وخرّ باكيا .... ثم أناب ... !
نسوق لكم هذه القصة الواقعية .. العجيبة .. التي إن دلت على شيء .. تدل على عظمة هذا الدين ..

وتدل على رحمة الله سبحانه وتعالى بعبيده ...

كات ستيفينز أو يوسف إسلام لمن لا يعرفه .. كان من أشهر المغنيين الإنجليز ..

اشتهر في السبعينات شهرة جعلت له الكثير من المعجبين والمهوسيين بأغانيه ..

شعر بما أخبر الله عنه في قوله : " ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى " ..

فلم يشعر بمعنى السعادة أبدا ...

حتى شرح الله صدره للإسلام .. وأصبح داعية إلى الله سبحانه وتعالى ..

يذكر يوسف إسلام أنه بعد إسلامه والتزامه بالدين .. وبعد أن تغير سمته وشكله .. فأصبح ملتحيا ملتزما بالزي الإسلامي .. :

دخلت ذات يوم بيت أحد العرب .. فوجد في بيت الرجل ... صورا كثيرة لي ( كات ستيفينز ) .. حتى أنه ليكاد يغلف جميع الحوائط بصور ألبوماتي القديمة ..

فسألته : ماهذا ؟

فقال لي الشاب العربي : هذا المطرب كات ستيفينز .. ألا تعرفه ؟ تعال واستمع لإحدى أغانيه ..

فقلت له : يا أخي ... هذا أنا ... !

اندهش الشخص ولم يصدق ..

فأخرجت له هويتي ( البطاقة الشخصية ) .. وكانت صورتي فيها حليقا .. قبل إسلامي ..

فقال لي الشاب : وما الذي حدث لك ..

فقلت له : لقد دخلت في الدين الذي خرجت أنت منه

فخر الشاب باكيا .. من هول الكلمة التي سمعها من شخص أجنبي .. كان من أشهر الناس في مجتمعه .. ولكنه آثر حب الله وطريق الجنة على الدنيا الفانية الزائلة ..

نسأل الله أن يرحم الدعاة الصادقين المخلصين .. وأن يحرشنا معهم يوم الدين ..


للاستماع لقصة إسلام الأخ : يوسف إسلام أو كات سيتفينز .. يرجى الاستماع لمحاضرة : توبة أهل الفن للشيخ سلمان بن فهد العودة
والموجودة بصفحة الشيخ بإذاعة طريق الإسلام .