دورات هندسية

 

 

الكردت كارد الربوية والاسلامية----- موضة الحاضر ,,,, تجارب وآراء

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11
  1. [1]
    الصورة الرمزية م.محمد الكردي
    م.محمد الكردي
    م.محمد الكردي غير متواجد حالياً

    عضو شرف

     وسام الشكر

      وسام كبار الشخصيات


    تاريخ التسجيل: Nov 2005
    المشاركات: 2,997
    Thumbs Up
    Received: 17
    Given: 0

    الكردت كارد الربوية والاسلامية----- موضة الحاضر ,,,, تجارب وآراء





    بسم الله الرحمن الرحيم

    أحبتي اعضاء الملتقى أتمنى من الجميع إبداء رايه في موضة الألفية الجديدة المسماة بالكردت كارد

    هذه الموضة الدخيلة على المجتمعات العربية الاستهلاكية والتي باتت واقع مرير يعيشه الكثيرون

    والأدهى أنها اليوم تغزو البيوت والجيوب بمسمياتها الاسلامية ,,,,,

    أحب ان نناقش فكرتها ونحلل نتائجها على الجميع واتمنى ممن جربها أن يفيدنا بتجربته

    هدف الموضوع اعطاء ضوء على واقع من استخدم مثل هذه البطاقات ليستفيد الجميع

    ولنعرف عظمة الاسلام في تحريمه للربا ولاستغلال حاجة الناس ،،،

    من جهة أخرى هل استعمالها مبرر في حالات الضرورة والملحة وهل الدين من الناس بات

    ذل لا يطيقه احد منا ؟

    أنتظركم ان شاء الله تعالى وأتمنى أن نعطي الموضوع حقه ونخرج بنظرة كاملة وواعية للموضوع

    شكرا

  2. [2]
    شكرى محمد نورى
    شكرى محمد نورى غير متواجد حالياً
    مشرف


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 4,552

    وسام الاشراف

    Thumbs Up
    Received: 62
    Given: 0
    السلام عليكم .

    الحمد لله لم تدخل الى العراق بعد لأننا نعيش في العصور الوسطى .

    تمنياتي بتفاعل الأخوة الأعضاء لأنه فعلأ موضوع جدير بالأهتمام .

    البغدادي .

    0 Not allowed!



  3. [3]
    م.محمد الكردي
    م.محمد الكردي غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية م.محمد الكردي


    تاريخ التسجيل: Nov 2005
    المشاركات: 2,997

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 17
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شكرى محمد نورى مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم .

    الحمد لله لم تدخل الى العراق بعد لأننا نعيش في العصور الوسطى .

    تمنياتي بتفاعل الأخوة الأعضاء لأنه فعلأ موضوع جدير بالأهتمام .

    البغدادي .

    فعلا الحمدلله وان شاء الله ما تدخل لكم أبدا ،،،، أنتظر تجارب الأعضاء ....

    0 Not allowed!



  4. [4]
    احمد_automation
    احمد_automation غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 35
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    بارك الله فيك اخي م.محمد على موضوعك الجيد.
    و لتعم الفائدة ان شاء الله للجميع اسوق لكم هذه الفتوى الماخوذة من موقع الشبكة الاسلامية www.islamweb.net
    السؤال : هل يجوز شراء بطاقة ائتمان فيزا كارد بملبغ أكبر من قيمتها؟ مثال: بطاقة التسوق عبر الإنترنت، حيث يكون ثمن البطاقة خمسون دولارا ويتم بيعها بخمس وخمسين دولارا مع العلم بأنه لا يمكن الشراء فيها أكثر من خمسين دولارا.

    الفتوى

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فحقيقة بطاقة الائتمان أنها قرض من البنك لحامل البطاقة، وعليه، فلا يجوز لمصدر البطاقة أن يأخذ أكثر من المبلغ الذي اشترى به صاحب البطاقة البضائع، لكن يجوز له أن يأخذ مبلغا مقطوعا في مقابل المصاريف الإدارية، أي أجرة على الخدمة، وهذه لا تزيد بزيادة المبلغ المستخدم عند شراء البضائع، أما فرض نسبة مئوية على المبلغ المستخدم عن طريق البطاقة، فهذا الربا بعينه. وإنما جاز أخذ مبلغ مقطوع بصفته أجرا فعليا على قدر الخدمات المقدمة من مصدر البطاقة (البنك أو الشركة) فهذه الخمسة الدولارات إذا كانت من هذا الباب، جاز شراء البطاقة، وإن كانت بنسبة مئوية تزيد بزيادة المبلغ المستخدم، فهي ربا، وإن سميت بغير اسمه. ولمعرفة الفرق عند شراء البطاقة، تطلب بطائق بمبالغ متفاوتة، فإن زادت النسبة بزيادة المبلغ، فهو ربا، وإن بقيت النسبة ثابتة، فهي أجرة مقطوعة جائزة،. والله أعلم.

    0 Not allowed!



  5. [5]
    م.محمد الكردي
    م.محمد الكردي غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية م.محمد الكردي


    تاريخ التسجيل: Nov 2005
    المشاركات: 2,997

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 17
    Given: 0
    بارك الله فيك أخي أحمد

    الموضوع تجاوز الحدود الان وأصبح هناك مصاريف إدارية ومصاريف سحب الكاش ومصاريف بدل

    تأخير وغيرها الكثير

    لقد سألت الكثيرين ممن استعملوها وأكدو انها مصروف وحمل ثقيل جدا لا يمكن سداده في فترة بسيطة وأن البنوك تخرج حد البطاقة مضاعف ممن استخدمها فلماذا يفتح المجال بهذا الاتساع

    أيضا فكرة البطاقة غريبة ! فماذا يحدث لو لم يتمكن صاحبها من سدادها ؟

    أرجوا ممن لديه فكرة أو تجربة أن يوضح لنا

    شكرا

    0 Not allowed!



  6. [6]
    م.محمد الكسواني
    م.محمد الكسواني غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية م.محمد الكسواني


    تاريخ التسجيل: Jun 2007
    المشاركات: 1,839
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    بارك الله فيك اخي الكريم
    توضيح بسيط:
    اعتقد ان النوع المقصود في موضوعك اخي هو الكريدت كارد الذي يعتبر قرض داخلي في البنك غير واضح للشخص الذي يرغب بهذه الخدمة ولكن صاحب الكريدت كارد يستعملها بصورة بدل نقود ويتحمل عليها فوائد حيث انه لا بد من فتح حساب واحيانا تحديد سقف للبطاقة وقد انتشرت فى الاردن مؤخرا مثل هذا النوع وتم التحذير منه وفشل هذا النوع.
    اما النوع الاخر وهو الكريدت كارد الذي يسمح لك باستخدام Atm الصراف الالي ولكن بسحب مبلغ من المال من رصيدك المتوفر في حسابك الخاص واذا انتهى رصيدك فلا تستطيع سحب اي مبلغ ولكن البنك يأخد بدل خدمة شهريا قيمتها ما يعادل 0.3 دولار فقط بدل خدجمة صراف آلي.

    اعتقد ان الموضوع يدور حول النوع الاول وهو الذي يثقل كاهل الشخص الذي يستعملها حيث ان فائدها تتزايد بصورة مضاعفة ومما لا شك فيه الوقوع الاكيد في الربا وبعد ذلك عدم المقدرة على السداد وقد ياجأ احيانا البنك للقضاء والحجر على املاك الشخص الذي لم يستطع التسديد بسبب الفوائد المترتبة من استخدام البطاقة.

    0 Not allowed!



  7. [7]
    م.محمد الكردي
    م.محمد الكردي غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية م.محمد الكردي


    تاريخ التسجيل: Nov 2005
    المشاركات: 2,997

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 17
    Given: 0
    صحيح أخي محمد وهو النوع المستخدم حديثا اليوم

    0 Not allowed!



  8. [8]
    م.محمد الكردي
    م.محمد الكردي غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية م.محمد الكردي


    تاريخ التسجيل: Nov 2005
    المشاركات: 2,997

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 17
    Given: 0
    كيف ولدت بطاقة الائتمان ؟

    «نام الشاب الاميركي جوليان ويست في سنة 1887 نوما مغناطيسيا عميقا في شقته في نيويورك، ولم يستيقظ الا في سنة 2000، بعد اكثر من مائة سنة. وجد، عندما استيقظ، ان الحياة في نيويورك، وفي كل اميركا تغيرت. تحولت اميركا من دولة رأسمالية الى اشتراكية، وسيطرت نقابات العمال على الحكم، وانتشرت الاحزاب الاشتراكية في كل مكان، وامتلأت شوارع نيويورك، وشوارع المدن الاخرى، بالاعلام الحمراء، والشعارات الحماسية» و «انخفضت ساعات العمل، وزادت ايام الاجازات، وأصبح العلاج والتعليم مجانا. وحصلت المرأة التي بقيت في البيت على علاوات حكومية مقابل اهتمامها برعاية زوجها واطفالها. وحصلت المرأة التي تعمل خارج البيت على تسهيلات مثل توفير الطعام لزوجها وعائلتها، تأخذه مجانا من مطاعم حكومية وهي في طريقها الى منزلها». و«بدلا عن المتاجر الصغيرة، ظهرت مراكز تجارية عملاقة، سوبرماركت، فيها كل كبيرة وصغيرة. ولم يحتاج الانسان ليحمل معه دولارات كثيرة ليشتري ما يريد، وذلك لأن الدولارات اختفت، وحلت محلها بطاقة ائتمان او كريدت كارد. هذه بطاقة فيها معلومات عن حساب كل شخص في البنك، وتخصم ماكينات متطورة قيمة كل شيء يشتريه الشخص من البطاقة».

    هذا ملخص قصة «النظر الى الخلف» الخيالية التي نشرها، في سنة 1888، ادوارد بيلامي الذي كان محاميا في ولاية ماساشوستس. لم تشتهر القصة كثيرا عندما نشرت، وقال كثير من النقاد انها خيال غريب، وقال آخرون انها «يوتوبيا» اشتراكية تخيلها كاتبها بسبب ميوله الاشتراكية.

    لكن، في سنة 1950، بعد ستين سنة من نشر القصة، صدرت اول بطاقة ائتمان حقيقية، وتذكر بعض الناس قصة «النظر الى الخلف»، واستغربوا من دقة خيال كاتبها. واذا كان بيلامي قاصا خياليا، فان فرانك ماكنمارا كان مستثمرا مغامرا. فكر في ان يحول بطاقات الائتمان التي اصدرتها البنوك (لتسهل على زبائنها الاستدانة منها) الى بطاقات ائتمان يشتري بها الزبائن اي شيء من اي متجر. فكر في ذلك عندما كان يتعشى في مطعم في نيويورك مع بعض اصدقائه، وجاء وقت دفع الحساب. اخرج بطاقته، وسألهم «ما دامت هذه بطاقة ائتمان، لماذا لا ادفع بها حساب العشاء هذا، ويأخذ صاحب المطعم حقه من البنك في اليوم التالي؟» لكن حلم ماكنمارا كان يحتاج الى شيئين: اولا، بنك يثق في زبونه، وثانيا، مطعم يثق في زبونه.

    وقرر ماكنمارا ان يؤسس شركة تكون وسيطا بين البنك والمطعم. وهكذا اسس، في سنة 1950، مع اثنين من اصدقائه وهما رالف شنايدر، وكاسي تايلور شركة «داينر» (معناها «الذي يأكل في مطعم»). جمعوا مائتي شخص تقريبا من اصدقائهم وزملائهم، واختاروا 14 مطعما من مطاعمهم المفضلة في نيويورك، واتفقوا معها على الترتيب الجديد. لم تكن هناك بطاقات بلاستيكية مثل التي تستعمل الآن، وكانت البطاقة عبارة عن ورقة، مثل الشيك، عليها ختم الشركة وتوقيع مسؤول فيها، وتوقيع صاحب البطاقة، على ان يقدم معها بطاقة قيادة السيارة، او اي بطاقة قانونية اخرى فيها صورته، للتأكد من انه صاحبها. كانت «داينر» اول شركة بطاقات ائتمان في العالم. وقفز عدد زبائنها، خلال سنة واحدة، الى 20 الفا، وقفز عدد المطاعم التي تتعامل معهم الى 1000.

    وعندما نجحت الفكرة، التقطتها بنوك كبيرة مثل «بانك اوف اميركا»، الذي اصدر بطاقة «فيزا»، وشركة «اميركان اكسبريس» التي اصدرت بطاقة بنفس الاسم (كانت الشركة تأسست قبل ذلك بمائة سنة، وتخصصت في الشيكات السياحية والتحويلات النقدية). تفوقت هذه، بعد عشرين سنة، على «داينر» لأن «داينر» اقتصرت على المطاعم، لكنها وسعت خدماتها مؤخرا، وتتبع الآن بنك «سيتي»، وهي جزء من شبكة «ماستر كارد». وتعتمد فلسفة بطاقة الائتمان على ان يشتري الزبون ما يريد، ثم يقدم البطاقة الى المطعم او الفندق او شركة الطيران، ثم تطلب هذه من البنك الذي يصدر البطاقة المبلغ المستحق عليها، ثم يرسل البنك فاتورة الى صاحب البطاقة ليدفع المبلغ. تمهل بعض البطاقات صاحبها شهرين، وتمهله اخرى شهرا واحدا (مؤخرا خفضت «اميركان اكسبريس» المهلة من شهر الى ثلاثة اسابيع)، وعليه ان يدفع غرامة اذا لم يدفع المبلغ المستحق عليه خلال المهلة المحددة.

    بعد عشرين سنة من بطاقة الائتمان (التي يجب ان يدفع صاحبها فاتورتها شهريا)، ظهرت بطاقة الائتمان والاستدانة (التي يقدر صاحبها على ان يدفع جزءا من فاتورتها، ويؤجل الباقي، على ان يدفع عليه فائدة تتراوح نسبتها من عشرة الى عشرين في المائة). وأصبح واضحا ان شركات بطاقة الائتمان تفضل الا يدفع الزبون كل الفاتورة شهريا، لتستفيد من الفائدة التي يدفعها الزبون. وتفننت هذه الشركات في اغراء الزبون الا يدفع كل الفاتورة. (تقسم «اميركان اكسبريس» الفاتورة الشهرية الى جزءين: الاول، عاجل يجب ان يدفع كل شهر. والثاني «سياحي» (فواتير شركات الطيران والفنادق) يمكن ان يؤجل (مقابل فائدة تزيد عن عشرين في المائة).

    وأصبحت «اميركان اكسبريس»، بسبب ابداعاتها، رائدة في هذا المجال، وأسست بنك «اميركان اكسبريس» لتتبع له، مثلما تصدر بنوك البطاقات المنافسة.

    وبعد عشرين سنة اخرى، ظهرت بطاقة القيد (دبيت كارد)، وتسمي ايضا «شيك كارد» (بطاقة شيكية)، لأنها تستعمل مثل الشيك، ولأن المطعم او المتجر يخصم الفاتورة من حساب الزبون في البنك مباشرة. وأصبح هذا سهلا بفضل الكمبيوتر الذي يوصل كل مطعم او متجر بالبنك، للتأكد من ان هناك مبلغا كافيا في حساب الزبون، ولخصم قيمة الفاتورة منه، ويحدث ذلك خلال ثوان قليلة.

    وتشكل بطاقتا «فيزا» و«ماستر كارد» اغلبية بطاقات القيد على النطاق العالمي (بالاضافة الى الولايات المتحدة)، لكن بعض الدول تركز على بطاقات محلية، مثل: «مايسترو» و«سولو» في بريطانيا، و«كارت بلو» في فرنسا، و«ليزر» في ايرلندا، و«يوروشيك» في المانيا، و «بانكوماكساي» في النمسا، و«بنباس» في هولندا، و«بانكونتاكت» في بلجيكا، و«بولكارد» في بولندا.

    وقد سهلت بطاقات الائتمان والقيد النشاطات المالية للافراد والمؤسسات، وذلك لأنها: اولا، قللت الاعتماد على الاوراق النقدية. ثانيا، وفرت بيانات مالية مفصلة بالتاريخ والساعة والدقيقة. ثالثا، قللت سرقة وفقدان ونسيان دفتر الشيكات او العملة النقدية. رابعا، سهلت العملية الشرائية فأصبحت تستغرق ثوان قليلة وفي اي وقت. خامسا، قللت تعقيدات التحويل الى عملات اجنبية في حالات السفر. سادسا، وفرت للبنوك تكاليف الاعتماد على عدد كبير من الموظفين. سابعا، خلقت فرص الفوز بجوائز نقدية او عينية كلما استعملت كثيرا. ثامنا، سهلت تعليم صغار السن المعاملات التجاريه. تاسعا، قللت زيارات الزبائن للبنوك. عاشرا، ساعدت على زيادة البيع والشراء عن طريق الانترنت. لكن، في الجانب الآخر، ورغم تركيز بنوكها وشركاتها على الجوانب الامنية، خلقت بطاقات الائتمان والقيد مشاكل: اولا، ضاعفت الاذى في حالات السرقة (يقدر السارق على سحب مبالغ كبيرة خلال فترة قصيرة). ثانيا، خلقت «سوقا سوداء» لتجارة البطاقات. ثالثا، عرضت حسابات عشرات الآلاف من الزبائن للخطر (اذا فقد بنك اقراص حساباتهم). رابعا، وضعت البيع والشراء الالكتروني تحت رحمة «الهاكرز» واللصوص. لكن ناقدي بطاقات الائتمان والقيد يشيرون الى مشكلة اكبر، وهي ان سرعة وسهولة الشراء والبيع شجعت الاستهلاك، وقللت التوفير، وزادت الديون (ليس ديون الناس فقط، ولكن، ايضا، ديون الدول، لأن زيادة الاستهلاك تزيد الواردات، وتزيد، في كثير من الحالات، عجز الميزان التجاري).

    وهناك مشكلة انتشار استعمال بطاقات الائتمان وسط طلاب المدارس الثانوية والجامعات، وذلك لأن بنوك البطاقات تشن حملات دعائية واعلانية مغرية لكسبهم، وترفع شعارات مثل: «استمتع الآن، وادفع غدا». لكن هذه البنوك تنسى، او تتناسى الآتي: اولا، لا يقدر الاولاد والبنات، في هذه السن، على تقييم اوضاعهم الاقتصادية تقييما حكيما. وثانيا، تقترض اغلبية طلاب الجامعات في اميركا من البنوك (او يقترض لهم آباؤهم وامهاتهم بالنيابة عنهم)، ولهذا فان بطاقات الائتمان تزيد عبء القروض عليهم بعد ان يكملوا دراساتهم.

    ناقش الكونغرس، مؤخرا، مشكلة زيادة ديون حاملي بطاقات الائتمان. وناقش ارقاما قدمتها منظمات تدافع عن المستهلكين اوضحت ان بنوك بطاقات الائتمان تعمدت تشجيع زبائنها على عدم دفع كل الفاتورة الشهرية.

    كانت هذه البنوك، حتى وقت قريب، تشترط ان يدفع كل زبون، على الاقل، خمسة في المائة من الفاتورة الشهرية. لكن كثيرا من هذه البنوك خفضت، مؤخرا، النسبة الى اثنين في المائة، وذلك لضمان الحصول على فائدة اعلى من الجزء الذي لا يدفع ويبقى دينا. وأوضح نقاش الكونغرس ان كثيرا من المواطنين لا يعرفون تعقيدات هذا الموضوع، ولا يقدرون على فهم حيل ودهاء بنوك بطاقات الائتمان. وقدم النقاش المثال الآتي: اذا وافق بنك على ان يدفع زبونه اثنين في المائة فقط من فاتورة شهرية قيمتها الف دولار (او اذا اغرته بان يفعل ذلك)، ثم فرض عليه فائدة 15 في المائة على باقي المبلغ، يحتاج الشخص الى 15 سنة ليدفع الالف دولار. هذا بالاضافة الى ان البنك يشترط دائما ان يدفع الزبون القسط الشهري لهذا الدين في وقت معين، ويفرض عليه فائدة اضافية اذا تأخر. لكن رغم مشاكلها تستمر بطاقات الائتمان والقيد في التطور.

    وقد نشرت مجلة «موني» (مال) ان بنك «مورغان تشيز» بدأ في استعمال بطاقة لا تحتاج الى توقيع او رقم حساب سري. وقال كارتر فرانك، مدير التسويق في البنك بأن الهدف هو «تقديم خدمة سريعة ومناسبة لحاملي البطاقات ولاصحاب المحلات التي يشتري منها هؤلاء». وأشار الى ان عدد بطاقات «فيزا» و«ماستر كارد» التي يصدرها البنك وصل الى قرابة مائة مليون بطاقة.

    0 Not allowed!



  9. [9]
    م.محمد الكردي
    م.محمد الكردي غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية م.محمد الكردي


    تاريخ التسجيل: Nov 2005
    المشاركات: 2,997

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 17
    Given: 0
    البطاقات الإئتمانية في دول الخليج العربي

    تتميز دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بأعلى المعدلات من حيث القوة الشرائية مما يجعلها أرضاً خصبة لتوسيع عمليات الشركات المهتمة بهذا القطاع.
    ويفوق معدل استخدام بطاقات الائتمان في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية نظيره في دول جنوب آسيا وأفريقيا.

    السعودية.. السوق الأكبر

    تشهد سوق البطاقات الائتمانية في المملكة العربية السعودية نسب نمو عالية. وتقدر المصادر المالية سوق البطاقات بحوالي 800 ألف حساب بطاقة ائتمانية، في حين يصل عدد العمليات التي تشهدها السوق السعودية إلى نحو 400 مليون عملية، فيما تقدر حسابات هذه العمليات من خلال الشبكة السعودية والمصارف بأكثر من 300 مليار ريال سعودي، مما يضعها في مقدمة أسواق بطاقات الإئتمان في منطقة الشرق الأوسط.
    كما شهدت سوق بطاقات الائتمان في السنوات الأخيرة توسعاً ملحوظاً في منظومة البطاقات المصرفية الاسلامية ودخلت جميع المصارف السعودية حلبة التنافس في هذا المجال، كل وفق برامجه وخططه. وجميع هذه البطاقات تتوافق مع الشريعة الاسلامية وهي مجازة من الهيئات الشرعية في البنوك.

    مؤشرات أخرى

    وتأتي دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الثانية بين أكثر دول الشرق الأوسط استخداماً لبطاقات الائتمان.وقد أظهر استبيان لأسلوب حياة المستهلك أجري مؤخراً قيام 50% من حاملي البطاقات في الامارات العربية المتحدة باستخدام بطاقاتهم ما بين 6 و10 مرات خلال شهر واحد، فضلاً عن قيام 32% منهم باستخدامها من 3 إلى 5 مرات خلال ذات الفترة. وتخطت قيمة أغلبية هذه العمليات الشرائية حاجز ال300 دولار أمريكي.
    وفي المملكة العربية السعودية، تفوقت عمليات الشراء الصغيرة والمتوسطة بواسطة بطاقات الائتمان على العمليات الكبيرة، حيث تراوحت قيمة 56% من عمليات الشراء بواسطة بطاقات الائتمان في المملكة العربية السعودية بين 30 و 300 دولار أمريكي، في حين قام 26% من حملة البطاقات بإنفاق أقل من 30 دولاراً أمريكياً بواسطة بطاقاتهم الائتمانية.
    وفي دولة الكويت، قام 36% من حاملي البطاقات باستخدام بطاقاتهم بصورة متكررة خلال شهر واحد وصلت إلى 10 مرات، كما استخدم أكثر من 30% من حاملي بطاقات الائتمان في جمهورية مصر العربية بطاقاتهم في عمليات الشراء من 6 إلى 10 مرات خلال شهر واحد.
    وتحظى عمليات الدفع باستخدام بطاقات الائتمان بقبول واسع في كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت، وذلك بسبب توفر عوامل الأمان المناسبة لهذه البطاقات، وإيفائها بالمتطلبات الائتمانية للمستهلكين في هذه الدول.
    وفي سلطنة عمان، شهدت عمليات الشراء باستخدام البطاقات الائتمانية إقبالاً كبيراً في الآونة الأخيرة من قبل كافة شرائح المستهلكين.
    وارتفعت نسبة الشراء باستخدام البطاقات إلى ما يزيد على 35% في بعض المحلات والمراكز التجارية، بعد أن كانت قبل ثلاث سنوات لا تتعدى 5% فقط.
    وقد حازت النساء في سلطنة عمان على النصيب الأكبر من عملية الشراء بالبطاقات، حيث مثلت نسبة النساء اللاتي أجرين عمليات شرائية باستخدام البطاقات 80% من مجموع العمليات المنجزة.

    مزايا وأضرار

    يرى بعض مستخدمي بطاقات الائتمان فيها وسيلة مهمة للادخار في صورة تختلف عن وسائل الادخار المألوفة، على اعتبار أن البطاقة تسمح لهم بالحصول على مشتريات لم يكونوا ليحصلوا عليها لولا امتلاكهم لبطاقة الائتمان والتي سيضطرون إلى تسديد فواتيرها بعد ذلك، مما يعد شكلاً من أشكال الوفر.
    وفي المقابل فإن النسبة الأكبر من حملة بطاقات الائتمان في العالم العربي ذوي الطبيعة النهمة في الشراء، يعانون بعد فترة من تراكم المبالغ الواجب تسديدها وعدم الإحساس مطلقاً بقيمة النقود، حيث تشجعهم البطاقة على شراء ما يلزم وما لا يلزم، فقط لأنهم يستطيعون شراءه ودفع ثمنه بهذه الوسيلة الفورية. لكن هناك نسبة قليلة من حملة البطاقات العرب هي التي تحسن إدارة ميزانياتها بمساعدة بطاقات الائتمان وذلك بخلق سياسة ثابتة للاستهلاك والسداد تسمح لهم بالتمتع بمزايا البطاقة وتبعد عنهم مشكلاتها.

    0 Not allowed!



  10. [10]
    م.محمد الكردي
    م.محمد الكردي غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية م.محمد الكردي


    تاريخ التسجيل: Nov 2005
    المشاركات: 2,997

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 17
    Given: 0
    هذا هو الوقت المناسب لزيادة التحذير من هذه البطاقات ونحن على أبواب الأزمة 2 المقبلة بسبب هذه البطاقات

    أتمنى مناقشة الموضوع ونشره......

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML