في نهاية الاسبوع وبعد عناء العمل والضغوط اليومية ومشاكلها وما يدور في هذا العالم من مآسي للمسلمين تجد نفسك مجبور بأخذ قسط من الراحة لك ولأبنائك ، فيكون لزاماً عليك بأن تتوجه إلى أحد أبرز دور الترفيه ، ألا وهي صالات القمار.
هي لا تحتاج للبحث ، فتجدها متواجده بأعداد كبيرة في كل محافظاتنا ، كذلك تتوافر العروض الكثيرة والخصومات على تذاكر هذه الصالات بالتعاون مع الوزارات والجمعيات التعاونية وخاصة في فترة الصيف ، فتجد الطفل المسكين يذهب إلى شباك التذاكر لكي يملأ كرت (السويب كارد) بالرصيد لكي يتمكن من اللعب بأجهزة الفيديو جيمز (الأتاري لغير الناطقين بالأردو) والرغبة بالحصول على أكبر عدد من الكروت (الصفراء) التي تخرجها الألعاب لكي يتم تجميعها ثم استبدالها بالهدايا الموجودة بقسم الاستبدال بهذه الصالات ، وهناك أسلوب آخر فعندما تتوجه لإحدى ألعاب المهارات مثل لعبة إصابة الأهداف بالكرة ، تجد لديك عدد ثلاث كرات مثلاً ترميها لإصابة الهدف فإن أصبت الهدف فقد تحصل على الهدية المعروضة ! فكيف يكون القمار إن لم يكن هذا قمار ؟!
أين تجد كل هذا ؟ تجده في صالات ألعاب (طفل المسقبل) والذي يعتبر من أفضل صالات الترفيه والألعاب بالكويت (باستثناء ما تحويه من قمار) ، كذلك تجد هذا القمار بمرافق شركة المشروعات السياحية ، فيرجى من المسئولين الإيعاز لمن يلزم لاتخاذ الإجراءات اللازمة من استفتاء الجهات الشرعية عن مدى شرعية هذه الهدايا وصولاً إى تصحيح الوضع القائم ولكي لا ينطبق علينا تحذير الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه يأتي زمان على أمتي لا يبالي فيه المرء أمن حلال أكل أم من حرام أو كما قل على أفضل الصلاة والتسليم ، وجزاكم الله خير.