دورات هندسية

 

 

من هم يهود الدونمة وما هو دورهم التاريخي ازاء المسلمين ( الجزء الثاني )

النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. [1]
    الصورة الرمزية ع الغزالي
    ع الغزالي
    ع الغزالي غير متواجد حالياً

    عضو متميز جداً

    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 1,016
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    من هم يهود الدونمة وما هو دورهم التاريخي ازاء المسلمين ( الجزء الثاني )

    أـ مراحل دعوة ساباتاي زفي :ــــدرس ساباتاي ـ كما قلنا من قبل ـ هذه الدلالات والتفسيرات الرمزية واعتمد على نفسه فيها منذ الخامسة عشرة من عمره ، وعندما بلغ الثامنة عشرة من عمره بدأ يلقن هذا الفن للآخرين ، وتكونت لدى ساباتاي نتيجة لإدمانه هذه الكتب المتصوفة عادات غريبة وأصبح لتصرفاته طابع أكثر غرابة ، فعلى سبيل المثال كان يواصل الصوم ، وكان كثير الاستحمام ويكثر من التطهر وكأنه يستعد لإضفاء القدسية على نفسه .
    يقول (( إبراهيم علاء الدين )) مؤلف كتاب ساباتاي زفي :
    (( الاحتمال الأكبر أن يكون هذا الرجل شاذا فقد كانت تنتابه منذ صغره حالات صرع وكان معتل الصحة والمزاج )) .
    وعلى عادة اليهود في تلك الفترة من تزويج أولادهم في سن مبكرة زوجوا ساباتاي ، لكنه كما تقول إحدى الروايات لم يمس زوجته تطهرا وإعدادا لنفسه للمرحلة التي يعلن فيها نفسه مسيحا ، حمل أهله على تطليق زوجته هذه فوجوه بأخرى فرفض هذا الحاخام الشاب أن يمس زوجته الثانية أيضا ليخدع من حله بقدسيته .
    كان يستعد لإعلان نفسه مسيحا عندما يحين عام 1648 ذلك العام الذي تقول فيه إشارات الكتب المقدسة أن المسيح سيظهر فيه ، كان أيضا متفوقا على من ينافسه من الحاخامات إذ أنه كان واسع الاطلاع وكان منكبا على دراسة النصوص الدينية .

    ب ـ تطور دعوته :من أمثلة خداعه آي تحمل معنى عبارة (( جاء عام تخليصي لكم )) فهي في أصلها تقابل بحساب الجمل رقم 814 وحساب الجمل لعبارة (( ساباتاي زفي )) تحمل رقم 814 ، وأن من صفات الله في اللغة العبرية (( قدير )) تساوي أيضا 814 .
    ومثال خر : إن معنى عبارة (( من أحبه يشبه غزالا أحبه )) تنطق (( دوم دود ليسفي )) وكلمة دود بمعنى الحبيب تعني مجازا الله ، وكلمة سفي الموجودة في نهاية الجملة تشبه ( زفي ) فيقول إن معناها (( إن الله يشبه ساباتاي سفي )) .
    كان يبدوا أن ساباتاي يخفي شيئا عمن حوله ، لكنه كان يتحدث كثيرا عن ظهور المسيح قريبا ، وبهذا كان يمهد لنفسه ولادعائه .
    وحسب توقعات اليهود فإن المسيح كان سيظهر عام 1648 وجاء هذا العام المرتقب ، وببدايته لم يظهر أحد ووجدها الفرصة التي ينتظرها ففاتح أقرب الأقربين إليه بأنه هو المسيح المنتظر ، ولم يجد عناء في إقناعهم فإنه كان قد مهد الجو لذلك منذ فترة لكن عندما شاع الخبر في أزمير تبدلت الأمور ، فعارضه حاخامات اليهود الكبار ولم يستطيعوا تحمل أن يكون المسيح هو ذلك الشاب ذا الإثنين والعشرين عاما والذي يعرفون عنه اختلال عقله .
    اغتاظ الحاخام الأكبر في أزمير وكان يدعى (( جوزيف ايسكايا )) منه ، وأمر حاخامين من حاخاماته بإحضار ساباتاي وإرشاده فلم يفلحا ، واجتمع حاخامات أزمير وأحلو إعدام ساباتاي ، لكن فتواهم شيء ووجود سلطة الدولة العثمانية شيء آخر وبناء على هذا ترك ساباتاي أزمير وتوجه إلى عام 1650 إلى استانبول .
    وفي استانبول قابل ساباتاي حاخاما دجالا يدعى (( أبراهام واسيني )) يعمل في تزييف الأوراق ويجني منها ثروة مادية زور أبراهام هذا وثيقة لساباتاي جعلها كرسالة قديمة تحمل عنوان (( تفسير مزامير سليمان )) وفيها خبر عن أن مسيحا سيولد اسمه ساباتاي زفي ، ووجد ساباتاي في هذه الوثيقة مستندا أضافه إلى ما استند عليه من تفسيراته الحسابية السابقة ، واستغل ساباتاي هذه الوثيقة أيما استغلال في الدعاية لنفسه على أنه المسيح المنتظر وبها ازداد نفوذه بين يهود استانبول الذين تجمعوا حوله .
    في هذه الأثناء أرسل حاخامات أزمير رسالة إلى حاخامات استانبول لحثهم على الوقوف في وجه ساباتاي ، عندئذ خاف ساباتاي من حربهم له فرحل إلى سلانيك ، وكان أهلها في ذلك الوقت ولوعين بتفسير الآيات تفسيرات حسابية ، وكانت شهرة ساباتاي في هذا الميدان قد سبقته إلى سلانيك ، ولذلك سافر إليها حيث استقبله يهودها استقبالا ضخما ، وفي سلانيك كان أكثر حيطة في ادعائه المسيحية ، وانبهر به يهود سلانيك لذكائه الحاد وعلمه ويقال أنه نزل ضيفا في منزل أحد أثريائها ، وزوجه هذا الثري بابنته لكنه أيضا لم يمسها ، وعند خروجه من سلانيك طلقها إمعانا في ادعائه المحافظة على الصفاء الجدير بالمسيح ، وفي مأدبة أقيمت احتفاء به في سلانيك تحدث عن أنه المسيح وقال بأنه لن يتزوج وذلك لأنه تزوج التوراة وكفى بالتوراة عنده من زوجة ، وهكذا أراد أن يزيد الاقتناع بأنه المسيح وتحت ضغط الحاخامات الآخرين في سلانيك اضطر ساباتاي أن يرحل عن المدينة ويتوجه إلى أثينا ثم إلى أزمير ومنها إلى استانبول.
    وأثناء إقامته هذه في استانبول كان ساكنا هادئا ثم عاد إلى أزمير عام 1659 ، ولم يعد له ذلك النشاط القديم انتظارا منه لفرصة أخرى تسنح له لكي يستغلها .
    وظل ينتظر عام 1666 ذلك لأن لدى المسيحيين اعتقادا بظهور المسيح في ذلك العام وهي الفكرة التي أوصاه بها الحاخام المزور أبراهام واسيني .
    وفي عام 1663 بدأ ساباتاي استعداده للدورة الجديدة من ادعائه بأنه المسيح إذ جمع عدة تابعين وقرر التوجه بسفينة إلى فلسطين لكي يعد العدة ويمهد الأرض لنجاحه مستقبلا هناك ، ورأى أن من الضروري أن يزور (( الأرض الموعودة )) مركز سلطة المسيح مستقبلا ، وفي الطريق غير رأيه واتجه إلى مصر ، وفي القاهرة استضافه وأضف عليه حمايته يهودي بالغ الثراء يدعى (( رافاييل جوزيف جلبي )) يعمل (( رئيس صيارفة )) ويعرفه المسلمون باسم يوسف جلبي لم يدخر ساباتاي وسعا في كسب حب رافاييل هذا ، لكن من باب الاحتياط ترك موضوع المسيح جانبا ، ثم قام ساباتاي بزيارة القدس ورأى فقر يهودها المدقع ، وكانت الحكومة العثمانية قد فرضت عليهم ضرائب أثناء حربها في جزيرة كريت ، والمعروف أن اليهود لم يكونوا يشتركون في الجيش العثماني وكانوا يدفعون نظير ذلك بدلا ، لكن يهود القدس لم يستطيعوا الدفع وتوسط ساباتاي لدى رافائيل جوزيف وأغنياء اليهود في مصر وأخذ منهم ما رفع به الإصر عن كاهل يهود القدس ولا شك أن هذه الحادثة دعمت مركزه الديني .
    استغل ساباتاي وجوده عند هذا الصراف الغني وحدثه عن علامات ظهور المسيح وساق إليه الدلائل عنه وأوحى له إيحاء بأنه هو المسيح المنتظر وذلك ليمهد لنفسه الجو .

    ح ـ المسيح المزيف يتزوج :في هذه الظروف ظهرت فتاة بولندية اسمها سارة ، لها مغامرات جنسية معروفة ، وكانت تعيش مع أخ لها يدعى صامويل في أمستردام ، وفي هذا الوقت وصل إلى سمعها أن هناك شابا جميلا ادعى أنه المسيح ، فادعت سارة على أثر ذلك أنها رأت في حلمها أن المسيح قد ظهر وأنه تزوج بها ، وشاع بين اليهود أن سارة رأت نورا قد ظهر وقال لها إنك ستتزوجين المسيح وأن المسيح سيظهر عام 1666 وبالطبع كان لابد أن يصل هذا الخبر إلى ساباتاي ، وفورا ادعى أنه رأى رؤيا وأنه مأمور بالتزوج من فتاة بولندية وهذه الحادثة زادت من نفوذه بين اليهود وأكدت في أذهانهم دعوته ، وأرسل أحد أتباعه إلى سارة ليحضرها إلى القاهرة فحضرت وتزوجها .

    د ـ ساباتاي ونبيه :وفي طريقه إلى القدس وجد ساباتاي وهو مار بغزة عن طريق العريش شخصا يدعى (( أبراهام ناثان )) وهو فقير لكنه اغتنى عندما تزوج فتاة ثرية عوراء ، تم الاتفاق بين ساباتاي وناثان أن يكون ناثان نبيا لساباتاي ، وكان ناثان قد سمع بأخبار ساباتاي ولذا استغل لقاءهما وقص ناثان على ساباتاي رؤيا رآها وفيها أن ساباتاي هو المسيح الحقيقي وأنه نبيه ، إذ أن من أخبار المسيح أن يسبقه ظهور نبي يدعو له وتم الاتفاق على إعلان أن ناثان هو نبي ساباتاي ، ونشط ناثان في أمر هذه الدعوة وكان له الدور الأكبر في زيادة أتباع ساباتاي .

    هـ ـ نجاح دعوة المسيح المزيف :في سبتمبر 1666وصل ساباتاي إلى أزمير وأعلن دعوته وإذا به يلقى نجاحا كبيرا ويجد أتباعا له كثيرين وانهالت عليه وفود اليهود من رودوس وصوفيا والمورة وألمانيا وغيرها ، وقلده اليهود تاج ملك الملوك وأصبحت مقابلته لا تتم إلا بمراسيم معقدة وفي هذه الأثناء ظهر منه ولع غريب بالنساء .
    قسم ساباتاي العالم إلى 38 جزءا وعين لكل جزء ملكا لأنه كان يتصور أنه سيحكم العالم كله ، أثناء ذلك كان يوقع على المراسيم التي يصدرها بلقب (( ساباتاي زفي الابن الوحيد والأول لله )) .

    و ـ القبض على المسيح المزيف :أبلغ قاضي أزمير الصدر الأعظم بهذه المسألة ، فصدرت الأوامر بالقبض عليه وإحضاره إلى استانبول بطريق البحر وفي التحقيق المبدئي ضرب ضربا مبرحا ثم سئل فأنكر الأمر بشكل قاطع فحبس في سجن (( زندان قابيس )) ونظرا لتوافد الزائرين بشكل أرهق الحراس في هذا السجن تم نقله إلى سجن قوم قلعة في منطقة جناق قلعة ( الدردنيل ) .

    ز ـ ظهور المسيح الثاني المنافس لساباتاي :عندما كان ساباتاي في السجن كان اليهود يتوافدون لزيارته ، كانت السلطات العثمانية تسمح بذلك على أنه جزء من حرية غير المسلمين التي يجب على الدولة الإسلامية كفالتها .
    فزاره ضمن الزائرين رجل بولندي يدعى (( نحيمة كوهين )) وهو حاخام على درجة عالية من الذكاء ، استغل كثيرا بدراسات التفسير الأبجدي ، قال كوهين عن نفسه أنه هو المسيح المنتظر وأنه لا مانع من ظهور مسيحين اثنين فالكتب المقدس تقول بهما ودامت مناقشات طويلة بين هذين المسيحين استمرت ثلاثة أيام وانتهت بنزاع حاد بينهما .
    توافد اليهود بشكل ضخم على جناق قلعة فحدث نقص رهيب في المأكولات وبالتالي غلاء الأسعار بشكل يصعب معه الحياة لأهالي تلك المنطقة فتكونت هيئة من علماء المنطقة وتوجهت إلى القصر السلطاني وقدمت شكوى في هذا الأمر .
    ومن جانب آخر ذهب منافسه كوهين إلى القصر شاكيا للمسؤولين أن ساباتاي لديه النية في التمرد وإقامة دولة على حساب الدولة العثمانية .
    وعلى هذا تم استدعاء ساباتاي إلى القصر السلطاني بأدرنة وهناك شكلت لجنة من (( مصطفى باشا )) نائب الصدر الأعظم وشيخ الإسلام (( منقاري زاده يحي أفندي )) وإمام السلطان الواعظ (( واني أفندي )) واجتمعوا في غرفة ملحقة بأخرى يجلس فيها السلطان ويستمع إليهم دون أن يروه ، جيء بساباتاي وبمترجم في اللغة الإسبانية من اليهود الذين أسلموا ، ودارت هذه المناقشة في هذه الغرفة بين الهيئة وبين ساباتاي بدأت بسؤال الهيئة لساباتاي :
    * إنك تدعي أنك المسيح ، نريد أن تظهر لنا معجزة ، ولذلك سنخلع عنك ملابسك ونجعلك هدفا ، وعندنا أمهر الرماة سيوجهون إليك سهامهم فإذا لم تؤثر السهام في جسدك فسيعترف حتى السلطان نفسه بأنك المسيح .
    * ارتجف ساباتاي وقال : إنه لم يدع هذا أبدا وإنما هي أقوال أشاعها الناس عنه وأنه منها براء .
    ثم نقلت الهيئة المحققة عن السلطان اقتراحا بأن يدخل ساباتاي في الإسلام وعندما وجد أنه مخير بين الموت والإسلام ففضل الإسلام وضحى (( بإمبراطورية العالم )) التي دعا إليها .
    وتحول من مسيح مزيف إلى مسلم مزيف أيضا وتسمى باسم (( محمد أفندي )) وخصص له السلطان ريع وظيفة رئيس البوابين في القصر السلطاني .
    هزت هذه الحادثة المؤمنين بساباتاي ولم يعد اليهود يخرجون من منازلهم خجلا ، وسر الحاخامات بذلك لأن هذا يشكل بالنسبة إليهم وحدة صف اليهود .
    عند ذلك أرسل نشرة إلى كل أتباعه يقول فيها : (( جعلني الله مسلما ، أنا أخوكم محمد البواب ، هكذا أمرني وأطعت )). والمعروف أن الكتب اليهودية تقول بأن المسيح سيبتلعه المسلمون وبهذا أنقذ نفسه وتطوع أخو ساباتاي بالتوضيح الآتي : (( كيان ساباتاي القديم صعد إلى السماء ، وبأمر من الله ترك ملكا يستمر في كونه المسيح ولكن تحت جبة وعمامة )) .
    طلب ساباتاي من كل أتباعه أن يرتدوا مثل ملابسه وطلب من دار الإفتاء السماح له بدعوة اليهود إلى الإسلام فأذن له ، وانطلق يدعو اليهود للإيمان بأنه المسيح وضرورة تجمع المؤمنين به معلنين في ظاهرهم الإسلام مضمرين في باطنهم (( الساباتائية )) وارتدى أتباعه ما أمرهم به .
    وبالتالي أطلق الأتراك على أتباع هذا المذهب الدونمة وهي كلمة تستعمل كصفة مشتقة من المصدر التركي (( دونمك )) بمعنى العودة والرجوع وكان ضمن مسميات تابع هذا المذهب (( عودتي )) .

    ح ـ المسيح المزيف يسمح له باسترداد حريته :ـ ـ ـ ـسمحت الدولة العثمانية لساباتاي بعد ذلك بحرية الحركة اعتقادا منه أنه أسلم ، ووجد ساباتاي من هذا فرصة سانحة للعمل بحرية أكثر لنشر مذهبه ، فأعد قائمة بأوامر فرضها ، ما يهمنا في بحثنا هذا المواد التي تحمل أرقام 2 ـ 3 ـ 4 ـ 5 ـ 6ـ 7ـ12ـ14ـ16ـ17.

  2. [2]
    فتوح
    فتوح غير متواجد حالياً
    مشرف


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 4,380

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 130
    Given: 148
    بسم الله الرحمن الرحيم

    جزاك الله خيراً الودق الصائب

    الحمد لله على نعمة الإسلام

    وهكذا اليهود دوماً فمن قبل دخل شاول في المسيحية وتسمى بولس فدمر المسيحية

    ودخل بن سبأ في الإسلام ظاهرياً وكانت دعوته الهدامة التي حاول من خلالها تحريف الإسلام فوقف له السنة وحفظ الله لنا الدين

    وكما ذكرت ان ساباتاي دخل الإسلام ليعمل كغطاء لدعوته الفاسدة

    وجزاك الله خيراً وحفظ لنا الدين

    0 Not allowed!


    قال الأحنف بن قيس: لا ينبغي للأمير الغضب لأن الغضب في القدرة مفتاح السيف والندامة

  3. [3]
    nadoosh
    nadoosh غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 339
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاك الله كل خير

    0 Not allowed!



  4. [4]
    ع الغزالي
    ع الغزالي غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية ع الغزالي


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 1,016
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    مشكور على الرد اخي فتوح

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML