دورات هندسية

 

 

البعد الآخر......... بين الحقيقة والسراب

النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. [1]
    tareqturkmani
    tareqturkmani غير متواجد حالياً

    عضو فعال

    تاريخ التسجيل: Aug 2005
    المشاركات: 66
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 1

    البعد الآخر......... بين الحقيقة والسراب


  2. [2]
    محسن 9
    محسن 9 غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية محسن 9


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 3,101
    Thumbs Up
    Received: 25
    Given: 0

    اشكرك اخي

    موضوع يستحق القرأه ولكنه غير كبير لتضعه في المرفقات
    احببت ان يكون للقرأة من هنا اشكرك وسامحني على التوضيح ولكني احببت ان يكون بدون تحميل
    ومن احب الموضوع واعجبه يحمله من المرفقات
    تفضل مع الشكر لكاتب الموضوع وسلمت يداك اخي الحبيب :
    بسم الله الرحمن الرحيم


    لبعد الرابع............بين الحقيقة السراب

    *حقيقة:
    يجب أن نعترف بأن هناك ثلاثة أبعاد رئيسية واقعة في العالم الواقعي الذي نعيش، بحيث نحن البشر يجب ولابد أن يتوفر لدينا هذه الأبعاد الثلاثة لكي يكون لنا وجود حقيقي فهي بالتالي تمثل الوجود الحقيقي لنا نحن البشرية، نعم ولكن ........

    أقول هما أن هناك ما هو بعد هذه الأبعاد الثلاثة ، فمثلا هناك نظريات تتحدث عن وجود بعد رابع بحيث وصفه العلماء في تلك النظريات بأنه بعد موجود في مستوى إضافي يلتف حول البعد الثالث في الأبعاد الرئيسية الثلاثة، ولقد تحدث العلماء عن إمكانية وجود بعض المخلوقات التي يمكنها أن تتعايش مع مثل هذه الأبعاد والوجودات (لا أقول هنا وجودات بل هو وجود واحد متعدد المستويات كمن يريد أن يأتي بالشكل والحجم الحقيقي في علم الهندسة الو صفية فإنه يستعين ببعض المستويات الإضافية للوصول للشكل والحجم الحقيقيين)، مما يضع أمامنا بعض اتجاهات التفسير لبعض الأشياء التي لا يمكننا تفسيرها في الثلاثة أبعاد فقط.

    وأنا أقول انه إذا كان هناك بعد رابع بعد البعد الثالث كما شرحته هذه النظرية، لكان من الواجب أن يكون هناك ما هو أكثر من البعد الرابع فقط ولما توقفنا عند هذا الحد.

    لكني ابتعد عن هذا الكلام كثيرا وأقول أن هناك بعد رابع. نعم يجب علينا أن نتحلى بالشجاعة الكافية التي تمكنا من قولنا هذا، وهذا لأن قولنا ذاك يغير الكثير من مفاهيمنا البشرية ويتطلب تغيير الكثير من أسلوب وأنماط التفكير لدينا، فالبعد الرابع هذا تتميز به بعض الكائنات التي لا نعرفها ولا نتعايش معها، أو حتى نعرفها ولا نتعايش معها.

    أنا لا أريد أن أقول شيئا ما صراحة، وأود أن أفتح المجال للفكر والإمعان، لكني أريد أن أستشهد بها وأشرح من خلالها ما هي الأبعاد التي يمكن أن نجدها بعد البعد الثالث من غير أن نلمسها أو أن نتمكن من التعامل معها(إلا إذا.........).

    ولكي تتضح الصورة أكثر فإنه من الجدير بمكان أن نذكر هنا ما طرحه العلماء في مثل هذا الموضوع وما كان من مستجد فلنا فيه عبرة أو لنا منه معلومة وحتى لو كانت جامدة، فمن بعض ما طرح أيضا في مثل هذا الموضوع أن بعض العلماء اعتبر أن الزمن هو بمثابة البعد الرابع الإضافي للأبعاد الثلاثة الرئيسية، ومما لم لفت انتباه العالم الذي قال هذا الكلام أنه قد جعل من الزمن شيئا ثابتا بالنسبة للمكان أو بالنسبة للأبعاد الرئيسية الثلاثة.

    فالزمن مخلوق خلقه الله عز وجل حاله كحال باقي الكائنات من حيث أنه قابل للتغيير والتغير، فهو يتغير من مكان إلى آخر، بل ومن شخص إلى آخر بحيث أن شعور الإنسان-( وأقول الإنسان لأنه هو الذي يمتلك مقدرات الحس والتجاوب مع الأشياء )- بالزمن أي بطوله أو بقصره كأن تشعر بان اليوم مر وكأنه سنة مثلا أو حتى يوما أو لحظة، فشعورك هذا صحيح وكن أكيدا أيضا من أن هناك من يجعل شعورك بالزمن يتغير على حسب مقاييس و ارتباطات معينة، فهذا الشعور لا يعني أو يعبر عن الزمن نفسه، ولا يعني كمية معينة من الزمن، فالزمن ليس شيئا كميا، ولا حتى غي كمي.

    ما أريد قوله الآن : أن بعدنا هذا الذي نتحدث عنه يتصف بـــــ
    • غير مرتبط بزمان.
    • غير مرتبط بمكان.


    التفسير:-
    1. لا يخضع لقانون الزمان فهو لا يعترف به كقانون كوني قائم بذاته في عالمه هو،بل يمكن أن يكون ممزوج مع المكان أو مع شيئا آخر يفوق مقدرتنا الذهنية على إدراكه، ففي عالمنا هذا عندما نريد أن نوثق شيئا معينا فإننا نذكر له زمان ومكان وقوعه لكي يمكننا بعد ذلك أن نتفهمه وندركه.
    فعلى سبيل المثال عندما نريد أن نوثق شيئا ما نقول انه وقع في تاريخ كذا ومكان كذا وكذا، وهذا على سبيل حالنا نحن، أما على طريقته هو فبذكره لزمن وقوع شيء معين ودعوني أقول كلمة زمن هنا تجاوزا، فهو يكتفي بذكر الزمن الذي وقع فيه شيئا معينا فيدل بشكل مباشر على المكان أيضا الذي وقع فيه فكل زمان عنده مرتبط بمكان معين من عالمه وهذا مما يفسر عدم تقاطع عالمنا وعالمه في نفس المكان.

    2. إن الأشياء التي تخضع لذلك البعد لا يمكن لنا نعتمد لها حجما معينا أو بمعنى آخر حيزا تشغله من الفراغ في عالمنا، بل هي منزوعة هذا الشيء، وأود هنا أن أعطي مثالا لهذا الشيء:

    دعنا نفترض انك وفي ليلة ظلماء صافية كنت واقفا بشرة منزلك ولاحظت شيئا غريبا على جدار المنزل المقابل لك والذي لا يبعد كثيرا عنك، شيئا يبدو لك كهالة من ضوء هي مقابل الجدار بحجم كرة السلة مرتين تقريبا لكنها تتحرك بسرعة شديدة، وما هي إلا لحظات حتى رايته مرة ثانية لكن هذه المرة في السماء ولكنه… ما زال بنفس الحجم والسرعة بالنسبة إليك مع انه قد بعد عنك كثيرا……………..

    الاستنتاج:
    • أن هناك بعد آخر بعيد عن مفهوم الزمان بحيث يمكن أن تراه بنفس السرعة مع اختلاف المكان بالنسبة إلينا.
    • حتى وان تسنى لأحدنا أن يرى احد هذه المخلوقات التي بإمكانها العيش في البعد الرابع فعندها دعني أقول تجاوزا أنها سوف يثبت حجمها بالنسبة إلينا في مكاننا هذا وزماننا أيضا، وأنها لن يتغير حجمها مهما بعدت أو قربت منا.
    اقتحام البعد الرابع يبدو لنا حتى الآن على الأقل مستحيلا بل غير معقول، ولكنه في نفس الوقت يفسر لنا بعض التساؤلات التي يمكن أن تدور في ذهن ـحدنا حول المخلوقات الفضائية أو العالم الآخر أو ما شابه.










    بقلم/ أ. طارق التركماني

    اشكرك اخي مرارا وتكرارا على الموضوع الرائع ونرجو المزيد من المواضيع القيمة

    0 Not allowed!



  3. [3]
    محسن 9
    محسن 9 غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية محسن 9


    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 3,101
    Thumbs Up
    Received: 25
    Given: 0
    اشكرك اخي : tareqturkmani على الموضوع الرائع

    0 Not allowed!



  4. [4]
    م. ضياء الدين
    م. ضياء الدين غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 1,580

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 29
    Given: 6
    موضوع رائع وفي غايه الاهميه
    مشكور على هذا النقل المثمر

    0 Not allowed!



  5. [5]
    tareqturkmani
    tareqturkmani غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Aug 2005
    المشاركات: 66
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 1

    بوركت أخي محسن 9 وحياك الله

    في الحقيقة.. بعد السلام
    لقد ترردت كثيرا عند طرحي لمثل هذا الموضوع لما يضفي من توغل تفكيري عنيف في الخيال أو في الفراغ دعنا نقول .
    عموما انتظروا المزيد من المقالات حول هذا الموضوع .
    واود منكم متابعة ردودكم وارائكم حول هذا الموضوع وارجو ان نفتحه موضوعا عاما للنقاش.
    وشكرا جزيلا للجميع ولكل من شارك في هذا الموضوع[/color][/b][/b]

    0 Not allowed!



  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML