دورات هندسية

 

 

لا يفهم معنى قصة " الفيل والدجاجة " إلا الذكي ........

النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. [1]
    زهوره
    زهوره غير متواجد حالياً

    عضو فعال جداً

    تاريخ التسجيل: Nov 2006
    المشاركات: 355
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    لا يفهم معنى قصة " الفيل والدجاجة " إلا الذكي ........


    السلام عليكم احبتي اهل هذا الملتقى المحترم ورحمة الله وبركاته


    إليكم هذه القصة المنقولة من احد زميلاتي ، وقد تبدو فكاهية نوعاً ما ولكن فيها من العبر الشيء الكبير زهي :

    يحكى أن لصين اتفقا أن يختبرا قدراتهما في السرقة ومن يفز منهما يكون زعيما للصوص فقررا ذات مساء أن يسرقا حديقة للحيوانات في سمرقند
    فقال اللص الأول وكان ذكيا جدا : أنا سوف أسرق الفيل وأنت قم بسرقة دجاجة واحدة من حظيرة الدجاج فوافق اللص الثاني وقال : حسنا


    وكان اللص الأول كما ذكرت سابقا ذكيا جدا فقد زار الحديقة وأخذ فكرة عنها من جميع النواحي ووقف عند أحد الأسوار الجانبية واخرج جاروفا صغيرا كان يدسه بين ملابسه ودفنه تحت السور ورحل

    وعندما أظلم الليل ذهب اللصان إلى حديقة الحيوانات فقفز اللص الأول من فوق السور الجانبي للحديقة وكان رشيقا سريع الحركة وذهب إلى قفص الفيلة و أيقض أسمن فيل في القفص وجره من خرطومه الطويل وقاده إلى طرف الحديقة وأخرج الجاروف الذي دسه في الليلة السابقة وبدا في عملية الحفر وقضى الليل كله وهو يحفر حتى أتم عمله قبل الفجر وأخرج الفيل إلى خارج الحديقة من خلال الحفرة التي حفرها تحت السور ثم أعاد طمر الحفرة بالتراب ورحل في حال سبيله بدون أن يشعر أحد بما فعل

    وأما اللص الثاني فقد كان سمينا جدا بخلاف اللص الأول فلم يستطع أن يقفز من فوق سور الحديقة ففكر في طريقة للدخول إلى الحديقة بدون أن يقفز من فوق السور فقام بدوره كاملة على الحديقة ليرى مدخلا أخر فلم يجد سوى البوابة الرئيسية التي يجلس بها الحارس فأسترق النظر إلى الحارس فوجده يغط في نوم عميق ورمى بحجر صغير حتى يرى هالحارس يشعر به أم لا وعندما تأكد بما لا يدع مجالا للشك في نفسه من نوم الحارس أقترب وأقترب و أقترب وهو يتصبب عرقا حتى وقف فوق رأس الحارس الذي لم يحرك ساكنا لنومه العميق وشخيره الذي يشبه نعيب البوم

    فقرر أن يدخل من البوابة الرئيسية للحديقة وفعلا دخل اللص وتوجه مسرعا لحظيرة الدجاج وأخذ دجاجة هزيلة لا تقوى على القوقأة ووضعها داخل ملابسه وعاد خارجا من البوابة الرئيسية والحارس لازال نائما ولم يشعر به وكان اللصان قد اتفقا أن يلتقيا في ميدان التحرير لمدينة سمرقند فهناك يجتمع اللصوص والمرتزقة فبالرغم من وقوع هذا الميدان خلف مركز شرطة سمرقند ولكن لا تستطيع الشرطة أن تزوره فهذا الميدان يطبق مرتادوه المثل الشعبي الذي يقول ( أقرب من الشر تأمن )

    ووصل اللص الأول إلى الميدان يجر معه ذلك الفيل السمين من خرطومه الطويل واحتفى به اللصوص جميعا وأعلنوا أنه القائد وأما اللص الثاني وهو في طريقه إلى الميدان وجد صبية صغار في الطريق يتضورون من الجوع فرحمهم وأخرج الدجاجة التي معه وأعطاها لهم وأكمل طريقه للميدان

    وعندما استيقض حارس الحديقة صباحا وجد أثار أقدام اللص الثاني وتبعها فقادته إلى حظيرة الدجاج وعندما عد الدجاج وجدها تنقص دجاجة وهو يعلم جيدا أن هذه الدجاجة هزيلة جدا وكان قد بيت النية أن يذبحها اليوم ويتمرق بلحمها ولكن من شدة حنقه لسرقتها قرر أن يصحو ضميره ويلبس ثوب الأمانة التي صحت فجائة وأن يجعل من سرقة الدجاجة قضية الموسم فأغلق الحديقة وذهب يبحث عن اللص فعرج على الصبية الصغار وهو يشتوون الدجاجة وقد بدائوا بأكلها فصاح بهم اللصوص وأمسك بهم فاخبروه أن رجلا هو من أعطاهم الدجاجة لشدة جوعهم فنهرهم وأقتادهم إلى مبنى الشرطة والدجاجة في أيديهم وأدخلهم الشرطي إلى زنزانة السجن واخذ ما بقي من الدجاجة ووضعها في ملف القضية ورفعها إلى مجلس القضاء الأعلى في مدينة سمرقند للحكم فيها

    فماذا فهمتم أحبتي من القصة ؟؟؟ ...


    تحياتي لكم
    أختكم

    زهوره

    من مواضيع زهوره :


    0 Not allowed!


    عندما تبتسم الحياة .. ويرتسم الحلم في كل لحظة من لحظاتها ..
    عندما تشتاق النفوس للوصول إلى النهاية ..
    وما النهاية إلا البداية .. نفسٌ تواقة .. وروح طموح ..
    جهدٌ متواصل لتقريب المسافة ..
    :rolleyes:
    أمنية من القلب .. وإخلاصٌ في النية ..
    ونفحة أملٍ في كل وجه .. لا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة

  2. [2]
    م.محمد الكسواني
    م.محمد الكسواني غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية م.محمد الكسواني


    تاريخ التسجيل: Jun 2007
    المشاركات: 1,839
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    مشكور اختي الفاضلة على الموضوع الرائع الذي حمل في طياته امورا كثيرة، ويمكن النظر للقصة من جوانب كثيرة وزوايا متعددة، ويمكن لكل شخص يقرأ هذا الموضوع ان يجذبه شئ معين، على سبيل المثال حين قمت بقراءة العنوان توقعت ان امر كبير سوف يحدث مقابل تغطية اكبر من شئ صغير، وفعلا هذه احدى الامورالتي حدثت لان هذا امرا يحدث دوما في حياتنا اليومية.
    مشكورة وبارك الله فيكي اختي الفاضلة.

    0 Not allowed!



  3. [3]
    ahmad mohmmad
    ahmad mohmmad غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ahmad mohmmad


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 1,731
    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0
    السلام عليكم..
    هو اهتم بالدجاجة ونسي الفيل .....لصوص اخر زمن حراس اخر زمن

    0 Not allowed!



  4. [4]
    إليسا
    إليسا غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Jul 2007
    المشاركات: 81
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    أن هناك من يهتم بصغائر الأمور ويكبرها ويعظم من شئنها برغم أنها تافهه ولاتستحق التفكير بها ويترك ماهو أشد وأعظم أمرا


    0 Not allowed!





  5. [5]
    محمد الطيب صلاح
    محمد الطيب صلاح غير متواجد حالياً
    عضو فعال
    الصورة الرمزية محمد الطيب صلاح


    تاريخ التسجيل: Jun 2007
    المشاركات: 101
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    والمعني واضح زي واحد يسرق بنك بتمويل ويطلق علية رجل اعمال
    واحد يسرق دجاجة ويدخل السجن زيكون سوابق
    مشكوره ع المعني الجميل
    اه ولله زمن عجيب
    سبحان الله

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML