أخوتي : إنها الصلاة عماد الدين الذي لابد و أن يقام ، إنها الصلاة التي تبدو لي كدواء غريب لداء نفسي من الصعب أن يعانيه من أداها ، إنها الصلاة التي تفرق بينك و بين الكافر من أهل النار فعليك أن تؤديها راغباً بها فإني أظنها أحق من غيرها بتلك الساعات التي تضيعها بأشياء كثيرة قد يؤدي بعضها إلى المعصية ، فلا تبخل بوقتك على الصلاة في حين تجود به على اللهو و الترف ..

احذر أخيالمسلم أولئك الذين يجترون مودتك بأن يجعلوالك الصواب خطأ و مابطل من الأمر حلالا ، فليسالصديق باعتقادي إلا طبيبا يسقيك من الدواء أمره لا ليضرك و لكن ليشفيك بأمر الله .. وهكذا فإن الصديق قد يجرحك بأقوال هي حقيقة يراها فيك فتقبل منه لأن المسلم مرآة أخيه ..<SPAN dir=ltr>