دورات هندسية

 

 

السيدة مارية القبطة - رضى الله عنها , و وصية النبى لأهل القبط

النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. [1]
    الصورة الرمزية الجدى
    الجدى
    الجدى غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 3,873
    Thumbs Up
    Received: 11
    Given: 0

    السيدة مارية القبطة - رضى الله عنها , و وصية النبى لأهل القبط

    استوصوا بالقبط خيراً فإن لهم ذِمّة و رحِماُ " حديث شريف


    هي ماريـة بنت شمعون القبطيـة ، أهداها له المقوقس القبطي صاحب الإسكندرية
    و مصر ، و ذلك سنة سبع من الهجرة ، أسلمت على يدي حاطـب بن أبي بلتعة و هو
    قادم بها من مصر إلى المدينـة ، و كانت -رضي الله عنها- بيضاء جميلة ، و كان
    الرسول -صلى الله عليه وسلم- يطؤها بملك اليمين ، و ضرب عليها الحجاب ، و في
    ذي الحجـة سنة ثمان ولدت له إبراهيم الذي عاش قرابـة السنتيـن ، و كانت أمها
    روميّة ، و لها أخـت قدمت معها اسمها سيرين ، أهداها النبـي -صلى اللـه عليه
    و سلم- لشاعره حسّان بن ثابت ، و قد أسلمت أيضاً مع أختها


    هدايا المقوقس
    بعد أن استتـب الأمن للمسلميـن ، و قويت هيبتهم في النفـوس ، أخذ الرسـول -صلى اللـه عليه و سلم- يوجه الرسل و السفراء لتبليغ رسالة الإسلام ، و من أولئك ( المقوقس عظيم القبط ) و قد أرسل حاطب بن أبي بلتعة رسولاً إليه و عاد حاطب إلى المدينة مُحَمّلاً بالهدايا ، فقد أرسل المقوقس معه لرسول الله -صلى الله عليه و سلم- أشياء كثيرة : مارية و أختها سيرين ، وغلاماً خصياً أسوداً اسمه مأبور ، و بغلة شهباء ، و أهدي إليه حماراً أشهب يقال له يعفور ، و فرساً و هو اللزاز ،و أهدى إليه عسلاً من عسل بنها -قرية من قرى مصر فى هذا الزمان ,و مازلت موجودة بهذا الاسم فى شمال القاهرة و هى عاصمة محافظة القليبوبية الآن-
    و قبِل الرسول -صلى الله عليه و سلم- الهدايا ، و اكتقى بمارية ، و وهب أختها إلى شاعره حسان بن ثابت و طار النبأ الى بيوت الرسول -صلى الله عليه و سلم- أنه قد اختار مارية المصرية لنفسه ، و كانت شابة حلوة جذابة ، و أنه أنزلها في منزل الحارث بن النعمان قرب المسجد


    مارية أم إبراهيم
    و لقد سعدت مارية أن تهب لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- الولد من بعد خديجة التي لم يبقَ من أولادها سوى فاطمة -رضي الله عنها- ، و لكن هذه السعادة لم تُطل سوى أقل من عامين ، حيث قدّر الله تعالى أن لا يكون رسوله -صلى الله عليه و سلم- أباً لأحد ، فتوفى الله تعالى إبراهيم ، و بقيت أمه من بعده ثكلى أبَد الحياة
    فقد مَرِض إبراهيم و طار فؤاد أمه ، فأرسلت إلى أختها لتقوم معها بتمريضه ، و تمضِ الأيام و الطفل لم تظهر عليه بوارق الشفاء ، و أرسلت إلى أبيه ، فجاء الرسول -صلى الله عليه و سلم- ليرى ولده ، و جاد إبراهيم بأنفاسه بين يدي رسول الله -صلى الله عليه و سلم- فَدَمِعَت عيناه و قال تَدْمَع العين و يحزن القلب ، ولا نقول إلا ما يُرْضي ربَّنا ، و الله يا إبراهيم ، إنا بك لَمَحْزونون


    وصية الرسول
    قال الرسـول -صلى اللـه عليه وسلم- إنّكم ستفتحون مِصـر ، و هي أرض يُسمّى فيها القيـراط ، فإذا فتحتوها فأحسنوا إلى أهلها ، فإن لهم ذمة و رَحِماً و قد حفظ الصحابة ذلك ، فها هو الحسن بن علي -رضي الله عنهما- يكلّم معاوية بن أبي سفيان لأهل ( حفن ) -بلد مارية- فوضع عنهم خراج الأرض كما أن عبادة بن الصامت عندما أتى مصر فاتحاً ، بحث عن قرية مارية ، و سأل عن موضع بيتها ، فبنى به مسجداً


    وفاتها
    و بعد وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم- بقيت مارية على العهد إلى أن توفاها الله في عهد عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- في شهر محرم سنة ست عشرة رضي الله عنها و أرضاها

    ****************
    فاللهم أنى أشهدك أنى أحبك و أحب أنبيائك و أحب أهل رسولك محمد صلى الله عليه و سلم


  2. [2]
    م.محمد الكسواني
    م.محمد الكسواني غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية م.محمد الكسواني


    تاريخ التسجيل: Jun 2007
    المشاركات: 1,839
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    بارك الله فيك اخي الكريم وجزاك الله خيرا
    وضاعف الله في حسناتك.

    ذكر الاستاذ عمرو خالد امورا ومواقف رائعة عن قصة مارية القبطية رضي الله عنها وكذلك الدكتورة عائشة عبد الرحمن في كتابها ( زوجات النبي) اذكرها لكم بإيجاز وبتصرف:
    في احدى الغزوات كان هناك يهودي اسلم وكان له بيت على ربوة تحيطه الاشجار، وقال سأقاتل مع محمد صلى الله عليه وسلم ولئن استشهدت في الغزوة فإن الربوة وما عليها هبة للنبي عليه الصلاة والسلام، استشهد هذا اليهودي وكانت هبته للنبي حسب وصيته، حاطب بن بلتعه رضي الله عنه سماه العلماء باعظم سفراء الاسلام لحنكته وفطنته، حين خرج حاطب بن بلتعه متجها الى الجزيرة العربية معه مارية رضي الله عنها واختها وما معهم من هدايا المقوقس، كانت مارية تنظر النظرات الاخيرة قبل ان تختفي تلك البقعة التي كانت تعيش فيها، قال حاطب بن بلتعة في نفسه كانت تعيش في صعيد مصر حيث الاشجار ونعومة العيش ولكن الان نتجه الى جزيرة العرب، فبادر حاطب بن بلتعة بقوله" لقد مرت امكما هاجر من هذه الطريق" فتبادر لذهن مارية رضى الله عنها ان هاجر كانت جارية ومن ثم اصبحت زوجة نبي الله ابراهيم، فبادرت بسؤاله عن الاسلام فقام حاطب بن بلتعه بذكر الاسلام لها ثم عرض عليها الاسلام فأسلمت وبدأت تسأل عن الاسلام وهو يجيبها وبعد ذلك اسلمت اختها سيرينا، وحين وصلت مارية الى النبي عليه الصلاة والسلام كان لا بدلها من مأوى، فما كان لها الا ان تعيش في تلك الربوة التي كانت وصية اليهودي الذي اسلم واستشهد ان تكون هبة للنبي فكانت بيئها مشابة وقريبة للبيئة التي حضرت منها مارية رضى الله عنها، وحين ولد ابراهيم قال العلماء ان النبي عليه الصلاة والسلام سماه ابراهيم تيمنا بابي الانبياء حيث ذكر الله تعالى في كتابه العزيز( وتلك الايام نداولها بين الناس) ونبي الله ابراهيم مر من نفس الطريق التي مرت منه مارية وكذلك تزوج السيدة هاجر وكانت جارية وهذا ما حصل مع النبي والرحمة المهداة محمد صلي الله عليه وسلم فسمى ولده بابراهيم.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    0 Not allowed!



  3. [3]
    الجدى
    الجدى غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية الجدى


    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 3,873
    Thumbs Up
    Received: 11
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م.محمد الكسواني مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيك اخي الكريم وجزاك الله خيرا
    وضاعف الله في حسناتك.

    ذكر الاستاذ عمرو خالد امورا ومواقف رائعة عن قصة مارية القبطية رضي الله عنها وكذلك الدكتورة عائشة عبد الرحمن في كتابها ( زوجات النبي) اذكرها لكم بإيجاز وبتصرف:
    في احدى الغزوات كان هناك يهودي اسلم وكان له بيت على ربوة تحيطه الاشجار، وقال سأقاتل مع محمد صلى الله عليه وسلم ولئن استشهدت في الغزوة فإن الربوة وما عليها هبة للنبي عليه الصلاة والسلام، استشهد هذا اليهودي وكانت هبته للنبي حسب وصيته، حاطب بن بلتعه رضي الله عنه سماه العلماء باعظم سفراء الاسلام لحنكته وفطنته، حين خرج حاطب بن بلتعه متجها الى الجزيرة العربية معه مارية رضي الله عنها واختها وما معهم من هدايا المقوقس، كانت مارية تنظر النظرات الاخيرة قبل ان تختفي تلك البقعة التي كانت تعيش فيها، قال حاطب بن بلتعة في نفسه كانت تعيش في صعيد مصر حيث الاشجار ونعومة العيش ولكن الان نتجه الى جزيرة العرب، فبادر حاطب بن بلتعة بقوله" لقد مرت امكما هاجر من هذه الطريق" فتبادر لذهن مارية رضى الله عنها ان هاجر كانت جارية ومن ثم اصبحت زوجة نبي الله ابراهيم، فبادرت بسؤاله عن الاسلام فقام حاطب بن بلتعه بذكر الاسلام لها ثم عرض عليها الاسلام فأسلمت وبدأت تسأل عن الاسلام وهو يجيبها وبعد ذلك اسلمت اختها سيرينا، وحين وصلت مارية الى النبي عليه الصلاة والسلام كان لا بدلها من مأوى، فما كان لها الا ان تعيش في تلك الربوة التي كانت وصية اليهودي الذي اسلم واستشهد ان تكون هبة للنبي فكانت بيئها مشابة وقريبة للبيئة التي حضرت منها مارية رضى الله عنها، وحين ولد ابراهيم قال العلماء ان النبي عليه الصلاة والسلام سماه ابراهيم تيمنا بابي الانبياء حيث ذكر الله تعالى في كتابه العزيز( وتلك الايام نداولها بين الناس) ونبي الله ابراهيم مر من نفس الطريق التي مرت منه مارية وكذلك تزوج السيدة هاجر وكانت جارية وهذا ما حصل مع النبي والرحمة المهداة محمد صلي الله عليه وسلم فسمى ولده بابراهيم.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

    جزاكم الله خيرا أخى م.محمد الكسوانى و بارك الله فيكم و نشكركم على تعليقاتكم الجميلة و جعلها الله فى ميزان حسناتكم

    0 Not allowed!


    الأقصى فى خطر يا مسلمون

    وطنى فلسطين

    اللهم وفقنا لتحرير مسجدك الأقصى الأسير
    أحب فلسطين
    فلسطين من البحر للنهر

  4. [4]
    م.محمد الكسواني
    م.محمد الكسواني غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية م.محمد الكسواني


    تاريخ التسجيل: Jun 2007
    المشاركات: 1,839
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد طلعت الجدى مشاهدة المشاركة
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته



    جزاكم الله خيرا أخى م.محمد الكسوانى و بارك الله فيكم و نشكركم على تعليقاتكم الجميلة و جعلها الله فى ميزان حسناتكم
    لا شكر على واجب اخي العزيز
    ولكن المواضيع الرائعة وكذلك الزميل الرائع
    يجذبون الزملاء للمشاركة بما لديهم من علم متواضع ومفيد.

    0 Not allowed!



  5. [5]
    الجدى
    الجدى غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية الجدى


    تاريخ التسجيل: Mar 2007
    المشاركات: 3,873
    Thumbs Up
    Received: 11
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م.محمد الكسواني مشاهدة المشاركة
    لا شكر على واجب اخي العزيز
    ولكن المواضيع الرائعة وكذلك الزميل الرائع
    يجذبون الزملاء للمشاركة بما لديهم من علم متواضع ومفيد.
    جزاكم الله خيرا أخى م.محمد الكسوانى

    0 Not allowed!


    الأقصى فى خطر يا مسلمون

    وطنى فلسطين

    اللهم وفقنا لتحرير مسجدك الأقصى الأسير
    أحب فلسطين
    فلسطين من البحر للنهر

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML