دورات هندسية

 

 

هل غرقنا في بحر العولمه؟؟؟؟وكيف نستطيع مواجهتها؟؟؟؟

صفحة 1 من 7 12 3 4 5 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 62
  1. [1]
    الصورة الرمزية رائد المعاضيدي
    رائد المعاضيدي
    رائد المعاضيدي غير متواجد حالياً

    عضو تحرير المجلة

    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 2,402
    Thumbs Up
    Received: 22
    Given: 12

    هل غرقنا في بحر العولمه؟؟؟؟وكيف نستطيع مواجهتها؟؟؟؟

    قد لايكون خافيا على المطلعين ان ظهور مفهوم العولمه في العقد الاخير من القرن المنصرم،ارتبط ارتباطا وثيقا بجمله من العوامل التي افضت الى ظهور مجموعة من الطروحات الفكريه التي لم تكن معروفة سابقا منها على سبيل المثال نظرية نهاية التاريخ ونظرية صراع الحضارات ومفهوم العولمه ااذي نحن بصدد تناوله في هذا البحث...

    ومن العوامل التي مهدت لظهور هذه المفاهيم نجاح حلف الاطلسي في تقويض التوازن الستراتيجي المعروف والذي كان يسود العالم في فترة ما سمي بالحرب البارده وذلك بالتفتيت المدبر والتدريجي لحلف وارشو الذي كان يضم ما كان يعرف بدول المعسكرالاشتراكي،بعد سلسله من الاحداث والتحولات الدراماتيكيه التي بدات باعدام شاوشيسكو في رمانيا وتلتها الوحده الالمانيه ثم انتفاضة الطلبة في البانيا وتلاها انهيار وتفكك الاتحاد السوفيتي بعد سنوات من تطبيق ما كان يعرف بسياسة البروسترويكا او اعادة البناء التي قادها الرئيـــــــــس غورباتشوف ،وما تبع هذا الانهيار من انفصال الجمهوريات السوفيتيه في اسيا الوسطى وقوقاسيا، ثم انقسام يوغسلافيا،والمآسي الداميه في البوسنة والهرسك وظهور دعوات ما يسمى بالاصلاح في الصين الاشتراكية.

    كل هذه العوامل ساهمت في تهياة المناخ الامثل لتفرد الولايات المتحدة الامريكية في التربع على عرش النفوذ العالمي وظهور ما سمي بالاحادية القطبية ذات الطابع الامريكي.

    وقد برز مصطلح ((العولمة)) في مفهومه الشائع من جهة اخرى ليكون مرادفا للثورة الهائله في المعلومات والاتصالات التي كانت هي السمة المميزة لعقد التسعينات لدرجة انه يمكن تسميتها بالثورة المعلوماتيـــــــــــة وانعكاساتها على اسواق المال وحرية انتقال رؤوس الاموال في كافة ارجاء العالم.
    ولمصطلح العولمة مفاهيم عده تختلف بحسب تناول المصطلح من قبل علماء الاجتماع او الاقتصاد او السياسة الذين تنظر كل مجموعة منهم لهذا المصطلح بمنظور معين.

    (Globalisation) ويعرف معجم وبسترز العولمة
    بانها ((اكساب الشيء طابع العالمية وبخاصة جعل نطاقه وتطبيقه عالميا)).....ويظهر بوضوح ان مصطلح العولمة بهذا المعنى من البراءة والنظريه والحيادية بمكان لايتناسب مع المفهوم العملي الشائع للعولمة.

    وعرف البعض العولمة بانها(( نظام عالمي جديد يقوم على العقل الالكتروني والثورة المعلوماتية القائمة على المعلومات والابداع التقني غير المحدود دون اعتبار للانظمة والحضارات والثقافات والقيم والحدود الجغرافية والسياسية القائمة في العالم)).

    وعرفها البعض على انها (( القوى التي يمكن السيطرة عليها للاسواق الدولية والشركات المتعدية الجنسية التي ليس لها ولاء لاي دولة او قومية)).

    ويراها البعض على انها تعني ظاهريا ((ازدياد العلاقات المتبادلة بين الامم سواء المتمثلة في تبادل السلع والخدمات او انتقال رؤوس الامول او في انتشار المعلومات و الافكار)) ويرون انها جوهريا تعني (( تفكيك الامم والدول والجيوش وتفكيك المجتمع والاسرة،وتفكيك الفرد وتجريده من القيم والاخلاق والمبادئ الدينية المقدسة)).

    في حين يرى البعض بان العولمة تعني(( اندماج العالم في حقول التجارة والاستثمارات المباشرة وانتقال الاموال والقوى العاملة والثقافات والتقنية ضمن اطار من راسمالية حرية الاسواق وتاليا خضوع العالم لقوى السوق العالمية مما يؤدي الى اختراق الحدود القومية والى الانحسار الكبير في سيادة الدولة)).

    ويضع البعض العولمة ضمن السياق التاريخي للتطور الطبيعي للحضارة منذ اقدم الحقب والمتمثل بالانتقال من تقنيات العصر الحجري الى العصر الحديدي ثم العصر الزراعي فالعصر الصناعي وهكذا....
    ويقدم باحثون اخرون العولمة على انها الوجه الاخر للهيمنة الامبريالية على العالم تحت الزعامة المتفردة للولايات المتحدة الامريكية والتي شكلت البديل للمركزية الاوربية التي كانت سائدة لقرنين سبقا تزعم الولايات المتحدة الامريكية لهذه الهيمنة في المنتصف الثاني من القرن العشرين نتيجة لحفاظها على طاقاتها البشرية ومواردها الاقتصادية وما قابله من انهاك اوربا خلال الحربين العالميتين.

    وهكذا نجد انه من الصعوبة بمكان الاتفاق على وضع تعريف دقيق موحد للعولمة ولكن من كل ما تقدم ومن خلال ما يحصل على ارض الواقع يتفق الجميع على انه يمكن اعتبارها ((عملية تقودها القوى الفاعلة المؤثرة في النظام العالمي حاليا من اجل ترويج قيم وسلوكيات ومفاهيم النموذج الغربي الراسمالي الليبرالي بابعادها السياسية والاقتصادية والفكرية والاجتماعية ،بل يتجاوز الامر مسالة الترويج الى محاولة فرض هذه القيم لتكون هي السائدة والمهيمنة في العالم كله دون منازع باستخدام جميع الوسائل)).

  2. [2]
    رائد المعاضيدي
    رائد المعاضيدي غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية رائد المعاضيدي


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 2,402
    Thumbs Up
    Received: 22
    Given: 12

    الملامح الرئيسية للعولمة

    الملامح الرئيسية للعولمة
    1-الامركة:
    وتعني سيطرة الراسمالية الغربية وعلى راسها الولايات المتحدة الامريكية على توازن العالم في مجال الاقتصاد وعن طريق الشركات العملاقة المتعدية الجنسيات،وفي تثبيت القيم الثقافية الامريكية من خلال هيمنة شركات الاعلام في مجال صناعة السينما والفضائيات والانترنت،وفي فرض القيم السياسية والاجتماعية الامريكية المنطلقة من شعارات التحرر من قيود الدولة القومية ،وشعارات حقوق الانسان وديمقراطية السوق ومحاربة القيم الوطنية والعرقية وما يسمى بالارهاب بحسب اهوائهم وتحديداتهم،وليس هناك ما يقف حاجزا امامها من فرض هذه القيم بالقوة لمن يتمرد على الرضوخ سلميا.
    ويعتبر كل هذا امتدادا لمفهوم السلام الامريكي المتجذر قي السياسة والثقافة الامريكية منذ قيام الولايات المتحدة، ويقوم وفق منطق العولمة او الامركة السائد حاليا على استعباد او استبعاد شعوب وثقافات معينة بزعم ان انماط التفكير والسلوك وانساق القيم لديها تتسم بالانغلاق والشمولية وعدم التسامح ورفض الاندماج مع تقاليد واسلوب الحياة الامريكية وقيمه.
    فالعولمة تعمل على نقل السلطات السياسية للدول والحكومات ووضعها في يد المؤسسات المالية والتجارية العالمية التي لاجنسية لها ،وبذلك تقيم دولتها الخاصة بها وهي دولة فوق الاوطان تملك الالات والشبكات والوسائل الخاصة بهاوهذه الشبكات تتكون من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومنظمة التجارة العالمية ومنظمة التنمية والتعاون الاقتصادي.
    ويقوم مشروع النظام الدولي الجديد على اساس تفتيت الوحدات والتكوينات السياسية القائمة الى كانتونات ودويلات صغيرة ضعيفة ومهزوزه ومبتلية بالكوارث والمجاعات والصدامات والازمات وهذا ماحصل في يوغسلافيا والبوسنة وحصل ويحصل في السودان وافغانستان والصومال ولبنان وفلسطين والعراق،على استناد جعل الاهتراء الوطني والشلل الجغرافي والتناقض القومي او الطائفي كاسس صالحة لاستقبال العولمة الامريكية والقبول بها كقدر لاغنى عنه.
    يقول ريتشارد كاردز المستشار الاسبق في الخارجية الامريكية ((ان تجاوز السيادة الوطنية للدول قطعة قطعة يوصلنا الى النظام العالمي بصورة اوسع من الهجوم التقليدي)).

    2-هيمنة الشركات العملاقة:
    تتوزع هذه الشركات الدولية العملاقة غالبا وحسب الترتيب بين اليابان والولايات المتحدة والمانيا وفرنسا وبريطانيا وسويسرا وايطاليا وكوريا الجنوبية ثم هولندا،وفي اطار الاحتكارية وتاكيد النزعة الفردية التي ترسخها العولمة بموجب وجود هذه الشركات فان بضع مئات من كبار اغنياء العالم يساوي حجم ثروتهم حجم المصادر التي يعيش منها المليارات من فقراء العالم.
    وعلينا هنا ان نفك الخلط الحاصل بين الشركات بين الشركات متعددة الجنسيات والتي هي شركات تساهم في راسمالها عدة حكومات..(multinational)

    وبين الشركات متعدية الجنسيات التي نحن بصددها والتي تتعدى ضخامة حجمها الجنسيات والحدود القومية للدول ذات السيادة( transnational)

    ولاتقاس ضخامة حجمها بمقدار راس المال او برقم العمالة كونها ولدت في اجواء ثورة تكنولوجية رفعت انتاجها الى مستويات غير مسبوقة كما لايصلح حجم الانتاج مقياسا بسبب التنوع الشديد في المنتجات ،لكن اهم مقياس يعول عليه هو رقم المبيعات.
    وبهذا يتضح ان مفهوم العولمة الاقتصادية يختلف عن ممفهوم الاقتصاد الدولي القائم على علاقات اقتصادية بين دول ذات سيادة ،في حين تشكل هذه الشركات الراسمالية فوق القومية العنصر الاساس وفقا لمفهوم العولمة.
    وتسعى هذه الشركات متعدية الجنسيات او عابرة القارات الى تحطيم الولاءات المعروفة للدول كالولاء للعقيدة او الوطن او الامة واستبدالها بولاءات جديدة ،مثل الشرق اوسطية او الافرواسيوية او البحر متوسطية وغير ذلك من المسميات التي تبعد الدول لاسيما العربة والاسلامية عن الولاء لبعضها البعض ويتم ذلك بمساعدة المؤسسات الاقتصادية الدولية مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي اضافة الى اجهزة الاستخبارات في الدول الكبرى .
    ان الحقيقة القائمة في ما يسمى بالبلدان الديمقراطية الغربية وعلى راسها الولايات المتحدة الامريكية ان السوق هو الذي يقود السياسة وليس العكس ،والسوق يقوده الذين يملكون الاموال الضخمة ،وبما ان الشركات الكبيرة بالطبع هي التي تملك هذه الاموال ،فكلما اتسع السوق واصبح عالميا كلما انتقلت مصادر السلطة والحكم من الحكومات الوطنية الى الشركات العالمية.


    3-هيمنة قوانين المنظمات المالية الدولية :
    تحاول الراسمالية العالمية ان تسن القوانين التي تحقق لها الهيمنة على اقتصاديات ومقدرات الدول ،وتضع جملة من الشروط التي يتعامل بها البنك الدولي مع الدول المعسرة في القروض التي يقدمها لها،وكذلك تعتبر منظمة التجارة العالمية هذه الاجراءات اوبعضها شرطا اساسا للدول الراغبة في الانضمام اليها..ومن هذه الشروط ازالة الضرائب الكمركيه التي وضعت اساسا لحماية الافتصادات المحلية،والغاء القوانين التي تتحكم بالاستثمارات الاجنبية،ورفض سيطرة الحكومات على الاسعار والاجور ،وخفض الانفاق على الخدمات ، وخصخصة القطاع العام ، وفتح الاسواق امام السلع الاجنبية والغاء برامج ايجاد البدائل المحلية لها اضافة الى تعويم العملات لتسهيل التلاعب في اسعارها.

    4-الهيمنة الثقافية:
    كما سبق تناوله في بداية الموضوع ان العولمة استفادت من التطور الهائل في عالم الاتصالات وتقنية المعلومات والبث الفضائي في شن غزو ثقافي لايقل خطورة عن مثيليه في الجانب السياسي والاقتصادي....
    وتركز وسائل الاعلام الغربية دائما من خلال البرامج والوسائل الاعلامية والسينما على جملة مفاهيم اساسية تحكم العقل الغربي تتمثل في تفوق العنصر الغربي ازاء غيره في كافة جوانب الحياة وفلسفة الفوز والمنفعة القائمة على اسس مادية محضة تجعل الانسان غاية نهائية،وتركزعلى عقيدة الاستهلاك والنمو الاستهلاكي الذي يغذي الدورة الراسمالية وينميها،مع تزييف التاريخ لصالح الغرب وانتقاء الاحداث بما يدعم وجهة النظر الغربية دائما الى جانب تهميش مساهمات القوى الاخرى.
    ويقابل هذا المد الثقافي الغربي وان جاء احيانا بصبغة عربية غياب واضح لمرجعية ثقافية عربية او اسلامية قادرة على تطوير ثقافة عربية اسلامية معاصرة لها القدرة على مواجهة التحديات المطروحة على المستوى المعرفي والايديولوجي على حد سواء.

    0 Not allowed!






  3. [3]
    رائد المعاضيدي
    رائد المعاضيدي غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية رائد المعاضيدي


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 2,402
    Thumbs Up
    Received: 22
    Given: 12

    كيف نواجه العولمة؟؟؟؟؟؟

    مع ظهور مفهوم العولمة وانعكاساته العملية على مستوى العالم في العقد الاخير من القرن العشرين فقد برزت في العالم الثالث بشكل عام وفي عالمنا العربي والاسلامي بشكل خاص ثلاثة اتجاهات رئيسية تجاه العولمة.....
    الاول يتبنى موقف المقاطعة التامة من العولمة باعتبارها شرا مستطيرا لاخير فيه ولايجوز التعامل معه ، وقد عقدت الكثير من المؤتمرات والندوات لمناهضة العولمة في الكثير من بلدان العالم ضمن سياق هذا التوجه....
    اما الثاني فيدعو الى الاستسلام لها باعتبارها قدرا محتوما وقبولها بكل ابعادها مصدقا لشعارات منتجيها من مفاهيم توسيع رقعة الديمقراطية والاهتمام بحقوق الانسان وما يرافق هذه المفاهيم من فتح الاسواق امام السلع الاجنبية والاستثمار الاجنبي وغيرها من الامور التي تقدم الحديث حولها.
    بينما يرى الطرف الثالث الوسطية بين موقفي الاتجاهين السابقين باعتبار ان العولمة اصبحت حقيقة واقعة لايمكن تجاهلها ولا الالتفاف حولها او تجنبها ،وبالتالي ينبغي التاقلم معها او محاولة العمل على مسايرتها واستيعابها والاستفادة من التقنيات والاليات والفرص التي تتيحها لمواجهة التحديات والمخاطرالتي تخشى منها وفق رؤية ستراتيجية اسلامية عربية.

    والان وبعد مضي حوالي عقد ونصف من ظهور مفهوم العولمة ،وبعد ان اتضح لنا الكثير من الامور التي كانت مجهولة او غامضة بالنسبة لاصحاب هذه الاتجاهات والرؤى التي كانت بمثابة ردود افعال اولية للتعامل مع العولمة ...فان التساؤل يعيد طرح نفسه...كيف نواجه العولمة؟؟
    وهل يبدو من الجدوى بمكان عقد المؤتمرات والندوات لمناهضة العولمة؟؟ وهل نستطيع ان نناى بانفسنا فعليا عن انعكاساتها على واقعنا؟؟
    ام هل انه من الانصاف والحكمة والاخلاق ان ننقاد ونستسلم ونغرق في بحر العولمة بالشكل الذي اراده اصحابها ومروجيها بعد كل ما رايناه من زيف شعاراتهم ،ومن تداعيات تطبيقاتها على واقعنا السياسي والفكري والاجتماعي والاقتصادي،حيث اثبتت الاحداث والوقائع على الارض ان الامة العربية والاسلامية هي اولى الامم المستهدفة من كل نظريات صراع الحضارات والعولمة والنظام الدولي الجديد؟؟

    ام ترى انه علينا ان نبدا بوضع ستراتيجية للمواجهة،فان نكن قد يئسنا من قدرتنا كشعوب عربية واسلامية على تحديد ملامحها العسكرية اوالسياسية لارتباطها بالحكام وانظمة الحكم وتعقيدات النظام السياسي الدولي ووجود الكثير من الخطوط الحمراء التي قد نعذر احيانا اهل السياسة عندنا اذا حاولوا عدم تجاوزها،فاننا بالمقابل وبالتاكيد مطالبون بان نساهم في تحديد الملامح الثقافية والفكرية والاقتصادية والعلمية لهذه الستراتيجية.

    وكلي امل بان يكون باب الحوار مفتوحا لكم ايها الاخوة والاخوات في الملتقى لمناقشة وتقديم الاراء والافكار والمقترحات المطلوبة لمواجهة العولمة واستيعابها بالشكل الذي نستطيع معه الحفاظ على ثوابتنا.....
    ولكم مني فائق الود والاحترام ....

    0 Not allowed!






  4. [4]
    م.محمد الكسواني
    م.محمد الكسواني غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية م.محمد الكسواني


    تاريخ التسجيل: Jun 2007
    المشاركات: 1,839
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    جزاك الله خيرا اخي الكريم

    0 Not allowed!



  5. [5]
    مهاجر
    مهاجر غير متواجد حالياً
    مشرف عــــــــام
    الصورة الرمزية مهاجر


    تاريخ التسجيل: Jun 2003
    المشاركات: 8,679
    Thumbs Up
    Received: 298
    Given: 258

    Thumbs up شكر وتقدير

    السلام عليكم ...

    اشكرك أخي ابو مؤمن

    موضوع مميز ومرشح ليكون موضوع النقاش لشهر رجب ...

    0 Not allowed!




    أعــــــوذ بالله من نفــــــحة الكبرياء




    http://www.arab-eng.org/vb/uploaded2...1279788629.swf

    "إن العـمل القليل المســتمر خير من العـمل الكثير المـنقطع.."


    حسبنا الله ونعم الوكيل

  6. [6]
    MG_Z
    MG_Z غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية MG_Z


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 842

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 10
    Given: 0

    موضوع رائع و يستحق وقفة طويلة عنده .. بارك الله فيك ...

    و الله يا أخي أخشى أن إجابة سؤال مثل ... كيف نواجه العولمة ؟؟ .. ستكون صعبة جدا .. لأن العولمة مفهوم يصعب الإمساك به ولا يمكن تحديده بدقة ... ناهيك عن أن النقاط التي قمت بتحديدها من مظاهر العولمة تشمل تقرببا كل مجالات الحياة ....سياسية ثقافية تجارية دينية إعلامية تربوية ...إلى آخره ...

    و إذا أردنا أن نفكر بطريقة علمية فيجب تحديد المشكلة قبل طرح الحلول لها ....

    و في رأيي قبل أن نجيب ذلك السؤال الصعب يجب أن نحدد أولا ...

    لماذا تشكل العولمة مشكلة لنا نحن بالذات كأمة عربية أو "إسلامية" ( هذا إن كان هناك شيء اسمه أمة عربية أو "إسلامية") و لا تشكل مشكلة للكيانات والدول الكبرى ؟؟.. هل لأنها صنيعتهم و هم من فرضوها علينا ؟؟ .. أم لأنهم أكثر قوة وتقدما منا ؟؟.... أم للتكتلات السياسية والاقتصادية التي شكلوها و زادتهم قوة على قوتهم ؟؟..... و لماذا نقف نحن دائما موقف المدافع و أو في موقف رد الفعل ؟؟.. هل لضعفنا الذي أعجزنا ان نقوم بدور الفاعل ؟؟... أم لتفككنا؟؟ ... أم للضغوط التي يمارسوها علينا( العصا) ؟؟.. أم للإغراءات التي يقدموها لنا ( الجزرة ) ؟؟... و السؤال الأهم ... على من يعود الضمير نحن ؟؟

    أخي العزيز ..

    نحن "أمة" مشتتة .. لا يوجد لها هدف محدد ... فالأهداف مختلفة .. وأغلبها يصب في مصالح فردية ....حتى بين أبناء الشعب الواحد الذي يشرب المر من كأس واحدة .. فكل يبكي على ليلاه ...هذا إن لم يسفك الدماء من أجل ليلاه .... فلنتحد على هدف واحد وعلى قلب رجل واحد .... هذا إن كنا نريد ان نكون أمة و ليس أميمات ... و بعدها فلنسأل ... كيف نواجه العولمة ؟؟

    و الخلاصة أن هناك أسئلة كثيرة يجب إجابتها أولا قبل إجابة هذا السؤال ...

    و أحييك على هذا الموضوع المتميز ..


    0 Not allowed!



  7. [7]
    رائد المعاضيدي
    رائد المعاضيدي غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية رائد المعاضيدي


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 2,402
    Thumbs Up
    Received: 22
    Given: 12
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م.محمد الكسواني مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا اخي الكريم
    وجزاك الله خيرا مثله اخي الكريم

    0 Not allowed!






  8. [8]
    رائد المعاضيدي
    رائد المعاضيدي غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية رائد المعاضيدي


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 2,402
    Thumbs Up
    Received: 22
    Given: 12
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهاجر مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ...

    اشكرك أخي ابو مؤمن

    موضوع مميز ومرشح ليكون موضوع النقاش لشهر رجب ...
    جزاك الله خيرا اخي العزيز ابو محمد
    شكرا لاهتمامك....واتمنى ان اعجبك هذا الجهد المتواضع

    0 Not allowed!






  9. [9]
    رائد المعاضيدي
    رائد المعاضيدي غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية رائد المعاضيدي


    تاريخ التسجيل: May 2006
    المشاركات: 2,402
    Thumbs Up
    Received: 22
    Given: 12
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mg_z مشاهدة المشاركة


    لماذا تشكل العولمة مشكلة لنا نحن بالذات كأمة عربية أو "إسلامية" ???
    شكرا لمداخلتك الكريمة اخي العزيز.....
    كل ما قلته منطقي وجميل.....
    ومعك كل الحق حول صعوبة الامساك بمفهوم العولمه ....وهذا ما حاولنا ان نقوله في متن البحث...
    وربما اننا حاولنا تناول مفهوم العولمة بالعلمية التي تشير اليها وهذا ما قد يكون اخرج البحث بصوره اكاديمية قد تبدو مملة للبعض .......
    النقاط التي ذكرتها تستحق المناقشة والحوار ولكن ساقف عند الجزئية في تساؤلك اعلاه.....
    وهنا احب ان انوه ان مفهوم العولمة يقسم العالم الى شمال وجنوب،واحيانا الى غرب وشرق....
    اي ان امتنا ليست الوحيدة المعنية بالموضوع......
    ولكن بالتاكيد ان مشاكل دول مثل دول شرق وجنوب شرق اسيا مع الغرب وعلى راسه الولايات المتحده تاخذ شكل الصراع الاقتصادي او التكنولوجي مثلا.....
    وقد ياخذ الصراع مع جهات اخرى اشكالا معينة اخرى ويقتصر على انماط محدده من انواع التصادم....
    لكن بالتاكيد لايرتقي صراع الغرب او الشمال مع اي امة او حضارة او مجموعة مثلما هو حاله مع الامة العربية والاسلاميه......
    وبالتاكيد هناك عوامل عقائدية وثقافية واجتماعية تدفع باتجاه هذا الصراع المفتعل اضاقة الى العوامل الاقتصادية والسياسية التي تشكل العامل المشترك لما يسمى صراع الحضارات.....
    وللحديث بقيه ان شاء الله

    0 Not allowed!






  10. [10]
    م.العراقي
    م.العراقي غير متواجد حالياً
    عضو تحرير المجلة
    الصورة الرمزية م.العراقي


    تاريخ التسجيل: Jan 2004
    المشاركات: 1,766
    Thumbs Up
    Received: 13
    Given: 0
    الأقوى هو من يفرض ثقافته وسطوته واعلامه و حتى طريقة اكله وشربه وإلا فكيف سيسيطر على غيره !!
    ونحن لسنا الاقوى ابدا .

    كيف سنصبح الاقوى و الكثيرين من ابناء امتنا يدعمون العولمة في اوطاننا .. وهم يغلفونها بأغلفة مختلفة حتى تبدو اكثر جمالا مما هي عليه من شكل بشع غير مستساغ في مجتمعاتنا المحافظة .

    من امثلة العولمة مثلا موضوع كان قد طرق في هذا المنتدى عن التحدث باللغة الانجليزية بين العرب .. ومن الامثلة ايضا موضوع الفضائيات وقنوات الترويج للثقافة الامريكية .. ومن العولمة ايضا موضوع الركض خلف الموضة .. ومن العولمة ايضا موضوع الترويج لحرية الاديان و الثقافات و تقارب الاديان وتقبل الرأي و" الرأي الخطأ" وانت تعلم انه خطأ .. كل هذا يراد به ان نحذو حذو امريكا ونكون مبرمجين لتقبل كل ما يمليه علينا احفاد ( حكماء صهيون ) من اوامر .

    بالتأكيد هم لن يفرضوا عليك تقبل أوامرهم فرضاص .. ولكنهم سيزرعون لك أوامرهم في طعامك وشرابك وأحلامك و عملك و تلفازك و الراديو و البنك و الاعلانات في الشوارع وفي أفواه اصدقائك واقاربائك .. حتى تستسيغ الامر ويصبح الامر واقع حال لا مفر منه .

    اتذكر جيدا ذلك ( الشايب ) الذي طرق موضوع العولمة في حضرته فقال انه يعرف معنى هذه الكلمة اكثر من المثقفين .. وعندما طلب احدهم منه ان يشرحها اختصر الشرح في بضع كلمات وقال :
    نسمع كلامهم بكل شئ .. اذا قالوا لنا كلوا "عكاريك" ناكل "عكاريك" .

    عكاريك = ضفادع .


    موضوع متميز .. شاكر لك اخي رائد .

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 7 12 3 4 5 ... الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML