عند وصولي الى دولة نيبال في جبال التبت الصينيه تفاجانا بان ملكهم وزوجته وابنه وبنته قتلوا وكانوا الناس غير متاكدين من الخبر .

اخذت التاكسي الى الفندق الذي قد حجزت فيه ونزلت كان هناك حركه كثيره ونزلاء الفندق يغادرون لم اهتم كثير ... وبدل ملكهم يجيبوا واحد ثاني ... اتصلت بمن اتيت لمقابلته ... الا انه تعذر عن مقابلتي ... وقال بان هناك اضراب عام يوم غدا بامر من المعارضه .

في المساء انقطعت الكهرباء عن الفندق ... وللمصادفه الفندق بجوار بيت ملكهم المقتول ...


في الصباح ... وجدت 11 من الصحفيين والمراسلين ... هم فقط نزلاء الفندق ... وبدات اسمع اطلاق النار ... فكانت المعارضه تشن هجوم على قصرملكهم بمسانده من الشرطه ... حتى تمنع اخوملكهم من اعلان توليه الحكم ... وكان الجيش يسانده.

اليوم الثاني وصل اطلاق النار على الفندق وتهشم الزجاج والطلقات تدخل علينا من كل جانب .

اليوم الثالث مساءا كنا نجتمع في مكان محصن وقد تعذر مسؤل الفندق بان الاكل يكفي لوجبه واحده ... وكنا لا ناكل الا نصف صحن صغير رز مع كاس ماء .

ولكن ربك جاب الفرج فقد كان مراسل احد القنوات بلغني بان الحكومه الهنديه قررت تجلي رعاياها وسوف ترسل طائره عسكريه مع مسانداتها لإجلاء رعاياها .

بعد الفجر خرجت من الفندق ولكن الجيش اوقفني ... فقلت انا رايح للمطار ( كان لايوجد اي مواصلات والمطار يبعد 30كيلو ) فقالوا انت مسؤل عن نفسك لم اعبر الطريق العام ... دخلت احد الحارات فاذا بصاحب دراجه هوائيه طلبت منه يوصلني للمطار ... قال تدفع 100دولار قلت ادفع ... ركبت معه حتى وصلت المطار وكان اكثرها مشي على الاقدام .

عندما شاهدوني الهنود راوا معي حقائب توقعوا اني من رعاياهم ولم يسالوني وكنت اخر راكب ركب .