دورات هندسية

 

 

صورة لأحد الشهداء فى كفنه معجزة الاهية !!

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 16
  1. [1]
    الصورة الرمزية ahmad mohmmad
    ahmad mohmmad
    ahmad mohmmad غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 1,731
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0

    صورة لأحد الشهداء فى كفنه معجزة الاهية !!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الصورة



    التعليق
    قال تعالى : -
    (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون)

    ماذا بعد ؟؟

    ماذا بعد يامن تكفرون بالله لتؤمنوا به وبقدرته ؟؟
    ماذا بعد أيها المسلمون لتكونوا شهداء فى سبيل الله ؟؟

    القدس فى القلب
    منقول

  2. [2]
    احمد مؤنس
    احمد مؤنس غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً
    الصورة الرمزية احمد مؤنس


    تاريخ التسجيل: Jun 2007
    المشاركات: 190
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    ما شاء الله ..اللهم ان نسالك الشهادة فى سبيل الله

    0 Not allowed!



  3. [3]
    ابن البلد
    ابن البلد غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ابن البلد


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 6,997
    Thumbs Up
    Received: 1,092
    Given: 1,787
    ما شاء الله
    جزاك الله خيرا
    هو سعيد إن شاء الله
    رزقنا الله وإياكم الجنّّة

    0 Not allowed!


    لا اله الا الله محمد رسول الله

    there is no god except Allah
    Muhammad is the messenger of Allah

  4. [4]
    باسل حلب
    باسل حلب غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Sep 2005
    المشاركات: 304
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك

    0 Not allowed!



  5. [5]
    جمال ابراهيم
    جمال ابراهيم غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية جمال ابراهيم


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 732
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 1
    اللهم اجعله من اهل الجنة و ارزقنا الشهادة في سبيلك

    0 Not allowed!



  6. [6]
    المهندس سات
    المهندس سات غير متواجد حالياً
    جديد
    الصورة الرمزية المهندس سات


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 4
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    الشهادة في سبيل الله

    بارك الله فيك
    وجزاك الله خير الجزاء
    ونسأل الله ان يرزقنا واياكم الجنة

    0 Not allowed!



  7. [7]
    Prof.Firas
    Prof.Firas غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Jan 2006
    المشاركات: 34
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    وضعت الصورة و قلت شهيد !!!!!!
    لكن اين؟ و متى؟ و لماذا ؟
    لآن الشهادة لها شروط و على حد علمي اصبحت دعاية تستخدم في كل الحروب و خير دليل ان العراق كان يسمي القتلى شهداء و ايران تسمي قتلاها شهداء اثناء الحرب العراقية الأيرانية. و الأن بالعراق من يفجر نفسه بوسط المدنيين الأبرياء يسمي نفسه شهيد و يعتقد ان الرسول الأعضم (ص) بأنتضاره على الغداء و و و الكثير من الأمثلة. فلنكن اكثر وضوحا ولا نلعب بعواطف الناس

    0 Not allowed!



  8. [8]
    ALI_3306
    ALI_3306 غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Aug 2007
    المشاركات: 91
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    قال تعالى : -
    (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون)

    اللهم ارزقنا شهادة فى سبيلك واجمعنا مع نبيك فى الجنة ان شاء الله

    0 Not allowed!



  9. [9]
    ahmad mohmmad
    ahmad mohmmad غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ahmad mohmmad


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 1,731
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Prof.Firas مشاهدة المشاركة
    وضعت الصورة و قلت شهيد !!!!!!
    لكن اين؟ و متى؟ و لماذا ؟
    لآن الشهادة لها شروط و على حد علمي اصبحت دعاية تستخدم في كل الحروب و خير دليل ان العراق كان يسمي القتلى شهداء و ايران تسمي قتلاها شهداء اثناء الحرب العراقية الأيرانية. و الأن بالعراق من يفجر نفسه بوسط المدنيين الأبرياء يسمي نفسه شهيد و يعتقد ان الرسول الأعضم (ص) بأنتضاره على الغداء و و و الكثير من الأمثلة. فلنكن اكثر وضوحا ولا نلعب بعواطف الناس
    وهل تؤمن بمكانة الشهيد في القرأن والسنة النبوية...وهل القرأن الكريم والسنة النبوية تلعب بعواطف الناس ..نعم تلعب بعواطف الناس ..................


    أولى لحظات الشهيد
    عجيب أمر الشهادة ، يتمناها سيد ولد آدم الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، لا يتمناها مرة ، بل مرة ومرة ومرة « ... والذي نفس محمد بيده لوددت أن أغزو في سبيل الله فأقتل، ثم أغزو فأقتل، ثم أغزو فأقتل » (رواه مسلم) .. عظم الشهادة عند الله عجيب !! وما أعد الله للشهداء أعجب من العجيب !!

    فمن هو هذا الشهيد !!
    هو ذلك المؤمن الذي يقاتل تحت راية إسلامية ظاهرة لإعلاء كلمة الله فيقتله أعداء الله ، أو يموت في خضم الرحلة الجهادية ميتة طبيعية.

    من هو هذا الشهيد !!
    هو من خير الناس منزلا .. يجري عليه عمله حتى يبعث .. دمه مسك .. يحلى من حلية الإيمان .. هو من أمناء الله في خلقه .. روحه في جوف طير أخضر يرد أنهار الجنة ويأوي إلى قناديل من ذهب في ظل العرش .. يأمن من الصعقة .. يأمن من الفزع الأكبر .. يشفع في سبعين من أقاربه .. يزوج باثنتين وسبعين من الحور العين .. يلبس تاج الوقار ، الياقوته فيه خير من الدنيا وما فيها .. هو من أول من يدخل الجنة .. يكلمه الله كفاحا دون حجاب .. يسكن الفردوس الأعلى في خيمة الله تحت العرش لا يفضله النبيون إلا بدرجة النبوة ..

    هذا بعض شرفه بعد موته ، أما وهو يجاهد ، ففضل الجهاد لا يجهله أحد الإيمان سمته ، ويكفيه أنه ذروة سنام الإسلام وعمل الأنبياء الكرام عليهم الصلاة والسلام.

    ووقفتنا هنا مع اللحظات الأولى للشهيد ، والأخيرة للمجاهد .. تلك اللحظات التي يحجم عنها الرجال ، ويخاف من هولها الأبطال .. تلك اللحظات التي يفارق فيها الإنسان حياته وكل ما رتبه لنفسه من أحلام وأوهام لتنقطع فجأة ويصبح في عالم آخر لم يشاهده ولم يعرفه إلا خبرا لا عيان.

    هذه اللحظات هي " أولى لحظات الشهيد " .. هي لحظات تحكي بداية ولوجه باب البرزخية .. بداية مفارقته الدنيوية إلى الأخروية .. نهاية كونه مسلما حيا إلى بداية حياة الشهادة الأبدية .. لحظات عجيبة في قاموس الإنسان .. لحظات لا يدركها أي إنسان .. إنها لحظات لا يمتطي صهوتها إلا أهل الإيمان .. لحظات يعجز عن وصفها البيان .. لحظات إقبال وإحجام ممتزجان .. لحظات يقف فيها عقل المؤمن حيران: أيبارك أم يحزن ، أيهنئ أم يعزي ، أيبكي أم يفرح .. أحزان أم أفراح وأحضان !!

    فما حال تلك اللحظات !!

    يقبل المؤمن إقبالة الليوث على الهوام ، ويكون في مقدمة الرجال في ساعات الإحجام ، وإذا اصطفاه ربه فإن « أفضل الشهداء الذين إن يلقوا في الصف لا يلفتون وجوههم حتى يقتلوا، أولئك يتلبطون في الغرف العلى من الجنة، ويضحك إليهم ربك، وإذا ضحك ربك إلى عبد في الدنيا، فلا حساب عليه » (أحمد)

    يضحك إليه رب العزة !! ما أكرمه من موقف وأهيبه .. وماذا بعد يا شهيد !!

    أخبرنا قائد من قادة الجهاد البوسني ، قال: كنا مجموعة من الإخوة في الغابة ، فإذا بأحد الإخوة يصرخ فينا "الجنة ، انظروا الجنة ، وأشار بيده أمامه فما هي إلا لحظات حتى أتته رصاصة قناص استقرت في رأسه فخر ميتا رحمه الله " .. « إن للشهيد عند الله خصالا: ... ويرى مقعده من الجنة ... » (أحمد وصححه الترمذي).

    يضحك له ربه ، ويرى مكانه في الجنة !! ما أعظمها من منة .. ثم ماذا يا شهيد !!

    يحجم الأبطال عن ساح النزال لما توهموه من الآلام والأوجاع إذا استقرت في أجسادهم النصال .. ولكن المؤمن يقدم لعلمه بحقيقة الحال « ما يجد الشهيد من القتل إلا كما يجد أحدكم من مس القرصة » (أحمد والترمذي والنسائي وسنده حسن).

    يضحك له ربه ، ويرى مكانه في الجنة ، ولا يتأوه عند الموت !! ما أكرمه على الله .. ثم ماذا يا شهيد !!

    يخاف المؤمن الذنوب ، ويريد قبل الموت أن يتوب ، فقال نبي علام الغيوب « ... ورجل مؤمن فرق على نفسه من الذنوب والخطايا، جاهد بنفسه وماله في سبيل الله حـتى إذا لقي العدو، قاتل حتى يقتل، فتلك ممصمصة محت ذنوبه وخطاياه، إن السيف محاء الخطايا .. » (المسند وصحيح ابن حبان) .. أتخاف من الذنوب « إن للشهيد عند الله خصالا أن يغفر له من أول دفعة من دمه ... » (أحمد وصححه الترمذي)

    يضحك له ربه ، ويرى مكانه في الجنة ، ولا يتأوه في لحظة الموت ، وتمحى ذنوبه [ إلا الدين ، كما في صحيح مسلم ] !!

    ما أعظم الشهادة في سبيل الله .. أرضيت يا شهيد !!

    يفتن الناس في القبور ، وصاحبنا في القبر مسرور ، فعند النسائي وغيره أن رجلا قال: يا رسول الله ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد ، قال صلى الله عليه وسلم « كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة » .

    يضحك له ربه .. يرى مكانه في الجنة قبل موته .. لا يجد من ألم الموت شيء .. تمحى خطاياه من أول دفعة من دمه .. يأمن من فتنة القبر !! كل هذا في لحظات قليلة يخاف منها جميع بني الإنسان ، إنها لحظات إمتحان ، لحظات قصيرة يجتازها المؤمن الولهان ، يسيل فيها دمه فيرى مغنمه « لا تجف الأرض من دم الشهيد حتى يبتدره زوجتاه، كأنهما طيران أضلتا فصيليهما ببراح من الأرض بيد كل واحدة منهما حلة خير من الدنيا وما فيها » (أحمد)

    ألا تكفيك الحوريتان يا شهيد !! أتطمع من الشرف المزيد !! لك والله يا شهيد ما تريد: عن جابرا ابن عبد الله يقول: « جيء بأبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد مثل به، ووضع بين يديه، فذهبت أكشف عن وجهه، فنهاني قومي، فسمع صوت صائحة، فقيل: ابنة عمرو، أو أخت عمرو، فقال: (لم تبكي - أو: لا تبكي - ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها). قلت لصدقة: أفيه: (حتى رفع). قال: ربما قاله. » (البخاري)

    ما أعظم الشهيد ، يحتفى به في الآخرة حفاوة عظيمة ، ولا يخرج من الدنيا إلا بمواكب كريمة .. الناس تبكي والشهيد يضحك .. الناس في فزع والشهيد في الجنة يرتع .. وفده كريم ، وأمره عظيم ، دخوله الدنيا كما الناس ، وخروجه تحتبس له الأنفاس .. آآه للشهادة ، من فاز بك فاز بالزيادة ، ومن أحجم فهو في نقصان ، نعوذ بالله من الخسران ..

    يموت الناس والشهيد لا يموت .. يبكي الناس ، والشهيد مبتسم في وجه الردى يضم الموت بصدر فيه لوعة الإيمان تحترق شوقا للقاء ذوات الدل من الحور الحسان كأنهن الياقوت والمرجان .. { ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون . فرحين بما ءاتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون . يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين} [ آل عمران : 169-171]


    إنها لحظات فيها البرهان .. لحظات هي الحيوان .. ثواني معدودة ودقائق إمتحان ، يجتازها المؤمن فتفتح له أبواب الجنان .. لحظات تفك قيود الحياة فينطلق الشهيد حرا بروحه إلى عالم الغيب ليرى من النعيم ما هو فوق البيان .. لحظات يضحك إليها الملك الديان .. لحظات يضمها المؤمن ضمة العاشق الولهان .. لا وصب ولا نصب ، إنها لحظات إيمان .. أولى لحظات الشهيد وآخر لحظات الإنسان ..










    قال صلى الله عليه وسلم : (( الشهداء على بارق نهر بباب الجنة في قبة خضراء ، يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشيا )) رواه أحمد ، والحديث حسن .



    قال أنس رضي الله عنه أنّ رجلاً أسود أتى الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! إني رجل أسود منتن الريح ، قبيح الوجه ، لا مال لي ، فإن أنا قاتلت ، هؤلاء حتى أقتل ، فأين أنا ؟
    قال : " في الجنة " . فقاتل حتى قتل . فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " قد بيّضَ الله وجهك ، وطيَّب ريحك ، وأكثر مالك " . وقال لهذا أو لغيره : " فقد رأيت زوجته من الحور العين نازعته جبة له من صوف ، تدخل بينه وبين جبَّته )). رواه الحاكم وهو صحيح .




    وقال أيضا : (( ليس شيء أحب الى الله من قطرتين وأثرين ؛ قطرة دموع من خشية الله ، وقطرة دم تهرق في سبيل الله . وأما الأثران ؛ فأثر في سبيل الله ، وأثر في فريضة من فرائض الله )) . رواه الترمذي وهو حسن



    وقال أيضا صلى الله عليه وسلم ، عندما سؤل أي الشهداء أفضل قال : " ـ أفضل الشهداء الذين يقاتلون في الصف الأول فلا يلفتون وجوههم حتى يقتلوا أولئك يتلبطون في الغرف العلى من الجنة يضحك إليهم ربك فإذا ضحك ربك إلى عبد في موطن فلا حساب عليه . ‌" تخريج السيوطي (حم طب) عن نعيم بن همار. تحقيق الألباني (صحيح) انظر حديث رقم: 1107 في صحيح الجامع .‌









    وقال أيضاً : (( القتلى ثلاثة : رجل مؤمن جاهد بنفسه وماله في سبيل الله ؛ حتى إذا لقي العدو قاتلهم حتى قتل . فذلك الشهيد الممتحن في جنة الله تحت عرشه ، لا يفضله النبيون إلا بفضل درجة النبوة . ورجل فرق [ أي خاف ] على نفسه من الذنوب والخطايا ، جاهد بنفسه وماله في سبيل الله ، حتى إذا لقي العدو قاتل حتى قتل ، فتلك ُممَصمَصَة محت ذنوبه وخطاياه ، إن السيف محّاءٌ للخطايا ، وأُدخل من أي أبواب الجنة شاء ؛ فإن لها ثمانية أبواب ، ولجهنم سبعة أبواب ، وبعضها أفضل من بعض [ أي الجنة ] . ورجل منافق جاهد بنفسه وماله ، حتى إذا لقي العدو قاتل في سبيل الله عزّ وجل [ أي فيما يبدو للناس ] حتى قتل ، فذلك في النار ؛ إن السيف لا يمحو النفاق )) . رواه أحمد والطبراني وهو صحيح . بين رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ثلاثة أصناف من الشهداء ، أفضلهم الشهيد الذي إجتهد بالتقرب الى الله بالطاعات وبعد عن المعاصي ، فهو في درجة لا يفضله النبيون الا بدرجة النبوة .





    وقال أيضاً : (( ما يجد الشهيد من مسّ القتل ، إلا كما يجد أحدكم من مسّ القرصة )) أي أن الرصاصة أو القذيفة أو الصاروخ لا يشعر به الشهيد إلا كقرصة نملة أو نحلة ، وهذه أيضا من الكرامة التي منحها الشهيد . " والحديث صحيح رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان "




    قال صلى الله عليه وسلم : (( ما أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع الى الدنيا وإن له ما على الأرض من شيء إلا الشهيد ؛ فإنه يتمنى أن يرجع الى الدنيا فيقتل عشر مرات ؛ لما يرى من كرامة – وفي رواية : لما يرى من فضل الشهادة )) رواه البخاري ومسلم .



    خاتمة المسك



    قال صلى الله عليه وسلم : (( لما أُصيب إخوانكم ، جعل الله أرواحهم في جوف طير خُضر ، تَردُ أنهار الجنة ، تأكل من ثمارها ، وتأوي الى قناديل من ذهب ، معلقة في ظل العرش ، فلما وجدوا طيب مأكلهم ومشربهم ومقيلهم ، قالوا : من يبلغ إخواننا عنا أنا أحياء في الجنة نرزق ، لئلا يزهدوا في الجهاد ، ولا يَنكُلُوا عن الحرب ؟ فقال الله تعالى ، أنا أُبلغهم عنكم . قال : فأنزل الله عزَّ وجل : { وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) (آل عمران:169) . " رواه أبو داود والحاكم والحديث حسن " .


    اللهم ارزقنا الشهادة في سبيلك مقاتلين مقبلين غير مدبرين ، يا كريم يا منان

    0 Not allowed!



  10. [10]
    محمد ابو مريم
    محمد ابو مريم غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية محمد ابو مريم


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 3,570
    Thumbs Up
    Received: 2,436
    Given: 3,924
    اللهم أحي في الامه الجهاد وارزقنا شهاده في سبيل نبتغي بها رضاك

    -------------------------------------------------------------------------------------------------------
    عن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن: سبحان اللَّه وبحمده، سبحان اللَّه العظيم متفق عَلَيهِ
    "ربي رضيت بك رباً وبالاسلام ديناً وبسيدنا محمد نبياً ورسولاً"
    ربي ما أصبح بي من نعمة أو بأحداً من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك, لك الحمد ولك الشكر

    0 Not allowed!



    الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة
    http://shamela.ws/

  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML