دورات هندسية

 

 

إسلاميو العرب وإسلاميو الأتراك

النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. [1]
    abuyazan
    abuyazan غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: Feb 2006
    المشاركات: 206
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    إسلاميو العرب وإسلاميو الأتراك

    إسلاميو العرب وإسلاميو الأتراك - عبدالرحمن الراشد 3-9-2007

    ركزوا الانتباه جيدا على التجربة الاسلامية التركية، تولّي حزب العدالة والتنمية الاسلامي رئاستي الجمهورية والوزراء وأغلبية في البرلمان.

    انه الامتحان الوحيد الحقيقي للاسلام والسياسة. فالاسلام ظلِمَ بسبب المتدثرين باسم الاسلام زورا، وكانوا في معظمهم ومعظم الاحيان صنيعة اطراف خارجية، وفي بعض النماذج كانوا بلا مفاهيم سياسية متطورة. وأعرف ان قولي يزعج كثيرين لكن اسمحوا لي بأن نقارن بين حزب العدالة والتنمية التركي والأحزاب الاسلامية العربية.

    حزب الله اللبناني ولد صريحاً في تبعيته لولاية الفقيه الايراني، أسِّسَ قبل 25 عاما كفرع للثورة الخمينية، التي لا تزال تقوم بتمويله وتوجيهه من طهران. وحرب الصيف الماضي دليل على موقف الحزب يوم تضاربت المصالح بين ايران ولبنان، حيث قدم مصلحة طهران. وكذلك الأمر نفسه مع حركة حماس التي ولدت قيصريا ضمن المشروع الايراني ضد حركة فتح التي ساندت العراق في حربه ضد ايران اواخر الثمانينات. اما ابو الاحزاب الاسلامية العربية، الإخوان المسلمون المصري، الذي يكمل عامه الثمانين في السنة المقبلة، فانه بالفعل بدأ حزبا وطنيا، ثم بعد الاستقلال دخل في عراك سياسي أفقده بوصلته الخارجية حتى تحول منذ صراعه مع الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الى مخلب قط للأجنبي.

    «الاخوان» استمرأ التبعية الخارجية فوقف ضد رئيسه السادات رغم انه هو الذي اطلق سراح قياداته المسجونين، رغم ذلك ايد معسكر بغداد في حملته من اجل عزل مصر. وانقلب الاخوان على الرئيس مبارك رغم انه هو الذي فتح لهم نافذة للعمل السياسي الداخلي، فانحاز الاخوان الى جانب ايران ضد بلادهم التي وقفت مع العراق، ثم انقلبوا ووقفوا الى جانب العراق ضد بلادهم لأنها عارضت غزو العراق للكويت، ويعود وينقلب الاخوان مرة ثالثة ضد بلادهم التي تواجه اليوم ايران.

    اما حزب العدالة التركي، فانه لم يجعل اسلاميته موقفا سياسيا عدائيا بل حارب من اجل ان يكون حزبا وطنيا حقيقيا ولم يقف ضد بلاده في اي قضية خارجية. وعندما منح فرصة السلطة ومنح القرار احترم قواعد اللعبة. هو الذي قاد معركة الانفتاح الاقتصادي بخلاف الاحزاب الاسلامية العربية التي حاربت الانفتاح والتحديث. آمن حزب العدالة بالمصالح الوطنية التركية فقاد في وقت أربكان العلاقة مع اسرائيل، وتكرست لاحقا مع بقية الاسلاميين، الذين زاروا تل ابيب وبرروها بان العلاقة مع الاسرائيليين تخدم القضية الفلسطينية لا الصراخ والمقاطعة والإرهاب. أيضا باسم المصلحة الوطنية التركية تبنى الاسلاميون مشروع التقارب مع الغرب فكانوا وراء طلب الانضمام الى الاتحاد الأوروبي، ووطدوا العلاقة العسكرية مع حلف الناتو كون تركيا عضواً فيه. الفارق واضح بين اسلاميي العرب واسلاميي تركيا. مثال ذلك، ان رغبة ايران في تخريب مفاوضات السلام ستجد فورا صداها في الشارع عند «حماس» الفلسطينية و«حزب الله» اللبناني و«الاخوان» المصري، اما «العدالة»، فلم يكن قط ذنبا لأي دولة اجنبية بل حزب وطني يضع مصلحة بلاده فوق مساوماته ضد العسكر او الاحزاب.

    والمفارقة الأخرى ان العلمانيين في تركيا يماثلون الاسلاميين في العالم العربي، فمعظمهم من اليسار القديم الذي يعادي كل شيء بدون ان يملك بديلا قابلا، والعلمانيون الاتراك أيضا مثل الاسلاميين العرب في فاشيتهم الفكرية يريدون حرمان الآخر، مثل الاسلاميين، من حقوقهم المدنية البسيطة مثل منع المرأة من التحجب والتعبير ضد الطرح الاتاتوركي.

    لهذا عندما قلت ركزوا الانتباه على التجربة الاسلامية التركية فلأنها بالفعل خالصة، تعبر عن نفسها، وتشرف المسلمين في العالم كحركة حضارية، وتبقى وطنية لبلدها، وناجحة في تجربتها بالادارة الحكومية والحزبية والشعبية.

    عبدالرحمن الراشد - الشرق الاوسط 3-9-2007

  2. [2]
    صناعي1
    صناعي1 غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية صناعي1


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 1,474

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 19
    Given: 3
    كان يجب على عبدالرحمن الراشد ان يكمل تحليله و يبين ما السبب هل هي الجينات العربية او المناخ، هذا ان كانت المعلومات المذكورة صحيحة.

    و كأن الكاتب يصور العلاقة السياسية بين الحركات الاسلامية و الحكومات بأنه صراع الخير و الشر، مع العلم ان كثير من الحكومات العربية تتقاضى اموال و مساعدات من الغرب (طبعا لا شيء يأتي مجانا) مما يثير التساؤل ان كانت هذه الحكومات وطنية خالصة بالفعل. كما يبدو ان الحكومات كانت حسنة النية دائما لكن الاسلاميين لا يلبثون ان ينقضوا على الحكومة المسكينة و يعضوا اليد التي تمد اليهم.

    كما يقول الكاتب ان حماس ستطرب لدعوة ايران تخريب ايران فقط لانها دعوة ايران و لكن ليس لأن اسرائيل لا تعطي اي فلسطيني مهما كانت سذاجته اي امل بالسلام!!!!!

    0 Not allowed!



  3. [3]
    ابن البلد
    ابن البلد غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابن البلد


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 6,997
    Thumbs Up
    Received: 1,092
    Given: 1,787

    رووقها يا " راشد "

    كلامه مش راشد
    كلامه مش زين
    كلامه هاكا باكا
    يمكن السبب في ذلك هو نجاح الأتراك في الوصول للحكم عبد الله غل ...وفشل الحركات العربية في ذلك
    لكن بما أننا فرحنا للأتراك وغبطناهم فلا يعني هذا أن نتهجم على خيرة الشباب والعاملين في مجال الدعوة والجهاد
    فحالنا غير حال تركيا
    وطبيعة حياتنا تختلف
    وعقولنا ودوافعنا وموانعنا والعوائق والعلائق تختلف

    0 Not allowed!


    لا اله الا الله محمد رسول الله

    there is no god except Allah
    Muhammad is the messenger of Allah

  4. [4]
    ahmad mohmmad
    ahmad mohmmad غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ahmad mohmmad


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 1,731
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0
    السلاك عليكم....
    كلام مفبرك عكس الحقيقة التي يعرفها الجميع وكما قال الاخ شبلي كلام مش راشد.....
    الجميع يعلم عندما حكم العلمانين تركيا ساد الفساد وازدادت نسبة الفقر بشكل جنوني ...فمذا تتوقع من الشعب التركي ان يكرر الكرة وينتخب العلمانين الفاسدين ...!!!!! اعتقد هذا الجواب يفند المقالة التي لا تستند الا على كلام مفبرك ويطعن بالحركات الاسلامية ..

    0 Not allowed!



  5. [5]
    SALEH84
    SALEH84 غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 256
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    السلام عليكم
    بادئ ذي بدئ مهما قلنا عن الحركة الاسلامية او ما يسمى بحزب العدالة التركي فانا لن نوفيه حقه ابدا فالطريقه التي تعامل معها الحزب مع العلمانيين في تركيا هي طريقة اذا دلت على شيئ فانما تدل على دهاء وذكاء كما كان حال السلف الصالح في التعامل مع الكثير من القضايا .
    ولكن المشكلة في كلام عبد الرحمن الراشد انه يقوم بتفسير الاحداث كما يحلو له (او بالاحرى على الطريقة الامريكية الاسرائلية)حيث ان هذه الدول عندما تريد اعلان العداء على احدى الدول تقوم بنسب كل الامور التي لا ترضيها او السيئة بالنسبة لها لهذه الدول .
    فاذا حدثت عملية في البلد الفلاني نسمع بالقول (لا بد وان سوريا وراء العملية) او لا بد وان حماس بدات باللعب على الصعيد الدولي وو و ....... يعني لو لم تمطر في اليصين لقالوا ان حماس لها يد بالموضوع.....
    اخي الكريم مالكم ومال حماس دعوا حماس وشأنها دعوها فهي لم تطلب منكم العون اصلا..
    لسا كل ما دق الكوز بالجرة(على قولة السوريين) حماس وحماس يا اخي اصلا من الشرف للعالم العربي اجمع ان تخرج منه حركة مثل حماس .
    والكلام نفسه ينطبق على الاخوان سواءا في مصر او في كل العالم
    واوجوا من المشرفين اغلاق الموضوع لانه سيتحول الى حلبة نقاش
    والسلام

    0 Not allowed!



  6. [6]
    جاسر
    جاسر غير متواجد حالياً
    المشرف العام
    الصورة الرمزية جاسر


    تاريخ التسجيل: Mar 2002
    المشاركات: 2,335
    Thumbs Up
    Received: 14
    Given: 1
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,

    بعض الكتاب لا أستطيع أن اقرأ لهم منهم عبدالرحمن الراشد.

    تحايااي

    0 Not allowed!



    الحمدلله رب العالمين

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML