دورات هندسية

 

 

-- وصايا للزوجة قبل عقد الزواج --

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11
  1. [1]
    الصورة الرمزية الباحثة الصغيرة
    الباحثة الصغيرة
    الباحثة الصغيرة غير متواجد حالياً

    عضو فعال

    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 81
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    -- وصايا للزوجة قبل عقد الزواج --

    بسم الله الرحمن الرحيم

    -- وصايا للزوجة قبل عقد الزواج --



    الاستخارة .

    الاستشارة في كل ما تحتاجينه في هذا المشروع الطيب .

    الدعاء .

    تعلم الأحكام المهمة في ما يتعلق بالحياة الزوجية .

    السؤال عن المتقدم ( الخاطب ) .

    وللسؤال عن الخاطب معاييراً مهمّة من أهم المعايير:

    الدين والخلق؛

    القدرة على تحمل المسئولية .

    القدرة على النفقة وتأمين مستلزمات الحياة .

    التكافؤ في النسب.. وهي من باب الأولى مراعاة للأعراف ودرء للمشكلات الأسرية.

    القدر الكافي من الجمال .

    أخطاء في السؤال عن الخاطب :

    إذا ثبت هذا فلا بد من الإشارة إلى بعض الأخطاء التي تقع في مسألة السؤال عن الخاطب. ومنها:

    الاعتماد على الأب في السؤال عن الخاطب مع ضعف دينه .

    الحذر من الاكتفاء بتزكية أقرباء الخاطب .

    الإفراط أو التفريط في الشروط.

    نسيان الاستخارة وإهمال الاستشارة. [ما خاب من استشار].

    إغفال الدعاء..

    الفتاة وشروط الزواج

    لا أعني بذلك تفصيل الشروط التي تشترطها الفتاة في شريك عمرها ، إنما أعني

    بذلك المجالات التي يحصل الشروط عليها ، فهذه المجالات لا تخرج عن تسع مجالات :

    الأول : الشروط الدينية .

    الثاني : الشروط الخُلقيّة .

    الثالث : الشروط الجغرافية .

    الرابع : الشروط النسبية والحسبية .

    الخامس : الشروط الثقافية والتعليمية .

    السادس : الشروط العمْرية .

    السابع : الشروط المالية .

    الثامن : الشروط الاجتماعية .

    التاسع : الشروط الخلْقِيّة .

    وفي تفاصيل الشروط بين ثنايا هذه المجالات تختلف كل فتاة عن الأخرى في مدى التمحّل أو التساهل أو التوازن فيها .

    وحتى تكون - أيتها الفتاة - شروطك معقولة مقبولة غير معقّدة أو صارفة للخطّاب عنك ينبغي أن تنظري (بتوازن) إلى جانبين مهمين :

    الجانب الأول : التوازن بين شروطك وبين أمور ثلاثة :

    عمرك

    نفسيتك .

    مجتمعك وبيئتك .

    فهناك شروط لا تتناسب مع عمرك ، والتخلي عن بعضها قد لا يتناسب مع نفسيتك أو مع واقع مجتمعك وبيئتك !!

    الجانب الثاني : التوازن في موقفك من شروطك بين أمور ثلاثة :

    الثبات .

    التساهل .

    التنازل .

    ففي أحيان أنت بحاجة أن تثبتي على ما اشترطي ، وأحيان أخرى من الأفضل لك أن تتساهلي في بعض الشروط ، وفي حالة يلزمك التنازل لا عن الشروط بل عن بعض الحقوق من أجل أن تعيشي في ظل زوج !!

    ولأجل توازن - معقول - في تحديد شروط شريك العمر ، إليك هذا التقسيم المهم لمراحل العمر والأحوال التي تناسب كل مرحلة :

    فالمراحل العمرية للفتاة التي ترغب الزواج هي كالتالي :

    المرحلة الأولى : أن يكون عمر الفتاة (ثماني عشرة سنة فأقل) .

    ولا تخشى على نفسها المعصية ، فهنا تخفّ أو تكاد تنعدم نسبة التساهل أو التنازل من جهة الفتاة عن بعض المجالات وما بين ثناياها من شروط مقبولة ترغبها كل فتاة في الزوج .

    ولا يزال المستقبل أمامها - إن شاء الله - يبشّر بخير .

    المرحلة الثانية :أن يكون عمر الفتاة (أكثر من ثمانية عشر إلى خمسة وعشرين) .

    هنا تحتاج الفتاة إلى التنازل عن بعض مجالات الشروط ، وعن بعض الشروط المحببة إليها في المجالات التي لا يسوغ التنازل أو التساهل عنها ، مع التمسك ببعض الشروط المعقولة .

    المرحلة الثالثة : أن يكون عمر الفتاة ( أكثر من خمسة وعشرين عاما إلى الثامنة والعشرين ) .

    هنا الأنسب لها أمران معاً :

    1- القناعة في الشروط من شرط واحد إلى ثلاثة وعدم الإكثار من الشروط .

    وأن تبقى مجالات الشروط عندها محدودة في ثلاث (الدين والخلق والاجتماعي) !

    2- الرضى ببعض العيوب - في الزوج - التي لا تتطلب تنازلات من الفتاة عن حقوقها ، من مثل الرضى بمن هو أقل منها تعليميا أو اجتماعياً أو الرضى برجل عنده زوجة وهكذا .

    المرحلة الرابعة : أن يكون عمر الفتاة ( من الثامنة والعشرين فأكثر ) .

    هنا بدأت الفتاة في مرحلة خاصة ، وفي هذه المرحلة لابد عليها من التخلي عن أكثر الشروط مع تقديم تنازلات حتى لو عن بعض الحقوق الشرعية .

    وذلك من أجل أن تحيا الفتاة مع زوج ولا تطول مدة بقائها في البيت .

    على أنه ينبغي أن لا يكون هناك تنازل عن مجالين مهمين (الدين والخلق) لكن يُتساهل فيما بين ثناياهما من شروط .

    النظر في هذه المراحل على ما سبق يشمل حالات الفتيات اللاتي لا يشكون من أي صارف يصرف الخطّاب عنهن سواء كان هذا الصارف (خَلقياً أو خُلقياً أو اجتماعياً ) .

    أمّا الفتاة التي يكون بها وصف أو صفة أو أي صارف للخطّاب عنها من مثل ( الإعاقة - قلة الجمال - المرض - الطلاق - الخشية الشديدة من الوقوع في الفتنة ..)

    فهذه الفتاة لا يشملها التقسيم السابق ، بل واقعها : أن تضيف ما بين ( 4 سنوات - 10 سنوات ) - بحسب ما فيها من الصفات أو الصوارف التي تصرف الخطّاب - إلى عمرها الحقيقي ثم تنظر إلى التقسيم السابق ، فمثلاً : من كان عمرها (19) عاماً حكمها حكم من كان عمرها (23 - 29) سنة !!

    من خلال هذا التقسيم تعرف الفتاة أموراً :

    1- أن هناك مجالات للشروط لا يمكن التازل عنها أبداً وهما مجالي (الدين والخلق) .

    2- أن التساهل والتنازل يقع في ثلاث جهات :

    أ- جهة بعض المجالات كعدم اعتبار المجال المالي مثلاً معتبراً أو المجال الجغرافي ونحو ذلك .

    ب - جهة الشروط المندرجة تحت كل مجال حتى تحت المجالات التي لا يمكن التنازل عنها كمجال الدين والخلق فلا يسوغ التنازل عن الاشتراط في مجالي الدين والخلق لكن لابأس من التنازل عن بعض الشروط في وصف التدين أو وصف الأخلاق في الزوج المتقدم .

    ج - التنازل والتغيير عن بعض اساليب الحياة الاجتماعية التي تعيشها الفتاة .

    كالتنازل عن العمل إن كانت عاملة - مثلا - وكان من شروطها توفير خادمة ف يالمنزل ، ومن سُبل التغيير : أن تحرص الفتاة على التحلّي بالأخلاق الجميلة التي هي جمال الروح ، فلئن فقدت جمال الظهر فلا تفقد ايضا جمال المخبر ، إذ جمال المخبر هو الجمال الحقيقي ، فعليها أن تسعى جاهدة للتغيير في سلوكها وأخلاقها لتعرف بالذكر الحسن .

    3- ينبغي للفتاة كلما مضت سنة من عمرها أن تعيد النظر في شروطها

    ضوابط مهمة عند التنازل.

    إذا اضطرت المرآة إلى أن تتساهل في بعض شروطها أو تتنازل عن بعض حقوقها الشرعية فينبغي عليها أن تتنبه إلى أمور :

    أن لا تتعجل المرأة في التنازلات فتلقي بنفسها عند أول خاطب هروباً من العنوسة فتقع في فخّ الطلاق أو سوء العشرة .

    لابد من السؤال عن الخاطب ومعرفة أحواله وأخلاقه .

    أن يكون لدى الفتاة استعدادا لتحمل ما يترتب على هذه التنازلات من نتائج والصبر عليها .

    أن هناك من الشروط ما لا ينبغي التنازل عنه كشرطي ( الدين والخلق ) مهما يكن .

    أن هناك من العيوب - في الزوج - ما لا يحسن التغاضي عنها ، من مثل إدمان المخدرات ، أو من اشتهر بسوء الخلق وخشونة العشرة ، فالقبول بمثل هؤلاء لا يحل مشكلة المرأة بل يزيدها.

  2. [2]
    mohabd28eg
    mohabd28eg غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    المشاركات: 349
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 4
    شكرا أخى الفاضل و بارك الله فيكم

    0 Not allowed!



  3. [3]
    mohabd28eg
    mohabd28eg غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Apr 2007
    المشاركات: 349
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 4
    شكرا أخى الفاضل

    0 Not allowed!



  4. [4]
    م.محمد الكسواني
    م.محمد الكسواني غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية م.محمد الكسواني


    تاريخ التسجيل: Jun 2007
    المشاركات: 1,839
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    بارك الله فيكِ اختي الفاضلة...

    0 Not allowed!



  5. [5]
    قطقوطة
    قطقوطة غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Jul 2007
    المشاركات: 155
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاك الله خيرا على النصايح الطيبة

    0 Not allowed!



  6. [6]
    المهندسة المعلمة
    المهندسة المعلمة غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 278
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    أختي الفاضلة:
    أشكرك على الموضوع و لكن اسمحي لي أن أسألك من أين اقتبست هذه الوصايا؟

    0 Not allowed!



  7. [7]
    الباحثة الصغيرة
    الباحثة الصغيرة غير متواجد حالياً
    عضو فعال
    الصورة الرمزية الباحثة الصغيرة


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 81
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    أشكركم جميعاً على جميل الرد بارك الله بكم،
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ و هذا الموضوع منقول ( وصلني عن طريق الemail).

    0 Not allowed!


    © لا حول و لا قوة إلا بالله ©

  8. [8]
    طالبة الجنة
    طالبة الجنة غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية طالبة الجنة


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 4,647

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 51
    Given: 28
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الواقع والمجتمع ... الفتيات لا يردن أن يفهمن هذه الناحية ...... هناك جملة يكررنها ...فتاة بمثل مواصفاتي كيف ترضى ......لكن هذا كلام نظري ...لا يوجد ياعزيزتي من يقدر مواصفاتك ....... قلة في المجتمع من الرجال والخاطبات لأبنائهن وإخوانهن من يقدرها ...قلة نادرة .....

    امامك 3 خيارات

    إن كان موضوع الزواج لا يعنيك كثيرا ..... هنا لا بأس ...لا تتنازلي .....

    أما إن كان الأمر يعنيك ...... وبيدك أن تتنازلي فتزداد فرصك ....فتنازلي عزيزتي إلا عن الخلق والدين ....إياك أن تتنازلي عنهما فلا سعادة إلا بهما ....وبقاؤك عزباء خير ألف مرة من الزواج بقليل الخلق والدين

    أما إن كان الأمر يعنيك ....وتنازلاتك لا تجدي نفعاً ....فيكفيك شرف المحاولة ...... وهنا انت لست الملامة ....يعني على الأقل لن تلومي نفسك ... لأن الأمر ليس بيدك ...بالعكس ستكونين مرتاحة وسعيدة لما اختاره لك الله سبحانه وتعالى

    0 Not allowed!


    لكنَّما يأبى الرجاءُ يموتُ

  9. [9]
    NAROZ
    NAROZ غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Jul 2007
    المشاركات: 157
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    بصراحة انا مش مع تقسيمة التنازلات دي خالص

    لكن اهم شئ هو الدين والخلق
    اما التنازلات فاعتقد ان تقسيمة طالبة الجنة منطقية جدا

    0 Not allowed!



  10. [10]
    ناهده
    ناهده غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ناهده


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 820
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    جزاك الله كل خير ياأختي العزيزه

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML