دورات هندسية

 

 

هدف الانسان في هذه الحياه_علي المدي البعيد_ام هو علي المدي القريب_موضوع مهم للنقاش

صفحة 1 من 5 12 3 4 5 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 48
  1. [1]
    الصورة الرمزية ريمون عدلي
    ريمون عدلي
    ريمون عدلي غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 1,467
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0

    هدف الانسان في هذه الحياه_علي المدي البعيد_ام هو علي المدي القريب_موضوع مهم للنقاش

    عندما تخرج الحياة من إطار هدفها فإنّ كل شيء فيها سيرتطم بجدار الفشل أو يدور في حلقة الفوضى

    عندما تخرج الحياة من إطار هدفها فإنّ كل شيء فيها سيرتطم بجدار الفشل أو يدور في حلقة الفوضى، ذلك لان الله ـ تعالىـ قد رسم لها سنناً رشيدة تسير على ضوئها ومن دون هذه السنن تكون الحياة ضارة، بل وتصبح حينئذ وبالاً على الاحياء فيها من عامة الناس.

    والذين يعيشون مثل هذه الحياة هم الخاسرون الحقيقيون الذين خسروا حياتهم الدنيا وما اعطاهم ووهبهم الله فيها من نعم بعد ان قدموا اليها حفاة عراة لا يملكون شيئاً.
    ومن أجل ان نتجاوز هذه الفوضى لابدّ لنا من ان نتعرف على الهدف الذي جئنا من أجله، ومن أجله أيضاً نسير وإليه نعود

    السؤال عن ماهو الهدف والسعي لمعرفة كنهه ليس سؤالاً عابراً بل هو سؤال عظيم بحجم عظمة الانسان وكثرة مشاكله، ولذلك كان لزاماً علينا أن نتأمل هذا السؤال ونتدبر فيه ونطرحه على أنفسنا في كل آن، ومتى ما عرفنا حكمة الحياة وهدفها فانّ كل شيء سيكتسب آنئذ معنى واضحاً وسمة مميزة، فحالة الحيرة والضياع التي يعيشها الانسان في هذا العالم تشبه حيرة الرجل البسيط الساذج حينما نضع بين يديه جهاز الكومبيوتر فيقلبه بين كفيه دون أن يفقه شيئاً عنه لانه لا يعرف الهدف المتوخّى من صنع هذا الجهاز.

    فالانسان الذي يتعلم العلم للعلم، والأدب للأدب، والفن للفن، وكلّ شيء لذاته دون تعيين هدف عال يسمو اليه، هذا الانسان سوف لا يضل ويتيه في طريق الحياة فحسب وإنما سيضل الاخرين معه، فهو يضل الآخرين ويقطع الطريق عليهم لانّه لا يعرف هدفه وبذلك لن يستطيع أن يهب الهدف للآخرين لإنتفائه عنده، كما تقول الحكمة المعروفة: (فاقد الشيء لا يعطيه)

    فكل علم أو عمل مجرد من الهدف إنما يهدي الى العواقب الوخيمة

    وعلى هذا ينبغي ان يكون للعلم هدف، اما إذا إنسلخ العلم عن هدفه فانه سيضيع في متاهات الحياة ليضيع الناس معه، وهدف العلم هو إصلاح العالم فعلى العالم أن يتعلم الدين والحياة بعمق ذلك لان السياسة (التي هي جزء من امور الحياة) ليست جزءاً منفصلا عن الدين، وعلم النفس والاجتماع والاقتصاد والعلوم الحديثة الاخرى، وهذه العلوم بدورها ليست بمعزل عن وظائفنا بل هي جزء منها لاننا نريد ان نصلح عالما يتحدث بلغة هذه العلوم
    فالمطلوب من الانسان المؤمن أن يقرأ كتابه بمعني ان المسلم يقراء قرأنه والمسيحي يقراء انجيلـه، ويتدبر في آياته دوماً ثم ينتقل بعد ذلك الى العلوم الحديثة، فقراءه الانسانه الي كتابه الديني ضرورة لانه مصباح هدى وبصيرة للمؤمن الرسالي الواعي، ودراسة العلوم ضرورة ايضا‍ً لانها تمثل لسان الناس وطبيعتهم، وهي بالاضافة الى ذلك معلومات ومعارف عن هذا العصر تضاف الى معلوماتنا، وبذلك يصبح العلم هدفا‍ً.

    فالعلوم بصورة عامة والآداب بصورة خاصة هي موهبة تحتاج الى تنمية، وهي قوة كامنة تحتاج الىمن يفجرها، فعلى كل من يشعر بقوة كامنة في داخله ان يبادر الى تحويلها الى فعل وحركة وانتاج، وعندما نحوّل هذه القوة الى طاقة متفجرة علينا ان نضع اهدافنا نصب أعيننا، فالهدف هو الاصلاح
    فالنهي عن الفساد، والاصلاح هما الهدف الذي ينبغي ان نحدّد مسيرتنا وفقه، ونكيّف برامجنا معه، وحينئذ نرجو ان نكون ممّن انجاهم الله .

  2. [2]
    ريمون عدلي
    ريمون عدلي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ريمون عدلي


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 1,467
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0

    Smile نحو المجهول_العبث هو أن يعيش الإنسان من غير هدف.... وهذا هو أحوال الكثيرين

    ألقيت نظرة على الشارع الفارغ، الخالي من كــل آيــات الحيــاة،و كـــأن سكانه قد هاجروا. الدكاكين مقفلة، ساعة يدي تشير إلى العاشرة صباحا، نحن في أواسط شهر غشـــت، الحرارة جد مرتفعة، أرتدي معطفي الطويل رغم هذه الحرارة. أحسست بأن شعري ازداد طولا، أصبح يغطي أذناي...
    سرت وسط الشارع الطويل، لا أسمع شيئا سوى بعض الحشرات الصيفية التي تصـدر صوتها القوي، ولا أدري أين تتموقع. لا أرى سوى سراب الأكسيجين يحترق في الأفق القريــــب. لا يزال الشارع طويلا، أحس ببعض التعب، العرق ينصبب من جبيني، أحسسـت أن العرق ينزل من عنقـي و إبطي... بدأت عيناي تتعبان لا تقدران على الصمـود، تنغلقـان بسهولة وبصعوبة تنفتحان. بدأ التعـب يسري في جسدي، عطش رهيب يصـــــيب حنجرتي، والشـــارع لا يزال طويـلا. بدأت قواي تنهار. أسئلة كثيرة تطرح على ذهني: إلى أين أنا ذاهـــب؟ أين أنـــا؟ عن ماذا أبحـث؟ ما الذي أفعله هنا؟ قد أقع الآن. أحس أن ركبتــــــاي لا تقدران على الصــــمود... وقعت...أحـــاول النهوض، لـــكن دون جــدوى. عينـــاي تنغلقان. تذكرت: إذا وقع الفارس من حدوة حصـانه، ونهض، لن يقع مجـــددا، أمـــــا إذا لم ينهض، فلن ينهض أبدا. لكني تذكرت أني لست فارسا.
    بدأ العطش يسري في جسدي، أحسست أن عروقي جفت، أحـس فجـــأة ببرد شـــديد، هـــل هو اليأس؟ أم الموت؟ أكره اليأس، ولا آبه للموت. هذا لا يعنـي أني أكـرهه. عطش شديـد ... ماء... أحتــــاج إلى مـاء... أحسست أن شخصـا يقف إلى جـانبي ... ثابرت حتى فتحت عيناي إلى النصف. فرأيت فتاة رائعة الجمال، لا أستطيـع وصفها لقوة جمالها... ترتدي رداءا أبيض و تبتسم لي. رفعــت رأســي بصعـوبة، وجدتها تحمل كوب ماء كبير وتمده لي، قاومت حتى استطعـت الوقــوف علــى ركبـــــتاي. أمسكت الكوب وأفرغت محتواه في جوفي دفعة واحدة، لعله يطفئ عطشي. مــددت لـــها الكـــأس وانحنيت رأسي إلى الأسفل قائلا بصوت المريض: المزيـد ... رفعت عيناي ووجدتـها تمد لي كأسا آخر. أفرغت نصفه في جوفي والنصف الآخر على رأسي، حتى تبلل شعري كليا.
    رفعت عيناي من جديد ووجدتها قد اختفت. كيف حصـل هذا؟! هذه الفتاة أنقــذت حيـــــــاتي من المجهـول. أين اختفت؟ من تكون؟؟؟
    أظنني الآن أستطيع النهوض، وبالفعــل نهضت وجدت نفســي وسط شـــارع آخر. ما الذي حصـل؟! لم أفهم شيئا، لا أريد أن أذهب وأصل دون أن أفهم شيئا. قد أبدو متناقضا،لكني هكذا أحــس الآن.
    أكملت مسيرتي نحو المجهول. أبحـث عن ذاتي دون أن أعــرف أين يمكــــنني أن أجدها. هذا الشـارع أيضا خال من النـاس. لكني لمحت مقهى-على بعد مائة متر تقريبــا مني- مفتوحة أبوابه، وهو الوحـــيد بين كل هذه المقـاهي. اتجهـت نحوه، دخلت ورأيت النادل شبه نائم على إحدى الطاولات. جلست قرب الباب ووضعت رأسي على ساعدي فوق الطاولة...غلبني النوم. لا أعــرف كيف وكـم نمـت. استيقظت على نداء النادل قائلا لي: يا سيد! العفو... سنغلق الآن. لم يكن عند دخولي المقهى غيري من الزبناء. وحتى عند استيقاظي. لم أرى أحدا سوى النادل. عندما هممت بالنهـوض وجــدت فنجـان قهوة عـلى طـاولتي. استغربت وسألت النادل: هــــــل جلس إلى جانبي أحد؟! قال: لا لم يدخــل أحد المقهى سواك، منذ الصباح، إن لم نقل منذ سنين. استغربـــت من الأمـــر وقلت لنفســـي: لعــل التعب أنساني أني أنا من طلب هذا الفنجان. لكن سرعان ما تذكرت أني لا أحب القهوة، ولا أشربهـــــا أبدا. ثم ارتأيت أن أدفع الثمن لاجتنـــاب الشجار مع النادل. سألت: كم ثمن الفنجان؟ رد علي:حسابك مدفوع، أتت فتاة ودفعت الحساب. شكرته وخرجـت من المقهـــى وأنا لا أفهم مـــا يدور من حولي. مـا الذي يحصل؟ ساعة يدي تشير إلى العاشرة ليلا. اتجهت خارج المديــنة ولا أعرف أيــن أسير حتى تهت. قد يتيه الواحد منا عن نفسه، لــكن سرعان ما يعود إليهـــا، أما أنـا فلا أظـــن ولا أريد أن أعود. ابتعدت عن المدينة، اتكأت على فرع شجرة متواجدة بجانب الطريـق. أحســـست ببرد شديد، أوه لا! نسيت معطفي بالمقهى، كيف حصل ذلك؟! اللعنة، لا أستطـــــيع الآن أن أعــــود إلى المدينة وأبحث عن المقهى، هذا مع علمي أنه قد أقفل أبوابه. جلـست متكـئا على جذع الشجرة، أتلمس شعري بيدي لا يزال مبللا، غير معقول! منذ الصباح؟! سأحاول أن أنــام ... نمت... وأنا نائم أحسست بدفء يسري في جسدي واستحليت النوم...
    في الصباح، استيقظت على دفء أشعة الشمس، نظرت من حولــــي ووجـدت نفســي وسط غـابة، كيف وصلت إلى هنا؟! لم أستوعب ما حصل حتى رأيت معطفي يغطيني كلـيا: مستحيل!... سمعت صوتا فوق الشجرة التي نمت بجانبها، رفعت عيناي ورأيت سنجــــابا يكلم رفيقه قائلا: هل رأيت ما حصـل البارحة ليلا؟ أجابه الثاني: لا، كنت نـائما.رد الأول: أنا أيضا كنت نائمــــا حـتــــى أيقظـــني نور سـاطع، اقترب من شجرتنا، كان عبارة عن فتاة من البشر لم ترى عينــاي أجمل منها، كـــانت تحمــــل في يديها معطفا ألقته على هذا الشاب النائم تحت الشجرة. نظر الثــاني إلي قائلا للأول: أنظر إنه ينظر إلينا! ثم تسلقا بين أغصـان الشجرة حتى اختفيا. الآن فهمت كل شيء ... إلا شيـــئا واحدا هو: من تلك الفتاة؟
    سأعود إلى المدينة وأدخل شقتي لأستريح، ولعلي سأنتحر.
    وصلت بـــاب العمــارة التي أقطن بها، صعدت الدرج وفكري متوقف نسبيا إن لم نقل كليا. أردت أن أفتح باب شقتي، وما إن لمـست مقبـض البـاب حتى انفتح ببطء، تسـاءلت: هل تركت الباب مفتوحـا؟ ثم سمعت صوتـا داخـل الشقة، ما الذي يحدث؟ ألقـيــت نظرة بحـذر من مجال انفتاح البـاب، واندهشـت لما رأيت، الشـقة كلها مقـلوبة رأسا علـى عقب. استغربـــت، مــــاذا يحصل؟ دخلت بحذر، وسمعــت صوت رجلان داخـــل غرفة نومــي، يسقطـــان كتبي وبعض المؤلفات من على مكتبي، أســـرعت واختبــأت داخل الحمــام، أغلقت الباب، وسمعت أحدهما يقول: إنه هنا داخل الحمـام، تعـــال هيا! اقتربـا من الباب وبدآ بركلـــه وهما يصرخـان: أخرج أيها اللعين، شوهت سمعتنا، أخرج لتنال عقابـــــك، هيـــا أخرج! سمعت ضربا قويا على باب الحمام، حتى رأيت سيفا يخترق خشب الباب. ترددت وأنـا لا أعرف ماذا أفعل من شدة الخوف والخوف من الغموض. التفـت من حولي ورمقت النافدة المؤدية إلى سلم النجاة خارج العمـارة. وضعت رجلـي على الحوض الرخامي وتسلقت النافـدة فخرجــــــت، لــــكن معطفي ظل عالقا بإحدى زوايا النافدة، وهما لا يزالا يهشمـان خشـــــب البــــاب حتى دخلا الحمـــــام، ووجداني قد اختفيت. وأنا نازل السلم سمعت أحدهما يقول: هاهو إنه هنـــاك هيا لنلحق به!ثم وصلت إلى الأرض، وركضت ولا أعلم أين أتجـــه. اندهشت لما رأيت الشارع ممتلئا بالبشـر، كأنني وسط ســـوق. اغتنمت الفرصة وتهت وسط الزحام.
    كنت لازلت في غموضي، لا أفهم مــــا الذي يحصـــل، هل إذا أراد أحد أن يبحث عن ذاته لوحده، يقع في هذا الغموض؟ كان الشارع ممتلئا بالنـاس الكل له نفس المـلامح رجال و نساء، شبان وفتيات، أولاد وبنات، أطفال ورضع، بل حتى الشيوخ.ملامح واحــــدة جعــــــلتني أحس بالتضـايق والدوار. أقف مكاني أتأمل البشر. ما الذي يحدث؟ أين أنا؟ من أنـــا؟ مــا هو دوري في هذه الحياة؟؟؟
    أسـير وسط الشـارع، أسمع من ورائـي ركضـا لا أعرف ما الذي يحدث، أستديـر لأجــــــد الرجلــــين اللـذان أرادا قتـلي يركضان نحوي، أركض بدوري، لا أعرف ما هي الجريمة التي ارتكبتها في حقهـما. أتابع ركضي حتى ابتعدنا عن الناس و الزحام. توقفت، استدرت لأجدهمـا يتوقفا بدورهما.اقتربا مني،أحدهما يحمل سيفا والآخر يحمل سلسلة حديدية، يحدقـان بي، خفت منهمــا، لم يكــن لدي ما أدافع به عن نفسي، اقتـرب مني صــاحب السيف حـــاول ضربي إلى بطني، لكني تفـاديته وأمسكت بيـده وسيفه، ووجهت له ضربة بركبتي إلى بطنه،أوقعته أرضا، انحنيــت عليه مـــاسكا سيفه ويديه، ولم أنتبه للثاني الذي كان يقترب مني وهو يمسك بسلسلته، طوق عنقي بها وأحكم تطويقي حتى تركـت الأول من شدة الألم، أحسسـت بأنفـــاســي تنقطع، دوار في رأسي، جذبني نحوه بقوة وهو يحاول خنقي نهض الآخـر من الأرض و أمسك سيفه، وأحسست أنها النهاية. طعنني بقوة في بطني حتى اخترق السيف ظهري. أحسســت بألم شديد، الدم يتدفق من فمي، أنفــــاسي تنقطــــع. لم أصــــرخ. سقطـت علـى الأرض لما تركني الآخر بسلسلته. وقفا أمامي وهما يحدقان بي. وفجأة هربـا. سرعــــان ما أحسست بالاطمئنـان عندما رأيت تلك الفتاة تقترب مني، لم أستطـع النهـوض من شدة الألم، ولما اقتربـت منــي، ســـــألتها وأنفاسي متقطعة: ... من أنت...؟ همـست بأذنـي و هـــي تبتســـم: ســـأنتظرك هنـاك. وحلقـت عاليا في عنـــان السماء. وبدأت أحس ببرد شديد، والآن أدركــت أنه المـــوت. ولم أفهـــم شيئا بعد ذلك...

    منقول

    0 Not allowed!



  3. [3]
    ريمون عدلي
    ريمون عدلي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ريمون عدلي


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 1,467
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0

    Unhappy ‏ما أتعس الانسان حينما يعيش في هذه الحياة بلا هدف قصه واقعيه

    على لسان الفتاة تقول ..
    ‏ما أتعس الانسان حينما يعيش في هذه الحياة بلا هدف وما أشقاه حين يكون كالبهيمة
    لاهم له الا أن يأكل ويشرب وينام دون أن يدرك سر وجوده في هذه الحياة ،
    لقد كان هذا هو حالي قبل ان يمن الله علي بالهداية لقد عشت منذ نعومة أظفاري
    في بيت متدين وبين أبوين ملتزمين كانا هما الوحيدين الملتزمين
    من سائر الاقارب والمعارف وكان بعض الاقارب يلومون والدي رحمه الله
    لأنه لايدخل بيته المجلات الهابطة وآلات اللهو والفساد وينعتونه بالمتزمت
    والمعقد ولكنه لم يكن يبالي بأقوالهم .

    أما انا فكنت بخلاف ذلك كنت متدينه بالوراثة فقط بل كنت أكره الدين وأهله
    وأكره الصلاة وطوال أيام حياتي في المرحلة المتوسطة والثانوية لم أكن أركع لله ركعة واحدة
    وإذا سألني والدي هل صليت أقول نعم كذبا ونفاقا ولقد كان لرفيقات السوء
    دور كبير في فسادي وانحرافي حيث كن يوفرن لي كل ما أطلبه من مجلات هابطة
    وأغاني مجانة وأشرطة خليعة دون علم والدي .


    أما اللباس فكنت لا ألبس إلا القصير أو الضيق وكنت أتساهل بالحجاب وأتضايق
    منه لأنني لم أكن أدرك الحكمة من مشروعيته .


    ومضت الأيام وأنا على هذه الحال إلى أن تخرجت من المرحلة الثانوية
    واضطررت بعد السفر إلى مغادرة القرية التي كنا نسكن فيها لإكمال الدراسة الجامعية ،
    وفي السكن الجامعي تعرفت على صديقات أخريات فكن يشجعنني
    على ماكنت عليه من المعاصي والذنوب إلا إنهن كن يقلن لي : صلي مثلنا ثم افعلي
    ما شئت من معاصي ، ومن جهة أخرى كان هناك بعض الأخوات الملتزمات
    كن دائما يقدمن لي النصيحة إلا أنهم لم يوفقن في نصحي بالحكمة والموعظة الحسنة
    فكنت أزداد عنادا واصرارا وبعدا .


    ولما أراد الله لي الهداية وفقني في الانتقال إلى غرفة أخرى في السكن
    ومن توفيق الله سبحانه أن رفيقاتي هذه المرة كن من الأخوات المؤمنات الطيبات
    وكن على خلق عظيم وأدب جم وأسلوب حسن في النصيحة والدعوة فكن يقدمن
    لي النصيحة بطريقة جذابة وأسلوب مرح وطوال إقامتي معهن لم أسمع منهن تافقا
    أو كلاما قبيحا بل كن يتبسمن لي ويقدمن لي كل ما أحتاجه من مساعدة
    وإذا رأيتني أستمع إلى الموسيقى والغناء كن يظهرن لي إنزعاجهن من ذلك
    ويخرجن من الغرفة دون ان يقلن لي شيئا فأشعر بالإحراج والخجل مما فعلت
    وإذا عدن من الصلاة في مصلى السكن كن يتفقدنني في الغرفة ويبدين قلقهن
    لعدم حضوري الصلاة فاشعر في قرارة نفسي أيضا بالخجل والندم
    فأنا لا أحافظ على الصلاة أصلا حتى أصليها جماعة .


    وفي أحد الأيام أخذت دوري في الإشراف على الوحدة السكنية
    وبينما أنا جالسة على مكتبي أستمع إلى أغنية في التلفاز وقد ارتفع صوت الغناء
    جائتني إحدى رفيقاتي في الغرفة وقالت ما هذا ؟ لما لا تخفضي الصوت
    إنك الآن في موقع المسؤولية فينبغي أن تكوني قدوة لغيرك .
    فصارحتها بأني أستمع إلى الأغاني وأحبها فنظرت إلي تلط الأخت
    وقالت لا يا أختي هذا خطأ وعليك أن تختاري إما طريق الخير وأهله أو طريق الشر وأهله

    ولا يمكنك أن تسيري في طريقين في آن واحد .


    عندما أفقت من غفلتي وراجعت نفسي وبدأت استعرض في مخيلتي تلك النماذج الحية
    المخلصة التي تطبق الدين وتسعى جاهدة إلى نشره بوسائل وأساليب محببة ،
    فتبت إلى الله وأعلنت توبتي وعدت إلى رشدي وأنا الآن ولله الحمد من الداعيات
    إلى الله ألقي الدروس والمحاضرات وأؤكد على وجوب الدعوة وأهمية سلوك الداعية
    في مواجهة الناس كما أحذر جميع أخواتي من قرينات السوء والله الموفق....
    سبحان الله أنه يهدي من يشاء
    مأروع أن يعيش الآنسان لهدف يسعى لتحقيقه

    اعجبتني تفاصيل هذه القصه حبيت انقلها لكم
    .:.*.( ريمون عدلي ).*.:.

    0 Not allowed!



  4. [4]
    ريمون عدلي
    ريمون عدلي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ريمون عدلي


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 1,467
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0

    Smile اخوتى الاعزاء قد يكون الموضوع غير مهم للبعض ولكنه مهم لبعض المهتمين

    اخوتى الاعزاء قد يكون الموضوع غير مهم للبعض ولكنه مهم لبعض المهتمين

    وموضوعنا اليوم هو

    ماذا يحدث لو فقد الانسان هويته في الحياة ولا يمكنه تحديد مصيره ؟؟؟؟؟
    ماذا يحدث لو انه لم يعرف ما هو له وما هو ليس له ؟؟؟؟
    ماذا لو سئل احدنا عن دوره الاساسي في الحياة ؟؟؟؟
    او لما هو موجود في المجتمع
    ماذا لو سئل احدنا نفسه او غيره هل هوه خلق للعباده وطاعة الله فقط ام ماذا يجب ان يفعل
    لا تستغرب ؟؟؟؟؟؟
    فيوجد الكثرين منا لايعرفون ماهي وظيفتهم في الحياة فتجد احد يعمل في احد المجالات وهو لا يعلم لما يعمل او كيف يعمل هذا ؟؟؟؟
    ونجد البعض منغمس في مجال معين ولاكن يوجد له تصور انه ليس مكانه وهو لا يعرف اين هو مكانه المناسب
    وهذا سألناك انت شخصيا هل انت من اختار دربك الذي سلكت ام هي الايام هي التي اجبرتك على السير فيه ؟؟؟؟
    هل المعلم اراد ان يكون معلم ؟؟؟؟؟
    هل الطبيب حلم بان يصبح طبيب ؟؟؟؟؟
    هل المحامي حدد كيف يكون ؟؟؟؟
    هل المهندس اختار ان يكون مهندسا ؟؟؟؟
    هل ...................... الخ..
    ماذا لو كان احدهم مجبر تحت رغبت الغير على هذا العمل وهو يطمح احيانا ان يكون في مكان عمل اخر يعشقه ويحبه ولاكن فرض عليه ان يتركه ويسلك درب اخر
    فهل ينجح او يفشل او يحاول مكرها ان ينجح ؟؟؟؟؟


    وانا في انتظار اراء اصحاب الخبرات في مجال الحياة

    0 Not allowed!



  5. [5]
    م.محمد الكسواني
    م.محمد الكسواني غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية م.محمد الكسواني


    تاريخ التسجيل: Jun 2007
    المشاركات: 1,839
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا يا رب العالمين
    اخي الكريم مشكور على موضوعك المتسلسل الرائع
    انا لست خبيرا في الحياة ولكن لا يضر ان اطرح ما لدي من علم متواضع بأبسط صورة ممكنة

    قال تعالى في سورة الملك( وهو الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا) وقال الشيخ محمد متولي الشعراوي - رحمه الله- في تفسير الاية ان الله قدم ذكر الموت وهو الدلالة على نهاية الغاية ثم خلق الحياة وهي البداية ومهما كانت متطلبات الحياة فإن هدف الموت سوف يتحقق. انتهى.

    اخواني كثير من الاقرباء والرفاق والاصحاب يتنظرون نتيجة الثانوية ثم البحث عن التخصص حسب المعدل، انا بصراحة منذ الصغر كنت ارغب بدراسة الهندسة الالكترونية واقوم بتقديم ماجستير في الاجهزة الطبية، ولكن الحمد لله تيسرت الامور ودرست هندسة طبية حيوية مباشرة،ولكن ماهي الخطوات التي يجهلها الكثير
    اولا تحديد ميولك وانت صغير وما هو طموحك وكذلك ما يلاحظه الناس من حولك ويقومون بتوجيهك او اعجابهم بموهبة ما انت تتقنها، لنفرض شخص يحب احد فروع الهندسة مثلا وهذا هو الهدف.

    ثانيا: الرجوع بالهدف عكسيا فنقول الهندسة بحاجة الى معدل مرتفع والاهم القدرة على حل المسائل التطبيقية والتحليل المنطقي والتنفيذ، ثم نرجع خطوة اخرى وهى بحاجة جميع المعلومات منذ مراحل الدراسية في المدرسة، ثم نرجع خطوة اخرى وهي عدم القدرة على استعياب جميع المعلومات فعليك بالتكثيف في الدراسة.

    الان نأخذ التطبيق على طالب يرغب في الهندسة وعمره جدلا10 سنوات، جميع الخطوات السابقة والمعكوسة سوف نطبقها مع عامل الزمن ولكن الطالب يرغب في الهندسة(الهدف) فلا بد من تكثيف الدراسة للإستفادة من جميع المعلومات حتى يصل للثانوية، كثافة المعلومات تسهل عليه اسلوب التحليل و الوصول للحل بصورة تطبيقية ومنطقية مما يساهم في اجتياز امتحان الثانوية بمعدل مرتفع ومجموع نجاح الخطوات السابقة ثمرتها يقطفها بوصوله للجامعة مع وصوله لتخصصه بكل راحة ولكن مع عدم نسيان المثابرة والوقت المستغرق، واي خلل فى العملية السابقة تجعل الشخص مشتت وضعيف التركيز وعرضة للفشل بسهولة الى حد الاحباط وبعد النتيجة يختار التخصص وقد يكون مجبرا عليه لأن النقص والتهاون في المراحل السابقة يقطف ثمرتها في ظهور النتيجة البعيدة عن معدل التخصص الذي كان يرغب فيه.

    الاسلوب العكسي القليل القليل من الطلبة في المراحل الاولى يفكرون في ذلك وعلينا توجيههم

    ،
    القصة والاسلوب نفسه بعد التخرج انظر الى وضعك وقيم نفسك اين تحب ان تكون بعد سنة وبعد سنتين وبعد خمسة سنوات ...واعمل خطة عكسية ونفذها .

    ولا تنسونا من صالح دعائكم
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    0 Not allowed!



  6. [6]
    ريمون عدلي
    ريمون عدلي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ريمون عدلي


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 1,467
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0

    Smile مرحبا بك

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م.محمد الكسواني مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا يا رب العالمين
    اخي الكريم مشكور على موضوعك المتسلسل الرائع
    انا لست خبيرا في الحياة ولكن لا يضر ان اطرح ما لدي من علم متواضع بأبسط صورة ممكنة

    قال تعالى في سورة الملك( وهو الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا) وقال الشيخ محمد متولي الشعراوي - رحمه الله- في تفسير الاية ان الله قدم ذكر الموت وهو الدلالة على نهاية الغاية ثم خلق الحياة وهي البداية ومهما كانت متطلبات الحياة فإن هدف الموت سوف يتحقق. انتهى.

    اخواني كثير من الاقرباء والرفاق والاصحاب يتنظرون نتيجة الثانوية ثم البحث عن التخصص حسب المعدل، انا بصراحة منذ الصغر كنت ارغب بدراسة الهندسة الالكترونية واقوم بتقديم ماجستير في الاجهزة الطبية، ولكن الحمد لله تيسرت الامور ودرست هندسة طبية حيوية مباشرة،ولكن ماهي الخطوات التي يجهلها الكثير
    اولا تحديد ميولك وانت صغير وما هو طموحك وكذلك ما يلاحظه الناس من حولك ويقومون بتوجيهك او اعجابهم بموهبة ما انت تتقنها، لنفرض شخص يحب احد فروع الهندسة مثلا وهذا هو الهدف.

    ثانيا: الرجوع بالهدف عكسيا فنقول الهندسة بحاجة الى معدل مرتفع والاهم القدرة على حل المسائل التطبيقية والتحليل المنطقي والتنفيذ، ثم نرجع خطوة اخرى وهى بحاجة جميع المعلومات منذ مراحل الدراسية في المدرسة، ثم نرجع خطوة اخرى وهي عدم القدرة على استعياب جميع المعلومات فعليك بالتكثيف في الدراسة.

    الان نأخذ التطبيق على طالب يرغب في الهندسة وعمره جدلا10 سنوات، جميع الخطوات السابقة والمعكوسة سوف نطبقها مع عامل الزمن ولكن الطالب يرغب في الهندسة(الهدف) فلا بد من تكثيف الدراسة للإستفادة من جميع المعلومات حتى يصل للثانوية، كثافة المعلومات تسهل عليه اسلوب التحليل و الوصول للحل بصورة تطبيقية ومنطقية مما يساهم في اجتياز امتحان الثانوية بمعدل مرتفع ومجموع نجاح الخطوات السابقة ثمرتها يقطفها بوصوله للجامعة مع وصوله لتخصصه بكل راحة ولكن مع عدم نسيان المثابرة والوقت المستغرق، واي خلل فى العملية السابقة تجعل الشخص مشتت وضعيف التركيز وعرضة للفشل بسهولة الى حد الاحباط وبعد النتيجة يختار التخصص وقد يكون مجبرا عليه لأن النقص والتهاون في المراحل السابقة يقطف ثمرتها في ظهور النتيجة البعيدة عن معدل التخصص الذي كان يرغب فيه.

    الاسلوب العكسي القليل القليل من الطلبة في المراحل الاولى يفكرون في ذلك وعلينا توجيههم

    ،
    القصة والاسلوب نفسه بعد التخرج انظر الى وضعك وقيم نفسك اين تحب ان تكون بعد سنة وبعد سنتين وبعد خمسة سنوات ...واعمل خطة عكسية ونفذها .

    ولا تنسونا من صالح دعائكم
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    شكرا لك اخي العزيز م.محمد الكسواني علي اسلوبك الرائع الجميل والله اعجبتني ... كلامك فعلا صحيح لذلك الدول الغربيه ترعي الطفل منذ حداثته وتسأله دائما ما هو هدفك ان قال الطفل اريد مثلا هندسه ميكانيكيه يعملون علي اعطائه كل ما يتعلق بالــــــهندسه ميكانيكيه وان وجدوا انه مل منها بسرعه هذا يعني انه لا يصلح لها وقد قال هندسه ميكانيكه نتيجه لانه اراد ان يقلد او ان يجاوب علي السؤال ثم بعد ذلك يسالونه مره اخري واخري حتي يتوصلون مع هذا الطفل الي هدف معين ملموس لدي الطفل ومنها تبدا الرحله الثانيه وهي تغزيه الطفل بالاجابه التي اجابه عليها والهدف الذي قاله وتكون تغزيه مباشره حتي اذا كبر وجد نفسه مدقن الي هدفه بصوره تفيده وفي نفس الوقت تفيد بلده


    السؤال الذي طرح نفسه :-
    هل سوف يحدث هذا في المجتمع العربي ؟؟

    0 Not allowed!



  7. [7]
    م.محمد الكسواني
    م.محمد الكسواني غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية م.محمد الكسواني


    تاريخ التسجيل: Jun 2007
    المشاركات: 1,839
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
    مشكور اخي الكريم على متابعتك وردك السريع.

    السؤال الذي طرح نفسه :-
    هل سوف يحدث هذا في المجتمع العربي ؟؟


    اخي الكريم هذا يحدث في الوطن العربي ولكن بصورة بطيئة وغير مكتملة والسبب اخي ان الكماليات في الوطن العربي ( الستالايت، الموبايل ،DVD،.......) اصبحت متوفرة ومنتشرة وبأسعار منخفضة ولا اقول ان هذا خاطئ كلا بل هو صواب لأن متابعة التطور مهم ولكن بإسعار منخفضة للكماليات وارتفاع هائل في اسعار المتطلبات الاساسية وخصوصا الخبز والدقيق والسكر والارز في الوطن العربي ومشاكل المياه في دول اخرى وحروب في مناطق مختلفة في الوطن العربي، جميع هذه العوامل ادت الى تركيز الاسرة والدولة في البحث عن لقمة العيش مما أدى الى نقص الاهتمام في جيل المستقبل والمجتمع الفتي، اصبح رب كل اسرة يبحث عن قوت عائلة وبعد الاكتفاء ينظر لما هو بعد ذلك.
    وما يسعنا الا ان نقول
    لا حول ولا قوة الا بالله

    0 Not allowed!



  8. [8]
    ريمون عدلي
    ريمون عدلي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ريمون عدلي


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 1,467
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0

    لقمه العيش احسن ام الكمليات؟؟؟ لماذا الكمليات ارخص من لقمه العيش؟؟من المستفيد من ذلك؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م.محمد الكسواني مشاهدة المشاركة
    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
    مشكور اخي الكريم على متابعتك وردك السريع.

    السؤال الذي طرح نفسه :-
    هل سوف يحدث هذا في المجتمع العربي ؟؟


    اخي الكريم هذا يحدث في الوطن العربي ولكن بصورة بطيئة وغير مكتملة والسبب اخي ان الكماليات في الوطن العربي ( الستالايت، الموبايل ،DVD،.......) اصبحت متوفرة ومنتشرة وبأسعار منخفضة ولا اقول ان هذا خاطئ كلا بل هو صواب لأن متابعة التطور مهم ولكن بإسعار منخفضة للكماليات وارتفاع هائل في اسعار المتطلبات الاساسية وخصوصا الخبز والدقيق والسكر والارز في الوطن العربي ومشاكل المياه في دول اخرى وحروب في مناطق مختلفة في الوطن العربي، جميع هذه العوامل ادت الى تركيز الاسرة والدولة في البحث عن لقمة العيش مما أدى الى نقص الاهتمام في جيل المستقبل والمجتمع الفتي، اصبح رب كل اسرة يبحث عن قوت عائلة وبعد الاكتفاء ينظر لما هو بعد ذلك.
    وما يسعنا الا ان نقول
    لا حول ولا قوة الا بالله

    اخي العزيز م.محمد الكسواني شكرا لك علي تواصلك الرائع والسريع وهذا ان دل فهو يدل علي انك تحب لن يكون العرب في المقدمه وكلنا نريد ذلك
    شكرا لك الف شكر
    اخي من مصلحت من ان يجعل كل الشعب يلهون وراء لقمه العيش ؟ من مصلحه من ان تكون الكمليات في متناول اليد والاساسيات ابعد من ان تكون في متناول اليد ؟
    والله الوضع في المجتمع العربي معكوس وناقص ...... اريد ان اجواب ولا اعرف ...... اشياء واشياء ومتناقضات تقشعر لها البدن ؟؟؟؟؟

    الله يكون معنا

    شكرا لك
    ارجو ان تتواصل معنا شكرا

    0 Not allowed!



  9. [9]
    Eng-Maher
    Eng-Maher غير متواجد حالياً
    مشرف قسم الهندسة البحرية.
    الصورة الرمزية Eng-Maher


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 4,879

    وسام الاشراف

    Thumbs Up
    Received: 103
    Given: 408
    لى واقفه هنا ان شاء الله

    0 Not allowed!




    الحمد لله

  10. [10]
    ريمون عدلي
    ريمون عدلي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ريمون عدلي


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 1,467
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0

    Smile ف الانتظار

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Eng-Maher مشاهدة المشاركة
    لى واقفه هنا ان شاء الله
    استاذي الفاضل المشرف الجليل المهندس Eng-Maher نحن في انتظار رايك الجليل

    0 Not allowed!



  
صفحة 1 من 5 12 3 4 5 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML