دورات هندسية

 

 

على طريق الدواسر 3 يعثرون على فتاة في عمر الزهور !!!!!!

النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. [1]
    الصورة الرمزية ابن القسام
    ابن القسام
    ابن القسام غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: Dec 2005
    المشاركات: 156
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    على طريق الدواسر 3 يعثرون على فتاة في عمر الزهور !!!!!!

    كان الأخوان عائدين من الجنوب بعد أن شارفت إجازتهما الصيفية على الانتهاء، كل منهما قد استقل هو وعائلته سيارته ( السوبربان )، وبعد أن تناول الجميع طعام الغداء على جانب الطريق ركب كل منهما سيارته دون أن يكلّف نفسه نظرة خاطفة للتأكد من وجود جميع أفراد أسرته، ولو فقد أحدهم فسيجزم أنه مع أبناء عمًه، عادت الفتاة ذات العشرين ربيعاً من قضاء حاجتها لتجد المكان خالياً من أهلها.

    كادت أن تجن ويذهب عقلها من هول الصدمة!! يـــا الله أين ذهبوا؟ وماذا أفعل؟ وأين أذهب؟

    ظلت تبكي وتصرخ حتى كادت ضلوعها أن تختلف، وأخيراً قررت أن تتلفع بعباءتها وتمكث بعيدا عن الطريق ولكن قرب المكان الذي فُقدت فيه، لعل أهلها إن فقدوها أن يعودوا من قريب!!

    بعد فترة من الزمن، مرًت سيارة فيها ثلاثة من الشباب، كانوا عائدين إلى مدينتهم، حين لمح أحدهم سواداً

    فقال للسائق: قف؟ قف؟ صيد ثمين!!.

    وقفت السيارة وأقترب السائق من الفتاة، وإذا به يسمع نحيباً، وما إن اقترب منها حتى صرخت الفتاة في وجهه صرخة خائف وقالت: أنا داخلة على الله ثم عليك، أنا فقدت أهلي، وأسألك بالله أن لا يقترب مني أحد.

    ظهرت نخوة الشاب التي تربى عليها، فلم تكن هيئته تدل على تدينه، ولكنها نخوة المسلم التي لا تخون صاحبها،

    قال لها: لا عليك يا أختاه، واعتبري من يقف أمامك أحد محارمك إلا فيما حرًم الله، قومي ولا تخافي فلا يزال في الدنيا خير، ولن أتركك حتى تجدي أهلك أو تصلي إلى بيت أهلك سالمة.

    اطمأنت الفتاة لكلام الشاب الشهم، وركبت معه وزميلاه السيارة، وأصبحت ترمق الطريق علّها ترى سيارة والدها، وفي أثناء الطريق أحست بيدٍ تريد لمسها،

    فقالت وهي ترتعد من الخوف: ألم تعدني أنك ستحافظ عليّ؟... أين وعدك؟

    أوقف السيارة، وبعد أن أخبرته الخبر، أخرج مسدسه ووجهه إليهما ..

    وقال: أقسم بالله لو اشتكت مرة أخرى من أحدكما أن أفرغ المسدس في رأسه يا أنذال!! أليس عنكما حميّة، فتاة منقطعة وفي أمس الحاجة لكما وأنتما تساومانها على عرضها.

    مضى في طريقه وقبيل غروب الشمس رأى سيارة ( سوبربان ) مسرعة، نظرت الفتاة وكلّها أمل أن تكون سيارة أبيها، نعم إنه أبوها وعمها، صاحت: إنه والدي !!

    وقفت السيارة ونزل منها رجل هو أشبه ما يكون برجل فقد عقله وأختلّ شعوره.

    نزلت الفتاة وعانقت والدها، وهو يتفحصها كالذي يقول هل حدث لك ما أكره؟؟

    ردت الفتاة قائلة: لا عليك يا والدي فقد كنت في يد أمينة ( تشير إلى السائق ) ووالله إنه لنعم الرجل أما صاحباه فبئس الرجال.

    عانق الأب والدموع تتحادر من وجنتيه ذلك الشاب الشهم، وقال له: حفظك الله كما حفظت عاري، ثم أخذ عنوانه واسمه، وطلب منه اللقاء عند الوصول.

    وبعد أسابيع اجتمع الجميع بعد أن طلب الأب من الشاب أن يحضر هو ووالده ومن يعزّ عليه في مناسبة تليق بالحدث.

    انفرد والد الفتاة بالشاب، وقال له: يا بني لقد حفظت ابنتي وهي أجنبية عنك، وستحفظها وهي زوجة لك، والأمر يعود لكما.

    لم تمانع الفتاة أن تسلم نفسها لهذا الشاب الذي حافظ عليها وهي غريبة عنه في أن يكون زوجاً لها على سنّة الله ورسوله، وكانت المكافأة التي لم يكن ينتظرها الشاب عبارة عن عمارة سكنية أهداها له والد الفتاة، حيث سكن في شقة منها وأجّر الباقي. أهـ
    قصة ذكرها محمد غريب الشويعر
    كاتب معروف

    أخوكم بالله
    إبن القسام

  2. [2]
    م.محمد الكسواني
    م.محمد الكسواني غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية م.محمد الكسواني


    تاريخ التسجيل: Jun 2007
    المشاركات: 1,839
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    مشكور اخي الكريم وبارك الله فيك على هذه القصة الطيبة والمؤثرة ...
    سبحان الله الكثير من الناس ينظرون الى الجانب المظلم من الحياة ويظنون ظن السوء دوما، وينسون ان النور واضح ولكن البحث عنه مطلوب، بذرة الخير موجودة في كل انسان ولكن لابد من انباتها المنبت الحسن.

    0 Not allowed!



  3. [3]
    م. بدر العتيبي
    م. بدر العتيبي غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Aug 2007
    المشاركات: 39
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    سبحان الله فعلاً الجزاء من جنس العمل ، حيث كانت تلك الفتاة تبحث عن الستر فوجدته بالزواج ، وكذلك الشاب حفظ ستر إخته المسلمة لوجه الله وجازاه الله بأن أحصن فرجه من خلال تزويجه لتلك الفتاة التي كانت خيراً وستكون خيراً عليه بإذنه تعالى مادامت تسعى لرضا ربها .

    جزاك الله خير أخي الكريم على هذه القصة المليئة بالعبر والتي ستفيد كثيرين إن شاء الله إن تدبروا في معانيها .

    0 Not allowed!



  4. [4]
    م المصري
    م المصري غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 5,015

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    قصه طيبه مؤثره ,,, شكرا

    0 Not allowed!



  5. [5]
    طالب هندسه#
    طالب هندسه# غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Aug 2007
    المشاركات: 64
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بصراحة قصة ررررررررررررررررروعة
    سبحان الله بينت حمية المسلم
    هذه والله الهقوه بالشباب المسلم
    بارك الله فيك على حسن الاختيار

    0 Not allowed!


    اعمل لدنياك كأنك لاتموت ابدا
    ..........................وأعمل لأخارتك كأنك تموت غدا
    ::::::::::مهندس المستقبل:::::::::::

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML