دورات هندسية

 

 

لاستقبال رمضان

النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. [1]
    gegefouad
    gegefouad غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 263
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0

    لاستقبال رمضان


    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بمناسبة قدوم الشهر المبارك قرأت هذا الموضوع وأعجبنى
    وسائل لاستقبال رمضان

    ينبغي للمسلم ألا يفرط في مواسم الطاعات، وأن يكون من السابقين إليها ومن المتنافسين فيها، قال الله تعالى: " وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ " الآية (المطففين: 26)

    فاحرص أخي المسلم على استقبال رمضان بالطرق السليمة التالية:

    - الطريقة الأولى:
    الدعاء بأن يبلغك الله شهر رمضان وأنت في صحة وعافية، حتى تنشط في عبادة الله تعالى، من صيام وقيام وذكر، فقد روي عن أنس بن مالك – رضي الله عنه – أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل رجب قال:
    (اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان) (رواه أحمد والطبراني). لطائف المعارف. وكان السلف الصالح يدعون الله أن يبلغهم رمضان، ثم يدعونه أن يتقبله منهم.
    فإذا أهل هلال رمضان فادع الله وقل:
    (الله أكبر، اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، والتوفيق لما تحب وترضى ربي وربك الله) [ رواه الترمذي، والدارمي، وصححه ابن حيان ].

    - الطريقة الثانية:
    الحمد والشكر على بلوغه، قال النووي -رحمه الله- في كتاب الأذكار:
    (اعلم أنه يستحب لمن تجددت له نعمة ظاهرة، أو اندفعت عنه نقمة ظاهرة أن يسجد شكراً لله تعالى، أو يثني بما هو أهله)
    وإن من أكبر نعم الله على العبد توفيقه للطاعة، والعبادة فمجرد دخول شهر رمضان على المسلم وهو في صحة جيدة هي نعمة عظيمة، تستحق الشكر والثناء على الله المنعم المتفضل بها، فالحمد لله حمداً كثيراً كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه.

    - الطريقة الثالثة:
    الفرح والابتهاج، ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يبشر أصحابه بمجيء شهر رمضان فيقول:
    (جاءكم شهر رمضان، شهر رمضان شهر مبارك كتب الله عليكم صيامه فيه تفتح أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب الجحيم...) الحديث. (أخرجه أحمد).
    وقد كان سلفنا الصالح من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين لهم بإحسان يهتمون بشهر رمضان، ويفرحون بقدومه، وأي فرح أعظم من الإخبار بقرب رمضان موسم الخيرات، وتنزل الرحمات.

    - الطريقة الرابعة:
    العزم والتخطيط المسبق للاستفادة من رمضان، الكثيرون من الناس وللأسف الشديد حتى الملتزمين بهذا الدين يخططون تخطيطاً دقيقاً لأمور الدنيا، ولكن قليلون هم الذين يخططون لأمور الآخرة، وهذا ناتج عن عدم الإدراك لمهمة المؤمن في هذه الحياة، ونسيان أو تناسى أن للمسلم فرصاً كثيرة مع الله ومواعيد مهمة لتربية نفسه حتى تثبت على هذا الأمر، ومن أمثلة هذا التخطيط للآخرة، التخطيط لاستغلال رمضان في الطاعات والعبادات، فيضع المسلم له برنامجاً عمليًّا لاغتنام أيام وليالي رمضان في طاعة الله تعالى، وهذه الرسالة التي بين يديك تساعدك على اغتنام رمضان في طاعة الله تعالى إن شاء الله تعالى.

    - الطريقة الخامسة:
    عقد العزم الصادق على اغتنامه وعمارة أوقاته بالأعمال الصالحة، فمن صدق الله صدقه وأعانه على الطاعة ويسر له سبل الخير، قال الله عز وجل:
    ]فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ[ [ محمد: 21}.

    - الطريقة السادسة:
    العلم والفقه بأحكام رمضان، فيجب على المؤمن أن يعبد الله على علم، ولا يعذر بجهل الفرائض التي فرضها الله على العباد، ومن ذلك صوم رمضان فينبغي للمسلم أن يتعلم مسائل الصوم وأحكامه قبل مجيئه، ليكون صومه صحيحاً مقبولاً عند الله تعالى:
    ]فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ[ [ الأنبياء:7]

    - الطريقة السابعة:
    علينا أن نستقبله بالعزم على ترك الآثام والسيئات والتوبة الصادقة من جميع الذنوب، والإقلاع عنها وعدم العودة إليها، فهو شهر التوبة فمن لم يتب فيه فمتى يتوب؟ قال الله تعالى:
    ]وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ[ [ النور: 31].

    - الطريقة الثامنة:
    التهيئة النفسية والروحية من خلال القراءة والاطلاع على الكتب والرسائل، وسماع الأشرطة الإسلامية من {المحاضرات والدروس} التي تبين فضائل الصوم وأحكامه حتى تتهيأ النفس للطاعة فيه فكان النبي صلى الله عليه وسلم يهيئ نفوس أصحابه لاستغلال هذا الشهر، فيقول في آخر يوم من شعبان: جاءكم شهر رمضان... إلخ الحديث أخرجه أحمد والنسائي (لطائف المعارف).

    - الطريقة التاسعة:
    الإعداد الجيد للدعوة إلى الله فيه، من خلال:
    1 - تحضير بعض الكلمات والتوجيهات تحضيراً جيداً لإلقائها في مسجد الحي إن أمكن.
    2 - توزيع الكتيبات والرسائل الوعظية والفقهية المتعلقة برمضان على المصلين وأهل الحي إن أمكن.
    3 - إعداد (هدية رمضان) وبإمكانك أن تستخدم في ذلك (الظرف) بأن تضع فيه شريطين وكتيب، وتكتب عليه (هدية رمضان).
    4 - التذكير بالفقراء والمساكين، وبذل الصدقات والزكاة لهم.

    - الطريقة العاشرة:
    نستقبل رمضان بفتح صفحة بيضاء مشرقة مع:
    أ - ‌الله سبحانه وتعالى بالتوبة الصادقة.
    ب - ‌الرسول صلى الله عليه وسلم بطاعته فيما أمر واجتناب ما نهى عنه وزجر.
    ج- مع الوالدين والأقارب، والأرحام والزوجة والأولاد بالبر والصلة.
    د - مع المجتمع الذي تعيش فيه حتى تكون عبداً صالحاً ونافعاً قال صلى الله عليه وسلم:
    (أفضل الناس أنفعهم للناس).
    هكذا يستقبل المسلم رمضان استقبال الأرض العطشى للمطر واستقبال المريض للطبيب المداوي، واستقبال الحبيب للغائب المنتظر.

    فاللهم بلغنا رمضان، وتقبله منا، إنك أنت السميع العليم.


  2. [2]
    gegefouad
    gegefouad غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 263
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    رمضان خير الشهور
    أجواء روحانيه ونسمات إيمانيه وعبادات وخشوع
    أيام تعبق برائحة فريدة لها نكهتها الخاصة
    رمضان خير الشهور شهر الصيام وايامة طاعة وساعاته عباده
    إحساس بالإنس يغمرنا في كل ساعة
    وقبيل الغروب الكل في ترقب لساعة المغيب والكل له نفس الشعور
    صلوات وعبادات وتتلوها خير الجلسات فالأهل لهم جمعات وحضور
    ولليل رمضان سكون يرتقي فيه العابد والكل لنهار رمضان زاهد
    ولي رمضان خير الليالي وليله انزل فيها القران
    أجواء روحانية تغمرنا بالسعادة
    وليالي تؤنسنا فيها العبادة

    0 Not allowed!



  3. [3]
    gegefouad
    gegefouad غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 263
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    قال تعالى:
    {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} [آل عمران:110].
    وقد أنزل لهذه الأمة الكتاب المبين، والصراط المستقيم،
    كتاب الله العظيم، كلام رب العالمين، قال تعالى:
    {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}
    [الحجر:9].
    وقال تعالى:
    {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ}
    [فصلت:42].

    فقد أنزل الله عز وجل القرآن الكريم في ليلة مباركة
    هي خير الليالي ليلة أختصها الله عز وجل من بين الليالي،
    ليلة العبادة فيها هي خير من عبادة ألف شهر،
    ألا وهي ليلة القدر مبيناً لنا إياها في سورتين



    وقال تعالى في سورة الدخان:
    {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ (3)
    فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4)}
    [الدخان:3-4]
    وسميت بليلة القدر لعظم قدرها وفضلها
    عند الله تبارك وتعالى
    ولأنه يقدر فيها ما يكون في العام من الآجال والأرزاق
    كما قال تعالى: {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ}
    [الدخان:4].

    سبب تسميتها بليلة القدرأنه
    يقدر فيها ما يكون في تلك السنة
    فيكتب فيها ما سيجري في ذلك العام
    وهذا من حكمة الله عز وجل وبيان أتقان صنعه وخلقه.
    وقيل أيضاً لأن للعبادة فيها قدر عظيم



    علامات ليلة القدر
    زيادة النور في تلك الليلة.
    وطمأنينة القلب، وأنشراح الصدر من المؤمن في تلك الليلة .
    والرياح تكون فيها ساكنة ويكون الجو هادى.
    و نجد في القيام لذة أكثر مما في غيرها من الليالي.
    أن الشمس تطلع صافية ليست كعادتها في بقية الأيام
    ويدل لذلك حديث أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال:
    أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    «أنها تطلع يومئذ ٍ لا شعاع لها» [رواه مسلم].



    ولهذا ينبغي أن يتحرها المؤمن في كل ليالي العشر عملاً
    بقوله صل الله عليه وسلم:
    التمسوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان
    [متفق عليه]
    وقد أخفى الله عز وجل علمها حتى يجتهد الناس في العبادة
    في تلك الليالي، ويجدوا في طلبها بغية الحصول عليها
    فيظنون أنها في كل ليلة
    فترى الكثير من الناس في تلك الليالي المباركة
    بين ساجد وقائم
    فاللهم وفقنا لقيام ليلة القدر،
    وأجعلها لنا خيراً من ألف شهر
    فالناس بقيامهم تلك الليالي يثابون بإذن الله تعالى
    على قيامهم كل ليلة كيف لا وهم يرجون ليلة القدر
    أن تكون في كل ليلة
    ولهذا كان من سنة النبي صل الله عليه وسلم
    الاعتكاف في ليالي العشر من رمضان.

    وليلة القدر لا تختص بليلة معينة
    في جميع الأعوام بل هي تنتقل
    أي قد تكون في عام ليلة خمس وعشرين
    وفي عام آخر ليلة ثلاث وعشرين
    وهكذا فهي غير ثابتة بليلة معينة في كل عام.


    0 Not allowed!



  4. [4]
    gegefouad
    gegefouad غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 263
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0

    بسم الله الرحمن الرحيم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




    الحمد الله أتم علينا أيام رمضان وجعلنا
    ممن صامه وقامه. وأكثر من الدعاء
    بأن يتقبل الله منا الصيام والقيام
    وأن يتجاوز عن تقصيرنا .

    أدينا التكبير من بعد غروب الشمس ليلة العيد
    إلى صلاة العيد، قال الله تعالى:
    {وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى
    مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}
    [البقرة:185].
    الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر لا إله إلا الله
    والله أكبر ولله الحمد
    إعلانا بتعظيم الله وإظهارا لعبادته وشكره.



    والحمد الله أدينا زكاة الفطرالتى شرعها
    ربنا عز وجل في نهاية هذا الشهر
    وهي طهرة للصائم من اللغو والرفث،
    وطعمة للمساكين، وتكون صاعا
    ( ما يعادل كيلوين وأربعين غراما )
    من شعير أو تمر أو أقط أو زبيب
    أو أرز أو نحوه من الطعام
    ـ عن الصغير والكبير والذكر والأنثى
    والحر والعبد من المسلمين ـ
    وأفضل وقت لإخراجها هو قبل صلاة العيد،
    ويجوز إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين
    ولا يجوز تأخيرها عن صلاة العيد،
    ولا يجوز إخراجها لأن ذلك مخالف لأمر الرسول
    وتكون من طعام الآدميين،
    ويحب تحري المساكين لدفعها إليهم.
    ولبسنا أحسن الثياب بدون إسراف.
    قال تعالى:
    {وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ}
    [الأعراف:31].
    وأكلنا التمرات وترا ثلاث أو خمس قبل
    الذهاب إلى المصلى لفعل الرسول .



    وصلينا الصلاة وحضرنا الخطبة
    فصلاة العيد واجبة ولا تسقط إلا بعذر.

    0 Not allowed!



  5. [5]
    gegefouad
    gegefouad غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 263
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0

    بسم الله الرحمن الرحيم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    مضى رمضان وفاز الصالحون بالجوائز
    هذه قصة نجاح مع الله، وعلامته الاستقامة بعد رمضان،
    وأن يثمر في القلب الإيمان،
    فبقي علينا اليوم أن نحافظ على ما تمَّ،
    وأن نجتهد في (ما بعد رمضان)
    وأتمنى حتى لا نكون
    كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثًا،
    وحتى لا نهدم ما بنيت.

    وأن نشعرالخوف من عدم القبول،
    فيتولد من ذلك الإقبال على الطاعة
    والحرص علة عدم الرجوع إلى الذنوب التي تاب لله منها.



    شكرًا لله أن وفقنا لبلوغ رمضان
    ورزقنا فيه الصيام والقيام وتلاوة القرآن وسائر العمل الصالح،
    نسأل الله الصدق والإخلاص، وأن يتقبل منا، ويثقل بهذا الميزان.

    بدل قلبنا نبض بالإيمان وأستشعر حلاوة القرب من الرحمن
    ألم تعلم أنَّ أعظم الحرمان البُعد عنه؟
    فلا نسمح لنفسنا بذوق مرارة الهجر مرة أخرى.

    لا نعامله معاملة التاجر، ينشط في المواسم ثمَّ يفتر بعد ذلك
    انتظارًا لموسم آخر،
    فالله أعظم وأجل من ذلك، فلا تدخل في قوله:
    {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ}
    [سورة الزمر: 67].

    نسأل الله الصدق والإخلاص،
    وأن يتقبل منا، ويثقل بهذا الميزان



    0 Not allowed!



  6. [6]
    gegefouad
    gegefouad غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 263
    Thumbs Up
    Received: 2
    Given: 0

    بسم الله الرحمن الرحيم


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    http://dawah.ws/flash/3raftk.swf

    يا إلهي...
    جاء بي حر ذنوبي .جاء بي خوف مصيري .
    ساقني يارب تأنيب ضميري .
    الهبت قلبي سياط الخوف من يوم رهيب .
    كادتا عيناي أن تبيض من فرط نحيبي .
    آه يا مولاي ما أعظم حوبي..



    يا إلهي .
    أنت لا تطرد من جاءك يبكي.وأنا ذي سوف أحكي.
    أنا لا أعرف ما تلعلم مني .أنت أدرى .
    غير أني .بؤت يا ربي بما قد كان مني .
    فاعف عني .لا تُهني .ولنفسي لا تكلني.



    غرني يارب مالي .وفراغي .
    يا لحمقي
    أنا ما فكرت في أخذ كتابي بيميني أو شمالي .
    أنا ما فكرت في يوم الحسابِ .
    يا لجهلي .
    آه يا مولاي ما أعظم حوبي .



    يا إلهي .أنت من يعلم دائي ودوائي .
    لا أريد الطب من أي طبيب .
    أنت لي أقرب من كل قريبِ.
    آه يا مولاي ما أعظم حوبي .



    يا إلهي .اهدِ من سهل مشوار غيي .
    فلقد حيرني أمر وليي .
    لم يكن يسأل عن سر غيابي .!!
    عن مجيئي وذهابي .! !
    لم يكن يعنيه ما نوع صحابي .!!
    كان معنيا بتوفير طعامي وشرابي .!!
    آه يا مولاي ما أعظم حوبي . .



    يا ألهي .يا مجيب الدعواتِ .يا مقيل العثراتِ .
    اعف عني .
    أنت من أيقظ قلبي من سبات .
    وأنا عاهدت عهد المؤمنات .
    أن تراني .
    بين تسبيح وصوم وصلاةِ.



    يا ألهي .
    جئت كي أعلن ذلي واعترافي .
    تبت يا رحمن فارحم عبراتي وشحوبي .
    واغسلنِ بالعفو يا مولاي حوبي.


    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML