* على قدر ظنــك بـربـــك *
(ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب -34-
قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهــاب)
-ص آيــ 34-35ـــــه-
* إذا أردت أن تســأل الله فلا تســأله على القدر الذي تظنه في الناس ولكـن اسأل الله على قــدر مــا تظنـــه بربـــك،فأحسن الظن بالله،فإنه لا يخيّب عبده أبدا،ولا يختار له إلا ما يرتضيه له من الخير..
* من ترك شيئا لله عوضـه الله خيــرا منه، فسليمان عليه السلام أناب إليه ربه،
وقدم محبة الله على الخيل فعوضــه الله خيرا ..
(ومن ترك لأجلي أعطيتــه المزيــد، ومن أراد رضــاي أردت مــا يريد) ..
* ثم وبعــد كــل ذلك (وإن له عندنا لزلفى وحســن مئاب) ..
سبحــانك ربــنا مــا أعظمــك ..
تــذكر دائــما أنــك تتعامــل مع رب كريم رحيــم جــواد سبحــانه جل في علاه..