دورات هندسية

 

 

بِشَارَةُ الشَّبَابِ بِمَا جَاءَ فِي غَضِّ البَصَرِ مِن الثَوَابِ 1

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. [1]
    soly64
    soly64 غير متواجد حالياً

    عضو

    تاريخ التسجيل: Dec 2006
    المشاركات: 32
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    بِشَارَةُ الشَّبَابِ بِمَا جَاءَ فِي غَضِّ البَصَرِ مِن الثَوَابِ 1

    السلام عليكم


    بِشَارَةُ الشَّبَابِ بِمَا جَاءَ فِي غَضِّ البَصَرِ مِن الثَوَابِ

    بسم الله الرحمن الرحيم

    كتاب ((بِشَارَةُ الشَّبَابِ بِمَا جَاءَ فِي غَضِّ البَصَرِ مِن الثَوَابِ ))

    بقلم:ابي الحسنات الدمشقي

    *·~-.¸¸,.-~*واترككم لتستمتعوا بدرر هذا الكتاب*·~-.¸¸,.-~*


    خَصَصتُ الشَّبابَ بهذه الرسالة، لأنَّ الشَّباب هم المعرَّضون للفتنة أكثَرَ مَّمَن سِوَاهُم، وما أحسنَ وصفَ الإمامِ أبِي الفَرَجِ ابْنُ الْجَوْزِيِّ رَحِمَهُ الله تَعَالَى لمَرحَلَةِ الشَّبابِ حِينَ قَالَ في «تنبيهِ النائِم الغَمْرِ عَلى مَواسِمِ العُمرِ»:"وهذا هو الموسم الأعظم ُالذي يقعُ فيه الجهادُ للنَّفسِ والهوَى وغلبةِ الشَّيطَانِ، وبصيانَتهِ يحصُلُ القُربُ مِن اللهِ تَعالى، وبالتفريطِ فيه يقعُ الخُسرانُ العَظيمُ، وبالصبرِ فيه على الزللِ يُثنَى على الصَّابِرينَ كما أثنَى اللهُ عَزَّ وجَلَّ عَلى يُوسُفَ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ إذ لو زلَّ مَن كانَ يَكونُ ؟ ". ثُمَّ ذكر حديث النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: "عَجِبَ ربك من شابٍّ ليسَت لهُ صَبوةٌ". وهو حديثٌ حسنٌ أخرجُهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ بنُ حَنبَلٍ والإمامُ أبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ رَحِمَهُما الله تَعَالَى.
    ثُمََّ قَالَ بعدَ ذلكَ: "وكان خلقٌ كثيرٌ يتأسَّفونَ في حال الكِبَرِ على تضييعِ موسمِ الشَّباب ويبكُونَ عَلَى التفريطِ فِيهِ، فليُطِلِ القيام من سيقعُد، وليُكثر الصِّيامَ مَن سيَعجزَ.






    والناسُ ثلاثةٌ :من ابتَكَر عُمرَهُ بالخيرِ ودامَ عليهِ، فذلكَ منَ الفائِزينَ،
    وَمَن خلَّطَ وقصَّرَ فَذلِكَ مِن الخَاسِرينَ،
    وَمَن صاحبَ التفريطَ والمعاصِي فذلِكَ مِن الهالِكينَ .

    فليَنظُرِ الشابُّ في أيِّ مقام هوَ، فليس لمقامه مِثْلٌ، وليتلمَّح ثمنَ بضاعته وشرفَها المُستَوفَى، فالصَّبرَ الصَّبرَ، فإنَّ الساعيَ يَصبِرُ على النِّكَاحِ مع كونِهِ شابَّاً شديد الشَّبَقِ فيُقَال له: أحسنتَ!، فَليصبِر الشّابُ ليُقَالُ لهُ: (( هَذَا يومُكُمُ الذِي كُنتُم تُوعَدُونَ )) [الأنبياء :103 ] .

    وليَحذَر زَلَلَهُ في الشَّبابِ، فإنها كعيبٍ قبيحٍ في سلعةٍ مُستحسنةٍ، ومن زَلَّ في الشَّبابِ فلينظرْ أين لذَّتهُا؟! وهل بقي إلا حَسرتُها الدَّائِمةُ التي كُلَّما خَطَرَت له تألَّمَ، فصارَ ذكرُها عقوبةً.
    وكان بعض السَّلفِ رَحمِهُ الله يقولُ: وددتُ أنَّ يديَّ قُطِعَتا، وغُفرَ لي من ذُنوبِ الشَّبابِ".
    هَذَا، وأَنَا سَائِلٌ أخاً انْتَفعَ بِشيءٍ مِنْ هذه الرسَالةِ أنْ يخُصَّني بالدُّعاءِ، وأن يَدعوَ لوَالِدَيَّ، وَمَشَايخي، وَسَائِرِ أَحْبَابِي، وَالمُسْلِمِينَ أجْمَعِينَ .
    وعَلَى اللهِ الكَريمِ اعْتِمادي، وَإِلَيْهِ تَفْويضي وَاسْتِنَادي، وَحَسبِيَ اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ .






    بيانِ خُطورةِ فِتنةِ النِّسَاءِ:


    قَالَ َتَعَالَى : (( زُيِّنَ للنَّاسِ حُبُّ الشَهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالبَنِينِ )) الآية [ آل عمرن : 14 ] .
    قَالَ الْحَسَنُ البَصريُّ رَحِمَهُ الله تَعَالَى في تفسير هذه الآية: " زُيِّنَ أي: زَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَانُ" . أخرَجَهُ الإمام عبدُ الرَّحمنِ ابنُ أبي حَاتمٍ رَحِمَهُما الله تَعَالَى .

    وقَالَ َتَعَالَى : ?(( وخُلقَ الإنسَانُ ضَعِيفَاً ))[ النساء : 14 ] .
    قال طَاوسُ بنُ كيسَانَ رَحِمَهُ الله تَعَالَى في تفسير هذه الآية: "أيْ: ضَعِيفَاً في أمرِ النِّسَاءِ، ليسَ يكونُ الإنسانُ في شيءٍ أضعفَ منهُ في النِّسَاءِ". أخرَجَهُ الإمامُ محمدٌ بنُ جَرِيرٍ رَحِمَهُ الله تَعَالَى وابنُ أبي حَاتمٍ وغيرُهما .
    وَأَخْرَجَ الإمَامَانِ أبُو عَبدِ اللهِ الْبُخَارِيُّ وَأَبُو الحُسَيْنِ مُسْلمُ بْنُ الحَجَّاجِ الْقُشَيريُّ رَحِمَهُما الله تَعَالَى عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "مَا تَرَكْتُ بَعْدِى فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ" .
    وَأَخْرَجَ مُسْلمٌ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ عَنِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:" إِنَّ الدُّنْيَا حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، وَإِنَّ اللَّهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَيَنْظُرُ كَيْفَ تَعْمَلُونَ، فَاتَّقُوا الدُّنْيَا، وَاتَّقُوا النِّسَاءَ، فَإِنَّ أَوَّلَ فِتْنَةِ بَنِى إِسْرَائِيلَ كَانَتْ فِى النِّسَاءِ ".
    وَأَخْرَجَ الإمامُ أبو بكرٍ ابن أبي شَيبَةَ رَحِمَهُ الله تَعَالَى عَن ابنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنه - قالَ: لم يكُن كُفرُ من مَضَى إلا مِن قِبَلِ النِّسَاءِ، وَهُو كائنٌ كفرَ من بَقيَ مِن قِبَلِ النِّساءِ".
    وَأَخْرَجَ عن أبي صالحٍ رَحِمَهُ الله تَعَالَى قالَ: "بَلغني أنَّ أكثرَ ذنوبِ أهلِ الجَنَّةِ في النِّساءِ".
    وَفي «صِفةِ الصَّفوَةِ »: عَن عَليِّ بنِ زَيدٍ عَن سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ رَحِمَهُ الله تَعَالَى قَالَ: "مَا يَئِسَ الشَّيْطَانُ مِنَ شَيءٍ إلا أتَاهُ مِن قِبَلِ النِّسَاءِ" .
    وَقَالَ لَنَا سَعيدٌ وَهُو ابنُ أربَعٍ وَثمانينَ سَنَةً وَقَدْ ذَهَبتْ إحدَى عَينَيّهِ وَهُوَ يَعشُو بِالأُخرَى:"مَا مِن شَيءٍ أخوَفُ عِندِي مِنَ النِّسَاءِ
    وَقالَ الشيخُ أبو القاسمِ الأصفَهَانِيُّ رَحِمَهُ الله تَعَالَى في كتابهِ «الذَّريعَةُ إلى مكارمِ الشَّريعَةِ» بعدَ أن ذَكَرَ قُوَى الإنسانِ الثلاثِ: القوَّةُ الفِكريَّةُ، والقُوَّةُ الغَضَبِيَّةُ، والقُوَّةُ الشَّهَوِيَّةُ : "أصعبُ هَذِه القُوَى الثلاثُ مُداوَمةُ قَمعِ الشَّهوةِ، لأنَّها أقدمُ القُوى وجُوداً في الإنسانِ، وأشَدُّها به تَشبُّثَاً، وأكثرُهَا منهُ تمكُّنَاً، فإنَّها تُولدُ مَعَهُ، وتُوجدُ فيه وفي الحيوانِ الذي هو جِنسُه، بل في النَّباتِ الذي هُو جنسُ جنسهِ، ولا يصيرُ الإنسانُ خارجاً من جُملةِ البهائمِ وأسرِ الهَوى، إلا بإماتةِ الشَّهوةِ البَهِيمِيَّةِ لو بِقهرها وقَمعِها، إن لم يُمكنُه إماتتُه إيَّاها، فهي التي تَضرُّه وتغرُّه وتصرِفُه عن طَريقِ الآخرةِ.
    وَمتى قَمعها أو أماتها صَار الإنسانُ حُراً نقياً بل يصيرُ إلهيَّاً ربانيَّاً، فتقلُّ حاجاتهُ ويصيرُ غنيَّاًً عمَّا في يدِ غيرهِ، وسخيَّاً بما في يدهِ ، ومُحسنَاً في مُعاملاتِه .

    فإن قيلَ: فإذا كانت الشَّهوةُ بهذه المثابةِ في الإضرارِ، فأيُّ حكمةٍ اقتضت أن يبُلى بها الإنسانُ ؟
    قيل: الشَّهوةُ إنَّما تكونُ مَذمومةٌ إذا كانت مُفرَطة، وأهملها صاحبُها حتى ملكت عليه الهوَى، فإذا ما أُدِّبَت فهي المُبلِّغةُ إلى السَّعادةِ وجوار ربِّ العزَّةِ، حتى لو تُصُوِرَت مُرتفعِةً لما أمكن الوصولُ إلى الآخرةِ، وذاك أنَّ الوصوُل إلى الآخرةِ بالعبادةِ، ولا سَبِيلَ إلى العبادةِ إلا بالحياة الدُنيويَّةِ، ولا سَبِيلَ إلى الحياة الدنيويَّةِ إلا بحفظِ البدنِ، ولا سَبِيلَ إلى حفظِ البدنِ إلا بإعادةِ مَا يَتَحَلَّلُ مِنهُ، ولا سَبِيلَ إلى إعادةِ مَا يَتَحَلَّلُ مِنهُ إلا بتناولِ الأغذيةِ، ولا يُمكنُ تناولُ الأغذيةِ إلا بالشَّهوةِ، فإذن: الشَّهوةُ مُحتاجٌ إليهَا، ومرغوبٌ فيها، وتقتضي الحكمةُ الإلهيَّةُ إيجادَها وتزيينَها كما قالَ تعَالَى : (( زُيِّنَ للنَّاسِ حُبُّ الشَهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالبَنِينِ )) الآية [ آل عمرن : 14 ]،
    لكنَّ مَثلهَا مثَلُ عدوٍّ تُخشَى مَضرَّتُهُ من وجهٍ، وتُرجى منفعتُه من وجهٍ، ومع عداوتهِ لا يُستغنى عن الاستعانةِ به، فحقُّ العاقلِ أن يأخذَ نفعَهُ، ولا يسكنَ إليهِ، ولا يعتمدَ عليه إلا بقدر ما يَنتفعُ بهِ .
    وأ يضاً، فإن هذه الشَّهوةَ هي المشوِّقةُ لعامَّة النَّاسِ إلى لذَّاتِ الجنَّةِ، من المأكلِ والمشربِ والمَنكَحِ، إذ ليس كُلُّ النَّاسِ يعرفُ اللَّذَّاتِ المعقولةِ، ولو توهمنَاها مُرتفعةً لما تشوَّقُوا إلى ما وُعدُوا بهِ".






    ذِكرِ الآيات الوَارِدَةِ في الحَضِّ عَلَى غَضِّ البَصَرِ
    قَالَ َتَعَالَى : ?قَد أفلَحَ المؤمِنونَ (1) إلى قَولِهِ : وَالذِينَ هُم لِفُرُوجِهِم حَافِظُونَ (4) إلا عَلَى أزوَاجِهِمْ أو مَا مَلَكَتْ أيمَانُهُم فَإنَّهُم غَيرُ مَلُومِينَ (5) فَمَن ابتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأولئِكَ هُمُ العَادُونَ (6) [ المؤمنون :1-6 ] .

    وقَالَ َتَعَالَى :
    (( قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُم إنَّ اللهَ خبيرُ بمَِا يَصنَعُونَ )) الآية [ النور : 30 ] قَالَ قَتَادَةُ بنُ دعامَةَ رَحِمَهُ الله تَعَالَى في قوله:?قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ? :"أي :عَمَّا لاَ يَحِلُّ لَهُمْ". ذكره البخاري بصيغة الجَزمِ.
    فهذان موضعان ضَمِنَ اللهُ فيهِما للمؤمنِين الذين يَغُضُّون أبَصَارَهُم بالفَلاحِ، أمَّا الموضِعُ الأوَّلُ فقَد جاءَ ذلِكَ بأقوى أنوَاعِ التَّوكِيدِ : حيثُ أتى بحرفِ التحقيق (قَدْ)، وأتى بالجُملَةِ في صِيغَةِ الخَبَر، ثُمَّ ذَكَرَ صِفَاتِ المؤمنينَ وَمنهَا أنَّهُم :?لِفُرُوجِهِم حَافِظُونَ? ولا ريبَ أنَّ حِفظَ الفَرج لا يَكون إلا بِغَضِّ البَصَرِ، فالنَّظرُ بريدُ الزِّنَا.
    وفي الموضع الثاني : أمرَ المؤمنينَ بِغَضِّ البَصَرِ، وأخبر أن ذلك ?أَزْكَى لَهُم?، وقد أعلمنا اللهُ سُبْحَانَهُ أنَّ التزكيَةَ توجبُ الفلاحَ حيثُ قال : (( قَد أفلَحَ مَن زَكَّاهَا)) وقَالَ : ?قَد أفلَحَ مَن تَزَكَّى?، ومن اللَّطيفِ أنًّه أتى بالتَوّكيدِ هنا بِنفسِ الصيغَةِ التي في أتى بها في الآية السابقة، فتأمَّل أيها الأخ الكريم عِظَمَ هَذَا الجَزَاء، وداوم على استحضاره، فيساعدَك في غَضِّ بَصَرِك.

    ومن اللَّطائِفِ: أن اللهَ ذَكَرَ آيَةَ النُّورِ فِي قَوْلِهِ : (( اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ)) عَقِبَ قَوْلِهِ : (( قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ )) ليدلَّ على أَنَّ غَضَّ الطَّرْفِ يُورِثُ الْقَلْبَ نُورًا وَإِشْرَاقًا، كَمَا أَنَّ إطْلَاقَ الْبَصَرِ يُورِثُ ذَلِكَ ظُلْمَةً وَكَآبَةً. أفادَه شيَخُ الإسلامِ تَقيُّ الدينِ ابنُ تَيمِيَةَ رَحِمَهُ الله تَعَالَى.
    ومن الآيات الواردة في هذا الباب: قولِه تَعَالَى : ((إنَّ السَّمْعَ وَالبَصَرَ والفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولاً)) [الإسراء : 36] .

    وقولِه تَعَالَى: (( يَعْلَمُ خَائِنةَ الأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ)) [غافر : 19] ، قالَ ابنُ عَبَّاسٍ فِي تفسير هذِهِ الآيةِ: "الرَجُلُ يَكُونُ في القَومِ فَتَمُرُّ بِهم المَرأةُ فَيُرِيَهِم أنَّهُ يَغُضُّ بَصَرَهُ عَنهَا، فَإنْ رَأى مِنهُم غَفلَةً نَظَرَ إليهَا؛ فَإن خَافَ أنْ يَفطَنُوا بِه غَضَّ بَصَرَهُ عَنهَا، وَقَد اطَّلَعَ اللهُ مِن قَلبِهِ أنَّهُ وَدَّ أنَّهُ نَظَرَ إلى عَورَتِهَا" أَخْرَجَه الإمامان أبو بكر ابن أبي شيبَةَ و أبو بكر ابن المُنذرِ رَحِمَهُما الله تَعَالَى وغيرهما .
    وَقَال تَعَالَى : ((إنَّا عَرضْنَا الأمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأرضِ وَالجِبَالِ فَأبينَ أنْ يَحمِلنَهَا وَحَمَلََهَا الإنسانُ إنَّهُ كَانَ ظَلُومَاً جَهُولاً)) .
    قالَ ابنُ عُمَرَ - رضي الله عنه - فِي تَفسِيرِ هذِهِ الآيةِ :" مِن تَضِييعِ الأمَانَاتِ النَّظَرُ في الدُّورِ وَالحُجُرَاتِ". أَخْرَجَه الإمامُ أبو بَكرٍ ابنُ أبي الدُنيَا رَحِمَهُ الله تَعَالَى في «الورع » والإمام أبو بكر البيهَقيُّ رَحِمَهُ الله تَعَالَى في «شُعَبِ الإيمَان ِ» .


  2. [2]
    فتوح
    فتوح غير متواجد حالياً
    مشرف


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 4,380

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 130
    Given: 148
    بسم الله الرحمن الرحيم

    جزاك الله خيراً على عرضك للكتاب وجزا الله خيراً الشيخ ابي الحسنات الدمشقى

    0 Not allowed!


    قال الأحنف بن قيس: لا ينبغي للأمير الغضب لأن الغضب في القدرة مفتاح السيف والندامة

  3. [3]
    جاسر
    جاسر غير متواجد حالياً
    المشرف العام
    الصورة الرمزية جاسر


    تاريخ التسجيل: Mar 2002
    المشاركات: 2,335
    Thumbs Up
    Received: 14
    Given: 1
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته,,

    ياخي جزاك الله خير, نسال الله لنا ولك الهداية والسداد

    رسالة مهمة استفدت منها

    تحاايااي :)

    0 Not allowed!



    الحمدلله رب العالمين

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML