دورات هندسية

 

 

الدرجات والألقاب العلمية .. دكتوراه .. ماجستير.. الخ ... ما هو أصلها وماذا تعني؟

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 13 من 13
  1. [11]
    عدالة
    عدالة غير متواجد حالياً
    تم إيقافه لمخالفة القوانين


    تاريخ التسجيل: Apr 2011
    المشاركات: 1,652
    Thumbs Up
    Received: 31
    Given: 14
    هناك عدة مقالات في هذا الخصوص ومنها :

    الدكتوراه هي شهادة جامعية للعديد من دول العالم ، وهي أعلى الدرجات والشهادات تخصصا في أحد المجالات، وغالباً ما تُسبق بمرحلة الماجستير ، والدكتوراه ثاني أعلى درجة في الدول التي تمنح الرسالة (غالباً هذه الدول في وسط وشرق أوروبا) بعد شهادة التأهيل (Habilitation).

    المصطلح دكتوراه يأتي من الكلمة اللاتينية (docere) والتي تعني "للتدريس" ، وهو اختصار للكلمة اللاتينية licentia docendi وتعني (إجازة التدريس) ، وقد تم ترجمة هذا المصطلح في عصر النهضة من الكلمة العربية إلى اللاتينية، وكانت هذه الشهادة ("إجازة التدريس") تعطى من قبل الحكومات والمؤسسات التعليمية للعلماء والأشخاص المؤهلين للتدريس. على نحو مماثل، فإن الكلمة اللاتينية (doctor) والتي تعني في الإنجليزية (teacher)، قد تم ترجمتها من الكلمة العربية ("مُدَرّس").

    0 Not allowed!



  2. [12]
    عدالة
    عدالة غير متواجد حالياً
    تم إيقافه لمخالفة القوانين


    تاريخ التسجيل: Apr 2011
    المشاركات: 1,652
    Thumbs Up
    Received: 31
    Given: 14
    منقول عن سليمان التويجري جزاه الله:
    فائدة في كلمة ( دكتوراة ) وأصلها .. فالحذر الحذر من التشبه بالكفار ! .
    الدكتوراه كلمة نمساوية معناها (كبير التوراة) (دك) كبير، (توراة) التوراة ؛ وهي لغة يهودية صهيونية عالمية ، تعني أكبر الناس في التوراة ، أو عالم التوراة، ثم نقلت إلى الشرق الأوسط فأصبح إذا تشرف الشيخ الذي يقرأ البخاري ومسلم لا يتشرف حتى يقول: يا دكتور، يا كبير أهل التوراة ، هذه كلمة ولكن تحتاج إلى عراك ليسمى الإنسان عندنا بالأسماء الشرعية، إما حافظ، أو إمام، أو شيخ، أو مخرف على هذه التسميات كما فعل السلف الصالح يسمون العالم عالماً، وإماماً، وشيخ الإسلام، والحافظ، والعلامة، وطالب علم، وداعية، ويسمون يعقوب بن الوليد المدني صاحب الحديث الذي في الدارقطني الحديث الموضوع: {أول الوقت رحمة الله، وأوسطه عفو الله، وآخره رضوان الله } قال الإمام أحمد : في سنده يعقوب بن الوليد أحد الكذابين الكبار، وقال أبو حاتم: جبل من جبال الكذب، أول ما تسمع كلمة جبل تهتز ثم يقول: من جبال الكذب، هذا أمر بارك الله فيكم ينبغي أن ينبه إليه.
    فيسر علم السلف هو الذي هدانا إلى هذا الكلام، ولذلك ترى بعض الناس يهوش ويشوش على الطلبة لفصلهم عن العامة، وهي خطة ماسونية، فإذا قيل لطالب العلم من الشريعة وأصول الدين: فلان! علِّم العوام في هذه القرية الفاتحة والوضوء والصلاة، تكبر ورفض وقال: أنا أعلمهم الوضوء! يبحثون عن أمثالهم، أنا لا أعلِّم إلا أسساً منطقية في العلم، ديكتاتورية الدعوة، من أين تنطلق! ومن أين تنبثق! وما هي الأطر التي تنصهر فيها، والبوتقة التي تنصب فيها! فهذه بارك الله فيكم خطة الماسونية ، وقد قرأت مذكرات يقولون: إن من الخطط الماسونية التي قدمت إلى الشرق أن يؤتى بطلبة العلم فيعجبون بأنفسهم، أو يرفعون عن طبقة العامة، لو ذهب إنسان للغرب إلى بريطانيا وفرنسا وأمريكا أعطي رسالة ماجستير ودكتوراه، فإذا دخل عندنا هنا قالوا: حضر في بريطانيا رسالة الدكتوراه؛ سبحان الله في بريطانيا ، فتأتي تسأله فلا يعرف الفاتحة، ولا يعرف وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ [التين:1] ولا يعرف قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [الإخلاص:1] ولا حديثاًَ واحداً من صحيح البخاري ، وأين النظارات يا شيخ، وأين هذه الأبهة، وأين الكنبات، وأين الرحلة والتذكرة والذهاب والإياب، قال: تعلمت العلم في أمريكا وفي بريطانيا ، هم بأنفسهم في منشوراتهم لا يعترفون بهذه الرسائل، فخذوها قاعدة، وهي أن الأمريكان لا يعترفون بالدكتوراه ولا بالماجستير، علماؤهم في جامعاتهم ما عندهم إلا شهادات مبدئية، ولكن هم أساطينهم.
    أما عندنا فأصبح الأمر بالعكس فيقال: دكتور يعلم العجائز الفاتحة، دكتور يذهب يعلم الناس الغسل من الجنابة، لا لكن الدكتور له محاضرات خاصة، لما توفي الخليل بن أحمد الفراهيدي ، وكان من أذكياء العالم، وهو من الزهاد العباد الكبار، وكان يدخل عليه ابنه وهو يقول: تن تن، تن تن، تن تن، فذهب الولد إلى أمه وقال: جُنَّ أبي، أصابه الصرع، وقد ذهب عقله، قال الخليل بن أحمد :
    لو كنت تعلم ما أقول عذرتني ***** أو كنت أجهل ما تقول عذلتكا
    لكن جهلت مقالـتي فعذلتني ***** وعلمت أنك جاهلٌ فعذرتكا
    دخل المسجد وهو يفكر في مسألة قال: لأضعن كتاباً في الحساب تذهب الجارية إلى البقال فلا يظلمها بدرهم، فاصطدم بالسارية فكان الخطأ منه فمات؛ رئي في المنام قالوا ما فعل الله بك؟ قال: ما نفعني علم العروض ولو مثقال ذرة، ولكن أدخلني الجنة لأني كنت أعلم عجائز في قريتنا سورة الفاتحة. عجائز يستدعيهن في الصباح مع إطلالة الفجر، فيبدأ يا خاله! اقرأي بسم الله الرحمن الرحيم، يا عمَّه قولي الحمد لله رب العالمين، فأدخله الله الجنة بهذا، أما علم العروض فسواءً وضع بحوراً أو لم يضع فـأهل السنة هم أهل السنة ، والسماء هي السماء، والأرض هي الأرض:
    الليل ليل والنهار نهار ***** والأرض فيها الشمس والأقمار

    0 Not allowed!



  3. [13]
    عدالة
    عدالة غير متواجد حالياً
    تم إيقافه لمخالفة القوانين


    تاريخ التسجيل: Apr 2011
    المشاركات: 1,652
    Thumbs Up
    Received: 31
    Given: 14
    والاكيد أن للمسلمين مصطلحاتهم العلمية ولكل فئة من المجتمع له مصطلحاته التي يفهمهما العامة والخاصة

    ولكونهم سرقو العلم من بلادنا وحولولها لهم فلابد من استعمال مصطلحاتهم عوضا عن مصطلحاتنا
    وهي مثلا شيخ فقيه عالم مدبر ( التدبير )

    وأصل كل العلوم هو ما جاء به الرسل عليهم السلام جميعاً ومن الكتب السماوية

    فلا ننسى القرآن الكريم وما جاء به من أصل العلوم والكلام والمصطلحات تفكير مفكرون -- الراسخون في العلم العلماء --- الفقهاء --- الكتاب --- طلبة العلم وهكذا


    نرجو الله تعالى أن يجعلنا من أهل القرآن العظيم فيه كل ما يفتح العقل لكل العلوم التي في الدنيا

    ولنأخذ مثلا وما ذكر بالقرآن العظيم ( الذرة ) ومن لم يفهم معنى الذرة لم يفهم شيء في كل العلوم لان الذرة هي الاساس واصل كل شيء

    ومن عمل منكم مثقال ذرة


    قال تعالى
    ( وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ , وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ) الزلزلة



    يقول تعالى آمرا بتدبر القرآن وتفهمه ، وناهيا عن الإعراض عنه ، فقال : ( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ) أي : بل على قلوب أقفالها ، فهي مطبقة لا يخلص إليها شيء من معانيه .

    قال ابن جرير : حدثنا بشر ، قال : حدثنا يزيد قال : حدثنا سعيد قال : حدثنا حماد بن زيد ، حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه قال : تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما : ( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ) ، فقال شاب من أهل اليمن : بل عليها أقفالها حتى يكون الله عز وجل يفتحها أو يفرجها . فما زال الشاب في نفس عمر - رضي الله عنه - حتى ولي ، فاستعان به .

    ثم قال تعالى : ( إن الذين ارتدوا على أدبارهم ) أي : فارقوا الإيمان ورجعوا إلى الكفر ، ( من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم ) أي : زين لهم ذلك وحسنه ، ( وأملى لهم ) أي : غرهم [ ص: 321 ] وخدعهم ، ( ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر ) أي : مالئوهم وناصحوهم في الباطن على الباطل ، وهذا شأن المنافقين يظهرون خلاف ما يبطنون ; ولهذا قال الله عز وجل : ( والله يعلم إسرارهم ) أي : [ يعلم ] ما يسرون وما يخفون ، الله مطلع عليه وعالم به ، كقوله : ( والله يكتب ما يبيتون ) [ النساء : 81 ] .

    ثم قال : ( فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم ) أي : كيف حالهم إذا جاءتهم الملائكة لقبض أرواحهم وتعصت الأرواح في أجسادهم ، واستخرجتها الملائكة بالعنف والقهر والضرب ، كما قال : ( ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم ) الآية [ الأنفال : 50 ] ، وقال : ( ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم ) أي : بالضرب ( أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون ) [ الأنعام : 93 ] ; ولهذا قال هاهنا : ( ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم )

    0 Not allowed!



  
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML