الإبداع والابتكار

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله.
أخي الكريم.... أختي الكريمة.

ففي ظل نعمة الله التي كثر معدوها ولا حاصي، وقل من شكر وبكمال الإنسان قد كفر وما هو بعاص-رب اجعلنا وإياكم ممن شكر النعمة وار العمل الصالح وقدمه بمنة....... فإنها والله دعوة صريحة خالصة لوجه الله الكريم، وليس هدفها إلا
أن تكون، وان تكوني - إن شاء الله - في بهو الإبداع وزهو الابتكار.

كيف لا؟!............

وانتم يا معشر المهندسون يا أهل هذه الصنعة حفظكم الله وحاطكم ووفقكم وأرشدكم قد جعلكم الله بعد الأنبياء والمرسلين – صلوات الله عليهم أجمعين – أهل الحكمة والذكاء، وذوي الأخطار والهمم وسعة الذرع في الأفضال والصلة.

فبكم ينتظم الملك ويعمر، ويستقيم للملوك أمورهم ويشكر، ويشكر الناس وجودكم بينهم وتكثر، وتكثر دعواتهم لكم بمزيد من الهمة والإبداع ويكفر، ويكفر الناس بمدعاة قصوركم وتعمر، وتعمر الدنيا بتدبيركم وسياستكم....

فلا عجب........

أقولها والله عن حق وحقيقة، وصدق ويقين أن لا عجب، نعم وأن نكون جميعنا فاعلون مبدعون مبتكرون وخلاقون ولا تعب. نعم...
تعلم العلم واعمل تحز فخار النبوة.... الله قال ليحيى خذ الكتاب بقوة

نعم لا علم إلا بالتعلم ولا تقدم إلا بالإبداع و الابتكار والتفكر ولا شيء من غير كد واجتهاد لكن من غير تعب أو ملل.

إنها دعوة مفتوحة لك ولها للمنافسة حيثما كنت ووقتما كنت وفي أي مجال تخصصت، فنافسوا معشر المهندسين في صنوف العلم والهندسة، فليس والله منا متقاعسون ولا متخاذلون.
هيا قم، هيا كد وجد فلسوف والله تجد فمن جد وجد ومن زرع حصد.

ابدأ العهد بنفسك ثم ربك على أن تحمل علمك على منفعتك الآخرين الذين هم على الأكيد بحاجة إلى علمك الذي أمنك الله إياه، فأد هذه الأمانة حقها ولا تكبت نفسك وابدأ الآن، ودعونا نبدأ جميعا وسويا من الآن من حيث هذه اللحظة وهذا المكان نعاهد أنفسنا على أن نوجه تفكيرنا نحو استعمال العلم – العلم الحقيقي – وتوظيفه نحو الإبداع والابتكار.

فوالله إن كان ذاك فلسوف نكون، ولسوف نحط على الكاف والنون من هم العرب المسلمون، وقبل وصلنا للواو والنون سوف نكون المبدعون والمبتكرون، فوالله ما هي إلا خطوة نخطوها معا، وقرار نتخذه جميعا على أن نكون....
فإن الله يعلم ما كان وما يكون وما سيكون، قبل خلق المكان عما كان لو كان كيف كان يكون، وأن أمره بين الكاف والنون إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون.

فهنا نسأل من معنا سيكون وبالعهد على أنفسهم قاطعون، ونحن نعاهدكم ونعاهد الله على أن تكون الخطوة الأولى على الطريق فالتحقوا بنا....
لمشروعنا هذا عنوان ولتجعله أخي الحبيب عنوانك أيضا حتى ولو لن تنضم إلينا
تعلم العلم للإبداع والابتكار..... وليس للإشباع والافتخار.

وشكرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.