعاوى الحرب على الإرهاب و نحوه؛ فالمسلمون كل بحسب طاقته واجب عليهم أن يحاربوا ويرهبوا أعداء الله من الكفار والمرتدين ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا.

    قال تعالى: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ) (الأنفال: من الآية60)، وقال تعالى: (قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ) (التوبة:14) وقال سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) (التوبة:123).

    وغير ذلك من الآيات الكثيرة والأحاديث العديدة التي توجب على المسلمين قتال الكفار حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله، بل في كتاب ربنا سورة كاملة اسمها سورة االقتال؛ يقول الرب تبارك وتعالى فيها: (فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ).

    فهذه فريضة من فرائض الدين لا يمكن لأحد إلغاءها أو محوها من دين المسلمين؛ و من لم يرق له ذلك و لم يعجبه و يسلم به؛ فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه و ليمت إن شاء نصرانيا أو يهوديا أو مرتدا إلى غير ملة!!

    إذا تقرر هذا وفهمه كل مسلم علم أن حرب أمريكا وأحلافها اليوم على ما يسمونه بالإرهاب؛ هي في حقيقتها حرب على الإسلام و فرائضه و شرائعه، و أن الخلايا النائمة التي يتحدثون عنها ليست هي مجموعة خاصة من المسلمين المجاهدين المنتظمين في تنظيم القاعدة أو غيره؛ بل يعنون بذلك كل مسلم ينتمي لملة الإسلام، و نومه عندهم هو في الحقيقة تفريطه في دينه و تقصيره في فرائضه؛ فإذا استيقظ من غفلته و راجع دينه و عرف الواجبات المتحتمة عليه تجاهه، و سعى في تأديتها؛ فهو و أمثاله عندئذ الخلايا النائمة التي استيقظت و يجب ضربها و القضاء عليها عندهم؛ هذه هي حقيقة و طبيعة المعركة الدائرة اليوم بين قوى الكفر المتمثلة بأمريكا و حلفائها من كفار الغرب و الشرق و أذنابها من طواغيت الردة في بلادنا كل هؤلاء من جهة و في عدوة، و بين كل مسلم يلتزم بإسلامه و يؤمن بقرآنه في العدوة الأخرى.

    نعم إنها أيام حاسمة انقسم الناس فيها إلى فسطاطين وفتح الله تعالى بها لأهل الإسلام صفحة جديدة ستغير بمشيئته تعالى واقعهم المرير الذي رسفوا في أغلاله عقودا.

    فلا يجوز للمؤمن أن يخذل دينه أو أن يبقى سلبيا لا دور له في نصر الدين في مثل هذه الأيام الحاسمة.. قال تعالى: (لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا) (الحديد: من الآية10).

    وتلك حروب من يغب عن غمارها ليسلم؛ يقرع بعدها سِنّ نادم

    فعلى كل مسلم أن ينهض بنفسه إلى مصاف أنصار الدين و أن ينحاز إلى صفهم و يلحق بقافلتهم حيث كانوا، وأن يرقى بأعماله و تطلعاته إلى قدر المسؤولية العظيمة الملقاة عليه و الواجب المحتم تجاه دينه؛ بالسعي لنصره بالغالي والنفيس، فدينه لا غير هو المستهدف من الأعداء شاء أم أبى.

    قد هيئوك لأمر لو فطنت له فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل

    فعليه أن يجعل من هذا الشهر محطة للمراجعة و رص الصفوف و إعادة ترتيب الجهود و جدولة المهمات؛ لتكون تطلعاتنا و تشوقاتنا إلى الأمجاد والانتصارات التي عاشها المسلمون في مثل هذا الشهر الكريم جادة لا كأماني السراب.

    و لا ينبغي أن يكون هذا الشهر عندنا كأي زائر عابر؛ ما دام هو شهر الجد و الاجتهاد و شهر الفتوحات و الجهاد عند سلفنا الصالح.. فهو موسم الطاعات و الخيرات، رفعه الله و شرفه على سائر الشهور و جعل صيامه و قيامه سبباً لمغفرة الذنوب و الخطايا و عتق الرقاب من النار. يراجع فيه العباد أنفسهم ويتزودون من خير زاد إن خير الزاد التقوى.

    يقول الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).

    فالحكمة العظمى منه كما قال الله لعباده: (لعلكم تتقون).

    لعلكم تتقون الله فتقومون بحقوقه فتجرّدون له سبحانه العبودية وتحقّقون له التوحيد وتتبرّؤون من الشرك والتنديد وتجاهدون في ذلك حق جهاده.

    لعلكم تتقون فتجتنبون مساخط الله وتكثرون من طاعاته فتسترون عوراتكم وعيوبكم بلباس التقوى.. ولباس التقوى ذلك خير.

    إذا المرء لم يلبس ثيابا من التقى تجرد عريانا وإن كان كاسيا
    وخير خصال المرء طاعة ربه ولا خير فيمن كان لله عاصيا

    سأل عمر أُبَي بن كعب عن معنى التقوى؟ فقال أُبَي: يا أمير المؤمنين أما سلكت طريقا ذا شوك؟ قال: بلى، قال: فما صنعت؟ قال: شمرتُ واجتهدت - أي اجتهدتُ في توقي الشوك - قال أُبَي: فذلك التقوى.

    فالتقوى: حساسيةٌ المؤمن من التعرض للفتن والمعاصي والخطايا، وخشيةٌ دائمة من مخالفة أمر الله، وحذرٌ دائم من التفريط والتقصير في حقوقه، وتوقٍ دؤوب لأشواكِ الطريق من شهوات وشبهات وفتن وموبقات.

    خل الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقى
    واصنع كماش فوق أر ض الشوك يحذر ما يرى
    لا تحقرن صغيرةً إن الجبالَ من الحصى

    و قال علي رضي الله عنه عن التقوى: (هي الخوفُ من الجليل، والعملُ بالتنزيلُ، والقناعةُ بالقليل، والاستعدادُ ليوم الرحيل).

    وقال غيره من السلف نحوا من ذلك، وجميعهم تدور أقاويلهم في الدائرة نفسها وتصب في إناء واحد فمن نبع واحد ارتوا وعن عين عذبة فريدة صدروا.

    فعلى كل منتسب للإسلام أن يجتهد في هذا الموسم العظيم بتجديد إيمانه فهو سلاحه الأول الذي يواجه به مؤامرات الكفار؛ فيتزود من التقوى ويغترف وينهل في هذا الشهر الكريم من الصيام والقيام والذكر والتوبة والإنابة ما يصحح به سلوكه ومسيرته ويجدد به عزمه على أن يكون من أنصار الدين.

    وهو فرصة كي يراجع كثير من المشايخ والمنتسبين للعلم تقصيرهم في حق دينهم ويقلعوا عن تسخيرهم الدين لخدمة الحكام وجعله مطية للطواغيت، ويجتنبوا تزوير الحقائق الشرعية لصالح الطواغيت؛ فيكفوا عن جعلهم ولاة أمور شرعيين ويرعووا عن تنصيبهم أئمة للمسلمين ويتوبوا ويصلحوا ويبينوا.. فيحذروا المسلمين من هذا الزور.

    فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه) أخرجه البخاري.

    وهو فرصة يراجع فيها كثير من الدعاة تقصيرهم في دعوتهم ويتقوا الله فيها فيصفّوها من شوائب الانحراف والركون إلى أعداء الله وينقوها من شبهات الانهزام والتخذيل والإرجاف التي يعوقون بها الجهاد ويخذلون بها عن المجاهدين.

    فمن لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه!!

    وهو فرصة كي يراجع فيها كثير من أهل اليسار من أغنياء المسلمين واجبهم تجاه إخوانهم المجاهدين في كل مكان فالجهاد بالمال صنو الجهاد بالنفس وليتذكروا في جوعهم وصيامهم المعسرين والفقراء والمساكين والمستضعفين والمعوزين من أبناء ونساء إخوانهم المأسورين والمسجونين والملاحقين من قبل أعداء الله في كل بقاع الأرض، فلا بد لهم إن كانوا مؤمنين صادقين أن يشعروا بمصابهم ويحزنوا لحزنهم ويشاطروهم همومهم فمن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم،ومثل المسلمين في توادّهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.. فيحمله ذلك على أن يتذكرهم ويدعوا لهم ويخلفهم في أهلهم ويرحم أولادهم ويعطف عليهم و يواسيهم ويعطيهم مما أعطاه الله ويسعى في تخفيف مصابهم وآلامهم.

    فقد كان النبي صلى الله عليه و سلم أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل فيدارسه القرآن، فقد كان صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة.

    وهي فرصة يراجع فيها المسلمون أنفسهم فيحاسبوها على هجر القرآن.. فرمضان شهر القرآن (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَان) والله تعالى ذمّ الذين يهجرون كتابه، فقال: (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً) (الفرقان:30).

    ومن أعظم أنواع هجره هجر تطبيقه وتحكيمه وتحكيم شرائعه وحدوده في حياة المسلمين عموما وفي محاكمهم وسياساتهم وعلاقاتهم.

    وهي فرصة يراجع فيها أهل الدعة والترف والإخلاد إلى الأرض أنفسهم فيعدّوا أنفسهم للجهاد ويهيئوها لتحمل المشاق والصعاب في سبيل نصرة دينهم؛ إذ قد جعل الله هذا الشهر مدرسة يتربى فيها المسلم على قوة الإرادة والصبر، واحتمال الشدائد وترك التنعم، فإن النعيم لا يدرك بالنعيم ومن رافق الراحة فارق الراحة.

    ونصرة دين الله بحاجة للجد والجلد والاجتهاد.

    عن أبي عثمان النهدي قال: أتانا كتاب عمر بن الخطاب وفيه: (اخشوشنوا واخشوشبوا واخلولقوا وتمعددوا وإياكم والتنعم وزي العجم).. والتمعدد: هو العيش الخشن الذي تعرفه العرب نسبة إلى معد.

  2. [2]
    الجدى
    الجدى غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية الجدى


    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 3,873
    Thumbs Up
    Received: 11
    Given: 0
    إن شهر رمضان المبارك يحمل في سجله التاريخي عبر الأزمنة و العصر الإسلامي انتصارات للأمة المسلمة و انكسارات لأعدائها، فأعظم الفتوحات و الانتصارات الإسلامية تمت في هذا الشهر الكريم و إذا تحدثنا عن النصر و الانتصار فيجب أن نذكر قرين النصر و هو الجهاد و الاستشهاد و لا جهاد إلا بالصبر و التحمل و ليتحقق النصر إلا بالثبات و التضحية و قال الله ﴿ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ (7)﴾( محمد).
    و على الرغم من إن المسلمين كانوا يبذلون جهدهم و أقصى ما عندهم من جهد فلم يمنعهم ذلك من بذل جهدهم في الجهاد و نصرة الدين و مواجهة جحافل الكفر و الاستعمار على مدار التاريخ.
    أولاً: غزوة بدر الكبرى السنة الثالثة هجرية

    ففي العام الثاني من الهجرة وقعت معركة الفرقان و هي من أهم المعارك عند المسلمين فكانت بداية تأسيس النصر وشروطه الأساسية وكانت كلمة الله هي العليا وكلمة الذين كفروا هي السفلى وهي أولى المعارك بين المسلمين والكفار ولو لا أن الله كتب النصر في هذه المعركة لدينه وجنده ورسوله محمد لأندثر الإسلام كما كان يخاطب النبي ربّه فقال ( اللهّم إن تهلك هذه العصابة فلن تعبد في الأرض).
    ثانيا: فتـح مكة المكرمة السنة الثامنة

    في العشرين من رمضان السنة الثامنة هجرية كان الفتح العظيم و المبين لقوله ﴿ إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُّبِيناً(1)ْ﴾(الفتح) فدخل الرسول مكة فاتحا بعد أن أخرج منها كرها فعاد إليها فاتحا بعشرة ألاف من المقاتلين و دخلها و طهرها من الأوثان والأصنام وقال للناس بعد فتحها ﴿ وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً(81)﴾(الإسراء).
    ثالثاً: موقعة أو معركة البويب 13 هـ بالعراق

    في رمضان من العام 13 هـ في خلافة عمر بن الخطاب وقعت موقعة البويب على ضفاف نهر الفرات في بلاد فارس وكانت المواجهة بوصية من أبي بكر قبل وفاته والذي قاد جيش المسلمين هو الصحابي الجليل المثنى بن حـارثة وانتصر المسلمون على الفرس ورفع الله لواء الإسلام.
    رابعاً: فتـح الأندلـس سنة 92 هجرية

    وفي رمضان عام 92 هـ فتح الله الأندلس على يد المسلم البربري الجزائري طارق بن زياد قدس الله سرّه بعد أن انتصر المسلمون على جيوش بلاد القوط الأسبان بقيادة القائد القوطي روزريق وكان يوما مشهودا من أيام رمضان المبارك حيث قال القائد المسلم كلمة خالدة حرق المسلمين على الجهاد والاستشهاد "يأيّها المسلمون البحر وراءكم والعدو أمامكم" بعد أن أحرق سفنهم ومراكبهم لكي لا يفروا من المعركة وانتصروا بهذه الروح الجهادية في رمضان المبارك.
    خامساً: فتح عموريـة سنة 223 هجرية

    وفي شهر رمضان من عام 223 هجرية كان فتح عمورية إحدى المدن الرومية المعروفة بقوة الحصون وأنها في الخطوط الأمامية للخلافة الإسلامية وكان سبب المعركة إن جيش الروم أغاروا على المسلمين واسروا مجموعة من المسلمين وكانت من بينهم امرأة استنجدت بالمعتصم بالله خليفة المسلمين حيث صرخت بأعلى صوتها "يا معتصماه " فوصلت صرختها مسامع الخليفة فجهز جيشا عرمرم لا قبل للروم به فدكّ حصون عمورية وفتحها وفك أسر المسلمين وغيرهم حتى النصارى واليهود الذين كانوا في سجون الروم وكان المعتصم بالله على رأس الجيش وذلك في شهر رمضان الكريم.
    سادسا: معركــة عين جالوت عام 658 هجرية

    وفي رمضان عام 658 هـ دارت رحى معركة عين جالوت على ارض فلسطين الحبيبة وكانت المعركة بين المسلمين المماليك بقيادة القائد الفذ المظفر قطز وبين جحافيل المغول الهمجيين الوثنيين الذين عاثوا في الأرض فساداً وزرعوا في المسلمين الخوف والرعب بعد إن دكوا في طريقهم كل العواصم الإسلامية منها عاصمة الخلافة بغداد فكسر القائد المملوكي حاجز الخوف وتحدى المغول وأباد جيشهم وهزمهم شر هزيمة في رمضان عام 658 هجرية بعين جالوت.
    سابعاً: فتح مدينة إنطاكية عام 666 هجرية

    في شهر رمضان عام 666 هـ كان فتح إمارة إنطاكية عاصمة الصليبين في بلاد الشام وقاد هذا الفتح العظيم القائد المملوكي الظاهر بيبرس الذي كتب على يديه هزيمة المغول للمرة الثانية والصليبين ورفع الله به راية الإسلام.
    ثامناً : معركة شقحب عام 702 هجرية

    في رمضان من عام 702 هـ كانت معركة شقحب على مشارف مدينة دمشق بين المسلمين بإيعاز وتعبئة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وبين المغول بعد أن استباحوا ديار المسلمين مرة أخرى وأقسم شيخ الإسلام إن يكون النصر حليف المسلمين ثمّ أمر المسلمين بالإفطار ليتقووا على عدوهم وفعلا أبرّ الله قسم الشيخ ونصر جند الحق وهزم المغول جند الباطل.
    تاسعاً : معركة أكتوبر 1973 م
    في رمضان السادس أكتوبر من عام 1973 م في العاشر منه التقت الجيوش العربية في ارض مصر المسلمة مع جيش الغدر و العدوان اليهود وهزمت الجيوش المسلمة الجيش اليهودي وتسمى حرب ستة أيام لو لا تدخل الدول الكبرى وفرضها لمنطق وقف القتال وفك الاشتباك لهزم اليهود في رمضان شر هزيمة.
    و ما زالت الأمة المسلمة تشهد انتصارات و تلحق الهزائم بأعدائها و سجل رمضان معارك طاحنة عبر التاريخ و كانت سببا في النصر منها الجهاد في الجزائر لطرد المستعمر الفرنسي ولبنان من خلال المقاومة والعراق وفلسطين المحتلة فرمضان أكبر دافع ومحفز للنصر والاستقلال.

    0 Not allowed!


    الأقصى فى خطر يا مسلمون

    وطنى فلسطين

    اللهم وفقنا لتحرير مسجدك الأقصى الأسير
    أحب فلسطين
    فلسطين من البحر للنهر

  3. [3]
    الجدى
    الجدى غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية الجدى


    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 3,873
    Thumbs Up
    Received: 11
    Given: 0
    يا نفس فاز الصالحون بالتقى

    قد أبصروا الحق وقلبي قد عمى

    يا حسنهم والليل قد جنهم

    ونورهم يفوق نور الانجمي

    ترنموا بالذكر في ليلهم

    فعيشهم قد طاب بالترنم

    قلوبهم للذكر قد تفرغت

    دموعهم كلؤلؤ منتظم

    اسحارهم بهم لهم قد أشرعت

    وخلع الغفران خير القسم

    ويحك يا نفس ألا تيقظٌ

    ينفع قبل أن تزل قدمي

    مضى الزمان في توان وهوى

    فاستدركي ما قد بقي واغتنمي


    0 Not allowed!


    الأقصى فى خطر يا مسلمون

    وطنى فلسطين

    اللهم وفقنا لتحرير مسجدك الأقصى الأسير
    أحب فلسطين
    فلسطين من البحر للنهر

  4. [4]
    الجدى
    الجدى غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية الجدى


    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 3,873
    Thumbs Up
    Received: 11
    Given: 0
    سكون للشهوة

    فالصوم كما أنه سكون للشهوة و اختفاء الصراع في داخل الصائم و انعكاس ذلك علي الجوارح فما يؤذي أحدا بيد أو لسان تصبح علاقاته بالناس علاقات ود و إخاء لا تباغض و جفاء فالتقوي بهذا المفهوم الأوسع تؤلف بين قلوب المؤمنين و تطبعهم بطابع الإيمان و تقودهم إلي غاية واحدة وتشيع في المجتمع فضائل الإيثار والتراحم والتعاطف والعدالة ولن تجد أعمق من هذه الروابط في تقوية بناء الأمة الإسلامية كل هذا ليتحقق قوله تعالي لعلكم تتقون وهكذا خاطب الله عبادة المتقين (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَي آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ) الأعراف: 96 .
    إن الإيمان بالله وتقواه ليؤهلان ليفيض من بركات السماء والأرض، وعدا من الله ومن أوفي بعهده من الله والحياة التي تسير متناسقة متوازية تتحرر من الهوي والطغيان البشري وتسير سيرة صالحة فإنها تستحق مدد الله وتستحق رضاه وتعمها البركة والخير.
    والبركات التي يمد الله بها الذين يؤمنون والذين يتقون في توكيد ويقين تصور الفيض الهابط من كل مكان إنها البركات بكل أنواعها وأشكالها والبركة قد تكون من القليل إذا أحست الانتفاع به وكان من الصلاح والأمن والرضي والارتياح إنها بركات في الأشياء وفي النفوس وفي المشاعر وفي طيبات الحياة.
    لا شك أنها زيارة ضيف عزيز وغالٍ ولا نراه إلا كل عام مرة واحدة.. نعم إنها مرة تدوم إقامة كاملة ليلاً ونهارًا لمدة شهر، ولكن رغم أنه عزيزٌ علينا جدًّا وله في نفوسنا مكانة غالية ورغم أنه يبقي في بيوتنا شهرًا إلا أنه يحمل معه لنا هدايا ليس منه ولكن ممن خلقه واختاره لينزل فيه القرآن دستور الأمة ونور هدايتها بل هداية البشرية جميعًا إلي يوم القيامة.
    هل رأيتم ضيفًا بهذا الكرم؟! يكرمنا هو لا نحن الذين نكرمه، يحمل معه الهدايا الثمينة من أجور وحسنات ومغفرة ورحمات ولا يأخذ هو شيئًا.. يقول د. محمد بديع:
    ضيف كهذا كيف لا نسعد به ونتمني عدم مغادرته بيوتنا؟!!، كما قال - صلي الله عليه وسلم - لو علمت أمتي ما في رمضان من الخير لتمنت أن تكون السنة كلها رمضان .
    لقد كان رسول الله - صلي الله عليه وسلم - يشتاق لرمضان من رجب شوقًا شديدًا فيدعو ربه ويُعلِّم المسلمين أن يدعوا ربهم بهذا الدعاء الجميل اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان .. فهل يُعقل أن يكون كل هذا الفرح بقدوم رمضان فرحًا ماديًّا بالكنافةِ والقطائف والمكسرات ومدفع رمضان والإفطار علي الخشاف وقمر الدين ثم المسلسلات حتي السحور علي ما ندخره في المعدةِ تخزينًا حتي يأتي المغرب لنستكمل مدد الأكل والشراب؟ إنَّ هذا هو ما يسعد الأطفال، أما المؤمنون الكبار فهؤلاء يقول لهم رب العزة: (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا) يونس: من الآية 58 .
    هل يُعقل أننا سنبدأ الاهتمام بالقرآن الذي جعل الله شهر رمضان هو للاحتفال بنزوله في العالم الإسلامي كله منذ ما يزيد علي 1400 عام وحتي قيام الساعة، هل يعقل أن نبدأ الاهتمام به وبالصيام عند حلول رمضان؟! أم نستعد لهما بالتدريب علي القراءةِ الصحيحةِ للقرآن قبل رمضان لنبدأ مع رمضان أجر التلاوة الصحيحة بسبعين أجرًا ونتدرب علي صيام الجوارح وصيام القلب واللسان بالذات قبل حضور رمضان لكي يكون صيامنا في المستوي المطلوب الذي نحصل فيه علي أعلي أجر؟
    هل لو لدينا قطعة قماش صوفية أو حريرية غالية هل نتدرب فيها علي التفصيل أم نتدرب في غيرها لكي يكون عملنا مع الشيء الثمين في المستوي الذي يليق به من الحرص والدقة والإتقان؛ فرمضان شهر غسيل الذنوب وتطهير القلوب رمضان شهر القرآن وشهر صلة الأرحام؛ رمضان شهر الجهاد ومناصرة المجاهدين بالدعاء والتبرع والمقاطعة لعدونا وعدوهم.
    أما مَن لا يتورعون عن ظلم غيرهم ومَن يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانًا وإثمًا مبينًا.. وأما زوار الفجر والصبح والظهر والعصر والمغرب والعشاء مَن يستعدون لقدوم شهر رمضان بمزيدٍ من الاعتقالاتِ والظلم والفزع لعباد الله الصالحين فأقول لهم والله إني أشفق عليكم لأنكم لا تدرون أنكم تزيدون سيئاتكم بما لا طاقةَ لكم. فلا عُذرَ لكم فأنتم عبيد لله ولستم عبيد المأمور كما تقولون.
    وأما أنتم يا كل المظلومين يا كل المستضعفين فحسبكم أنَّ الله معكم ولن يتركم أعمالكم، ودعواتكم يقسم الله عز وجل بعزته وجلاله لينصرنها ولو بعد حين.
    فرمضان شهر الانتصار علي الشهوات لا شهرَ انتصار الشهوات علينا؛ رمضان شهر تقوية العزيمة والإرادة؛ رمضان شهر القرآن الذي لا يمكن أن نتذوق حلاوته كما في شهر نزوله.. رمضان شهر الانتصارات لا شهر الهزائم.. فهلا جعلنا صيامنا هذا العام وقيامنا وزكاتنا هذا العام غير كل الأعوام السابقة لعله يكون آخر رمضان في عمرنا فتكون حسن الخاتمة وإن أحيانا الله وأحياكم وتفضل علينا وعليكم بأن شهدنا بعده رمضانات فتكون بداية صلح مع الله وصلح مع الناس لمزيدٍ من رفع الدرجات في جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين الذين نزل القرآن هدي لهم (هُدًي لِلْمُتَّقِينَ) و الذين غاية غاياتهم من رمضان لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ .

    0 Not allowed!


    الأقصى فى خطر يا مسلمون

    وطنى فلسطين

    اللهم وفقنا لتحرير مسجدك الأقصى الأسير
    أحب فلسطين
    فلسطين من البحر للنهر

  5. [5]
    SUPER CRISTAL
    SUPER CRISTAL غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية SUPER CRISTAL


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 1,898

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    بوركت أخي محمد طلعت على هذه النفحات الرمضانية جعلها الله لك في ميزان حسناتك

    0 Not allowed!



    نعيب الزمان والعيب فينا وما للزمان من عيب سوانا

  6. [6]
    الجدى
    الجدى غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية الجدى


    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 3,873
    Thumbs Up
    Received: 11
    Given: 0
    رمضان أقبلَ يا أُولـي الألبـابِ فاستَقْبلوه بعـدَ طـولِ غيـابِ
    عامٌ مضى من عمْرِنا في غفْلـةٍ فَتَنَبَّهوا فالعمـرُ ظـلُّ سَحـابِ
    وتَهيّـؤوا لِتَصَـبُّـرٍ ومشـقَّـةٍ فأجورُ من صَبَروا بغير حسابِ
    اللهُ يَجـزي الصائميـنَ لأنهـم مِنْ أَجلِهِ سَخِروا بكـلِّ صعـابِ
    لا يَدخـلُ الريَّـانَ إلا صـائـمٌ أَكْرِمْ ببابِ الصْومِ في الأبـوابِ
    وَوَقاهم المَولى بحـرِّ نَهارِهـم ريحَ السَّمومِ وشرَّ كـلِّ عـذابِ
    وسُقوا رحيقَ السَّلْسبيلِ مزاجُـهُ مِنْ زنجبيلٍ فـاقَ كـلَّ شَـرابِ
    هذا جـزاءُ الصائميـنَ لربِّهـم سَعِدوا بخيـرِ كرامـةٍ وجَنـابِ
    الصومُ جُنَّةُ صائـمٍ مـن مَأْثَـمٍ يَنْهى عن الفحشـاء والأوشـابِ
    الصومُ تصفيدُ الغرائـزِ جملـةً و تحـررٌ مـن رِبْقـةٍ برقـابِ
    ما صامَ مَنْ لم يَرْعَ حقَّ مجاورٍ وأُخُـوَّةٍ وقرابـةٍ وصـحـابِ
    ما صامَ مَنْ أكَلَ اللحـومَ بِغيبَـةٍ أو قالَ شراً أو سَعَـى لخـرابِ
    ما صامَ مَنْ أدّى شهادةَ كـاذبٍ وأَخَــلَّ بـالأَخـلاقِ والآدابِ
    الصومُ مدرسةُ التعفُّـف ِوالتُّقـى وتقـاربِ البُعَـداءِ والأغـرابِ
    الصومُ رابطـةُ الإخـاءِ قويـةً وحبالُ وُدِّ الأهْـلِ والأصحـابِ
    الصومُ درسٌ في التساوي حافلٌ بالجـودِ والإيثـارِ والتَّرحْـابِ
    شهرُ العزيمة والتصبُّـرِ والإبـا وصفاءِ روحٍ واحتمالِ صعـابِ
    كَمْ مِنْ صيامٍ ما جَنَى أصَحابُـه غيرَ الظَّما والجـوعِ والأتعـابِ
    ما كلُّ مَنْ تَرَك الطعامَ بصائـمٍ وكذاك تـاركُ شهـوةٍ وشـرابِ
    الصومُ أسمى غايةٍ لـم يَرْتَـقِ لعُلاهُ مثلُ الرسْـلِ والأصحـابِ
    صامَ النبيُّ وصحْبُـهُ فتبـرّؤوا عَنْ أن يَشيبوا صومَهم بالعـابِ
    قومٌ هـمُ الأمـلاكُ أو أشباهُهـا تَمشي وتأْكـلُ دُثِّـرَتْ بثيـابِ
    صَقَلَ الصيامُ نفوسَهـم وقلوبَهـم فَغَدَوا حديثَ الدَّهـرِ والأحقـابِ
    صاموا عن الدنيـا وإغْراءاتِه ـاصاموا عن الشَّهَـواتِ والآرابِ
    سارَ الغزاةُ إلى الأعادي صُوَّماً فَتَحوا بشهْرِ الصْومِ كُلَّ رحـابِ
    مَلكوا ولكن ما سَهَوا عن صومِهم وقيامِهـم لـتـلاوةٍ وكـتـابِ
    هم في الضُّحى آسادُ هيجاءٍ لهم قَصْفُ الرعودِ و بارقاتُ حرابِ
    لكنَّهـم عنـد الدُّجـى رهبانُـه يَبكونَ يَنْتَحِبونَ فـي المحـرابِ
    أكرمْ بهمْ في الصائمينَ ومرحباً بقدومِ شهرِ الصِّيـدِ و الأنجـابِ

    0 Not allowed!


    الأقصى فى خطر يا مسلمون

    وطنى فلسطين

    اللهم وفقنا لتحرير مسجدك الأقصى الأسير
    أحب فلسطين
    فلسطين من البحر للنهر

  7. [7]
    ahmad mohmmad
    ahmad mohmmad غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ahmad mohmmad


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 1,731
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0
    بارك الله فيك اخي الكريم..
    اسئل الله ان يثبت اقدام المجاهدين وينصرهم على اعداء الدين ...

    0 Not allowed!



  8. [8]
    yasser alieldin
    yasser alieldin غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية yasser alieldin


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 1,140
    Thumbs Up
    Received: 7
    Given: 0
    سلمت يمينك اخى محمد.....اطيب من هذا لم اقرا موضوعا لرمضان
    جزاك الله خيرا وكان فى ميزان حسناتك ان شاء الله

    0 Not allowed!



  9. [9]
    الجدى
    الجدى غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية الجدى


    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 3,873
    Thumbs Up
    Received: 11
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو حذيفة مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك اخي الكريم..
    اسئل الله ان يثبت اقدام المجاهدين وينصرهم على اعداء الدين ...
    و بارك الله فيك و تقبل الله منا و منك و نصرنا الله على أعدائنا

    0 Not allowed!


    الأقصى فى خطر يا مسلمون

    وطنى فلسطين

    اللهم وفقنا لتحرير مسجدك الأقصى الأسير
    أحب فلسطين
    فلسطين من البحر للنهر

  10. [10]
    الجدى
    الجدى غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية الجدى


    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 3,873
    Thumbs Up
    Received: 11
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة yasser alieldin مشاهدة المشاركة
    سلمت يمينك اخى محمد.....اطيب من هذا لم اقرا موضوعا لرمضان
    جزاك الله خيرا وكان فى ميزان حسناتك ان شاء الله
    و جزاكم الله خيرا أخى الفاضل ياسر و تقبل الله منا و منك وبارك الله فيك

    0 Not allowed!


    الأقصى فى خطر يا مسلمون

    وطنى فلسطين

    اللهم وفقنا لتحرير مسجدك الأقصى الأسير
    أحب فلسطين
    فلسطين من البحر للنهر

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML