دورات هندسية

 

 

مقاهي الإنترنت

النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. [1]
    مصطفى محمد عويس
    مصطفى محمد عويس غير متواجد حالياً

    عضو فعال

    تاريخ التسجيل: Jun 2007
    المشاركات: 52
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    مقاهي الإنترنت

    أشياء كثيرة قيلت وكتبت عن الإنترنت، وشيئا فشيئا تحول التوجس إلى فضول، ثم إلى اكتشاف فإقبال كبير من مختلف الشرائح المجتمعية . ومع انتشار الإنترنت السريع ظهرت مكملات جانبية تلتصق بهذا الانتشار ومنها ما يسمى بمقاهي الإنترنت، التي استمالت إليها طائفة كبيرة من الناس غالبيتهم العظمى من الشباب الذين انجذبوا إلى ذلك الفضاء الفسيح، حتى أصبح ارتياد الشباب لها ظاهرة متجددة تستحق البحث والتحليل والقراءة .

    من هنا كانت البداية
    انطلقت أول سلسلة في العالم من هذه المقاهي في عام 1995م في المملكة المتحدة، ثم انتشرت في كثير من الدول العربية منذ سنوات قليلة، وكان دافع أرباب المقاهي من وراء افتتاحها تحقيق هامش ربحي من خلال المزاوجة بين خدمتين، خدمة المقاهي التقليدية وخدمة الإيجار في شبكة الإنترنت، في المقابل وجد فيها الشباب تسلية جديدة تختلف عن المقاهي التقليدية، ومقاهي الإنترنت بحد ذاتها ليست ظاهرة سيئة لو استغلت الاستغلال الأمثل، لكن الخطير في الأمر أن تصبح هذه المقاهي أوكارا للاستخدام السيئ من قبل بعض الزبائن، وذلك من خلال الدردشة لأجل الدردشة فقط، والنفاذ إلى المواقع الجنسية بعيدا عن الرقابة الأسرية .

    إحصائيات مرعبة
    دلت الإحصائيات أن معظم مرتادي هذه المقاهي هم من الشباب، فقد أثبتت إحصائية وزعتها مجلة خليجية على عدد من مقاهي الإنترنت أن (80%) من مرتادي هذه المقاهي أعمارهم أقل من (30) سنة، فيما قالت إحصائية أخرى أن (90%) من رواد مقاهي الإنترنت في سن المراهقة الخطرة والحرجة جدا!!

    لماذا المقاهي ؟
    أسباب مختلفة لاندفاع الشباب نحو تلك المقاهي، يأتي على رأسها الفراغ الممتد في يوم الشباب والفرار من الأعمال الجادة، خصوصا مع ارتفاع معدل البطالة في كثير من دولنا فيبحث الشاب عن مكان يمضي فيه فراغه، بالإضافة لأسباب أخرى بحسب دراسة منشورة على موقع (إسلام واي) منها، أولا : عدم إمكانية شراء جهاز كمبيوتر شخصي، فاستعاضوا عن ذلك بساعات يقضونها في المقاهي، ثانيا : صعوبة الوصول إلى شبكة الإنترنت عند البعض، لكن عموما هذه الخدمة بدأت تنتشر وتتوفر وإن كان بنسب متفاوتة خاصة في المجتمع العربي، وتشير إحصائية تم رصدها عام 2004 إلى أن نسب المستخدمين للإنترنت بين عام 1990 وعام 2002 بلغت في البحرين 245 من كل ألف شخص، و8ر105 من كل ألف شخص في الكويت، و2ر113 في قطر، و2ر313 في الإمارات العربية المتحدة، و1ر117 في لبنان، و7ر57 في الأردن، ولا شك أن هذه الأعداد زادت بعد ذلك التاريخ، ثالثا : البحث عن الخصوصية، فبعض الشباب ربما لديهم أجهزة في بيوتهم لكنهم يفتقدون خصوصية استخدامها كما يريدون، لاسيما إذا كانت البيوت محافظة وهم يبحثون عن المحادثات أو المواقع الإباحية وهي نسبة كبيرة من الشباب، وأكثر المقاهي تجدها مهيأة لذلك من أضواء خافتة وتجهيز المكان بحيث لا يطلع أحد على الجالس ولا يدري أحد ماذا يفعل، ويكفي أن نعلم أن المقهى الذي لا يوفر مثل تلك الخصوصية يتدنى دخله بصورة كبيرة جدا مقارنة بالمقاهي التي توفرها، رابعا : وجود الفني القادر على كسر كثير من برامج حجب المواقع الممنوعة (البروكسي)، وكثير من الشباب لا يرى غضاضة في أن يستدعي عامل المقهى ويطلب منه الدخول على مواقع معينة، وهو يدفع للمقهى فالمبدأ عند هؤلاء التجار : ( ادفع واطلع على ما تريد) .

    ماذا يفعلون؟:
    كان السؤال الذي يطرح نفسه لبيان وضع تلك المقاهي ومدى منفعتها أو ضررها، هو معرفة ماهية المواقع التي يتصفحها مرتادو المقاهي؟ في إحصائية أجرتها إحدى المجلات السعودية عن نوعية المواقع التي يدخلها الشباب في المقاهي، كانت النتيجة أن (60%) يقضون أوقاتهم في مواقع المحادثة، و(20%) من المستخدمين للمواقع الثقافية، و(12%) للمواقع الطبية والحاسوبية والتجارية، و(8%) للمواقع السياسية، وقد أجمع أصحاب تلك المقاهي أن أكثر ما يبحث عنه الشباب خصوصا والرواد عموما هو (التشات) و(الجنس) .
    يقول محمد خضير صاحب مقهى في عمان الشرقية : «إن الشباب يقبل بشكل أساسي على مواقع المحادثة المختلفة (تشات)، يليها مواقع البريد الإلكتروني ثم مواقع محركات البحث خاصة غوغل وياهو». أما محمد القضاة (21 سنة، طالب) فيقول : «بصراحة أحضر هنا للدردشة، إنها أمر مسل، وباعتباري أجيد اللغة الإسبانية فأنا أحب أن أحاور الإسبان».، وتبدي هبة حداد اشمئزازها مما تراه خلال ترددها إلى مقاهي الإنترنت، وتقول طالبة التجارة : «لا أعرف لماذا يحب بعض الشباب الاطلاع هذه الصور الإباحية الصارخة !»، وتقول سامية البلبيسي (22 سنة) : «شبكة الإنترنت فتحت لي آفاق المعرفة وأبواب الحرية على مصراعيها وأكملت جوانب أفتقدها في الواقع، لكنها في المقابل وضعتني في اختبار مستمر أمام نفسي، في بعض الأحيان أدخل إلى الإنترنت بعد منتصف الليل ويكون جميع أفراد أسرتي نائمين، أذهب إلى غرف المحادثة للتعرف على أصدقاء جدد لهم نفس اهتماماتي».
    لا رقابة
    في حديث مع بعض أصحاب المقاهي حول جدية الرقابة وحجب المواقع المثيرة، كانت الإجابة بما معناه القانون هنا «ادفع واطلع على ما تريد»!، وقال ( أسامة ) صاحب إحدى المقاهي : «لم أتدخل يوما في ماهية ما يقرأه المتصفح، ولا عوازل أو رقابة أفرضها على أي موقع». ويقول مؤيدا مبدأه عمليا : «رأيت شبانا يطلعون على مواقع إباحية وغيرها، لكن لا يمكن منع الزبون من رؤية ما يجذبه، ليست مهمتي هنا تربيته»!، ويقول سفيان وهو صاحب مقهى إنترنت : «إن حجم الرقابة التي يمكن أن تفرض على مرتادي الإنترنت تتفاوت حسب قدرات المستخدم التقنية، فالمبتدئ يسيطر عليه بنسبة 100%، أما المحترف فحجم السيطرة عليه لا تتجاوز 30% كونه يمتلك طرقا لاختراق الرقابة، تتمثل بما يسمى بـ «البروكسي»، والذي يمكن أن يتطور بتطور أجهزة الرقابة وبحسب الحاجة، ويمكن كسر الحظر بالدخول عن طريق مواقع أخرى، أو بتغيير شيفرة الموقع فتكتب بدلا من الأحرف التي تكون اسم الموقع وتمر عملية الاتصال».

    خاتمة لابد منها
    لا يستطيع أحد أن يجحد الفوائد التي يمكن أن يجتنيها البعض من خلال تلك المقاهي، كالبحث العلمي وإرسال رسائل بريد إلكتروني سريعة والاطلاع على الكتب الحديثة والمكتبات العالمية الضخمة، والبحوث العلمية الحديثة، وحتى ممارسة الأعمال . والإنترنت ومقاهيه ـ كما الأدوات الإعلامية الأخرى ـ سلاح ذو حدين، يمكن أن يكون مفيدا جدا إذا عرفنا كيف نستغله أحسن استغلال، وهو في نفس الوقت أداة تخريب للنفوس والأرواح عن طريق المواقع التافهة والجنسية التي لا تجدي نفعا


  2. [2]
    medo_126
    medo_126 غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Aug 2007
    المشاركات: 10
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    مشكور اخى الكريم على هذا المقال الرائع

    0 Not allowed!



  3. [3]
    اسلام عبد الرحمان
    اسلام عبد الرحمان غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 81
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    اللهم ارزق شبابنا خلق البتول

    0 Not allowed!



  4. [4]
    thedefender
    thedefender غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 28
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    سؤال مهم جدا لم استطع منع نفسى من سؤاله ؟

    0 Not allowed!



  5. [5]
    thedefender
    thedefender غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Sep 2006
    المشاركات: 28
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    ما علاقه هذا المقال بالتخصص بتاعنا

    0 Not allowed!



  6. [6]
    مصطفى محمد عويس
    مصطفى محمد عويس غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Jun 2007
    المشاركات: 52
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    أشكر الجميع على المشاركة

    0 Not allowed!


    mostafa

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML