دورات هندسية

 

 

موضوع مهم للنقاش ::: رسائل sms على شاشات التلفااز لماذا ؟؟؟

صفحة 68 من 76 الأولىالأولى ... 185864 65 66 67 6869 70 71 72 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 671 إلى 680 من 755
  1. [671]
    الباحث عن الحق
    الباحث عن الحق غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Jul 2007
    المشاركات: 60
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    Exclamation

    [quote=د.غانم الأشتري;495915]أخي العزيز A.mak
    لقد أحببت فقط أن أجيبك بخاصيك منفردة جداً عن موضوع المرأة أولاً لأن موضوع المرأة معقد جداً وشائب ، والذي جعل وصنع ذلك التعقيد هو الرجل ، وثانياً لأن المرأة على كبر وحجم أهميتها فهي تُمثل نصف المجتمع ، أبيت ذلك أم رضيت ، وهذا مذكورٌ في القرآن الكريم . وسوف أعطيك هذهِ المرة الفرصة لكَ لكي تبدء الكلام عن هذا الموضوع دون أن تذكر التحفضات وغير ذلك من أفلام الرعب رجاءً لأننا لا نتكلم عن حيوان أو عن بقرة أو قطة ، إنها المرأة يا أخي فهي حالها حالك وآلامها آلامك ، فكفانا خوفاً وخلطاً للأمور ، وكأننا نتكلم عن شيء غريب جداً ، فلو لا أمنا لما كان لنا وجود على هذا الكون وشكراً والسلام عليكم .

    أخوكم
    د.غانم الأشتري [
    المراة هي نصف المجتمع بالفعل و لم اري في كلام m.mak ما يقلل من شانها فلم يا دكتور توحي للقارىء ان m.mak قلل من شانها من خلال عبارة(شئت ام ابيت)ما قالة الرجل ان الخوض في هذا المجال شائك لان العلمانيين هاجموا الاسلام من هذا الجانب هجوما شرسا عن جهل بالدين وكل ما سيقال فية سيكون مكرر و مردود علية .+هل انت مقتنع ان الاسلام اهمل المراة يا دكتور؟؟؟

    0 Not allowed!



  2. [672]
    عاطف مخلوف
    عاطف مخلوف غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 3,157

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 43
    Given: 17

    أهلا بك الباحث عن الحق

    الاخ العزيز الباحث عن الحق
    شكرا على تفاعلك مع الحوار ، وشكرا على تعبيرك عن رأيك بشكل واضح ومنظم وصريح ، فقد عجبت من توقف كل الاخوان عن المشاركة فى هذا الحوار الذى كان ثنائيا فقط ، ودخولك على خط الحوار هو مأثرة انفردت بها حتى الآن ، ولعلها تكون بادرة تشجع لبقية الاخوان على ابداء رأيهم ، فأول الغيث قطر .

    0 Not allowed!



  3. [673]
    عاطف مخلوف
    عاطف مخلوف غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 3,157

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 43
    Given: 17

    الاخ العزيز Qal&ia

    الاخ العزيز كنت قد قدمت فى صفة 41 ، رؤيتى التحليلية المختصرة لاسباب ما نعانيه من مشاكل ، واقترحت لها حلا يمكنك مراجعته اذا احببت . وهو ما أثار هذه الحوار الثنائي الذى انتهى منذ قليل ، وننتظر منكم تقديم رؤيتكم للحلول المناسبة اما باقتراح حلول جديدة مبتكرة ، او البناء على ما بدأناها ، أو تطوير ما ذكرناه ، وفى انتظاركم جميعا ، إعمالا لقول الله تعالي:

    " كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آَمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (110)

    0 Not allowed!



  4. [674]
    د.غانم الأشتري
    د.غانم الأشتري غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 64
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    Smile الى الأخ الباحث عن الحق

    الى الأخ الباحث عن الحق
    الى كل أعضاء المنتدى المحترمين
    السلام عليكم ... إنني أحيي بك تلك الروح الجميلة عسى أن نستفيد جميعاً من ذلك في المستقبل ... أخي العزيز الباحث عن الحق , وكما هو منطبق على الأسم الجميل الذي تحمله ، فنحنُ جميعاً نبحث عن الحق ولهذا وفقط لهذا السبب أود أن أقول يجب علينا أن لا نقف مكتوفي الأيدي عند الكلام فحسب ، بل يجب أن يؤدي الكلام الى أفعال وأن يؤدي النقد الأجتماعي الى خلق مجتمع جديد وعادل للجميع، ولكن كيف السبيل الى ذلك ونحنُ تاركين ملايين الركام من المشاكل والأمور في المجتمع ... أخي العزيز إن الأسباب معروفة منذ أكثر من قرن تقريباً ، ولكن أنتَ قلت شيء جميل وهو :معرفة الاسباب و بالتالي البحث في الحلول الجماعية عن طريق تكوين راي عام و نخبة تواجة النسق الدخيل. ولكن كيف السبيل الى ذلك ؟ هل فقط عن طريق الكلام ، ويصبح كلامٌ في كلام والى ما لا نهاية ، أم يجب علينا العمل على نشر تلك المشكلة ومعها الحل في نفس الوقت . إنني أتذكر من أنني قلت في أحدى المرات : إننا من المحتمل لا نستطيع أن نُجبر تلك القنوات على أساس أنها تخضع الى مطالبنا بحيث تحذف تلك الفقرة ال sms من على شاشات التلفزة ، ولكننا إن كُنا فعلاً نؤمن بالفكرة وبالحل أيضاً ،وهو عن طريق أن يبعث كل إنسان أو مجموعة منا تحية أو سلام فيه نصائح أو سورة أو آية قرآنية أو حديث نبوي شريف الى تلك القنوات للنشر حالنا حال البقية وبذلك نضرب عصفورين بحجر واحد ( كما يُقال ) . أما فقط نتحدث ونتناقش وفقط في تلك المجموعة فهذا لا أتفق عليه أنا . أسمحو لي من أنني أعطيكم مثالاً على ذلك : في أحدى الدول كانت أحدى الشركات تمتلك عُمالاً ولكنها ترفض أن تنتمي أو تسمح بتأليف نقابة في شركتها للعمال ، فقد أنتشر الخبر وأخذ الناس عن طريق الأنترنت ومن خلال الطرق الأخرى أن ينشروا خبر تلك المشكلة والتي أدت الى الحل في نفس الوقت ، حيث تحوّل الكلام الى أفعال ، وخرج الناس حتى الذين لا تخصهم المشكلة بالتظاهر السلمي أمام تلك الشركة ، وبالنتيجة أخضعوا صاحب الشركة الى تكوين نقابة هناك . مثالاً آخر وهو عندما كتب ونشر عن رسول الله (ص) كاريكاتير سيء ، حين ذاك لم ترضخ الحكومة الدنماركية الى فعل أي شيء بل كانت تشجع هؤلاء على نشر رسوم أكثر ظناً منها على أساس الديمقراطية ونسيت إن الديمقراطية والحرية تنتهي عندما تصطدم بحرية وديمقراطية الآخرين ، فما كان من المسلمين في العالم إلآّ التظاهر ، والذي للأسف الشديد لم يعطي نتيجة ، ولكن عندما قررت بعض الدول المسلمة الأضراب عن شراء البضائع الدنماركية ، وعندما خسرت الحكومة الدنماركية ما يُعادل 10 ملايين دولار يومياً بسبب ذلك ، فقد أوفقت تلك الرسوم وأعتذرت من تلك البلدان . إنني لا أريد الخوض أو الكلام عن السياسات كسياسة ، وإنما أريد القول والجميع يعرف ذلك : من أننا في العالم الأسلامي وخاصةً في العالم العربي نعيش في حكومات ودول دكتاتورية مئة بالمئة حيث هناك فريق قليل جداً هو الآمر والناهي لحياة الناس ، ولكن يجب علينا أن لا نخشى ولا نخاف من إعطاء الناس المزيد من السلطة والمزيد من الأمكانيات لخلق مجتمع مدني قادر على تحمل المسؤولية، إنني أؤمن من أن السياسة ليست بشيء مُنقض أو محدد فقط بأشخاص مُعينين ، بل يجب أن يشمل ذلك مشاركة تلك الحكومة أو السلطة مع الآخرين من أبناء الشعب ، مثلاً عن طريق بناء قاعدة قوية للمجتمع المدني في تلك المجتمعات ، وشيئاً فشيئاً سوف تتغير الأمور من حال الى حال ، أما إذا تركنا الأمور المهمة وأخذنا فقط نتشبث بالقشور فعلى الدُنيا السلام . أكرر مرةً أخرى أعتذاري وهو أنني لا أرغب الخوض في السياسة ولكن أنا أتكلم عن سياسة المجتمع أي نحنُ بني البشر وكيف يمكننا خلق مجتمع فيه حرية وديمقراطية وعدالة ومساوات للجميع على أساس المنفعة المتبادلة . وأخيراً يا حبذا لو أننا نختار موضوعاً آخر وهو فعلاً من المشاكل العالمية في المجتمع فما رأيكم بالمناقشة والكتابة حول البيئة والمجتمع أو حول تلوثات البيئة ومضارها على الأنسان أو حول البيئة وظهور تلك الأمراض الخبيثة والفتاكة بسبب ذلك وبالتالي طرح الحلول لها وتطبيقها أيضاً ، وهذا هو فعلاً جزء مما أوصانى به القرآن الكريم عمله لأخوانا الأنسان ومن أجل أجيالنا القادمة .
    شكراً لكم مرةً أخرى وأتنمى من أنني أستفاد وأستفيد والله من وراء القصد وهو أرحم الراحمين ...

    أخوكم
    د.غانم الأشتري

    0 Not allowed!



  5. [675]
    د.غانم الأشتري
    د.غانم الأشتري غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 64
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    Smile الى الأخ الباحث عن الحق

    الى الأخ المحترم الباحث عن الحق
    أحييك مرةً أخرى على تلك الروح الرياضية لمشاركتك في هذا الحوار ، ولو أنني تمنيت أن يُشارك عدد أكبر في ذلك .
    نص كلمات...
    المراة هي نصف المجتمع بالفعل و لم اري في كلام m.mak ما يقلل من شانها فلم يا دكتور توحي للقارىء ان m.mak قلل من شانها من خلال عبارة(شئت ام ابيت)ما قالة الرجل ان الخوض في هذا المجال شائك لان العلمانيين هاجموا الاسلام من هذا الجانب هجوما شرسا عن جهل بالدين وكل ما سيقال فية سيكون مكرر و مردود علية .+هل انت مقتنع ان الاسلام اهمل المراة يا دكتور؟؟؟

    الجواب : طبعاً لا ، ولو كان كذلك فسوف تراني من غير المسلمين ، والسبب بسيط وهو الدين الحقيقي هو الذي تسود فيه المساوات ، وهذا هو شأن الدين الأسلامي والحمدُ لله رب العالمين ... ولكن ومن خلال حوادث وتجارب التأريخ ، فقد حذرت كثيراً في مقالاتي أيضاً عن هؤلاء الذين يعتبرون أنفسهم مسلمين والحقيقة أن الأسلام بريئٌ منهم كبرائت الذئب من دم يوسف ... حيث أن هناك فئة وهي ليست بالقليلة يُروِّجون عن الأسلام ما ليس فيه طمعاً لتحقيق مآربهم ، ومن بين تلك الضحايا يستعملون المرأة كضحية لهم ، حتى عندما تتكلم مع أحدهم عن المرأة يقول مثلاً : بعيد عنك المرأة ، أو مثلاً: الله يحفضنا من مكر وشر المرأة ، والمرأة كذا وكذا والمرأة أخرجتنا من الجنة , و و و و ... والكثير الكثير من تلك الأكاذيب والبدع على المرأة والتي هي أولاً وأخيراً أمُنا في الأرض أي أنها نصفنا الآخر .
    أما عن قولك الآخر :وكأنني أوحي للقارئ، فهذا أيحائك وليس ليس دخلٌ به ، ولو أنني آسف لأنني من المحتمل تسببتُ لكَ هذا الأيحاء ولكن كان غير مقصوداً ولهُ تفسيرٌ آخر ، مع أنني لم أقل من أن الأخ A mak قال ذلك ، ولكنني حذرت من هذا الشيء لغرض أن يكون النقاش صريحاً ومفتوحاً أكثر لا غير .
    اما جملة شئت أم أبيت فهي تنطبق على الجميع وأنا واحد منهم ، وقلتها هو لأننا فقط عندما نتناقش في أمور المرأة نضع شروطاً وقوانين وحواجز حتى قبل أن نبدء بالنقاش ، وهذا غير صحيح وغير صحي .
    أما قولك من أن العلمانيين هاجموا الأسلام من تلك الناحية ( المرأة )، فهناك سؤال يطرح نفسه وهو : لماذا هاجمونا من تلك الناحية ؟! ... أخي المحترم أنتَ وأنا والجميع يعلم حقيقةٌ واحد لا تتغير أبداً وهي : أن الله بعث الأسلام وهو دين الحق ودين العدالة وأعطى المرأة نصف المجتمع ، ولكن نحنُ البشر ( وهنا لا أقصد أنتَ وأنا أو أعضاء المنتدى ، ولكن أقصد عن هؤلاء الذين ذكرتهم في بداية الموضوع ) قد أبتدعوا وغيَّروا وحرموا وحللوا ما طاب لهم ، ولهذا السبب كان هذا الهجوم علينا من قِبَل العلمانيين على حد تعبيرك ، دعنا فعلاً لا نتصور من أن بنوا البشر الآخرين من العلمانيين وغيرهم لا يُفكرون ولا توجد لهم أعيُن ، ولكن الحقيقة هُم يرون ويسمعون كل شيء أيضاً ، لأننا كلما أبتعدنا عن القاعدة وأخذنا نغير بها حسب ما يحلوا لنا تكون النتائج وخيمة ... وهل تعلم من أنه الآن أخذت تظهر مذاهب جديدة بالأسلام ما بعد الحرب السوفياتية في أفغانستان حيث وصل أعداد تلك المذاهب الجديدة الى حد الأربعين مذهباً جديداً بعد أن كانت أربعة أو خمسة فقط ... .

    أخوكم
    د.غانم الأشتري

    0 Not allowed!



  6. [676]
    الباحث عن الحق
    الباحث عن الحق غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Jul 2007
    المشاركات: 60
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    Thumbs up

    [د.غانم و الاخ m.mak اشكركم علي عودة الروح الرياضية مرة اخري للحوار
    و اشكر الاخ m.mak علي هذة المجاملة و اود ان اطلب اعادة تكملة الحوار و طرح الافكار من اخر تعليق اعتقد انة كان في الموضوع ويمس لب المشكلات التي نعاني منها هو علي ما اعتقد كان للاخ m.mak نصة [

    0 Not allowed!



  7. [677]
    الباحث عن الحق
    الباحث عن الحق غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Jul 2007
    المشاركات: 60
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    ها هو نص المشاركة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة A.mak مشاهدة المشاركة
    كل من أدلي بدلوه من الإخوان أضاف لبنة لا غنى عنها ، حتى أولئك الذين أبدوا الموافقة والتقريظ فقط ، فقد أضافوا رقما للمعارضة لهذه الظاهرة فشكرا لصاحب الموضوع .
    والرأى عندى أن هذه الظاهرة هي أحد أعراض مرض ، ولهذا المرض تجليات سلبية كثيرة تختلف من مجتمع الى آخر ، الا أنه موجود بدرجات متفاوتة فى المجتمعات العربية والاسلامية ، وخلاصة هذا المرض من وجهة نظرى هو : أنه عند صدمة المجتمعات العربية بالقوى الغربية منذ الحملة الفرنسية وما بعدها ، تم تهميش النسق الثقافى الذى كان لحمته وسداه الثقافة الاسلامية ، وتم استيراد مفاهيم نسق مختلف تماما عن البيئة الاسلامية ، وأريد له أن ينزرع فى هذه البيئة الجديدة بوهم أن يثمر نفس الثمار التى أثمرها فى بيئته الغربية ، ومن أجله تم القضاء التدريجى بالتهميش والاستبدال على النسق الثقافى الاصلي وهدم المؤسسات المدنية لهذا النسق ، وتعاون فى ذلك حكام ونخب مثقفة ونظم تعليم بمؤسساتها ووسائل إعلام من صحف الى كتب وغيرها ، وتم تغيير النظم القانونية ونظم الحكم وكل مكونات النسق ، لكن بعد كل ذلك لم ينجح النسق الثقافي الجديد المستورد فى أن يحل محل القديم ، فأصبحت المجتمعات العربية فى حالة فوضى بلا ضابط ، الا من بقايا تحن الى النسق القديم ، و تحاول التمسك به فى مجتمعات ما عادت نظمها مؤسساتها تسمح لمفاهيم النسق القديم بالتواجد أصلا ، فالمجتمات العربية والاسلامية - والحالة كذلك - تتحرك في فوضى ثقافية بما تعنيه الثقافة من معنى عام وشامل . فلو استطاع النسق الجديد تجذير نفسه فى مجتمعاتنا لما عانينا هذا التدهور العام الذى نعاني منه ، ولو انتصر النسق القديم لتتطور ليجارى الظروف المعاصرة ، لكن الامر لم يسر على هذا المنوال ، فالاصلاح بالتالي ليس أمرا هينا وليس من المتوقع أن يكون فى المنظور القريب ، إذ لا بد من تكون نخبا تؤمن بنسق يناسب مجتمعاتها ، وقادرة على التخطيط لتعميمه وبناء مؤسساته ، ثم تكون فى موقع يسمح لها بالتنفيذ وتحويله الى مطلب جماهيرى له وظيفة اجتماعية ، وليس فرضا على المجتمعات من أعلى ، عندئذ يسود الانضباط القيمى فى المجتمعات دون ضغط أو ارغام ، وتصبح القوانين والدساتير معبرة عن القيم السائدة ، وعن روح هذه المجتمعات ، ويعوق هذا الاتجاه النسق العلماني الوافد الذى له الكلمة العليا فى أكثر البلاد ، وبيده مقاليد الامور ، وهو سبب الانقسام الحادث فى المجتمعات ، حيث أنه ينتمي للنسق الوافد فى مواجهة النسق القديم ، فلم يستطع النسق العلماني رغم كل هذه السنين التى حكم فيها أن يقوض تماما النسق القديم ليحل محله ، ولا هو اعترف بفشله و ترك الساحة للنسق القديم ليطور نفسه عبر مواجهة مشاكل المجتمعات والتعامل معها ، وهذه هي المعضلة الكبرى فالنسق العلمانى اصبح له فى بلادنا مؤسسات تعليمية ، واقتصادية وقضائية وادارية ، ورجال تربيوا عليه ونشأوا علي يديه ، فمن الصعب بمكان أن يعترف الناس بخطأ ما نشأوا عليه واعتقدوه ، أو ان يتخلوا عن مكاسبهم ومكانتهم التى ربحوها ، فالصراع قديم وممتد ، والفوضى وما يصحبها من تدني أخلاقي ومادى ستستمر، الى أن يقضى أحد النسقين على الآخر كلية ، عندها ستستقر هذه المجتمعات وتتقدم وتشارك فى الحضارة العالمية، ماديا وروحيا . هذا اختصار أرجو أن يكون قد بين وجهة نظرى.

    0 Not allowed!



  8. [678]
    الباحث عن الحق
    الباحث عن الحق غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Jul 2007
    المشاركات: 60
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    انا متفق ان الحل من المستحيل يكون سريع و لكن كيف الحل و النخب المثقفة المتواجدة علي الساحة الان من النسق الدخيل ويساندها الاعلام و المال و الحكم لم يتركوا مجالا للاخر فماذا بيدنا لمواجة هذا الطوفان؟؟؟؟؟

    0 Not allowed!



  9. [679]
    المهندسة المعلمة
    المهندسة المعلمة غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 278
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    الأخوة الأعضاء الكرام في المنتدى،
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
    أعتذر عن توقفي عن الحوار و لعل السبب هو الحدة التي أحسسنا بها في الحوار بين الأخ د. غانم و الأخ A.mark
    و أرغب في اضافة رايي في موضوع المرأة في الاسلام . مما لا شك فيه أن الاسلام لم يمتهن المراة و لم ينتقص من قدرها، بل على العكس فرسالة محمد صلى الله عليه و سلم جاءت في فترة جاهلية شديدة، اعتبرت من اشد الفترات التي كانت تمتهن فيها المرأة و وتوأد طفلة رضيعة... و لعل الدكتورة عائشة بنت الشاطئ تصف هذه الفترة بشكل واضح في مقدمة كتابها "بنات النبي صلى الله عليه و سلم"... فجاءت رسالة محمد صلى الله عليه و سلم تدعو الى تكريم المرأة و تساوي بينها و بين الرجل في تكاليف الشريعة الاسلامية، و تحاراب الظواهر الشاذة السائدة آنذاك مثل وأد الاناث و التعدد المفرط في الزوجات و الجمع في الزواج بين الاختيين أو الابنة و خالتها و عمتها في نفس الوقت.. و لعل هذا كان من أهم الصعوبات التي واجهتها الرسالة السماوية في مثل ذاك المجتمع الجاهلي..

    و من أجمل مما كرم به القرآن- كلام الله الحق- المرأة أن يضرب مثلا لاصحابه بنساء مؤمنات مثل السيدة مريم و آسيا زوجة فرعون .. و أن تسمى اثنتان من سوره باسمي: مريم و النساء... طبعا هناك صور أخرى من التكريم مثل الدعوة الى تعليم المراة و حسن معاملتها و تربيتها حتى أنها جعلت سببا في دخول ذويها الجنة -ان حسنت تربيتها- كما أخبرنا النبي صلى الله عليه و سلم في أحاديثه. .. و هناك صور اخرى من التكريم لا مجال لذكرها و لكن لعل من أهمهما فرض الحجاب على المرأة المسلمة كوسيلة لحمايتها و حماية المجتمع من الوقوع في الفتن و الرذائل..

    المرأة عاشت في ظل دولة الاسلام الأولى في اوج عزتها و كرامتها .. و لم تفقد المرأة هذه العزة الا عندما بدأ ضعف الايمان يغزو قلوب البعض تدريجيا حتى عادت الاساءات و الاعتداءات على حقوق المراة ليس من طرف الرجال فقط بل من النساء أنفسهن. و ذلك عندما انجرفن و راء تيارات بدعية همجية لم تهدف الا لتحطيم كرامة المراة و أنوثتها و عفتها، مثل دعوات : حقوق المرأة و تحرير المرأة و خلع الحجاب و المساواة بين الرجل و المراة و غيرها ... و ما النتيجة؟ ضياع ما بعده ضياع. فقد اتخذ الرجل في بعض مجتماعتنا من ذلك ذريعة للتخلي عن مسؤوليته (المنطلقة من مبدا القوامة) تجاه اسرته و زوجته .. و نجد ذلك في كثير من العائلات و الأسر في مجتماعتنا.. اسر تخلى عنها الأب أو الأخ او العم أو الزوج عن اعالتها و فوقعت المسؤولية على نسائها... و حتى في بعض الأسر اصبحت المراة مكلفة بالعمل للحصول على المال و المشاركة في المصاريف (عنوة) بالرغم من و جود المعيل القادر. فاصبحت مسؤوليتها كبيرة معيلة و أم و مربية، تعمل خارج البيت و داخله في نفس الوقت.. ناهيك عن سوء المعاملة التي تعامل بها من قبل الرجل و التي تتعدد أشكالها من الشتم و السباب و الضرب و الهجر و في بعض الحالات القتل..

    الاسلام أباح للرجل تعدد الزوجات و أعطى الرجل و المراة عند استحالت الحياة الزوجية بينهما الحق في (الطلاق) لغايات سامية، لكن للأسف هذان الأمران اصبح يمارسهما البعض بطريقة ممتهنة همجية تسيئ الى المرأة و المجتمع الاسلامي ...

    حتى في اعلامنا المعاصر (المتحضر) أصبحت المراة وسيلة لترويج السلع و المتنجات الرخيصة أو حتى الغالية.. أصبحت المحجبة الملتزمة في مجتماعتنا ظاهرة شاذة مرفوضة من قبل بعض أصحاب العمل او في بعض الأماكن لأنها (كما ترى عقولهم المريضة) دليل على التخلف و الرجعية ...مما شجع الغير عليهم و لا ننسى كيف حاربت بعض الدول الغربية ارتداء المسلمة للحجاب في مدارسها؟

    الصور السلبية كثيرة لا مجال لذكرها هنا، و في نفس الوقت لا يمكن تجاهل الصور الايجابية في اسر مسلمة اخرى تعامل المرأة بشرع الله و تحترمهتا و تمنحها الحق في التعليم الجامعي و الدراسات العليا و العمل (ان أرادت) و اختيار الزوج و تساوي بينها في المعاملة و بين الذكر. و لا يمكننا أن نتجاهل كيف أن المرأة المسلمة وصلت الى كثير من الدرجات و مارست الكثير من الأعمال التي كانت حكرا على الرجل في القديم...
    و ملخص القول: الاسلام لم ينتقص حق المرأة بل على العكس لم تظهر الصور السلبية في حق المرأة الا من قبل فئات تخلت عن دينها و تبنت أفكار دخلية مادية ... من الرائع أن ترى المرأة المسلمة تساهم بشكل فاعل في بناء المجتمع الاسلامي و تمارس أصنافا مختلفة من الأعمال في مختلف المجالات: العملية و السياسية و الادارية ... و كن لا ننسى أننا نريد لها أن تعكس شخصية المرأة المسلمة في التزامها بحجابها السليم و مبادئ الاسلام و أفكاره ... و ألا تحارب من قبل المجتمع نفسه بسبب تمسكها بتلك القيم. و لا نطلب من الرجل الا معملة المرأة بالطريقة التي شرعها الاسلام و مخافة الله فيها و ستكون بألف خير ...

    أعتذر عن الاطالة و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...

    0 Not allowed!



  10. [680]
    المهندسة المعلمة
    المهندسة المعلمة غير متواجد حالياً
    عضو فعال جداً


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 278
    Thumbs Up
    Received: 1
    Given: 0
    الأخوة الأعضاء الكرام في المنتدى،
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
    أعتذر عن توقفي عن الحوار و لعل السبب هو الحدة التي أحسسنا بها في الحوار بين الأخ د. غانم و الأخ A.mark
    و أرغب في اضافة رايي في موضوع المرأة في الاسلام . مما لا شك فيه أن الاسلام لم يمتهن المراة و لم ينتقص من قدرها، بل على العكس فرسالة محمد صلى الله عليه و سلم جاءت في فترة جاهلية شديدة، اعتبرت من اشد الفترات التي كانت تمتهن فيها المرأة و وتوأد طفلة رضيعة... و لعل الدكتورة عائشة بنت الشاطئ تصف هذه الفترة بشكل واضح في مقدمة كتابها "بنات النبي صلى الله عليه و سلم"... فجاءت رسالة محمد صلى الله عليه و سلم تدعو الى تكريم المرأة و تساوي بينها و بين الرجل في تكاليف الشريعة الاسلامية، و تحاراب الظواهر الشاذة السائدة آنذاك مثل وأد الاناث و التعدد المفرط في الزوجات و الجمع في الزواج بين الاختيين أو الابنة و خالتها و عمتها في نفس الوقت.. و لعل هذا كان من أهم الصعوبات التي واجهتها الرسالة السماوية في مثل ذاك المجتمع الجاهلي..

    و من أجمل مما كرم به القرآن- كلام الله الحق- المرأة أن يضرب مثلا لاصحابه بنساء مؤمنات مثل السيدة مريم و آسيا زوجة فرعون .. و أن تسمى اثنتان من سوره باسمي: مريم و النساء... طبعا هناك صور أخرى من التكريم مثل الدعوة الى تعليم المراة و حسن معاملتها و تربيتها حتى أنها جعلت سببا في دخول ذويها الجنة -ان حسنت تربيتها- كما أخبرنا النبي صلى الله عليه و سلم في أحاديثه. .. و هناك صور اخرى من التكريم لا مجال لذكرها و لكن لعل من أهمهما فرض الحجاب على المرأة المسلمة كوسيلة لحمايتها و حماية المجتمع من الوقوع في الفتن و الرذائل..

    المرأة عاشت في ظل دولة الاسلام الأولى في اوج عزتها و كرامتها .. و لم تفقد المرأة هذه العزة الا عندما بدأ ضعف الايمان يغزو قلوب البعض تدريجيا حتى عادت الاساءات و الاعتداءات على حقوق المراة ليس من طرف الرجال فقط بل من النساء أنفسهن. و ذلك عندما انجرفن و راء تيارات بدعية همجية لم تهدف الا لتحطيم كرامة المراة و أنوثتها و عفتها، مثل دعوات : حقوق المرأة و تحرير المرأة و خلع الحجاب و المساواة بين الرجل و المراة و غيرها ... و ما النتيجة؟ ضياع ما بعده ضياع. فقد اتخذ الرجل في بعض مجتماعتنا من ذلك ذريعة للتخلي عن مسؤوليته (المنطلقة من مبدا القوامة) تجاه اسرته و زوجته .. و نجد ذلك في كثير من العائلات و الأسر في مجتماعتنا.. اسر تخلى عنها الأب أو الأخ او العم أو الزوج عن اعالتها و فوقعت المسؤولية على نسائها... و حتى في بعض الأسر اصبحت المراة مكلفة بالعمل للحصول على المال و المشاركة في المصاريف (عنوة) بالرغم من و جود المعيل القادر. فاصبحت مسؤوليتها كبيرة معيلة و أم و مربية، تعمل خارج البيت و داخله في نفس الوقت.. ناهيك عن سوء المعاملة التي تعامل بها من قبل الرجل و التي تتعدد أشكالها من الشتم و السباب و الضرب و الهجر و في بعض الحالات القتل..

    الاسلام أباح للرجل تعدد الزوجات و أعطى الرجل و المراة عند استحالت الحياة الزوجية بينهما الحق في (الطلاق) لغايات سامية، لكن للأسف هذان الأمران اصبح يمارسهما البعض بطريقة ممتهنة همجية تسيئ الى المرأة و المجتمع الاسلامي ...

    حتى في اعلامنا المعاصر (المتحضر) أصبحت المراة وسيلة لترويج السلع و المتنجات الرخيصة أو حتى الغالية.. أصبحت المحجبة الملتزمة في مجتماعتنا ظاهرة شاذة مرفوضة من قبل بعض أصحاب العمل او في بعض الأماكن لأنها (كما ترى عقولهم المريضة) دليل على التخلف و الرجعية ...مما شجع الغير عليهم و لا ننسى كيف حاربت بعض الدول الغربية ارتداء المسلمة للحجاب في مدارسها؟

    الصور السلبية كثيرة لا مجال لذكرها هنا، و في نفس الوقت لا يمكن تجاهل الصور الايجابية في اسر مسلمة اخرى تعامل المرأة بشرع الله و تحترمهتا و تمنحها الحق في التعليم الجامعي و الدراسات العليا و العمل (ان أرادت) و اختيار الزوج و تساوي بينها في المعاملة و بين الذكر. و لا يمكننا أن نتجاهل كيف أن المرأة المسلمة وصلت الى كثير من الدرجات و مارست الكثير من الأعمال التي كانت حكرا على الرجل في القديم...
    و ملخص القول: الاسلام لم ينتقص حق المرأة بل على العكس لم تظهر الصور السلبية في حق المرأة الا من قبل فئات تخلت عن دينها و تبنت أفكار دخلية مادية ... من الرائع أن ترى المرأة المسلمة تساهم بشكل فاعل في بناء المجتمع الاسلامي و تمارس أصنافا مختلفة من الأعمال في مختلف المجالات: العملية و السياسية و الادارية ... و كن لا ننسى أننا نريد لها أن تعكس شخصية المرأة المسلمة في التزامها بحجابها السليم و مبادئ الاسلام و أفكاره ... و ألا تحارب من قبل المجتمع نفسه بسبب تمسكها بتلك القيم. و لا نطلب من الرجل الا معملة المرأة بالطريقة التي شرعها الاسلام و مخافة الله فيها و ستكون بألف خير ...

    أعتذر عن الاطالة و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...

    0 Not allowed!



  
صفحة 68 من 76 الأولىالأولى ... 185864 65 66 67 6869 70 71 72 ... الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML