دورات هندسية

 

 

دعونا نتذوق طعما آخر

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 15 من 15
  1. [11]
    م عامر
    م عامر غير متواجد حالياً
    مشرف الملتقى العام
    الصورة الرمزية م عامر


    تاريخ التسجيل: Nov 2007
    المشاركات: 6,550
    Thumbs Up
    Received: 184
    Given: 186
    السلام عليكم
    والله صدقت ... تقبل الله صيامكم وقيامكم ...
    ---
    لأنفاس رمضان ... عبق لاينسى ودروب الخير فيه تمتد بلا انتهاء
    في رمضان نداوة التوحيد ، ومدرسة التقوى ، وفيه الجهاد الأكبر والأصغر يكون...
    وعندما تكاد الأمة تتشرذم أو تضيع ...
    يلملم رمضان شملها...
    ويعيد زمرة القلب الواحد ...
    وفيه يكون الري ... إذا جفت الينابيع والسواقي ...
    وبرحمة الله تعالى ... يكون الفرح وإليها الشوق...
    وإلى نفحات الهداية من المعلم الهادي صلى الله عليه وسلم ... يكون الحنين ..
    وتحت المآذن والقباب ... تولد الجموع من جديد
    رمضان عالمُ إيمان ... أخاذ آسر
    وشمس هداية ... لاتغيب
    ومشكاة صدق وتقوى ... ومواساة وتراحم ,, ونصر وتأييد ....
    التقوى فيه ألوان لا تعد ...
    فلنغترف منه ... فإن القلوب إلى ريه لظِماءُ...
    --- مقدمة كتاب رمضان حياة بعد ضياع

    0 Not allowed!


    -----
    الحمد لله الذي أكرمنا بنعمة الإسلام
    {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (56) سورة الأحزاب
    أللهم ارزقنا نعمة الرضى واجمعنا مع الحبيب المصطفى في جنات العلى
    -----
    موقع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم


  2. [12]
    gegefouad
    gegefouad غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 263
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0

    بسم الله الرحمن الرحيم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخى ( م عامر )


    اللهم يرزقك القناعة
    ويحببك فى صلاة الجماعة
    ويحشرك مع النبى المصطفى صلى الله عليه وسلم
    صاحب الشفاعة ويرزقك الاخلاص فى العبادة والقول والعمل.

    0 Not allowed!



  3. [13]
    gegefouad
    gegefouad غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 263
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0

    بسم الله الرحمن الرحيم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    يقول الله تعالى
    شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ
    وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ
    وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ
    يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ
    وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
    (185) [ البقرة ]
    رمضان موعدٌنا مع طاعة الله
    ومناسبةٌ للتزود لما فيه رضا الله.
    رمضان شهر تطهير النفوس .
    رمضان شهر البركة والرضوان.
    رمضان شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة
    وءاخره عتق من النار.
    رمضان شهر قراءة القرءان شهر العبادة
    والاعتكاف في المساجد
    وليس شهر الطعام والشراب وليس شهر التخمة
    والنوم والكسل، نعم ليس شهر الطعام
    والتوسع في المستلذات.

    رمضان شهر الزهد، والزهد هو قطع النفس
    عن اتباع المستلذّات والمستحسنات.
    قول الله تعالى
    "كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
    فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ
    وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ
    [أل عمران 185]"



    نعزم في قلبنا أن نقتدي في هذا الشهرالمبارك
    برسول الله محمد صل الله عليه وسلم

    فلا نشغل فكرنا بما سنأكل عند الإفطار
    بل نشغل فكرنا بأي مسجد أو مصلى سنحضر اليوم
    لدرس ديني لمجلس وعظ أو ذكر أو لصلاة قيام رمضان.

    بعض الناس ينكب على الدنيا في رمضان أكثر من غيره
    من الشهور والمطلوب العكس
    أي أن يزهد في الدنيا أكثر في رمضان .
    فالغافل من مر عليه تعاقب الليل والنهار وتعاقب الأهلة
    والسنوات وهو لا يقف عند هذا التغير والتبدل إلا ليأكل وينام

    إذا كنت في الدنيا بصيرا فإنما ****** بلاغك منها مثل زاد المسافر
    إذا أبقت الدنيا على المرء دينه ******* فما فاته منها فليس بضائـر

    فمن أراد الله به خيرا يحب علم الدين ولا يشبع منه
    وخصوصا في رمضان وقد ورد عن
    رسول الله صل الله عليه وسلم أنه قال
    " لا يشبع مؤمن من خير يسمعه حتى يكون منتهاه الجنة "
    فلا ينبغي أن يقول المؤمن أنا عملت كذا وكذا من الحسنات
    فيتقاعس عن الازدياد.

    أيام الدنيا قصار وأيام الآخرة طوال مهما أكثر الانسان من
    الحسنات فإنه ينتفع بها في الآخرة التي ليس لها نهاية .
    شهر رمضان شهر التوبة والرحمة والمغفرة شهر القرءان
    شهر الفتوحات والبطولات الى الخيرات والبركات
    وأعمال البر والطاعات وتعلم علم الدين وتعليمه للناس .
    ونتذكر النبي صل الله عليه وسلم
    كان أجود ما يكون في رمضان .

    اللهم إنا نسألك حبك ، وحب من يحبك ،
    والعمل الذي يبلغنا حبك ،
    اللهم أجعل حبك أحب إلينا من أنفسنا
    وأهلنا ومن الماء البارد ،
    وأعنا على القيام والصيام .


    0 Not allowed!



  4. [14]
    gegefouad
    gegefouad غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 263
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    تعالوا معى نتفق على المداومة على الطاعات
    والاستمرار في الحرص على تزكية النفس.
    لان هذه التزكية شُرعت العبادات والطاعات
    وبقدر نصيبنا من الطاعات تكون تزكية النفس
    وبقدر تفريطنا يكون بُعدنا عن التزكية.


    الحمد لله المتفضِّل بالنِّعم، وكاشف الضرَّاء والنِّقم
    نلاحظ أهل الطاعات أرق قلوباً، وأكثر صلاحاً،
    وأهل المعاصي أغلظ قلوباً، وأشد فساداً.


    والصوم من تلك العبادات التي تطهِّر القلوب
    من أدرانها وتشفيها من أمراضها.
    لذلك فإن شهر رمضان موسماً للمراجعة،
    وأيامه طهارة للقلوب.
    وتلك فائدة عظيمة يجنيها الصائم من صومه،
    ليخرج من صومه بقلب جديد، وحالة أخرى.

    وصيام الستة من شوال بعد رمضان،
    فرصة من تلك الفرص الغالية،
    بحيث يقف الصائم على أعتاب طاعة أخرى،
    بعد أن فرغ من صيام رمضان.

    وقد أرشد صل الله عليه وسلم
    أمته إلى فضل الست من شوال
    وحثهم بأسلوب يرغِّب في صيام هذه الأيام..
    قال رسول الله صل الله عليه وسلم:
    «من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال
    كان كصيام الدهر» [رواه مسلم وغيره].

    قال الإمام النووي رحمه الله:
    " قال العلماء:
    وإنما كان كصيام الدهر، لأن الحسنة بعشر أمثالها
    فرمضان بعشرة أشهر، والستة بشهرين.. ".

    ونقل الحافظ ابن رجب عن ابن المبارك:
    " قيل:
    صيامها من شوال يلتحق بصيام رمضان في الفضل،
    فيكون له أجر صيام الدهر فرضاً ".

    فصيام هذه الست بعض رمضان
    دليل على شكر الصائم لربه تعالى
    على توفيقه لصيام رمضان، وزيادة في الخير،
    كما أن صيامها دليل على حب الطاعات،
    ورغبة في المواصلة في طريق الصالحات.

    قال الحافظ ابن رجب رحمه الله:
    " فأما مقابلة نعمة التوفيق لصيام شهر رمضان
    بارتكاب المعاصي بعده،
    فهو من فعل من بدل نعمة الله كفراً ".

    وليس للطاعات موسماً معيناً،
    ثم إذا انقضى هذا الموسم
    عاد الإنسان إلى المعاصي!

    بل إن موسم الطاعات يستمر مع العبد
    في حياته كلها،
    ولا ينقضي حتى يدخل العبد قبره..
    قيل لبشر الحافي رحمه الله:
    إن قوماً يتعبدون ويجتهدون في رمضان. فقال:
    "بئس القوم قوم لا يعرفون لله حقاً إلا في شهر رمضان،
    إن الصالح الذي يتعبد ويجتهد السنة كلها ".


    وفي مواصلة الصيام بعد رمضان فوائد عديدة،
    يجد بركتها أولئك الصائمين لهذه الست من شوال.

    ومن كلام الحافظ ابن رجب رحمه الله:
    إن صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان
    يستكمل بها أجر صيام الدهر كله.
    إن صيام شوال وشعبان كصلاة السنن الرواتب
    قبل الصلاة المفروضة وبعدها،
    فيكمل بذلك ما حصل في الفرض من خلل ونقص،
    فإن الفرائض تكمل بالنوافل يوم القيامة..
    وأكثر الناس في صيامه للفرض نقص وخلل،
    فيحتاج إلى ما يجبره من الأعمال.

    إن معاودة الصيام بعد صيام رمضان علامة
    على قبول صوم رمضان،
    فإن الله تعالى إذا تقبل عمل عبد،
    وفقه لعمل صالح بعده، كما قال بعضهم:
    " ثواب الحسنة الحسنة بعدها،
    فمن عمل حسنة ثم أتبعها بحسنة بعدها،
    كان ذلك علامة على قبول الحسنة الأولى،
    كما أن من عمل حسنة ثم أتبعها بسيئة كان ذلك
    علامة رد الحسنة وعدم قبولها ".

    إن صيام رمضان يوجب مغفرة ما تقدم من الذنوب،
    وأن الصائمين لرمضان يوفون أجورهم في يوم الفطر،
    وهو يوم الجوائز فيكون معاودة الصيام بعد الفطر
    شكراً لهذه النعمة، فلا نعمة أعظم من مغفرة الذنوب


    كان النبي صل الله عليه وسلم يقوم حتى تتورّم قدماه،
    فيقال له: أتفعل هذا وقد غفر الله لك
    ما تقدم من ذنبك وما تأخّر؟!
    فبقول: «أفلا أكون عبداً شكورا».

    وقد أمر الله سبحانه وتعالى عباده
    بشكر نعمة صيام رمضان
    بإظهار ذكره، وغير ذلك من أنواع شكره، فقال:
    {وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى
    مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}
    [البقرة:185]
    فمن جملة شكر العبد لربه
    على توفيقه لصيام رمضان، وإعانته عليه،
    ومغفرة ذنوبه أن يصوم له شكراً عقيب ذلك.

    كان بعض السلف إذا وفق لقيام ليلة من الليالي أصبح
    في نهارها صائماً، ويجعل صيامه شكراً للتوفيق للقيام.

    وكان وهيب بن الورد
    يسأل عن ثواب شيء من الأعمال
    كالطواف ونحوه، فيقول:
    " لا تسألوا عن ثوابه، ولكن سلوا ما الذي على
    من وفق لهذا العمل من الشكر،
    للتوفيق والإعانة عليه ".

    كل نعمة على العبد من الله في دين أو دنيا
    يحتاج إلى شكر عليها، ثم التوفيق للشكر
    عليها نعمة أخرى تحتاج إلى شكر ثان،
    ثم التوفيق للشكر الثاني نعمة أخرى يحتاج إلى شكر آخر،
    وهكذا أبداً فلا يقدر العباد على القيام بشكر النعم.
    وحقيقة الشكر الاعتراف بالعجز عن الشكر.

    إن الأعمال التي كان العبد يتقرب يها إلى ربه
    في شهر رمضان لا تنقطع بإنقضاء رمضان
    بل هي باقية بعد انقضائه ما دام العبد حياً..

    كان النبي صل الله عليه وسلم عمله ديمة..
    وسئلت عائشة - رضي الله عنها -:
    هل كان النبي صل الله عليه وسلم يخص يوماً من الأيام؟
    فقالت:"لا كان عمله ديمة. وقالت:
    كان النبي صل الله عليه وسلم لا يزيد في رمضان
    و لا غيره على إحدى عشرة ركعة،
    وقد كان النبي صل الله عليه وسلم
    يقضي ما فاته من أوراده في رمضان في شوال،
    فترك في عام اعتكاف العشر الأواخر من رمضان،
    ثم قضاه في شوال، فاعتكف العشر الأول منه ".


    0 Not allowed!



  5. [15]
    gegefouad
    gegefouad غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 263
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0

    بسم الله الرحمن الرحيم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    http://dawah.ws/flash/3raftk.swf

    يا إلهي...
    جاء بي حر ذنوبي .جاء بي خوف مصيري .
    ساقني يارب تأنيب ضميري .
    الهبت قلبي سياط الخوف من يوم رهيب .
    كادتا عيناي أن تبيض من فرط نحيبي .
    آه يا مولاي ما أعظم حوبي..



    يا إلهي .
    أنت لا تطرد من جاءك يبكي.وأنا ذي سوف أحكي.
    أنا لا أعرف ما تلعلم مني .أنت أدرى .
    غير أني .بؤت يا ربي بما قد كان مني .
    فاعف عني .لا تُهني .ولنفسي لا تكلني.



    غرني يارب مالي .وفراغي .
    يا لحمقي
    أنا ما فكرت في أخذ كتابي بيميني أو شمالي .
    أنا ما فكرت في يوم الحسابِ .
    يا لجهلي .
    آه يا مولاي ما أعظم حوبي .



    يا إلهي .أنت من يعلم دائي ودوائي .
    لا أريد الطب من أي طبيب .
    أنت لي أقرب من كل قريبِ.
    آه يا مولاي ما أعظم حوبي .



    يا إلهي .اهدِ من سهل مشوار غيي .
    فلقد حيرني أمر وليي .
    لم يكن يسأل عن سر غيابي .!!
    عن مجيئي وذهابي .! !
    لم يكن يعنيه ما نوع صحابي .!!
    كان معنيا بتوفير طعامي وشرابي .!!
    آه يا مولاي ما أعظم حوبي . .



    يا ألهي .يا مجيب الدعواتِ .يا مقيل العثراتِ .
    اعف عني .
    أنت من أيقظ قلبي من سبات .
    وأنا عاهدت عهد المؤمنات .
    أن تراني .
    بين تسبيح وصوم وصلاةِ.



    يا ألهي .
    جئت كي أعلن ذلي واعترافي .
    تبت يا رحمن فارحم عبراتي وشحوبي .
    واغسلنِ بالعفو يا مولاي حوبي.

    أختكم gegefouad


    0 Not allowed!



  
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML