دورات هندسية

 

 

هل حديث الفئة الناجية صحيح ؟؟؟؟؟؟

النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. [1]
    حبيب في الله
    حبيب في الله غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 174
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    هل حديث الفئة الناجية صحيح ؟؟؟؟؟؟

    لقد قرات الكثير من الخطب والاحكام التي خرجت من رحم حديث الفئة الناجية حيث يوجد هذا الحديث في سنن ابن ماجه
    حدثنا ‏ ‏عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عباد بن يوسف ‏ ‏حدثنا ‏ ‏صفوان بن عمرو ‏ ‏عن ‏ ‏راشد بن سعد ‏ ‏عن ‏ ‏عوف بن مالك ‏ ‏قال ‏
    قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ افترقت ‏ ‏اليهود ‏ ‏على إحدى وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وسبعون في النار وافترقت ‏ ‏النصارى ‏ ‏على ثنتين وسبعين فرقة فإحدى وسبعون في النار وواحدة في الجنة والذي نفس ‏ ‏محمد ‏ ‏بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة واحدة في الجنة وثنتان وسبعون في النار قيل يا رسول الله من هم قال الجماعة ‏


    شرح سنن ابن ماجه للسندي


    ‏قوله ( فواحدة في الجنة ) ‏
    ‏وبقية الفرق في النار كما جاء قيل إن أريد الخلود فيها فهو خلاف الإجماع فإن المؤمنين لا يخلدون في النار وإن أريد مجرد الدخول فيها فهو مشترك بين الفرق إذ ما من فرقة إلا بعضهم عصاة والقول بأن معصية الفرقة الناجية مطلقا مغفور بعيد أجيب بأن المراد أنهم في النار لأجل اختلاف العقائد فمعنى وواحدة في الجنة أنهم لا يدخلون النار لأجل اختلاف العقائد أو المراد بكونهم في النار طول مكثهم فيها وبكونهم في الجنة أن لا لا يطول مكثهم في النار وعبر عنه بكونهم في الجنة ترغيبا في تصحيح العقائد وأنه يلزم أن لا يعفى عن البدعة الاعتقادية كما لا يعفى عن الشرك إذ لو تحقق العفو عن البدعة فإن قيل لا يلزم دخول كل الفرقة المبتدعة في النار فضلا عن طول مكثهم إذ هو مخالف لقوله { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } أجيب بأن المراد أنهم يتعرضون لما يدخلهم النار من العقائد الرديئة ويستحقون ذلك ويحتمل أن المراد أن الغالب في تلك الفرق دخول النار فيندفع الإشكال من أصله ‏
    ‏قوله ( قال الجماعة ) ‏
    ‏أي الموافقون لجماعة الصحابة الآخذون بعقائدهم المتمسكون برأيهم وفي الزوائد إسناد حديث عوف ابن مالك فيه مقال وراشد بن سعد قال فيه أبو حاتم صدوق وعباد بن يوسف لم يخرج له أحد سوى ابن ماجه وليس له عنده سوى هذا الحديث قال ابن هدي روى أحاديث تفرد بها وذكره ابن حبان في الثقات وباقي رجال الإسناد ثقات
    وهنا نجد:- بان الفئات الاخرى ليسو بكفرة كما ورد بشرح الحديث
    - وان العلمانيون الذين يدعون بان الاسلام قائم على فكرة الفئة الناجية هم لم يفهمو الحديث اصلا ولحقهم بذلك فئة كبيرة من المسلمين
    ارجو ان تقدمو لي النصح وتعديل ان كان في ما قلته اي خطأ علما ان الشرح للحديث ليس من عندي

  2. [2]
    جاسر
    جاسر غير متواجد حالياً
    المشرف العام
    الصورة الرمزية جاسر


    تاريخ التسجيل: Mar 2002
    المشاركات: 2,335
    Thumbs Up
    Received: 14
    Given: 1
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,

    أخي حبيب الحديث صحيح
    وسمعت أن بعض من يحسبون على العلم حكموا على الحديث بأنه لا يصح
    خلا برنامج فضائي في فضائية إسلامية!!
    والله المستعان

    ---------------
    39840 - إن بني إسرائيل افترقت على إحدى وسبعين فرقة وإن أمتي ستفترق على ثنتين وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة
    الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3242
    ---------------

    111752 - افترقت اليهود والنصارى على إحدى وسبعين فرقة ، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة . قيل : من هم يا رسول الله ؟ قال : ما أنا عليه وأصحابي
    الراوي: - - خلاصة الدرجة: ثابت - المحدث: ابن العربي - المصدر: أحكام القرآن - الصفحة أو الرقم: 3/432
    -----------

    49795 - إن بني اسرائيل افترقت على إحدى وسبعين فرقة ، وإن أمتي ستفترق علي اثنتين وسبعين فرقة ، كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة .
    الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: العراقي - المصدر: الباعث على الخلاص - الصفحة أو الرقم: 16

    ---------------

    27454 - إن بني إسرائيل افترقت على إحدى وسبعين فرقة وإن أمتي ستفترق على ثنتين وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة
    الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح - المحدث: السخاوي - المصدر: الأجوبة المرضية - الصفحة أو الرقم: 2/569
    -----------

    39837 - افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وسبعون في النار وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة فإحدى وسبعون في النار وواحدة في الجنة والذي نفس محمد بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة واحدة في الجنة وثنتان وسبعون في النار قيل يا رسول الله من هم قال الجماعة الراوي: عوف بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3241

    --------------- موقع الدرر السنية http://www.dorar.net/hadith.php --------

    وهذا رابط من موقع الشيخ سفر الحوالي حفظه الله ( قراءة أو استماع)

    يجاوب بجواب شافي على شبهتين

    الأولى: المقصود بـ(ثلاث وسبعين فرقة)

    الثانية: معنى قوله عليه الصلاة والسلام: (كلها في النار إلا واحدة)

    الرابط من هنا

    اقتباس من شرح الشيخ

    وعليه فقوله صلى الله عليه وسلم: {كلها في النار إلا واحدة } معناه: أن كلها تستحق النار إلا واحدة، لكن ليس معناه أن كل أفرادها يدخلون النار، فالاستحقاق شيء، والإيقاع للعقوبة شيء آخر، فقد يوجد في بعض هذه الفرق التي لا يخرج صاحبها من الملة جهاد وعلم وعبادة وإخلاص، ومعه بدعته، فإذا وضعت الموازين رجح ذلك بتلك، وقد يوجد معها نفاق وكفر، فيكون فيه أعظم مما يظهر للناس، وهو مجرد البدعة، فيكون كافراً مرتداً.. وهكذا.
    ا
    ا


    نسال الله لنا ولكم العفو والعافية

    جزاك الله خير أخي الكريم

    0 Not allowed!



    الحمدلله رب العالمين

  3. [3]
    جاسر
    جاسر غير متواجد حالياً
    المشرف العام
    الصورة الرمزية جاسر


    تاريخ التسجيل: Mar 2002
    المشاركات: 2,335
    Thumbs Up
    Received: 14
    Given: 1
    الملتقى لا يقبل بعض الكلمات في الرابط وهذا نص الشرح

    -----

    المقصود بـ(ثلاث وسبعين فرقة)
    ولعل إشكالاً يطرح نفسه، وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن الأمة ستفترق إلى ثلاث وسبعين فرقة، وقد ذكرنا أن أصولها أربع فرق، وإذا أدخلنا الجهمية فإنها تكون خمس فرق، فكيف نطبق العدد كما ورد؟! وإذا تحدث من شرح الحديث عن هذه الفرق وأخذ يعددها، فهل عليه أن يوصل العدد إلى ثلاث وسبعين أم لا؟ وإذا لم يستطع ذلك فزاد أو نقص فكيف يفهم العدد الوارد في الحديث؟!

    للعلماء في هذا العدد وجهتا نظر:

    الأولى: أن المقصود بالعدد هو: التكثير، حيث أن مفهوم العدد مُطَّرَح، فليست الفرق محدودة أو محصورة بثلاث وسبعين، وإنما المقصود التكثير، وهو أن النصارى اختلفوا أكثر من اليهود، والأمة الإسلامية ستفترق أكثر من النصارى، فالعدد لا مفهوم له، وإنما المقصود مجرد التكثير، وقالوا: لو نظرنا إلى الفرق لوجدنا أن فرق الرافضة تزيد عن سبعين فرقة الخوارج تزيد عن أربعين أو خمسين فرقة، ثم ظهرت الصوفية ، وظهرت الطرق، وفي العصر الحديث ظهرت فرق لم تكن موجودة من قبل، كـالقاديانية ، والبهائية ، وإلى الآن توجد وتظهر فرق، ففي أمريكا بالذات تظهر فرق غريبة جداً في هذه الأيام، وكذلك في أوروبا ، وفي الهند ، وكلها تنتمي إلى الإسلام.

    إذاً: المقصود من العدد هو التكثير لا الحصر.

    الوجهة الثانية: قال بعضهم: إن العدد مقصود، ولكن الثلاث والسبعين فرقة هي الأصول، وعليه فنستطيع أن نأتي بأصل الفرق، فنقول: الشيعة واحدة من الثلاث والسبعين، وكل ما تفرع عنها فهو فرع لها ولا يعد أصلاً، وكذلك الخوارج هي أصل أيضاً، وكل ما تفرع عنها لا يعد فرقة مستقلة، وإنما هو ضمن أصلها، ويكون الرقم (73) بمعنى المنهج والأصل العام الذي تتشعب منه فرق أخرى.

    ولكن على كلا القولين لا نستطيع أن نجزم بأن فرقة معينة هي من الثلاث والسبعين فرقة، أو نطبق هذا الرقم على فرق معينة، ونحصرها، فقد أخطأالشهرستاني في الملل والنحل وأخطأ معه كثير من المؤلفين في الفرق، عندما طابق ما ورد ذكره في الحديث من ثلاث وسبعين فرقة على الفرق التي عرفها، وقال: الفرقة الأولى كذا، والفرقة الثانية كذا... حتى أكمل الثلاث والسبعين فرقة، فماذا نقول عن الفرق التي ظهرت فيما بعد؟!

    ولهذا قال شيخ الإسلام رحمه الله: (لا يجوز لأحد أن يقول: هذه الفرقة من الثلاث والسبعين إلا بدليل يدل على ذلك)، فنحن لا نستطيع أن نذكر فرقة معينة ونقول: هي الأربعون أو الثلاثون، لكن نستطيع أن نقول: إن كل فرقة انحرفت وخرجت عن أهل السنة الذين هم الفرقة الناجية ؛ فهي من الثلاث والسبعين ككل؛ فلا نعرف كم رقمها، ولا نعرف هل هي أصل أم فرع.

    المهم عندنا -والذي نجزم به- هو أن الفرقة الناجية هي فرقة واحدة، والفرق الهالكة هي من الثلاث والسبعين، فكل فرقة هالكة -بخروجها عن منهج أهل السنة والجماعة - فهي من الثلاث والسبعين.

    ولو نظرنا إلى هذه الفرق الهالكة، لوجدنا أنها لا تخرج عن الأصول التي ذكرناها، والتي وقع فيها الخلاف؛ لأنها إما أن تكون قد ابتدعت في أبواب الإيمان، أو القدر، أو الصفات، أو الصحابة، أو الإمامة، فنستطيع أن نعرف أصلها ومنبعها من حيث الأصول، لكن كونها فرقة مستقلة أو جزءاً من فرقة، هذا لا نستطيع أن نجزم به، ولا يهمنا أن نعرف ذلك، الذي يهمنا هو أنها من الهالكة، وليست من الفرقة الناجية .

    فكل من لم يدخل في أهل السنة من الأفراد أو الجماعات، فهو من الهلكى.

    ------------------------

    معنى قوله عليه الصلاة والسلام: (كلها في النار إلا واحدة)
    وهنا مسألة أخرى، وهي أن يقال: أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الفرق كلها في النار إلا واحدة، فما معنى ذلك؟ والجواب: إن ذلك لا يعني أن كل من خرج عن أهل السنة والجماعة ، أو عن منهجهم، فهو خالد مخلد في النار كافر؛ لأن آيات الوعيد وأحاديث الوعيد يجب أن تفهم كما فهمها أهل السنة والجماعة .

    فهذا الحديث من أحاديث الوعيد، التي نتبع فيها مذهب أهل السنة والجماعة في فهم أحاديث وآيات الوعيد. فقوله تعالى في آكل مال اليتيم: إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا [النساء:10] لا نستطيع أن نجزم بأن كل من أكل مال اليتيم سيدخل النار.

    وهكذا قول الله تعالى: وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا [الفرقان:68-69].

    أما الشرك فمعلوم خلود صاحبه في النار، ولكن الزاني والقاتل هل لابد من دخولهما النار، فيعذبان ويخلدان فيها؟!

    هنا أمور يجب أن نعرفها ونعلمها، وهي: أن آيات وأحاديث الوعيد تذكر العقوبة المترتبة على الذنب، وهذه مسألة، وأما إنزالها على الفاعل، فهي مسألة أخرى؛ بمعنى: أن من فعل كذا فهذا جزاؤه، لكن لابد لذلك من شروط يجب أن تتحقق، وموانع يجب أن تنتفي، هذا هو مذهب أهل السنة والجماعة ، ولهذا تنصب الموازين يوم القيامة، فقد يأتي رجل وهو آكل مال يتيم، ولكنه قد قاتل في سبيل الله حتى قتل، فرجحت كفة الجهاد على كفة أكل مال اليتيم مثلاً؛ إذاً: فلم يتحقق الوعيد؛ لوجود مانع منه، ومثل من يكون مؤدياً للصلاة وشارباً للخمر؛ إن رجحت الصلاة أو الصدقة أو الجهاد أو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر على ما فعل من شرب خمر أو سرقة أو غيبة أو نميمة؛ فعندها يتخلف في حقه الوعيد الذي نص الله عليه في حق الزاني أو شارب الخمر أو صاحب الغيبة والنميمة، وهكذا بقية الذنوب عدا الشرك.

    وعليه فقوله صلى الله عليه وسلم: {كلها في النار إلا واحدة } معناه: أن كلها تستحق النار إلا واحدة، لكن ليس معناه أن كل أفرادها يدخلون النار، فالاستحقاق شيء، والإيقاع للعقوبة شيء آخر، فقد يوجد في بعض هذه الفرق التي لا يخرج صاحبها من الملة جهاد وعلم وعبادة وإخلاص، ومعه بدعته، فإذا وضعت الموازين رجح ذلك بتلك، وقد يوجد معها نفاق وكفر، فيكون فيه أعظم مما يظهر للناس، وهو مجرد البدعة، فيكون كافراً مرتداً.. وهكذا.

    إذاً: غاية هذا الكلام: أن هذه الفرق مستحقة لدخول النار، ثم قد يتخلف الوعيد وقد يتحقق، بحسب ما هو معلوم في عقيدة أهل السنة والجماعة في أصحاب الكبائر، فيجب أن نعاملهم معاملة أصحاب الكبائر.

    والصحيح في عدد الفرق الهالكة أنها اثنتان وسبعون فرقة؛ لأن أهل السنة خارجة عن هذه الفرق، وهذه الفرق الهالكة ليست خارجة عن الإسلام، وإذا أخرجت فرقة ما عن الإسلام، لم تعد من الثلاث والسبعين فرقة؛ كـالباطنية مثلاً، فإنها لا تعد من الثلاث والسبعين؛ لأنها خرجت عن الملة، ورجح شيخ الإسلام رحمه الله في الإيمان خروج الجهمية ، واستدل بأن عبد الله بن المبارك ، ووكيعاً ، وسفيان بن عيينة ، وغيرهم من جلة العلماء، أخرجوا الجهمية من فرق هذه الأمة، وقد نقل ذلك البخاري رحمه الله في كتابه خلق أفعال العباد ، وكذلك نقله الإمام عبد الله بن أحمد بن حنبل في كتابه السنة ، وغيرهم من العلماء.

    انتهى

    0 Not allowed!



    الحمدلله رب العالمين

  4. [4]
    حبيب في الله
    حبيب في الله غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 174
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاك الله اخي خير الجزاء وشكرا لك لقد سمعت انا ايضا الاخ طارق سويدان في برنامج على قناة الرسالة و اسم البرنامج الوسطية حيث قال بالحرف الواحد بأن الحديث يقول ( بما معنى)بانه تنقسم امتي الى ثلاثة وسبعون فرقة ولكن تتمة الحديث كلهم في النار وواحدة في الجنة غير صحيحة .
    علما انني هنا لست ضمن تجريح او نقد الاخ العلامة طارق سويدان ولكنني اريد الحقيقة حتى لو قلت ان الاخ طارق مصيب او مخطئ فهذا ليس المهم المهم اين الحقيقة .....
    فكلنا بشر نصيب ونخطئ وجزاه الله عنا خير الجزاء كداعية الى الله ................

    0 Not allowed!


    اللهم ارحمنا واجمعنا مع حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم في الجنة قولو آمين.........

  5. [5]
    سعد أبو صهيب
    سعد أبو صهيب غير متواجد حالياً
    عضو متميز جداً
    الصورة الرمزية سعد أبو صهيب


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 1,144
    Thumbs Up
    Received: 8
    Given: 7
    و فيت و أجزلت أخي جاسر
    لكن أعجب كيف جعل الاخ حبيب في الله الدكتور السويدان علامة ؟ من من العلماء شهد له بذلك ؟؟

    0 Not allowed!



  6. [6]
    عاطف مخلوف
    عاطف مخلوف غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 3,157

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 43
    Given: 17
    بارك الله فيك على هذا النقل والتحقيق ، وجزاك الله خيرا ، وليس بعد ما ذكرت قولا لقائل .

    0 Not allowed!



  7. [7]
    ahmad mohmmad
    ahmad mohmmad غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ahmad mohmmad


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 1,731
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0
    السلام عليكم .....
    بارك الله فيكم وجزاكم كل خير....

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML