دورات هندسية

 

 

ختان المرأة؟؟

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 20
  1. [1]
    طالب مهندس
    طالب مهندس غير متواجد حالياً

    عضو

    تاريخ التسجيل: Apr 2006
    المشاركات: 22
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    ختان المرأة؟؟


    السؤال :
    أعلن د. علي جمعة مفتي مصر أن ختان الإناث حرام, بعد وفاة طفلة أثناء عملية ختان, في هجوم يشنه على ختان الإناث.
    وبحسب وكالة رويترز فإن مفتي مصر شدد على أن "عادة الختان الضارة التي تمارس في مصر في عصرنا حرام"، وأفتى د.علي جمعة بحرمة الختان فهل هو حرام فعلاً أنصحونا لكى لا أختن أبنتي فأنا في حيرة شديدة .

    المصدر:موقع طريق الإسلام
    المفتي: خالد عبد المنعم الرفاعي
    الإجابة:

    فقد اتفق الأئمة - رحمهم الله - على مشروعيته الختان للنساء، واختلفوا هل هو واجب أو مستحب.

    - ففي المذهب الحنفي: أن الختان للنساء مكرمة فلو اجتمع أهل مصر على ترك الختان قاتلهم الإمام لأنه من شعائر الإسلام وخصائصه؛ كما في "شرح المختار" للموصلي الحنفي، وقال نظام الدين البلخي في "الفتاوى الهندية": "اختلفت الروايات في ختان النساء ذكر في بعضها أنه سنة هكذا حكي عن بعض المشايخ، وذكر شمس الأئمة الحلواني في "أدب القاضي" للخصاف أن ختان النساء مكرمة، كذا في "المحيط"، وقال ابن عابدين - في كتاب الطهارة من "السراج الوهاج" -: "اعلم أن الختان سنة عندنا للرجال والنساء".

    - وفي المذهب المالكي: أنه مستحب قال في "منح الجليل شرح مختصر خليل": "الراجح أن ختن الذكر سنة وخفض الأنثى مستحب"، وقال القاضي عياض - المالكي -: الاختتان عند مالك وعامة العلماء سنة، ولكن السنة عندهم يأثم تاركها؛ فهم يطلقونها على مرتبة بين الفرض والندب.

    - وفي المذهب الشافعي: قال النووي في "المنهاج": "ويجب ختان المرأة بجزء من اللحمة بأعلى الفرج, والرجل بقطع ما تغطي حشفته بعد البلوغ". وقال في "المجموع": ( الختان واجب على الرجال و النساء عندنا ، و به قال كثيرون من السلف ، كذا حكاه الخطَّابيُّ ، و ممن أوجبه أحمد ... و المذهب الصحيح المشهور الذي نص عليه الشافعي رحمه الله و قطع به الجمهور أنه واجب على الرجال و النساء". وقال البيجرمي في "التحفة": حاصل ما في الختان أن يقال: "إن الختان واجب في حق الرجال والنساء على الصحيح".

    - وفي المذهب الحنبلي: الختان مكرمة في حق النساء وليس بواجب عليهن، وفي رواية أخرى عن الإمام أحمد أنه واجب على الرجال والنساء،كما في "المغني". وقال البهوتي - الحنبلي - في "كشاف القناع": "و يجب ختان ذكرٍ ، وأنثى"اهـ.

    واستدل الفقهاء على مشروعية ختان النساء بأدلة كثيرة؛ منها:
    * قوله - صلى الله عليه وسلم -: ((الفطرة خمس، أو خمس من الفطرة: الختان والاستحداد ونتف الإبط وتقليم الأظافر وقص الشارب))؛ متفق عليه عن أبي هريرة،

    وهو عموم يشمل الرجال والنساء والفطرة في الحديث فسرها أكثر العلماء: بأنها السنة التي اختارها الله لأنبيائه وعباده الصالحين، قال النووي تفسير الفطرة هنا: "بالسنة هو الصواب، والسنة هنا هي الطريقة المتبعة".

    * ومنها: أن إبراهيم عليه السلام اختتن وهو ابن ثمانين سنة، كما ثبت ذلك في حديث متفق عليه، وقال تعالى: {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ {[النحل:123]، ولا فارق بين الرجل والمرأة في مشروعية الاقتداء بإبراهيم.

    * ومنها: بحديث أم عطية رضي الله عنها قالت: إن امرأة كانت تختن بالمدينة فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تنهكي فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل))؛ رواه أبو داود وصححه الألباني، وقوله: "لا تنهكي" معناه: لا تبالغي في القطع، أي اقطعي بعض القلفة ولا تستأصليها.

    * ومنها ابن عمر قال: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - على نسوة من الأنصار فقال: "يا نساء الأنصار اختضبن عمساً، واختفضن ولا تنهكن؛ فإنه أحظى لإناثكن عند أزواجهن ))، رواه البيهقي في شعب الإيمان.
    * ومنها: ما رواه مسلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم – قال: ((ومس الختان الختان فقد وجب الغسل ))، فيه دليل على أن النساء كن يختتن على عهد رسول الله، صلى الله عليه وسلم.

    قال شيخ الإسلام: "والمقصود من ختان المرأة تعديل شهوتها, فإنها إذا كانت قلفاء كانت مغتلمة شديدة الشهوة، ولهذا يقال في المشاتمة: يا ابن القلفاء, فإن القلفاء تتطلع إلى الرجال أكثر, ولهذا من الفواحش في نساء التتر, ونساء الإفرنج, ما لا يوجد في نساء المسلمين, وإذا حصل المبالغة في الختان ضعفت الشهوة, فلا يكمل مقصود الرجل, فإذا قطع من غير مبالغة حصل المقصود باعتدال".

    وعليه؛ فالقول بحرمة الختان قول محدث وباطل، ومُخالِف لما أجمعت عليه الأمة، فمن المقرر أن العلماء إذا اختلفوا في مسألة على قولين أو أكثر، فلا يجوز لمن جاء بعدهم إحداث قول جديد - لاسيما إن كان هذا القول الجديد رافعًا للأقوال السابقة – لأنه يلزم منه تخطِئةَ الأُمة، وغياب الحق عن جميعهم، وهو ممتنع؛ لقوله -صلى الله عليه وسلم- يقول: ((لا تزال طائفة من أُمَّتي يُقاتِلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة))؛ متفق عليه عن جابر.

    قال ابن قدامة في "المغني": "ومتى اختلف الصحابة على قولين, لم يجز إحداث قول ثالث; لأنه يفضي إلى تخطئتهم, وخروج الحق عن قول جميعهم, ولا يجوز ذلك". وقال: "ومتى ما انقسم أهل العصر على قولين في حكم, لم يجز إحداث قول ثالث, لأنه يخالف الإجماع, فلم يجز المصير إليه"، وهو ما قرره النووي في "المجموع".
    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: "لهذا كان من شعار أهل البِدَع, إحداث قول أو فعل, وإلزام الناس به وإكراههم عليه".
    قال في "كنز الدقائق": "... هذا اختلاف السلف على ثلاثة أقوال وإحداث قول رابع خروج عن الإجماع فلا يجوز".

    قال الزركشي في "البحر المحيط": "إذا اختلف أهل العصر في مسألة على قولين, فهل يجوز لمن بعدهم إحداث قول ثالث؟ فيه مذاهب:
    * الأول: المنع مطلقًا؛ وهو كاتفاقهم على أن لا قول سوى هذين القولين؛ قال الأستاذ أبو منصور - وهو قول الجمهور - وقال إلكيا: إنه الصحيح، وبه الفتوى، وقال ابن برهان: إنه مذهبنا، وجزم به القفال الشاشي في كتابه، والقاضي أبو الطيب، وكذا الروياني، والصيرفي، ولم يحكيا مقابله إلا عن بعض المتكلمين، وقال صاحب "الكبريت الأحمر": "هو مذهب عامة الفقهاء، ونص عليه الشافعي - رحمه الله - في رسالته.

    * والثاني: الجواز مطلقًا؛ قال القاضي أبو الطيب: رأيت بعض أصحاب أبي حنيفة يختاره وينصره ونقله ابن برهان، وابن السمعاني عن بعض الحنفية، والظاهرية، ونسبه جماعة منهم القاضي عياض إلى داود قال ابن حزم: وهذا القول وإن كنا لا نقول به، فقد قاله أبو سليمان، وأردنا تحرير النقل عنه.

    * والثالث: -وهو الحق عند المتأخرين- أن الثالث إن لزم منه رفع ما أجمعوا عليه لم يجز إحداثه، وإلا جاز، وكلام الشافعي في الرسالة يقتضيه". اهـ.مختصرا.

    ومما سبق يتبين أن القول بحرمة ختان الإناث خطأ محض، ويلزم من القول به رفع أقوال أهل العلم، وتخطئة جميع السلف، واتهامهم بأن الحق قد غاب عنهم أكثر من أربعة عشر قرنا من الزمان،، والله أعلم.

    هذا؛ وموت فتاة – رحمها الله - بخطأ طبي لطبيبة أعطتها جرعة زائدة من المخدر – على فرض صحة تلك الدعوى - لا يبرر تحريم الحلال، بل كان الواجب - عند جميع العقلاء - معاقبة المخطئ – إن وُجِد - ومنع الأسباب المؤدية لهذا الاستهتار المتكرر بحياة البشر، ولو اتُّبِعَ مبدأ التحريم هذا، لَحُرِّمَ العلاج رأسًا؛ لأن ضحايا الإهمال الطبي من الكثرة بمكان بحيث ضاقت بهم البلاد. وأيضًا؛ كم حصدت المبيدات المسرطنة أرواح الملايين، ولم تصدر فتوى بتحريم استعمال تلك المبيدات، أو تَجْريم من استوردها، أو تجريم من يلوث مياه الشرب بالمبيدات ومخلفاتها؛ مما يصيب الملايين بالفشل الكلوي والكبدي والمعوي، أو تجريم من استورد القمح المسرطن، ... إلى غير ذلك مما عمت به البلوى. ثم لو كانت تلك الفتوى رَدَّةُ فعلٍ طبيعية – غَيْرَةً - على قتل فتاة بريئة - فأين تلك الغَيْرَةُ على سفك دماء أكثر من ألف راكب ماتوا غرقا في عبارة الموت!! ومئات الآلاف في حرائق وحوادث القطارات؟!

  2. [2]
    م.محمد الكسواني
    م.محمد الكسواني غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية م.محمد الكسواني


    تاريخ التسجيل: Jun 2007
    المشاركات: 1,839
    Thumbs Up
    Received: 16
    Given: 0
    جزاك الله خيرا اخي الكريم ولكن لا اظن ان مثل هذه المواضيع يجب ان تطرح في المنتدى حيث انه يحتاج الى تعمق في الدين والعلوم الطبية المتخصصة، هذا من وجهة نظري.
    بارك الله فيك و وفقك لكل خير.

    0 Not allowed!



  3. [3]
    mrniceguy2932000
    mrniceguy2932000 غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 948
    Thumbs Up
    Received: 5
    Given: 0
    بارك الله فيك اخي الكريم طالب مهندس
    واتفق في الرأي مع اخي محمد الكسواني على عدم مناقشة مثل هذا الموضوع الخطير الذي يمس امر هاما من امور ديننا هنا في المنتدى وذلك لعدم وجود هنا في المنتدى من لهم حق الفتوى حيث انه منتدى هندسي ممكن انا ناقش فيه امور ديننا ولكن لا نستطيع فيه اصدار فتاوي او تحريم و تحليل...
    وبالنسبة لمفتي الديار المصرية الدكتور على جمعة فقد تابعته على الهواء مباشرة وهوا يلقى فتواه على القناة الثانية المصرية من خلال برنامج البيت بيتك وحرم بشدة ختان الاناث بل قال انه يستوجب القصاص ممن يفعل ذلك واستند الى الكثير من الاحاديث عن الرسول عليه افضل الصلاة والسلام فيما معنى الحديث لاني مش فاكر اوي بس فاكر انه قال لفلانه ( اما زلتم تفعلون كذا ) واستدل بها المفتي على انها كانت عادة قديمة عند العرب ولذلك فان طبيعة المعيشة تغيرت والطبيعة الجسمانية للبنت تغيرت من ذلك الوقت عند العرب الى وقتنا هذا...ده اللي انا فاكره من حديث المفتي المهم مش عاوز اطول عليكم
    انا شخصيا لا اعلم اين الحقيقة ولكن علينا اتباع اولي الامر منا وايضا استفت قلبك ولو افتوك.

    0 Not allowed!



  4. [4]
    عاطف مخلوف
    عاطف مخلوف غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 3,157

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 43
    Given: 17
    ورد فى التعليق على حديث أم عطية :
    "قال ابن حجر : وهذا الحديث رواه أبو داود في السنن وأعله بمحمد بن حسان فقال مجهول ضعيف وتبعه ابن عدي في تجهيله وخالفهم عبد الغني فقال هو محمد بن سعيد المصلوب وحاله معروف وكيفما كان سنده ضعيف جدا وممن جزم بضعفه الحافظ العراقي وقال ابن حجر في موضع آخر له طريقان كلاهما ضعيف وقال ابن المنذر ليس في الختان خبر يعول عليه ولا سنة تتبع."
    هذا النقل ليس لترجيح رأى على آخر ، ولكن لبيان أن أقوال العلماء فى المسألة ليست قاطعة بحيث يستدل لها من أقوالهم بشكل نهائي ، ومن ثم فلفضيلة المفتى وجه صحيح من المنقول ، وبالتالى فأوافق الاخوة على عدم مناقشة مثل هذه الامور التى تحتاج الى ترجيح من المتخصصين ، وفقنا الله وإياكم الى الخير .

    0 Not allowed!



  5. [5]
    ahm_comp
    ahm_comp غير متواجد حالياً
    عضو


    تاريخ التسجيل: Aug 2006
    المشاركات: 18
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    جزاك الله خيرا وجعلنا وإياك نصرة للإسلام والمسلمين

    0 Not allowed!



  6. [6]
    عاطف مخلوف
    عاطف مخلوف غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 3,157

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 43
    Given: 17
    بارك الله فى الاخوة جميعا ، وعلى دعاء الأخ ahm_comp نقول :اللهم آمين .

    0 Not allowed!



  7. [7]
    سلام العالم
    سلام العالم غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية سلام العالم


    تاريخ التسجيل: Jul 2007
    المشاركات: 1,272

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الحقيقة لقد ممللنا من الحديث عن مسألة الفتوة ، ومن له القول الفصل فيها ، أتمني أن يعقد مؤتمر إسلامي ينهي فوضي الفتوي ، لأن الناس أضحت في حيرة ، يخرج أحدهم يقول هذا حرام ، وتجد أخر علي قناة أخري وفي نفس اللحظة يقول هذا حلال

    وجزاكم الله خيراً ووفقنا إلي ما يحبه ويرضاه

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخيكم سلام العالم
    يد في يد نعيد مجد الأمة

    0 Not allowed!



  8. [8]
    إسلام
    إسلام غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Oct 2002
    المشاركات: 1,005

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 5
    Given: 1
    الحمد لله والصلاةو السلام على رسول الله وبعد،
    فحسبنا الله ونعم الوكيل، حسبنا الله و نعم الوكيل، حسبنا الله و نعم الوكيل.

    الختان و غيرها من الشرائع قد انتهي منها بحثاً و أصبحت من المسلمات في الشريعة منذ القرون الأولى في الإسلام، فما بالنا، و لماذا نقيم مثل هذه الزوابع؟

    انه الإتجاه اليهودي النصراني في تشكيك المسلم في دينه، و نحن ننحو نحوه، فكما قال الرسول صلى الله عليه و سلم: (لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً بشبر و ذراعاً بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم، قالوا -أي الصحابة-: اليهود و النصارى، قال: فمن؟)

    العملية تسير قدماً في نقض عرى الإسلام.

    لا حول ولا قوة إلا بالله.

    0 Not allowed!


    قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
    الزهد ترك ما لا ينفع في الآخرة-------والورع ترك ما تخاف ضرره في الآخرة


  9. [9]
    عاطف مخلوف
    عاطف مخلوف غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 3,157

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 43
    Given: 17
    "الختان و غيرها من الشرائع قد انتهي منها بحثاً و أصبحت من المسلمات في الشريعة منذ القرون الأولى في الإسلام،".
    كيف والنقل السابق يدل على خلاف ذلك ؟
    أما سعى الآخرين للتشكيك في الدين وما الى ذلك فصحيح الا أنه ليس دليلا أو حجة في موضوع النزاع .

    0 Not allowed!



  10. [10]
    إسلام
    إسلام غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: Oct 2002
    المشاركات: 1,005

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 5
    Given: 1
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة A.mak مشاهدة المشاركة
    "الختان و غيرها من الشرائع قد انتهي منها بحثاً و أصبحت من المسلمات في الشريعة منذ القرون الأولى في الإسلام،".
    كيف والنقل السابق يدل على خلاف ذلك ؟
    أما سعى الآخرين للتشكيك في الدين وما الى ذلك فصحيح الا أنه ليس دليلا أو حجة في موضوع النزاع .
    إن الحمد لله أحمده و أستعينه و أستغفره و أعوذ بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا، إنه من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له ، ثم أما بعد،

    لم أرد أن أأصل في موضوع الختان لأنه قد انتهى كما اسلفت، و لكن للتذكرة افعل بإذن الله و توفيقه.

    اعلم أخي الكريم أن في موضوع الختان -و تحديداً ختان الإناث- لم يثبت حديثاً صحيحاً قطعي الدلالة، كما أسلفت بنقلك عن الحافظ بن حجر العسقلاني رحمه الله و جزاه عن الأمة خير الجزاء.

    إلا ان هذا النقل لا يعتد بكينونته وحده، و إنما لابد من الاشتمال على سائر التأصيل العلمي، فأبدأ بإذن الله.


    أولاً:الأصل في التشريع هو نسخ ((العادات)) -و ليست العبادات- عند العرب إن كانت منافية لما انزل الله، و إذا لم ينزل فيها نص، فإن لم ينسخها الشرع فهي أصل في الدين لا ينتفي و ذلك لعدم وجود نص ينفيه، فعلى من يقول بحرمة عادة من العادات فعليه هو بالدليل، و هذه قاعدة أصولية عند أهل أصول الفقه.

    ثانياً: هناك أحاديث كثيرة ظنية الدلالة على إباحة الختان -مبدئياً-، و من أمثالها عموم قول رسول الله صلى الله عليه و سلم: (إن من سنن الفطرة....... و الختان.....)، و الحديث الآخر: (إذا التقى الختانان فعليهما بالغسل)، في دليل ظني الدلالة على إباحة رسول الله صلى الله عليه و سلم بالختان للذكر و الأنثى، حيث أنه لم ينهَ صلى الله عليه و سلم، كما كان من هديه أنه إذا أجمل شئ يفصل إن كان فيه نهي، كمثال قوله صلى الله عليه سلم : (جعل الله شفاء أمتي من ثلاث: شبة عسل أو شرطة محجم أو كية نار، و لا أحب أن أكتوي)، ففصل في نهاية الحديث كراهيته للكي، و فيه الخير كما في حديث السبعون ألف الذين يدخلون الجنة بعغير حساب و لا عقاب، منهم الذين لا يكتوون.

    ثالثاً: إن من أسس التشريع عندنا نحن المسلمين، هو اجتماع جمهور العلماء، و كما أسلف صاحب الموضوع -جزاه الله خيراً- فقد أتى بجملة من أقوال الأئمة الأربعة و من ينحون نحوهم.

    رابعاً: حديث قطعي الدلالة مثل حديث أم عطية التي كانت تخفض- ويسمى الختان في حق الأنثى خفضا - وأن رسول الله قال لها: ( يا أم عطية اخفضي ولا تنهكي، فإنه أسرى للوجه، وأحظى عند الزوج )، و هذا حديث حسنه بعض أهل العلم و ضعفه آخرون.

    مجمل القول: أن ختان الإناث مباح، بل هو مكرمة للمرأة، و هذا على أقل تقدير، و هو الصواب بإذن الله.

    سؤال طرق ذهني، بل صدمني: أعلم أن الشيخ/ علي جمعة فقيه شافعي، و تجد عند الشافعية تشدد في أمر ختان الإناث -على أنه واجب- أكثر من الحنابلة و الحنفية ، و لا اعلم كيف يغالط نفسه؟!

    و كيف يضرب بقول جمهور أهل العلم السلف منهم و الخلف ضرب الحائط و يحرم ما أحل الله، و يأتي بحكم لم يسبقه به أحد من العلماء؟! سؤال آخر لا أعلم له إجابة.
    هذا و بالله التوفيق و الله من وراء القصد، و به الهداية و عليه التوفيق.
    و السلام عليكم و رحمة الله.

    0 Not allowed!


    قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
    الزهد ترك ما لا ينفع في الآخرة-------والورع ترك ما تخاف ضرره في الآخرة


  
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML