دورات هندسية

 

 

من هم يهود الدونمة وما هو دورهم التاريخي ازاء المسلمين ( الجزء الثالث )

النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. [1]
    الصورة الرمزية ع الغزالي
    ع الغزالي
    ع الغزالي غير متواجد حالياً

    عضو متميز جداً

    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 1,016
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    من هم يهود الدونمة وما هو دورهم التاريخي ازاء المسلمين ( الجزء الثالث )

    وهذه نصوص تلك المواد :
    (( هذه هي الأوامر الثمانية عشر التي أمر بها سيدنا وملكنا ومسيحنا ساباتاي زيفي فليزدد شرفه ))
    2ـ الإيمان بأن مسيح الله وهو المسيح الحق ولا مخلص غيره هو سيدنا وملكنا ساباتي زفي وأنه من نسل داود فليزدد شرفه .
    3ـ ألا نقسم بالله أو بمسيحه كذبا ، لأن اسم الله مندمج فيه أيضا ويجب أن لا نعمل على تحقيره .
    4ـ كما يعظم اسم الله عند ذكره لا بد من تعظيم المسيح عند ذكره لا بد من تعظيم المسيح عند ذكره أيضا ، كما يجب أن يعظم اسم كل شخص ممتاز بين أقرانه بعلمه .
    5ـ يجب تناقل وشرح ودراسة سر المسيح من مجتمع إلى مجتمع .
    7ـ أن يجتمع كل الأتباع في بيت من البيوت في اليوم السادس عشر من شهر كيسلف ( الشهر التاسع من السنة اليهودية ) ويتداولوا فيما بينهم ما سمعوه عن المسيح وعن سر الإيمان المسيح .
    12ـ الاحتفال بسرور بالغ بالعيد الواقع في السادس عشر من شهر كيسلف ( الشهر التاسع من شهور السنة اليهودية وهو 16 ربيع الأول الذي أسلم [ كذبا ] فيه ساباتاي في سراي أدرنة ) .
    14ـ قراءة مزامير داود سرا كل يوم .
    16ـ يجب مراعاة عادات الأتراك ذرا للرماد في عيونهم ويجب عدم إظهار الضيق بصوم رمضان أو عند تقديم الأضحية ويجب المحافظة على جميع المظاهر .
    17ـ يمنع الزواج من المسلمين .
    ط ـ موت المسيح المزيف :
    بناء على شكوى قدمت ضد ساباتاي بأنه يقيم طقوسه الدينية هو ومريدوه تم نفيه إلى كورة بألبانيا تسمى ( برات ) عاش هناك خمسة أعوام مع أتباعه ، ولما ماتت زوجته سارة تزوج بأخرى سلانيكية اسمها يوهاواد وأسماها عائشة .
    مات المسيح المزيف والمسلم المزيف أيضا في 30سبتمبر 1675 وكان في التاسعة والأربعين من عمره ودفن على ضفة أحد الأنهار وما زال أتباعه إلى اليوم يقفون عند ضفاف الأنهار ويدعون قائلين (( ساباتاي زفي إننا ننتظرك )) .
    عندما مرض ساباتاي مرض الموت زاره أخو زوجته يوهاواد ( عائشة ) عبد الله يعقوب جلبي واسمه الأصلي جوزيف كريدو وكان في سلانيك ، توجه إلى ساباتاي وطلب منه أن يكون خليفته فوافق ، وعند عودته بأخته إل سلانيك تجمع حولهما مائتا عائلة .
    عاش هؤلاء الدونمة بعد ذلك مختلفين عن الشعب المسلم في طريقة الحياة والملبس ، وكانوا يصلون الأعياد فقط ولا يصومون ولا يهتمون بالاغتسال .
    * الانشقاقات في صفوف الدونمة :
    أراد يعقوب جلبي تنظيم أمور الساباتائيين ( الدونمة ) بأن يقوموا بمراسيمهم الدينية ، ولزيادة الحيطة أراد اتباع العادات الإسلامية الواضحة للعيان ، لكن قسما من الدونمة احتج على هذا مدعيا أنه لا لزوم له ، وهذا القسم تجمع تحت قيادة شخص يدعى ( مصطفى جلبي ) وهكذا انقسم الدونمة بعد 14 سنة من موت ساباتاي إلى قسمين :
    1ـ اليعاقبة وهم أتباع يعقوب جلبي .
    2ـ القراقشية وهم أتباع مصطفى جلبي .
    وفي عام 1740 انقسم القراقشيون إلى قسمين والقسم الثاني منهم وهو في نفس الوقت يكون الثالث بالنسبة لمجموع الأقسام داخل حركة الدونمة أطلق عليه اسم ( القابانجية ) .
    أي أن أقسام الدونمة أصبحت كالآتي :
    أ) اليعاقبة . ب) القراقاشية . ج) القابانجية .
    أـ اليعاقبة :
    لهم اسم آخر هو مجموعة حمدي بك وهو رجل منهم عمل رئيسا للبلدية ، هؤلاء الناس أكثر رعاية لأمر ساباتاي الذي يقول بوجوب اتباع عادات المسلمين الظاهرة للعين ، وهي مجموعة مغلقة جدا على نفسها ومحافظة .
    من هذه المجموعة ظهر عدة رجال شغلوا في الدولة وظائف هامة : منها أمين الترسانة وأمين الصرة كتخدا القصر السلطاني وكتخدا المدينة .
    من طرائف هذه الجماعة أنها كانت تلتزم بعادات غريبة منها أنهم لم يكونوا يلبسون أحذية بكعوب ويحلق الرجل منهم رأسهم بالموسى .
    ب ـ القراقشيون :
    ( قراقاش : كلمة تعني الحاجب الأسود ) ويعرفون بأسماء أخرى مثل ( المؤمنين ) و ( وأصحاب الطرق العشر )
    و ( جماعة عثمان بابا ) ويفرقهم عن الدونمة الآخرين أنهم لم يروا لزوم اتباع عادات المسلمين ، وادعى مصطفى جلبي زعيم هذه الجماعة بأن روح ساباتاي زفي قد حلت بجسد طفل ولد بعد موت ساباتاي بتسعة أشهر كاملة وهذا الطفل يسمى عثمان وهو ابن رجل من الدونمة يدعى عبد الرحمن أفندي ، وعندما وصل عثمان إلى سن التاسعة والعشرين أعلن مصطفى جلبي أن عثمان هذا ممثل ووكيل لساباتاي ، وظل عثمان هذا لعبة في يد مصطفى جلبي .
    وعندما وصل عثمان إلى سن الأربعين تم إعلانه مسيحا وأوصلوه إلى مرتبة الألوهية .
    واعترض شخص يدعى إبراهيم آغا على هذا وانشق أعلن تكوين جماعة تسمى باسمه .
    ج ـ مجموعة إبراهيم آغا أو القابانجيون :
    مات عثمان عام 1720 وكثر الجدل حول قضيته ! هل هو المسيح أم لا ؟ وطلب إبراهيم آغا فتح مقبرة عثمان فإذا لم يكن جسده متحللا فهو المسيح وإلا فلا ، واعترض القراقشيون وانفصل عنهم إبراهيم آغا ومعه زمرة لم يعترفوا فيها بعثمان مسيحا وهؤلاء احتفظوا بعادات الدونمة كما أم بها ساباتاي .
    إن هذه المجموعات الثلاثة تتزاوج من بعضها البعض ، وللدونمة عادات خاصة تظل خافية على غير المتزوجين منهم ، وهي ما تزال أمورا مغلقة على غير الدونمة أيضا ولا يعلمها الكثير .
    ** من أنظمة اليهود الداخلية :
    لكي يطمئن الدونمة إلى تطبيق عاداتهم تطبيقا سليما يكلف رجل يطلقون عليه لقب ( مباشر ) لمراقبة تطبيق عادات الدونمة بين رجالها ، أما بين النساء فتقوم بهذه العملية ( مرشدة ) وللمباشر والمرشدة الحق في تطبيق العقوبات على الدونمة ، ويتراوح هذا العقاب بين الإنذار أو التكدير وإبعاده عن الجماعة أو عن أسرته وتحريم الحديث معه .
    ولم يكونوا يسمحون لأولادهم بتحصيل اللغات الأجنبية أو الدراسات القانونية أو الصيدلة أو البيطرة أو الطب .
    واستمر ذلك التحريم حتى عام 1884 حيث سمح بذلك .
    ** عيد الخروف عند الدونمة :
    للدونمة ما يقرب من عشرين عيدا ، أحد هذه الأعياد في 22 مارس ( آذار ) من كل عام ، أي أو يوم من أيام الربيع
    ( ويحتفل به في المساء ، يذبح فيه خروف ويؤكل الخروف المذبوح لهذا العيد في مراسم خاصة ، ويشترط الاحتفال لهذا العيد أن يكون عدد المجتمعين أربعة على الأقل ، رجلان وزوجتاهما ويمكن زيادة هذا العدد بشرط أن يتعادل فيه عدد الرجال والنساء وأن تكون النساء في أبهى حلتهن ومتحليات بأثمن ما عندهن من المجوهرات ويقمن بالخدمة على المائدة ، وبعد تناول الطعام يقوم الجميع بأخذ حظهم من السرور وفي ساعة معينة تطفأ فيها الأنوار ويبقى الجميع في الظلام .... والأولاد الذين يولدون بمناسبة هذا العيد يكتسبون نوعا من القدسية بين أفراد الدونمة ) ، هكذا يقول قرقاش زاده رشدي في جريدة ( وقت ) عام 1924.
    وعندما سأل شاب من الدونمة عن مسألة اللام الدامس واشتراط عدد متساو من الرجال والنساء المتزوجين قيل له : تزوج أولا ثم تعرف بعد ذلك .
    ويقول آورام فالانتي في دراسة له باللغة الفرنسية نشرها عام 1935أن مسألة إطفاء الشموع هذه أخذها الدونمة عن القزلباش في عادة قديمة لهم ، وقد نشرت جريدة ( أقشام ) التركية في 4 مايو ( أيار ) 1935 أن السلطات قبضت في مدينة مرعش على بعض الأشخاص وهم يطبقون طقوسهم الدينية وهم في حالة جرم مشهود أثناء إطفاء الشموع ووجد في الحجرة المطفأ فيها الشموع دجاجة مقطوعة الرأس وآلات موسيقية .
    ** محاولة الدونمة للعودة إلى اليهودية :
    عندما احتل اليونانيون سلانيك في الحرب العالمية الأولى أراد بعض الدونمة المقيمين بها وهم غير الدونمة المقيمين بتركيا أن يعودا إلى اليهودية ، ولكن حاخام سلانيك رفض ذلك والسبب في هذا حفلة إطفاء الشموع والأضواء واحتمال أن نسلهم في هذه الليلة غير مشروع .
    وكذلك حدثت محاولة أخرى للروع إلى اليهودية عام 1918 ولكنها باءت بالفشل .
    ** شكوى الصحافة الإسلامية من الدونمة :
    في 29 أغسطس ( آب ) 1912كتبت مجلة سبيل الرشاد الإسلامية في عددها رقم 208 بأن الدونمة فئة أسلمت ولكنها لا تتزاوج مع المسلمين وأن لها لغتها الإسبانية للحديث بينهم واللغة التركية يحادثون بها الأتراك وأنهم لا يختلطون مع أحد وأنهم مغلقون على أنفسهم ، وهذا مما ينفر الناس منهم .
    بهذا صرحت المجلة أن هذه المجموعة من الناس وإن عرف عنها أنها أسلمت إلا أنها طائفة خاصة .
    ** أثر الدونمة في المجتمع التركي المسلم :
    بدأ الدونميين بإفساد المجتمع العثماني في المجالات السياسية والاقتصادية والتعليمية والأخلاقية .
    من بين الأمور التي اهتم بها الدونمة مسألة إلغاء الحجاب ، وذلك عن طريق الدعوة للسفور في صحفهم ومجلاتهم ووسائل دعاياتهم حتى قالت عنهم مجلة سبيل الرشاد في العدد 390 بتاريخ 18 فبراير ( شباط ) 1919 (( إنهم ظاهرا مسلمون لأن في ذلك مصلحتهم من كل النواحي ويسمون أولادهم بأسماء إسلامية ، لكن لا علاقة لهم قدر ذرة بالإسلام ، بل على العكس فإنهم يفعلون كل ما في وسعهم وبطريقة مدهشة خفية على هدم العادات الإسلامية ، ففي تكوينهم حقد على الإسلام متمكن من نفوسهم ، وأنهم يتحينون الفرصة للانتقام من الإسلام وإفساد الحياة الاجتماعية الإسلامية .
    ** الدونمة والجامعة :
    أثناء الهدنة التي أعقبت الحرب العالمية الأولى دعا الدونمة عن طريق صحفهم ومجلاتهم بحرارة للاختلاط بين الطلبة والطالبات في الجامعة ، وكانوا بذلك يهدفون إلى منع ظهور شباب جيد يخدم الإسلام من الجنسين من الذين يريدون أن يحصلوا تحصيلا عاليا .
    انجرف لحملة الدونمة التي تدعو للاختلاط بين طلبة وطالبات الجامعة بعض المثقفين الأتراك الذين تأثروا بالفكر الغربي وهؤلاء لم يكونوا في ذلك الوقت على وعي بما يجري حولهم ويدبر ضد دولتهم من مؤامرات واسعة النطاق ، هؤلاء الأتراك السذج أعلوا القومية فوق الدين والتفوا حول مفكر القومية التركية وفيلسوفها ضيا كوك آلب في المجلة الجديدة وضيا كردي ، وهو تلميذ لدور كايم المفكر اليهودي ، كما تجمع بعض الأتراك السذج حول عبد الله جودت صاحب جريدة اجتهاد وهو رجل معروف بإلحاده .
    استغل الدونمة بتأثيرهم الإعلامي هؤلاء الشباب في إذكاء مسألة الاختلاط والدعاية لها ، وكانوا هم القدوة لبقية المسلمين الأتراك ( انظر مجلة سبيل الرشاد الإسلامية في هجومه على الدونمة ووسائلهم من بين الأتراك المسلمين القوميين والأتراك الملحدين في عددها رقم 406الصادر في 30/ 4 / 1919 )
    في بداية اشتراك الدولة العثمانية في الحرب العامية الأولى وفي ليلة سوداء في تاريخ البلاد العثمانية أغرق فيها الأعداء عدة سفن حربية عثمانية ، في الليلة نفسها وفي مسرح مدينة زونقلداق التركية أقيم احتفال كبير اشتركت فيه مجموعة من النساء الدونمة السلانيكيات ، في هذا الاحتفال الكبير قامت نسوة سلانيك بخلع ملاءاتهن وتمزيقها إعلانا ببداية الحرب على الحجاب وسرعان ما تولت أجهزة الدعاية التي يملكها الدونمة إصدار الكتب والرسائل لمهاجمة الحجاب ، وتجمع الكثير من الكتاب الملحدين والقوميين حول المجلة الجديدة أو (( ينى مجموعة )) وأفاضوا في الكتابة عن مساوئ الحجاب وأنه ليس من الإسلام وإنما انتقل من الروم إلى المسلمين والكثير من هذا الخلط ، لم يكتفوا بمهاجمة الحجاب وإنما وجدوها فرصة كذلك للهجوم على شعائر الإسلام ، وحملت مجلة (( اجتهاد )) حملة شعواء على الدين الإسلامي ومحاولة النيل منه ووصفه بأنه دين متخلف عن وكب العصر ، وأخذ الدونمة يروجون للموضة بين النساء ويكثرون من إقامة المحاضرات العامة وعن طريقها يتيحون الفرصة للاختلاط بين الشباب والشابات ، وكان للدونمة اتصال وثيق بالجهات العليا في حكومة الاتحاد والترقي التي حلت محل السلطان عبد الحميد الثاني بعد خلعه ، وعن طريق هذه الصلة كانوا يستصدرون القرارات بإغلاق كل صحيفة معارضة لهم وكل صحيفة يصد فيها مقال ضدهم وسار (( سداد سيماوي )) على الخط نفسه بمهاجمة الحجاب في جريدة (( حريت )) وكثير من الصحف والمجلات التي أسسها ، ومنها مجلة (( إينجي )) وهي مجلة نسائية ، واشتركت مجلة (( بيوك مجموعة )) أي المجلة الكبيرة في هذه الحملات التي أدارها الدونمة وهذه المجلة الأخيرة أصدرها (( زكريا سرتل )) وتولت زوجته (( صابحة سرتل )) وهي من الدونمة إصدار هذه المجلة بعد أن سجن زوجها ، وزكريا سرتل وزوجته أسسا معا عام 1945 جريدة (( طنين )) وهي جريدة شيوعية ، وفي عام 1952 هربا من تركيا وقد ماتت صابحة في باكو عام 1968 .
    وتقول المصادر الإسلامية أن زكريا هذا يصدر جريدة (( الفلسفة الجديدة )) وكان شابا مثقفا ثقافة عالية ومشهورا ، ولذلك دبر له الدونمة التزوج بهذه الفتاة لكي يكون لعبة في أيديهم ، وقد خدم أغراضهم والأخ الكبير لصابحة كان محاميا يدعى ( جلال درويش ) وهو من الدونمة بالطبع وكان ماسونيا ينتمي إلى محفل ( نجاة ) وكان المتحدث باسم هذا المحفل ، وهذا المحفل الماسوني هو الذي أسس جمعية حماية الأطفال .
    ** الدونمة والأحداث السياسية :
    قدم كاتبان فرنسيان في كتاب لهما بعنوان (( جغرافية التاريخ )) معلومات عن الدونمة نشرتها ( محراب ) التركية في عددها الخامس عام 1924 ما نصه (( الدونمة القابانجية )) هم أكثر مجموعات أهل سلانيك ذكاء ، فقد اندسوا في خلايا حزب الاتحاد والترقي بشكل كبير وملحوظ ونستطيع القول بأنهم قد أداروا الجزء الأعظم من انقلاب تركيا الفتاة ( الذي أسقط السلطان عبد الحميد الثاني ) وهذا الانقلاب ـ باعتبار الأساس ـ قام به يهود الدونمة وهم مسلمون شكلا وفي الحقيقة معادون للإسلام وكل صلتهم بالإسلام انحصرت في الأفعال الظاهرة فقط .
    وفي مذكرات غالب باشا وهو من الاتحاديين وبرتبة أميرالاي ، وكان المفتش العام للشرطة وحرس الحدود أنه في حادثة 31 مارس التي قامت ضد الاتحاديين في عهد السلطان عبد الحميد الثاني نجد أن هذا الضابط الكبير كان خائفا من الخروج من منزله وفي اليوم الرابع من هذا الحادث الشهير خرج ولم يتوجه إلا إلى مركز محلات إيبكجي السلانيكي والمعروف أنه من الدونمة أصحاب النفوذ ، كما نجد أن محمد رؤوف لسقو ويكلي ـ وهو من ضباط الاتحاد والترقي ـ ينفى بتهمة نشاطه ضد الدولة إلى سلانيك عام 1895 وهناك احتضنته الدونمة ونشر محمد رؤوف هذا كتابا في 112 صفحة بعنوان (( ماذا كانت جمعية الاتحاد والترقي )) دافع فيه عن الدونمة دفاعا حارا وحياها ، يقول : ( لقد أظهر الدونمة أثناء جهادي وكفاحي ونفيي إلى سلانيك من ضروب التضحيات والفداء ما عظم في نظري ..... إنهم محبون للحرية .. الخ ) .

  2. [2]
    فتوح
    فتوح غير متواجد حالياً
    مشرف


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 4,380

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 130
    Given: 148
    جزاك الله خيراً الودق الصائب

    وحفظنا الله من أمثال هؤلاء البغاة

    وغريب أين عقول هؤلاء وكيف تكون عبادة في عيد خروفهم بتساوي عدد الرجال والنساء وإطفاء الأنوار

    وما يكون فيها من فحشاء

    هل يعبد الله عندهم بمثل هذا

    الحمد لله الذي أكرمنا بالإسلام

    0 Not allowed!


    قال الأحنف بن قيس: لا ينبغي للأمير الغضب لأن الغضب في القدرة مفتاح السيف والندامة

  3. [3]
    ع الغزالي
    ع الغزالي غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية ع الغزالي


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 1,016
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    شكرا اخي فتوح وبارك الله فيك وجزاك الله خيرا

    0 Not allowed!



  4. [4]
    محمد الرخمي
    محمد الرخمي غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 17
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاك الله خيراً

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML