دورات هندسية

 

 

الحب فى الله ............ماهو؟؟؟؟؟؟

صفحة 5 من 5 الأولىالأولى 1 2 3 4 5
النتائج 41 إلى 49 من 49
  1. [41]
    عطور ليبيا
    عطور ليبيا غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 2,403
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلام العالم مشاهدة المشاركة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاكم الله خيراً أختاه ، أما عن الحب في الله ، فهو موجود وبكثرة ، فكلما وجدت قلوباً تنبض بحب الله فيجب أن تنبض بالحب في الله ، وكما قال الحبيب ( الخير في وفي أمتي إلا قيام الساعة )

    وأما عن مقولة المرأة للرجل أو الرجل للمرأة إني أحبك في الله فهذا لا يجوز ، كما تم توضيحه مسبقاً

    ونقول لأخوتنا لكن الإحترام والتقدير
    وللإخوة إني أحبكم في الله

    وجزاكم الله خيراً ووفقنا إلي ما يحبه ويرضاه

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخيكم سلام العالم
    يد في يد نعيد مجد الأمة
    مشكوراخى الكريم على ردك الراقى وجزاك الله الخير الكثير ان شاء الله
    وان شاء الله يعم الخير والسلام فى العالم يارب .....

    0 Not allowed!



  2. [42]
    سلام العالم
    سلام العالم غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية سلام العالم


    تاريخ التسجيل: Jul 2007
    المشاركات: 1,272

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عطور مشاهدة المشاركة
    مشكوراخى الكريم على ردك الراقى وجزاك الله الخير الكثير ان شاء الله
    وان شاء الله يعم الخير والسلام فى العالم يارب .....

    بل جوزيت أنت أختاه كل خير

    وإليكم صور من الحب الحقيقي

    عطش أبو بكر الصديق

    يقول سيدنا أبو بكر: كنا في الهجرة وأنا عطشان جدا ، فجئت بمذقة لبن فناولتها للرسول صلى الله عليه وسلم، وقلت له : اشرب يا رسول الله، يقول أبو بكر: فشرب النبي صلى الله عليه وسلم حتى إرتويت !!


    لا تكذّب عينيك!! فالكلمة صحيحة ومقصودة، فهكذا قالها أبو بكر الصديق .

    هل ذقت جمال هذا الحب؟إنه حب من نوع خاص ..!!
    ------------------------------------------------------------------

    و إليك هذه ولا تتعجب، إنه الحب.. حب النبي أكثر من النفس .

    يوم فتح مكة أسلم أبو قحافة [ والد سيدنا أبي بكر ]، وكان إسلامه متأخراً جداً وكان قد عمي، فأخذه سيدنا أبو بكر وذهب به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليعلن إسلامه ويبايع النبي صلى الله عليه وسلم

    فقال النبي صلى الله عليه وسلم ' يا أبا بكر هلا تركت الشيخ في بيته، فذهبنا نحن إليه ' فقال أبو بكر: لأنت أحق أن يُأتى إليك يا رسول الله .. وأسلم أبو قحافة.. فبكى سيدنا أبو بكر الصديق، فقالوا له : هذا يوم فرحة، فأبوك أسلم ونجا من النار فما الذي يبكيك؟تخيّل .. ماذا قال أبو بكر..؟قال: لأني كنت أحب أن الذي بايع النبي الآن ليس أبي ولكن أبو طالب، لأن ذلك كان سيسعد النبي أكثر ..

    سبحان الله ، فرحته لفرح النبي أكبر من فرحته لأبيه


    ثوبان رضي الله عنه

    غاب النبي صلى الله عليه وسلم طوال اليوم عن سيدنا ثوبان خادمه وحينما جاء قال له ثوبان: أوحشتني يا رسول الله وبكى، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ' أهذا يبكيك ؟ ' قال ثوبان: لا يا رسول الله ولكن تذكرت مكانك في الجنة ومكاني فذكرت الوحشة فنزل قول الله تعالى { وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا } [69] سورة النساء
    ---------------------------------------------------------------------------

    سواد رضي الله عنه

    سواد بن عزيّة يوم غزوة أحد ، واقف في وسط الجيش ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للجيش :' إستووا.. إستقيموا '. فينظر النبي فيرى سواداً لم ينضبط ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ' إستوِ ِ يا سواد ، فقال سواد: نعم يا رسول الله ووقف ولكنه لم ينضبط، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم بسواكه ونغز سواداً في بطنه ، قال: ' إستو يا سواد '، فقال سواد: أوجعتني يا رسول الله، وقد بعثك الله بالحق فأقدني ! فكشف النبي صلى الله عليه وسلم عن بطنه الشريفة وقال:' إقتص يا سواد '. فانكب سواد على بطن النبي يقبلها . يقول: هذا ما أردت وقال: يا رسول الله أظن أن هذا اليوم يوم شهادة فأحببت أن يكون آخر العهد بك أن تمس جلدي جلدك !!!!



    ... ما رأيك في هذا الحب؟
    -----------------------------------------------------
    وأخيرا لا تكن أقل من الجذع....

    كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب في مسجده بجوار جذع الشجرة قبل أن يقام المنبر حتى يراه الصحابة .. فيقف النبي صلى الله عليه وسلم يمسك الجذع، فلما بنوا له المنبر ترك الجذع وذهب إلى المنبر 'فسمعنا للجذع أنيناً لفراق النبي صلى الله عليه وسلم، فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم ينزل عن المنبر ويعود للجذع ويمسح عليه ويقول له النبي صلى الله عليه وسلم :' ألا ترضى أن تدفن ها هنا وتكون معي في الجنة؟ '. فسكن الجذع

    رسول الله ياشغاف قلبي ، ونور عيني ، وتاج رأسي ، وقدوتي ودليلي في دجي الليل المطلاطم
    اللهم صلي وسلم وبارك عليك

    اللهم إنا نتوسل إليك بك ونقسم عليك بذاتك أن ترحم وتغفر وتفرج كرب معدها وقارئها ومرسلها وناشرها وآباءهم وأمهاتهم وأن ترزقنا صحبة النبي في الجنة ولا تجعل منا طالب حاجة إلا أعطيته إياها فإنك ولي ذلك والقادر عليه وصلى اللهم على حبيبك ونبيك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    آمين ....


    وجزاكم الله خيراً ووفقنا إلي ما يحبه ويرضاه


    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخيكم سلام العالم
    يد في يد نعيد مجد الأمة

    0 Not allowed!




    منذ ولدت و أنت تفخر بالاسلام ..... فمتى يفخر الاسلام بك

    الحياة أمل ..... لا تفقد الأمل أبدا ما دمت تؤمن بالله ... الله لن يضيعك

    م / أحمد سويلم


  3. [43]
    م/سحر
    م/سحر غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Feb 2007
    المشاركات: 154
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    انا لا اشك ابدا ان هناك مصالح بين الناس يجتمعون عليها وان الاجتماع اساسا بغرض تبادل المصالح
    ولكن هذا لا يعني اننا لا نقضي مصالحنا من المعاملات اليوميه
    اما الحب في الله هو انني احب فلانه حبا غير متعلق بالمصلحه مع انها ممكن ان تكون في يداها شيئا في مصلحتي ولكني لا احبها لذلك سواء انقضت تلك الحاجه او لم تنقضي
    لاننا نحب بعض في الله يعني اللذي يجمعنا هو شي اعظم من ذلك بكثير الا وهو حب الله العلي القدير

    0 Not allowed!



  4. [44]
    مصطفى جمال الجمل
    مصطفى جمال الجمل غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Jul 2007
    المشاركات: 63
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاك الله خيرا اخي على الموضوع.

    0 Not allowed!



  5. [45]
    عطور ليبيا
    عطور ليبيا غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 2,403
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلام العالم مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته






    بل جوزيت أنت أختاه كل خير

    وإليكم صور من الحب الحقيقي

    عطش أبو بكر الصديق

    يقول سيدنا أبو بكر: كنا في الهجرة وأنا عطشان جدا ، فجئت بمذقة لبن فناولتها للرسول صلى الله عليه وسلم، وقلت له : اشرب يا رسول الله، يقول أبو بكر: فشرب النبي صلى الله عليه وسلم حتى إرتويت !!


    لا تكذّب عينيك!! فالكلمة صحيحة ومقصودة، فهكذا قالها أبو بكر الصديق .

    هل ذقت جمال هذا الحب؟إنه حب من نوع خاص ..!!
    ------------------------------------------------------------------

    و إليك هذه ولا تتعجب، إنه الحب.. حب النبي أكثر من النفس .

    يوم فتح مكة أسلم أبو قحافة [ والد سيدنا أبي بكر ]، وكان إسلامه متأخراً جداً وكان قد عمي، فأخذه سيدنا أبو بكر وذهب به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليعلن إسلامه ويبايع النبي صلى الله عليه وسلم

    فقال النبي صلى الله عليه وسلم ' يا أبا بكر هلا تركت الشيخ في بيته، فذهبنا نحن إليه ' فقال أبو بكر: لأنت أحق أن يُأتى إليك يا رسول الله .. وأسلم أبو قحافة.. فبكى سيدنا أبو بكر الصديق، فقالوا له : هذا يوم فرحة، فأبوك أسلم ونجا من النار فما الذي يبكيك؟تخيّل .. ماذا قال أبو بكر..؟قال: لأني كنت أحب أن الذي بايع النبي الآن ليس أبي ولكن أبو طالب، لأن ذلك كان سيسعد النبي أكثر ..

    سبحان الله ، فرحته لفرح النبي أكبر من فرحته لأبيه


    ثوبان رضي الله عنه

    غاب النبي صلى الله عليه وسلم طوال اليوم عن سيدنا ثوبان خادمه وحينما جاء قال له ثوبان: أوحشتني يا رسول الله وبكى، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ' أهذا يبكيك ؟ ' قال ثوبان: لا يا رسول الله ولكن تذكرت مكانك في الجنة ومكاني فذكرت الوحشة فنزل قول الله تعالى { وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا } [69] سورة النساء
    ---------------------------------------------------------------------------

    سواد رضي الله عنه

    سواد بن عزيّة يوم غزوة أحد ، واقف في وسط الجيش ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للجيش :' إستووا.. إستقيموا '. فينظر النبي فيرى سواداً لم ينضبط ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : ' إستوِ ِ يا سواد ، فقال سواد: نعم يا رسول الله ووقف ولكنه لم ينضبط، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم بسواكه ونغز سواداً في بطنه ، قال: ' إستو يا سواد '، فقال سواد: أوجعتني يا رسول الله، وقد بعثك الله بالحق فأقدني ! فكشف النبي صلى الله عليه وسلم عن بطنه الشريفة وقال:' إقتص يا سواد '. فانكب سواد على بطن النبي يقبلها . يقول: هذا ما أردت وقال: يا رسول الله أظن أن هذا اليوم يوم شهادة فأحببت أن يكون آخر العهد بك أن تمس جلدي جلدك !!!!



    ... ما رأيك في هذا الحب؟
    -----------------------------------------------------
    وأخيرا لا تكن أقل من الجذع....

    كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب في مسجده بجوار جذع الشجرة قبل أن يقام المنبر حتى يراه الصحابة .. فيقف النبي صلى الله عليه وسلم يمسك الجذع، فلما بنوا له المنبر ترك الجذع وذهب إلى المنبر 'فسمعنا للجذع أنيناً لفراق النبي صلى الله عليه وسلم، فوجدنا النبي صلى الله عليه وسلم ينزل عن المنبر ويعود للجذع ويمسح عليه ويقول له النبي صلى الله عليه وسلم :' ألا ترضى أن تدفن ها هنا وتكون معي في الجنة؟ '. فسكن الجذع

    رسول الله ياشغاف قلبي ، ونور عيني ، وتاج رأسي ، وقدوتي ودليلي في دجي الليل المطلاطم
    اللهم صلي وسلم وبارك عليك

    اللهم إنا نتوسل إليك بك ونقسم عليك بذاتك أن ترحم وتغفر وتفرج كرب معدها وقارئها ومرسلها وناشرها وآباءهم وأمهاتهم وأن ترزقنا صحبة النبي في الجنة ولا تجعل منا طالب حاجة إلا أعطيته إياها فإنك ولي ذلك والقادر عليه وصلى اللهم على حبيبك ونبيك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    آمين ....


    وجزاكم الله خيراً ووفقنا إلي ما يحبه ويرضاه


    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخيكم سلام العالم
    يد في يد نعيد مجد الأمة
    جزاك الله خيرا على هذه الاضافة الرائعة للغاية بارك الله فيك ......

    0 Not allowed!



  6. [46]
    عطور ليبيا
    عطور ليبيا غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 2,403
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م/سحر مشاهدة المشاركة
    انا لا اشك ابدا ان هناك مصالح بين الناس يجتمعون عليها وان الاجتماع اساسا بغرض تبادل المصالح
    ولكن هذا لا يعني اننا لا نقضي مصالحنا من المعاملات اليوميه
    اما الحب في الله هو انني احب فلانه حبا غير متعلق بالمصلحه مع انها ممكن ان تكون في يداها شيئا في مصلحتي ولكني لا احبها لذلك سواء انقضت تلك الحاجه او لم تنقضي
    لاننا نحب بعض في الله يعني اللذي يجمعنا هو شي اعظم من ذلك بكثير الا وهو حب الله العلي القدير
    اوفقك الراى اختى سحر ......ومشكروة على مرورك الساحر

    0 Not allowed!



  7. [47]
    عطور ليبيا
    عطور ليبيا غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 2,403
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى جمال الجمل مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا اخي على الموضوع.
    مشكور على مرورك الكريم ....اختك عطور

    0 Not allowed!



  8. [48]
    سلام العالم
    سلام العالم غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية سلام العالم


    تاريخ التسجيل: Jul 2007
    المشاركات: 1,272

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ولأهمية الموضوع إليكم هذه الإضافة

    أخرج الإمام مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( إن الله يقول يوم القيامة : أين المتحابون بجلالي ؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظلَّ إلا ظلِّي ) .
    وأخرج الترمذي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : قال الله عز وجل : ( المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء ) .

    معاني المفردات
    بجلالي : بعظمتي وطاعتي لا لأجل الدنيا .
    يغبطهم : الغبطة تمني مثل نعمة الغير دون تمني زوالها عنه .

    فضل الحب في الله
    الحب في الله رابطة من أعظم الروابط ، وآصرة من آكد الأواصر ، جعلها سبحانه أوثق عرى الإسلام والإيمان ، فقال - صلى الله عليه وسلم - : ( أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعاداة في الله ، والحب في الله والبغض في الله عز وجل ) رواه الطبراني وصححه الألباني .
    بل إن الإيمان لا يكمل إلا بصدق هذه العاطفة ، وإخلاص هذه الرابطة قال صلى الله عليه وسلم : ( من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان ) رواه أبو داود .
    ومن أراد أن يشعر بحلاوة الإيمان ، ولذة المجاهدة للهوى والشيطان فهذا هو السبيل ، ففي الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار ) .
    والمرء يفضل على صاحبه بمقدار ما يكنه له من المحبة والمودة والإخاء ، قال - صلى الله عليه وسلم - : ( ما تحاب اثنان في الله تعالى إلا كان أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه ) رواه ابن حبان وصححه الألباني .
    وأما الجزاء في الآخرة فهو ظل الرحمن يوم لا ظل إلا ظله ، وقد أخبر - صلى الله عليه وسلم - أن من بين السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله : ( رجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه ) أخرجاه في الصحيحين .

    محبة في الله
    والأصل في الحب والبغض أن يكون لكل ما يحبه الله أو يبغضه ، فالله يحب التوابين والمتطهرين ، والمحسنين ، والمتقين ، والصابرين ، والمتوكلين والمقسطين ، والمقاتلين في سبيله صفا ، ولا يحب الظالمين والمعتدين والمسرفين والمفسدين ، والخائنين ، والمستكبرين .
    ولهذا فإن شرط هذه المحبة أن تكون لله وفي الله ، لا تكدِّرها المصالح الشخصية ، ولا تنغصها المطامع الدنيوية ، بل يحب كل واحد منهما الآخر لطاعته لله ، وإيمانه به ، وامتثاله لأوامره ، وانتهائه عن نواهيه ، ولما سئل أبو حمزة النيسابوري عن المتحابين في الله عز وجل من هم ؟ فقال : " العاملون بطاعة الله ، المتعاونون على أمر الله ، وإن تفرقت دورهم وأبدانهم " .
    والمحبة في الله هي المحبة الدائمة الباقية إلى يوم الدين ، فإن كل محبة تنقلب عداوة يوم القيامة إلا ما كانت من أجل الله وفي طاعته ، قال سبحانه :{الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين }(الزخرف 67) ، وقد روى الترمذي أن أعرابياً جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا محمد ، الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم ، فقال - صلى الله عليه وسلم - : ( المرء مع من أحب ) .
    وأما من أحب شخصا لهواه ، أو لدنياه ، أو لمصلحة عاجلة يرجوها منه ، فهذه ليست محبة لله بل هي محبة لهوى النفس ، وهى التى توقع أصحابها فى الكفر والفسوق والعصيان عياذاً بالله من ذلك .

    أمور تعظم بها المحبة
    وهناك أمور تزيد في توثيق هذا الرباط العظيم وتوطيده ، حث عليها النبي - صلى الله عليه وسلم - ومنها : إعلام الأخ - الذي له في نفسك منزلة خاصة ، ومحبة زائدة عن الأخوة العامة التي لجميع المؤمنين بأنك تحبه ، ففي الحديث : ( إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه لله ) رواه الإمام أحمد وصححه الألباني وفي رواية مرسلة عن مجاهد رواها ابن أبي الدنيا وحسنها الألباني ( فإنه أبقى في الألفة وأثبت في المودة ) .
    ومنها تبادل العلاقات الأخوية ، والإكثار من الصلات الودِّية ، فكم أذابت الهدية من رواسب النفوس ، وكم أزال البدء بالسلام من دغل القلوب ، وفي الحديث ( تصافحوا يذهب الغل ، وتهادوا تحابوا وتذهب الشحناء ) رواه مالك في الموطأ ، وحسنه ابن عبد البر في التمهيد .
    وقال - صلى الله عليه وسلم - : (لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أوَلا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم ) رواه مسلم .

    حقوق المحبة
    وهناك حقوق بين المتحابين توجبها وتفرضها هذه المحبة ، ويُسْتَدل بها على صدق الأخوة وصفاء الحب ، منها : أن تحسب حساب أخيك فيما تجره إلى نفسك من نفع ، أو ترغب بدفعه عن نفسك من مكروه ، وقد أوصى النبي- صلى الله عليه وسلم- أبا هريرة بقوله : ( وأحب للمسلمين والمؤمنين ما تحبه لنفسك وأهل بيتك ، واكره لهم ما تكره لنفسك وأهل بيتك ، تكن مؤمنا ) رواه ابن ماجة وحسنه الألباني .
    ومنها ما تقدمه لأخيك من دعوات صالحات حيث لا يسمعك ولا يراك ، وحيث لا شبهة للرياء أو المجاملة ، قال - صلى الله عليه وسلم - : ( دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة ، عند رأسه ملك موكل كلما دعا لأخيه بخير قال الملك الموكل به : آمين ولك بمثل ) رواه مسلم ، وكان بعض السلف إذا أراد أن يدعو لنفسه ، دعا لأخيه بتلك الدعوة ، لأنها تستجاب ويحصل له مثلها .
    ومنها الوفاء والإخلاص والثبات على الحب إلى الموت ، بل حتى بعد موت الأخ والحبيب ببر أولاده وأصدقائه ، وقد أكرم النبي - صلى الله عليه وسلم - عجوزاً جاءت إليه ، وقال : ( إنها كانت تغشانا أيام خديجة ، وإن حسن العهد من الإيمان ) رواه الطبراني ، ومن الوفاء أن لا يتغير الأخ على أخيه ، مهما ارتفع شأنه ، وعظم جاهه ومنصبه .
    ومنها التخفيف وترك التكلف ، فلا يكلِّفْ أخاه ما يشق عليه ، أو يكثر اللوم له ، بل يكون خفيف الظل ، قال بعض الحكماء : " من سقطت كلفته دامت ألفته ، ومن تمام هذا الأمر أن ترى الفضل لإخوانك عليك ، لا لنفسك عليهم ، فتنزل نفسك معهم منزلة الخادم " .
    ومنها بذل المال له ، وقضاء حاجاته والقيام بها ، وعدم ذكر عيوبه في حضوره وغيبته ، والثناء عليه بما يعرفه من محاسن أحواله ، ودعاؤه بأحب الأسماء إليه .
    ومنها التودد له والسؤال عن أحواله ، ومشاركته في الأفراح والأتراح ، فيسر لسروره ، ويحزن لحزنه .
    ومن ذلك أيضاً بذل النصح والتعليم له ، فليست حاجة أخيك إلى العلم والنصح بأقل من حاجته إلى المال ، وينبغي أن تكون النصيحة سراً من غير توبيخ .
    وإن دخل الشيطان بين المتحابين يوماً من الأيام ، فحصلت الفرقة والقطيعة ، فليراجع كل منهما نفسه ، وليفتش في خبايا قلبه فقد قال عليه الصلاة والسلام : ( ما تواد اثنان في الله فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما ) رواه البخاري في الأدب المفرد وصححه الألباني .
    هذه بعض فضائل المحبة في الله وحقوقها ، وإن محبة لها هذا الفضل في الدنيا والآخرة لجديرة بالحرص عليها ، والوفاء بحقوقها ، والاستزادة منها ، {والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم } (الحشر 10) .




    وجزاكم الله خيراً ووفقنا إلي ما يحبه ويرضاه



    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخيكم سلام العالم
    يد في يد نعيد مجد الأمة

    0 Not allowed!




    منذ ولدت و أنت تفخر بالاسلام ..... فمتى يفخر الاسلام بك

    الحياة أمل ..... لا تفقد الأمل أبدا ما دمت تؤمن بالله ... الله لن يضيعك

    م / أحمد سويلم


  9. [49]
    عطور ليبيا
    عطور ليبيا غير متواجد حالياً
    عضو فائق التميز


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 2,403
    Thumbs Up
    Received: 3
    Given: 0
    اخى فى الله سلام العالم اضافة قيمة جدا ....ومحبة الناس فعلا نعمة ...وكما يقولون الذى يحبه الناس يحبه الله حب الناس من حب الله .....
    ومعا اخى الكريم يدفى يد لنعيد مجد الامة ....توقيع رائع فعلا

    0 Not allowed!



  
صفحة 5 من 5 الأولىالأولى 1 2 3 4 5
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML