دورات هندسية

 

 

هموم المرأة المسلمة المعاصرة

صفحة 8 من 9 الأولىالأولى ... 4 5 6 7 89 الأخيرةالأخيرة
النتائج 71 إلى 80 من 84
  1. [71]
    م. بدر العتيبي
    م. بدر العتيبي غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Aug 2007
    المشاركات: 39
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    - الأخت : المهندسة المعلمة

    جزاك الله خيراً ومشكورة لطرحك لمثل هذا الموضوع المهم ليس لبنات جنسك وحدهن بالطبع بل للكل دون إستثناء حيث النساء شقائق الرجال وفيهن الأم والأخت والزوجة والإبنة والحفيدة وغيره .

    كثيراً ما تستهدف المرأة المسلمة من الطروحات الأنثوية التحررية في العالم بل هي المقصودة أولاً وأخيراً من وراء هذا الطرح والذي كثيراً ما يتسم بالراديكالية والتخبط لأنه لم يقم على أسس سليمة تحترم وضع المرأة المسلمة التي تعلن مناهضتها له من حيث لا تدري بقبولها بمبدأ القوامة والعودة للفطرة من خلال تمسكها بالحجاب وغيره من أشكال الرفض التي لا نلاحظها في حياتنا اليومية أو نحن جبلنا عليها كمسلمات بديهية ... !!!

    ولكن دعيني أطرح غياب نموذج القدوة في حياة كثير من نساء المسلمين اليوم وبعيداً عن التطبيل والنفخ في موميات يحركن بالريموت كنترول نتيجة علاقتهن المشبوهة مع السلطة الحاكمة في بلادنا العربية من خلال الترويج لبطولاتهن الزائفة أو الوهمية التي تسطرها لهن وسائل الإعلام غير المحايدة وما أكثرها في عالمنا العربي ، لم أحترم هذا الصنف السالب من النساء يوماً بل كنت أقول كان الله في عون نساء المسلمين من الصالحات وما أكثرهن والحمد لله ممن أرغمن على الإعتراف بالقوة الخرافية التي تتملكها كوكبة جوفاء ونشاز من نساء أمتنا العربية أريد لهن أن يحاربن المرأة المغلوب على أمرها في بلادنا والتحدث بإسمها دون تخويلٍ مسبق إلا إذا كان يصب في مصلحة الأنظمة الحاكمة حيث يشتم المسلم الغيور رائحة مؤامرة على هذا الدين العظيم من خلال التهجم على تعاليمه والتي أشارت في كثير منها إلى إنصاف المرأة وإكرامها وإعتبارها كائناً بشرياً مستقلاً لا مستغلاً يحاول الآخرين إستخدامه وفق أجندة لا تخدم الصالح العام لمصالح دنيوية آنية لا تغني ولا تسمن من جوع ... !!!

    المرأة كائن مستهدف وللأسف في بلادنا العربية لأنها أكثر قيمة من الرجل لدورها في بناء المجتمعات وتطور الشعوب وإصلاح الأمم حتى تستقيم الحياة وتستوي بإذن الله تعالى .

    0 Not allowed!



  2. [72]
    عاطف مخلوف
    عاطف مخلوف غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 3,157

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 43
    Given: 17
    أهلا بالاخت الفاضلة المهندسة المعلمة ، وعودة حميدة بإذن الله لادارة حوار موضوعك الحي والهام .

    0 Not allowed!



  3. [73]
    محبة الله ورسوله*
    محبة الله ورسوله* غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية محبة الله ورسوله*


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 9,592

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 30
    Given: 13
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أشكركي أختي العزيزة على الدعوة
    في الحقيقة أن قلت عن الموضوع ررررررررررررررررائعة فهذا قليل عليه لأنه لمس أشياء كثيرة
    واعطي فرصة واسعة للنقاش وتبادل الآراء والأفكار وكانت الردود من قبل الإعضاء والمشرفين في منتهي الروعة
    وكلاً منهم لمس جانب معين عدا بعض الردود التي لم افهم اين موضعها في هذا الموضوع
    وكلامي لن يزيد عن ما قالته مشرفتنا الرائعة طالبة الجنة وكذلك باقي الاخوات واتفق معهن.
    وجزاء الله طارحة الموضوع اختي المهندسة المعلمة
    وتقبلي مروري اختي الكريمة

    0 Not allowed!


    لا تقل من أين أبدأ ... طاعة الله بداية
    لا تقل أين طريقى ... شرع الله الهداية
    لا تقل أين نعيمى ... جنة الله كفاية
    لا تقل غداً سأبدأ ... ربما تأتى النهاية
    ---------------------
    متغيبه عن الملتقي دعواتكم
    ونسأل الله ان يحفظ سائر بلاد المسلمين وان ينصرهم على الظالمين

  4. [74]
    عاطف مخلوف
    عاطف مخلوف غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 3,157

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 43
    Given: 17

    اسئلة حول حق القوامة

    الاخ الفاضل / بدر
    الاخوة المشاركون
    اتفق معك على طرحك ، ولكن مفهوم القوامة في الحقيقة يحتاج الى إعادة فهم وشرح ، ربما يتشارك الاخوة في توضيحه ، وبيان مدى محوريته ، وكيفية تطبيقه ،وحدودة التى لا يجب أن يتجاوزها ، وجوانب اساءة استعمال هذا الحق من القليل أو الكثير من الرجال ، وما هى الضوابط التى تمنع اساءة استعماله ، فاساءة فهم هذا الحق يؤدى الى سوء استخدامه مما يترتب عليه الكثير من الهموم للمرأة ، ثم أمام كل حق لا بد وأن يكون هناك واجب ، فما هي الواجبات التى اذا لم يؤدها مالك هذا الحق يفقد صفة القوامة وبالتالى استخدام هذا الحق ، أم أن الامر ليس بهذا الشكل ؟
    هذه أسئلة أطرحها ، وأحسب أن الاجابات عنها ربما تثرى الحوار .

    0 Not allowed!



  5. [75]
    م. بدر العتيبي
    م. بدر العتيبي غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Aug 2007
    المشاركات: 39
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    - الأخ : A.mak

    أشكرك على الرد الموضوعي كما أنني لست مخولاً بالرد لعدم إختصاصي بالعلوم الشرعية من خلال شرح مفهوم القوامة الذي هو بحاجة إلى إعادة صياغة تواكب المتغيرات الحياتية في نظرك رغم أنه لم يشرع من فراغ بل جاء لوضع الأمور في نصيبها الصحيح وهي ليست القيادة بالمعنى الصريح والمباشر بل لتستقيم الأمور وتنضبط الحياة الزوجية من خلاله ، صحيح بأن المرأة العربية وإن كان صنف كبير منهن اليوم يحلمن بالعودة إلى حياة الأمهات والجدات اللاتي لم ينلن حظهن من التعليم آنذاك بل كن نساء قادرات على بناء بيوت وصناعة رجال بدلاً من البهذلة التي تشهدها كثير من فتيات اليوم بحجة حاجتهن الماسة للعمل والمشاركة في الحياة ، سأحاول جاهداً الإستشهاد بمثل أرى فيه إيجابية رغم تحفظ كثيرين هنا على مثل هذا الإستشهاد الذي قد لا يحبذوه من خلال الدراما العربية ، خذ مثلاً شخصية نوارة ( قامت بدورها الفنانة معالي زايد ) في مسلسل إمرأة من الصعيد الجواني والذي عرض في رمضان الماضي في أكثر من فضائية عربية وهي نموذج للمرأة العربية الأصيلة القوية حيث كانت تجسد دور إمرأة صعيدية عاشت تجربة مريرة لم تكن تريد لها أن تتكرر مع بناتها مما حدا بها إلى أن تطلب الطلاق أو الخلع من زوجها ( قام بدوره الفنان رياض الخولي ) نتيجة إصراره على تزويج بناته في سن مبكرة تحرمهن من إستكمال تعليمهن حيث أصرت الأم أو الزوجة هنا الوقوف في وجهه وهي دلالة على الوقوف في وجه العادات والتقاليد العربية البالية التي تتشابه في معظمها على زيادة الجور ضد المرأة وبالماسبة المسلسل ملىء بالمفارقات التي نشاهدها يومياً في حياتنا العامة وهي من صميم الواقع العربي الذي نعيش إرهاصاته يوماً بعد يوم والذي أجاد المؤلف حسن المملوك صياغته درامياً في هذه القصة المضحكة والمبكية في نفس الوقت مثلما أجاد المخرج حسن بشير عرض الواقع كما هو دون رتوش جعلتنا كمشاهدين ننتظر الحلقة الجديدة منه لمعرفة مصير نوارة الصعيدية وبناتها الصعيديات بإمتياز في مدن عربية عصرية لا تعترف كثيراً ولا تؤمن بقناعاتهم البسيطة وحقهن من العيش في كرامة مثل الآخرين ، كما أحسنت الفنانة مديحة حمدي بكونها فنانة ملتزمة ومحجبة أيضاً بتبنيها فكرة إنتاج مثل هذا المسلسل الذي يحمل مضامين ورسائل خلافاً لما إعتدنا عليه كعرب منتجين ومصدرين وممثلين لا نبحث إلا عن الربح المادي بعيداً عن أهداف أخرى أكثر سمواً وتأثيراً في حياتنا اليومية المليئة بالدروس والعبر وغيرها .

    0 Not allowed!



  6. [76]
    عاطف مخلوف
    عاطف مخلوف غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 3,157

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 43
    Given: 17
    الاخ الفاضل بدر
    الاخوة المشاركون
    "صحيح بأن المرأة العربية وإن كان صنف كبير منهن اليوم يحلمن بالعودة إلى حياة الأمهات والجدات اللاتي لم ينلن حظهن من التعليم آنذاك بل كن نساء قادرات على بناء بيوت وصناعة رجال بدلاً من البهذلة التي تشهدها كثير من فتيات اليوم بحجة حاجتهن الماسة للعمل والمشاركة في الحياة"
    هذه الفقرة فى رسالتك تستحق من الاخوات المشاركات التعليق عليها ، وابداء الرأى حولها فهى فقرة مهمة فيما نحن بصدده .
    واعتذر للاخ الفاضل عن أني لم أشاهد المسلسل الذى ذكره ، رغم أنه كما يذكر الاخ الفاضل كان مسلسلا هادفا ، وهو أمر نادر هذه الايام ، فالتقصير منى فأرجو المعذرة .

    0 Not allowed!



  7. [77]
    المهندسة المعلمة
    المهندسة المعلمة غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 278
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0

    القدوة مغيبة اعلاميا و عمل المراة ضرورة أحيانا

    الأخت الفاضلة آية أحمد
    الأخ الفاضل م. بدر العتيبي
    الأخ الفاضل A.mak
    الأخوة الأعضاء الكرام

    حياكم الله و شكرا لمشاركاتكم التي أثرت الموضوع، و أخص بالذكر مشاركة الأخ بدر العتيبي الذي لفت انتباهنا الى نقطة جوهرية عندما أشار الى موضوع القدوة الصالحة للمرأة.

    أعتقد أخي بأن القدوة الصالحة موجودة و لكن كما اشرت فاعلامنا في أغلبه لا يلقي الأضواء الا على النماذج التي لا و لن تعكس شخصية المرأة المسلمة الملتزمة بدينها و خلقها و حجابها.. و لعل مجتمعاتنا لا تخلو من أمثلة لنساء مسلمات حملن على أعتاقهن مسؤولية خدمة الدين الاسلامي و المجتمع الاسلامي من خلال الجمعيات التطوعية الخيرية و دور حفظ القرآن الكريم و تعليم أصول الفقه، مع العلم أن كثيرا منهن يحملن شهادات جامعية عليا في مختلف التخصصات. هؤلاء النساء بالرغم من جهودهن المباركة الا انهن مغيبات في اعلامنا المعاصر بل على العكس قد نجد من يحاربهن و يدعو الى مقاطعة نشاطاتهن لأسباب تتعلق بالفكر الذي يحملنه و الزي الذي يرتدينه.

    و عند الحديث عن القدوة الصالحة تحضرني صورة خنساء العصر: "خنساء فلسطين" و اعتقد أن المرأة الفلسطينية المسلمة ضربت أروع مثال على المرأة المسلمة المعاصرة الواعية و القوية التي تستطيع التكيف مع أقصى الظروف المادية و النفسية و الأسرية خصوصا مع غياب الرجل في كثير من الأسر اما بسبب الوفاة أو الاعتقال. طبعا الأمثلة غيرها كثيرة في العديد من الدول المسلمة .. فعند الحديث مثلا عن ابداع المرأة و تميزها في مجال الأعمال لا نستطيع تجاهل نجاح المرأة الماليزية الملتزمة بحجابها.

    كما أحب أخي أن أعقب على ما ذكرته من خلال طرحك:
    "صحيح بأن المرأة العربية وإن كان صنف كبير منهن اليوم يحلمن بالعودة إلى حياة الأمهات والجدات اللاتي لم ينلن حظهن من التعليم آنذاك بل كن نساء قادرات على بناء بيوت وصناعة رجال بدلاً من البهذلة التي تشهدها كثير من فتيات اليوم بحجة حاجتهن الماسة للعمل والمشاركة في الحياة"

    أنا انفق معلك بان المرأة مهما بلغت من مناصب و علم فهي لا و لن تستطيع أن تتملص من مسؤوليتها كأم و مربية أجيال فهذا دورها الأساسي الذي و جدت لأجله.. و لكن أداءها لهذ الدور لا يتعارض مع حصولها على حظها من العلم، بل على العكس علمها و وعيها سيساعدانها على تأدية هذا الدور بفاعلية أكبر، فالجيل الجديد أكثر و عيا من الأجيال القديمة كما نسمع من أمهاتنا و جداتنا ..

    المرأة مخلوق قوي رغم ضعفه ظاهريا لديها طموح و رغبة في التطور، و لن تستطيع أن تتكيف في مجتمع كمجتمعنا المعاصر دون أن تتسلح بسلاح العلم. حتى أن الرجل المثقف المتعلم لا يتقبل فكرة الارتباط بمرأة جاهلة أو أمية. و ان قبل بها فما الضمان أنه سيدوم لها ما امتد بها الزمن.

    و اسمحوا لي أن اعود للتعليق على موضوع عمل المرأة. ذكر بعض الأخوة أنه لا حاجة و لا مبرر يدعو الى عمل المرأة المعاصرة و ان عليها العودة الى البيت. و أعتقد أن الكثيرين يتفقون معي في أن ظروف الحياة المعاصرة تجبر المراة في كثير من الأسر على العمل، اما لتردي الأحوال المادية للأسرة أو لغياب المعيل. و ان كان ما ذكر البعض صحيحا فكيف للمطلقة أو الأرملة أو للنساء في الأسر التي لا معيل لها أن يتدبرن أمور حياتهن و نفقتهن؟

    و حتى ان كانت مستوى الأسرة المادية جيدا، ما المانع من عمل المرأة ان كانت ملتزمة بحجابها و دينها و خلقها؟ فعملها وسيلة لتحقيق ذاتها و اثبات على قدرتها على الابداع خصوصا اذا كانت المرأة غير متزوجة أو كان عملها لا يتعارض مع واجباتها تجاه اسرتها.

    أعتذر عن الاطالة و للحديث بقية ان شاء الله تعالى ...

    0 Not allowed!



  8. [78]
    م. بدر العتيبي
    م. بدر العتيبي غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Aug 2007
    المشاركات: 39
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    - الأخت : المهندسة المعلمة

    أشكر لكِ ردك على تعليقي من خلال طرح يستحق التوقف فعلاً للإستفادة من آرائك الموضوعية التي تخدم الموضوع وترتقي بالحوار إلى فضاءات أخرى أكثر رحابة تتسع لمناقشة الإخوة والأخوات الكرام بمن فيهم الأخ A.mak الذي أثمن رده كثيراً وبقية المشاركين هنا دون إستثناء ، لن يحس بهموم المرأة المسلمة المعاصرة اليوم أكثر من المرأة نفسها فقد أجدتِ في طرح وجهة نظرك التي تسحتق التقدير والثناء من منطلق المسؤولية المشتركة التي سمحت لكثيرين من الرجال هنا بالإدلاء بآرائهم تجاوباً مع روعة الموضوع المطروح ، لا يختلف إثنان على أهمية العمل بالنسبة لكثيرٍ من نساء اليوم وهو واقع تمليه الحاجة والضرورة أحياناً من باب الإستغناء والإستقلالية والمشاركة في بناء المجتمع جنباً إلى جنب مع شركائها في هذه الحياة من فصيلة الرجال حيث مازال بعض رجال العرب خاصة من الشباب الموتورين نتيجة الضغوط الحياتية يرون وللاسف في بعض النساء مجرد عبئاً أو هماً ثقيلاً وعقبة في طريق بناء مستقبلهم تملصاً من المسؤولية الملقاة على عاتقهم أحياناً وماتتطلبه من إلتزامات مالية يمليها الصرف الطبيعي على زوجاتهم وشقيقاتهم وحتى بناتهم إن لزم الأمر في أحايين أخرى ما يجعل مثل هذه المرأة مجرد سلعة من حيث لاتدري أو حتى عرضة للإبتزاز في كثير من الأحيان من قبل ضعاف النفوس وغيرهم ، رغم أن المرأة الحقيقية هي من تفرض إحترامها بطريقة أو بأخرى من وسائل التعبير التي لاغنى لنساء حواء عنها على مر العصور والأزمان من خلال إلتزامها الديني والأخلاقي وإحتشامها وبعدها عن الإختلاط المحظور شرعاً مما يعزز القوة في نفسها كطبيعة بنات حواء وقدرتهن على الإنعزال وسط فصيلة النساء ( هذا بالنسبة للمجتمعات الإسلامية التي تقر بالإختلاط بين الجنسين طبعاً ) في مجموعات أنثوية لا تسمح بإقتحام اي فضولٍ رجولي قد يهدد كيان مثل هذه الرابطة التي تجمعهن ببعض كفطرة طبيعية جبلت عليها نساء المسلمين جميعاً بإستثناء الشواذ منهن ممن يخرجن عن هذا الإجماع الأنثوي الطبيعي في أي مكانٍ وزمان ، أختي الكريمة لقد أجدتِ في شرح وجهة نظرك التي أحترمها وأقدرها كثيراً خاصة بانها تكرس مفهوم حاجة المرأة للمشاركة في هذه الحياة وهو حق مشروع دون شك مادامت ملتزمة بتعاليم دينها وفارضة لإحترامها بالتحلي بأخلاق إسلامية وعربية يألفها الرجل في محيطه ويفتخر بها كونها متأصلة في جذور نساء عائلته العربية وقبيلته الأكبر الإسلام .

    0 Not allowed!



  9. [79]
    المهندسة المعلمة
    المهندسة المعلمة غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 278
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0

    سوء معاملة المرأة

    الأخ الفاضل م. بدر العتيبي:
    جزاك الله خيرا أخي على هذا الطرح الموضوعي المتزن.

    أحب أن أعلق على موضوع اساءة معاملة المرأة في بعض مجتمعاتنا. و الاساءة التي أشير اليها هنا نوعان: الاساءة الجسدية و الاساءة النفسية. و بالطبع هذه الاساءة لا تمت للاسلام بأية صلة. فالاسلام دين كرم المرأة و انتشلها من غياهيب الجاهلية التي لم ترحمها حتى و هي طفلة صغيرة في المهد. و في القرآن الكريم و السنة النبوية الكثير مما يدعو الى حسن معاملة المرأة و احترامها ...

    هذه الظاهرة منتشرة في بعض مجتمعاتنا بشكل ملحوظ مؤخرا.. و هي تتخذ صورا كثيرة.. فقد تتمثل في تعرض المرأة للشتم و الضرب المبرح في بعض الأسر .. او تعرضها للهجر و الاهمال في البعض الآخر. و أكثر من يعانين من هذه الاساءة هن النساء المتزوجات و المطلقات و الأرامل.
    بالطبع لا نستطيع أن نتهم الرجل وحده بأنه المسبب لهذه الاساءة، فقد تكون المرأة هي المسبب لاساءة معاملتها أو اساءة معاملة بنات جنسها. و السؤال الذي نطرحه للنقاش: ما هي أسباب انتشار هذه الظاهرة بشكل ملحوظ مؤخرا؟
    حاولت فيما يلي أن ألخص بعض الأسباب:
    1. البعد عن تعاليم الشرع في معاملة المرأة سواء اكانت أما أو زوجة أو غيرها من الأرحام أو حتى من غير الأرحام.
    2. اختلاف نظرة الرجل للمرأة و المرأة للرجل فقد أصبح كلا منهما ندا للآخر في بعض الحالات و لا يدري أحدهما ماذا يريد من الآخر.
    3. الغزو الفكري و الاعلامي اللذان صورا المرأة كسلعة تباع و تشترى و تثمن حسب جمالها و تبرجها فقط لا فكرها و علمها و ثقافتها. مما انعكس سلبا على كثير من العلاقات الزوجية في مجتمعاتنا. فأصبحت الكثير من حالات الزواج تبنى على هذا الأساس. و أحيانا تهدم بعض العلاقات بسبب ذلك.
    4. اختلاف طبيعة الحياة المادية و ضغوطاتها.

    قد تكون هناك أسبابا أخرى أترك للأخوة افادتنا بها و التعليق على ما ورد أعلاه و جزاكم الله خيرا.

    0 Not allowed!



  10. [80]
    عاطف مخلوف
    عاطف مخلوف غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 3,157

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 43
    Given: 17

    وجهة نظر تقبل المناقشة الهادئة

    -من نافلة القول أن نقول أن المرأة تستطيع ان تقوم بكل ما يقوم به الرجل ، لكن الرجل لا يستطيع ان يقوم بكل ما تقوم به المرأة ، ولا اقصد على المستوى البيولوجى ، بل اقصد على مستوى الوظيفة الاجتماعية ، ذلك أن ان الرجل لا يملك وظيفة اجتماعية ينفرد بها فى العصر الحديث ، فكل الاعمال التى يقوم بها يمكن ان تؤديها المرأة بنفس الكفاءة ، لكن المرأة تملك جانبا تخصصيا وهو تربية الابناء ولا اقصد التوجيه السلوكي فذلك يمكن للرجل ان يشاركها فيه انما اقصد الجانب النفسي أى الامومة .
    وهذا الجانب يعتبر من خصائص المرأة التى لا قدرة للرجل على المنافسة فيها ، من هنا اصبحت هذه الوظيفة متوقفة على المرأة بحيث اذا قصرت فيها او تخلت عنها فلن يستطيع الرجل او الدولة ان تقوم مقامها ، من هنا نزعم ان الوظيفة الاساسية للمرأة هو الجانب الذى لا يسد مسدها فيه احد الآ وهو الامومة وما تقتضيها .

    أعود مرة ثانية الى مسألة عمل المرأة والتى تعد مشكلة مزمنة تحتل المكان الاول فى البلدان العربية غير الخليجية كقضية محورية ، واشكالية حقيقية ، حيث الكثافة السكانية العالية والموارد الاقتصادية المحدودة ، والتى تنتشر فيها البطالة بشكل كبير ، فإن عمل المرأة في مثل هذه المجتمعات لا بد وأن يلاقي مقاومة على المستوى الفكرى انعكاسا عن الواقع ، فإن العاطلين من الشباب يتخيلن أن النساء العاملات قد أخذن أماكنهن في الوظائف ، بينما ترى النساء أنهن يعملن ليحسن من مستوى أسرهن الاجتماعية ، فتختلف المصالح وتختلف بالتبعية وجهات النظر ، وكلما زاد عدد المتعطلين وازدادت حاجتهم كلما ظهرت الافكار المتشنجة والتى تحتج بكل ما يقع تحت يديها لاثبات وجهة نظرها .
    وتكون المرأة في مثل هذه الظروف متطفلة من وجهة نظر العاطلين ،الذين يصيحون فى وجهها : عودى الى وظيفتك الأصلية التى اهملتها بالضرورة وهي الامومة أما أن تتخلين عن مجال تخصصك الذى لا يسد مسدك فيه أحد وتنافسي فى مجالات يمكن لغيرك القيام بها ، فتلك فوضى اجتماعية وخلل فى تقسيم العمل .
    -والمشكلة التى تمنع هذه المجتمعات من من الاقدام على الحل الصحيح هي وقوعها تحت تأثير مقولة زائفة ، وتبنى الجهات التى تملك الحل والعقد تبنيا كاملا لمقولة أن الشكل التقدمي يتناسب تناسبا طرديا مع عمل المرأة فى المجتمع ، وأخذ المسألة بشكل معادلة رياضية مفادها أن التقدم = عمل المرأة، وهذه المعادلة ليست صحيحة فى كل الاوقات ، كما ان المجتمعات لا تحكمها المعادلات .
    -وهكذا نتجت اشكالية خطيرة فالظروف الاجتماعية والاقتصادية( تدني الاستثمار وبالتالي زيادة البطالة ) تقضي بالحد من عمل المرأة ، ولكن النخبة ، ودعوى الحداثة ، وبالتالي الجهات المسؤلة ، والتي بيدها الاصلاح تخضع لمقولة تحتم عليها التوسع في عمل المرأة ، والواقع ان الكثير من النساء العاملات فى هذه المجتمعات وهن الاغلبية الصامتة اللاتي يعملن عن حاجة فعلية ، يتمنين أن يعدن الى مهنتهن الاصلية وهي الامومة دون التفريط فى المكاسب الاقتصادية التى حصلن عليها ، فلو استطاع القائمون على الامر في هذه المجتمعات توفير نسبة من المرتب للاسرة العاملة التى تعود المرأة فيها الى بيتها وتصرف هذ النسبة المادية للمرأة (كمقابل لرعاية الزوج والبيت وتربية الاطفال ، وهو عمل جسيم وشاق نعجب من عدم تقييمه ماديا في مجتمعاتنا ذات التوجهات المادية حتى الآن ) ، لعادت اكثر النساء العاملات الى تربية الابناء ولخلت مواضعهن الوظيفية لاخوانهن وأبنائهن وأزواجهن من الرجال .
    -وكلامنا هنا ينصب على عمل المرأة وشغلها للمناصب الوظيفية المختلفة ، أما عن تعليم المرأة ، فإن المرأة يجب أن تعد اعدادا كاملا لتمثل احتياطيا كافيا على الامد البعيد ، ومن هنا فيجب ان تغزو كل مجالات العلم ، بل ويحتفظ لها بقدر معقول من من اللياقة الفنية العملية على المستوى الوظيفي ، ويبتدع لذلك الحلول المناسبة ، كأن تقيد كل النساء على وظائف الدولة كاحتياطي لمن فيها ويتم عقد دورات تدريبية عملية فى فترات زمنية محددة ومدروسة بحيث يكن جاهزات ومدربات للعمل فى المجالات المختلفة اذا استدعى الامر ذلك ، اذ ان ذلك من الحاجات الاجتماعية المستقبلة فى ظروف الحروب والكوارث ، وما لا يتم الواجب الا به فهو واجب .
    -وستظل مشكلة عمل المراة تستعصي على الحل طالما انا نحاول ان نجد لها حلا واحدا مطلقا ، وطالما ان الاعتبارات الايدولوجية تدخل فى تقييمنا للمشكلة دون النظر الى واقع الامر وتحديد الحاجات الاجتماعية الحقيقية لكل مجتمع والبحث الموضوعي .

    0 Not allowed!



  
صفحة 8 من 9 الأولىالأولى ... 4 5 6 7 89 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML