بسم الله الرحمن الرحيم
أولا انا أسف على وضع هذا الموضوع فى ذلك القسم ولكن أريد أن يقرأه اصدقائى واحبابى فى ذلك القسم.
برتوكولات حكماء صهيون
برتوكولات حكماء صهيون هي الدستور المقدس عند اليهود وهي الى جانب التوراة والتلمود تشكل ثالوثا رهيبا يهدف الى السيطرة على العالم كله بعد تحلله وتفسيخه وتدمير قيمه .

ظلت برتوكلات حكماء صهيون سرية لا يطلع عليها أحد من غير اليهود حتى كانت سنة 1902 م حين تمكنت احدى السيدات وكانت عضوا تابعا للمحافل الماسونية في روسيا من الاطلاع عليها . ولما عرفت حقيقتها هالها الأمر كثيرا لخطورة ما جاء فيها . فأعملت الحيلة حتى استطاعت الحصول عليها بطريقة سرية للغاية ودفعت بها الى صديق لها روسي يدعى سرجي نيلوس فقام هذا بنشرها في تلك السنة فأحدثت صدى كبيرا في .كافة المحافل والأوساط العالمية

وهذا بعض ما جاء في برتوكلات حكماء صهيون
:

البرتوكول الأول

اذا تسلم شعب . أي شعب من الشعوب الحكم الذاتي فانه لا يلبث أن تعمه الفوضى وسرعان ما تختل أموره وعندها يشتد الصراع ويحتدم النزاع بين الجماعات الحاكمة والجماهير فتقع المعارك ويكثر الصدام ووسط هذا الاضطراب تحترق الحكومات وتصبح عاجزة عن النهوض لتيل نفسها من عثرتها فاذا هي في قبضة يدنا. وحينئذ تأتي سلطة رأس المال وتكون جاهزة فتمد هذه السلطة بطرف حبل خفي الى تلك الحكومة لتعلق به طوعا أم كرها نظرا . نهج السياسة ولحاجتها الماسة للمال وهي ان لم تفعل تحطمت . نهج السياسة غير نهج الأخلاق ولا شئ مشتركا بينهما والحاكم الذي يخضع لمنهج الأخلاق لا يكون سائسا حاذقا .

البرتوكول الثاني

ان غرضنا الذي نسعى اليه يحتم أن تنتهي الحروب بلا تغيير حدود ولا توسع اقليمي. فاذا جاء جرى الأمر على هذا تحولت الحرب الى صعيد اقتصادي وهنا لا مفر أن تدرك الأمم من خلال ما نقدم من مساعدات ما لنا من قوة التغليب تغليب فريق على اخر ومن التفوق ونفوذ اليد العليا الخفية.

البرتوكول الثالث

ان مصلحتنا تقضي بانحلال الشعوب غبر اليهودية جميعها

البروتوكول الرابع

ان الماسونية الأممية تخدمنا خدمةعمياء لأنها تقوم في العالم أجمع بدور القناع الذي يحجب أهدافنا الحقيقة ويستر أغراضنا وخططنا. من المحتم علينا أن ننسف الدين كله لنمزق من أذهان الناس المبدأ القائل بأن هناك الها وربا وروحا ونضع موضع ذلك الأرقام الحسابية والحاجات المادية

البروتوكول الخامس

كل دواليب الأجهزة للحكومات تحتاج الى محرك وهذا المحرك بأيدينا وهو الذهب. لكي يتسنى لنا الاستيلاء على الرأي العام يجب علينا أن نرميه بما يحيره ويخرجه عن طوره . وعندها تتكاثر الاراء ويشتد التشاحن .

البروتوكول السادس

علينا أن نهيمن بصورة رئيسية على التجارة والصناعة وبصورة خاصة على أسواق المضاربات لأن المضاربات تقف في وجه الصناعة فتشلها وعدم وجود صناعات بلا مضاربات من شأنه أن يجعل رؤوس الأموال تنمو وتزدهر فيفضي ذلك بالزراعة الى الانتعاش عن طريق تحرر الأرض من العمل ورأس المال . فاذا جرى الأمر على ما نخطط وانتهى الى غايته انساقت الى أيدينا أموال العالم فخزناها نحن وحدنا ثم نحول الشعوب غير اليهودية جميعها الى وضع الصعاليك الكادحين البروليتاريا.

البروتوكول السابع

ومن خططنا أيضا الرد على أية دولة تجرؤ على اعتراضنا أو الوقوف في طريقنا بتحريض الدولة المجاورة لها ودفعا الى اعلان الحرب عليها. في أوربا علينا أن نخلق الهزات العنيفة والانشقاقات واثارة الضغائن والأحقاد. عن طريق شبكة الصلات المحبوكة . فنغنم مغنمين :-

أولا*

ابقاء البلدان مكبلة مقيدة لا تقوى على شئ تأتية كما تريد , اذ كل دولة تعلم حق العلم أننا نحن الذين بيدهم تصريف الأمور قبضا وبسطا و وبيدنا أسباب تأجيج نار الحرب أو اخمادها وتعلم هذه الددول بحكم العادة أننا لنا القوة المبسوطة اليد في ايقاع الاكراه الذي نريد رغم أنف الجميع .

ثانيا*

اننا سنمد بسنانير المكايد الخفية الى المجالس الوزارية في كل بلد فتعلق بها الخيوط متضاربة متعقدة , وما تلك السناير الا المعهادات الاقتصادية وقيود القروض المالية.

ان جميع الحكومات في أوربا يجي ان تكون خاضعة لنا , وسوف تظهر سلطتنا لكل حكومة فيها عن طريق الجرائم والعنف أي عن طريق الارهاب.

(( اعتراف صريح في برتوكولات حكماء صهيون على استخدام الارهاب .))

البروتوكول الثامن

السلاح الذي يستعملة أعداؤنا في وجهنا يجي أن نستعمله نحن. وعلينا ان نجهد في تلفيق الفتاوى القانونية وتسويغ أحكام القضاء التي تبدو خارقة للغاية ونطرحها أمام الناس نماذج من المثل الأخلاقية.

البروتوكول التاسع

نتولى بأيدينا حينما يحين الوقت تنفيذ الأقضية والأحكام. فنذبح من نذبح ونعفو عمن نعفو سنحكم بالقوة والأسلحة التي في أيدينا فهي مطامح لا حدود لها وجشع اكل كاو وحب انتقام لا يعرف الرحمة و ضغائن وأحقاد.

البروتوكول العاشر

انة من الضروري لنا قبل كل شئ أن نسلح نفوسنا وندخر في قلوبنا تلك الروح البطاشة التي لا تعرف الخوف ولا تهاب العواقب وتكتسح في طريقها كل عقبة- روح الفاتك الغشوم - الروح التي تعتلج في صدور العاملين الفاعلين من رجالنا

البرتوكول الحادي عشر

ان جميع شعوب غير اليهودية قطيع من الغنم ونحن ذئابهم وتعلمون ماذا يحل بالغنم اذا جاءتها الذئاب انها تغمذ عينيها. ليس فس وسعنا بلوغ غرضنا بوسائل مباشرة فحسب هذا هو السبب الحقيقي لتنظيمنا الماسوني الذي لم يتعمق هؤلاء من غير اليهود في معناه ولا حتى في الشك في أهدافه. اننا نسوقهم الى محافلنا التي لا عداد لها ولا حصر. تلك المحافل التي تبدو ماسونية فحسب ذرا للرماد في عيون رفاقهم

البروتوكول الثاني عشر

سنشتري أكبر عدد من الصحف في العالم وبهذا لن تصل اذاعة أي نبأ الى الجمهور عن طريق الصحف قبل أن تكون مادة الخبر قد مرت علينا.((السيطرة على الصحف والمجلات))
البرتوكول الثالث عشر

صرف أذهان الجماهير بانشاء وسائل المباهج والمسليات والألعاب الفكة وضروب أشكال الرياضة واللهو وما به الغذاء لملذاتها وشهواتها.

(( صرف العالم عن الفكر الذي يؤدي الى رقي الأممم . ))

البروتوكول الرابع عشر

يجب علينا نحن اليهود أن نكنس جميع الأديان الأخرى على اختلاف صورها.

البروتوكول الخامس عشر

بعد أن ننجز اقامة دولتنا بالانقلابات والثورات سنعمد الى مكافحة أي شئ من حياكة المؤامرات ضدنا. وسندبح بلا رحمة جميع الذين يتناولون السلاح ليقاوموا الانضواء الى مملكتنا.

الموت حق على كل حي فيكون خيرا وأأفضل أن نقرب الاجال على الذين يعترضون سبيلنا من أن نقرب اجالنا نحن الواضعين لهذه الخطة.

البروتوكول السادس عشر

ان تدريس الاداب والفنون والتاريخ القديم يدل على أن ضرره أكثر من نفعه سنمحو أذهان الناس جميع ما وعته من وقائع القرون الخالية. مما لا نرى فيه الخير لنا

(( مهمة اليهود في عصرنا هذا هو اخفاء حقيقة القرون الماضية والبطولات التي قدمها أجدادنا من اجل الحفاظ على الدين والأرض))

البروتوكول السابع عشر

بذلنا كثير ا في ما مضى لاسقاط هيبة رجال الدين غير اليهودية. ونحن نرمي بذلك الى افساد رسلتهم في الأرض.

البروتوكول الثامن عشر

ان هيبة السلطة تتناقص وتهزل اذا كثر اكتشاف المؤامرات عليها (( لذلك هشمنا هيبة الملوك بما اوقعناه من محاولات اغتيالهم مرات متععدة على يد عملائنا

البروتوكول التاسع عشر

أما تعاطي الشغب فما هو الا كنباح الكلب الصغير في وجه الفيل فالحكومة الوطيدة النظام لا يكون هذا النباح عليها - مع سهر الشرطة- الا دليلا على أن النابح أعجز من أن يعلم نصيبة من المكنة والقوة.

البرتوكول العشرين

لقد حشونا كل بلاط المحبوبين لديهم من عملائنا وعميلاتنا فوضعناهم في مناصب كلها مفاتيح. فعملوا وأحسنو القيام بما عملوا.

البروتوكول الواحد والعشرين

لقد اغتنمنا فرصة ما أصاب به الحكام من افة الخمول فقدمنا لهم القروض ثم استعدنا أموالنا ضعفين أو ثلاثة أضعاف بل أكثر من هذا فكنا نقرض الحكومات من المال ما يفوق حاجاتها .

البروتوكول الثاني والعشرين

ان القدره الحقيقيه لا تسالم حقاً من الحقوق حتى لو كان حق الله ولا يستطيع أحد أن يدنو منها بسوء ولو بمقدار الشعره

البروتوكول الثالث والعشرين

سنقول لأمم العالم بعد تثبيت ملكنا وظهور مملكتنا اشكرو الله واسجدو للذي في جبينه خاتم مصير الانسان . الانسان الذي قاد الله نجمته اليه.

واجب السيد الأعلى الذي يحل محل جميع الحكام الحاليين أن يمجو جميع المجتمعات ولو صبغها بالدم حتى يبعثها بعثا جديدا

البروتوكول الأخيــــــــر

في شخص الملك الشرعي الجالس على العرش والذي هو بارادته الصلبة الصامدة سيد نفسة وسيد الانسانية كلها , تستشف صورة القدر وخفاياه. ولن يكون بوسع أحد أن يعلم شيئا من رأى الملك ولهذا يكون من المستحيل أن يقف أحد حجر عثرة في طريقه وهي طريق غامضة مجهولة.

هذة هي برتوكولات حكماء صهيون التي خططت منذ زمن للقضاء على العالم وعلى الاستيلاء على ارض فلسطين . هذة البرتوكولات هي نص صريح على استخدام اليهود للارهاب ضد الفلسطيني وضد العالم أجمع لذلك معضم الكوارث التي تحدث في عالمنا وراءها اليد الخفية وهي اليد اليهودية .