دورات هندسية

 

 

موضوع مهم للنقاش ::: رسائل sms على شاشات التلفااز لماذا ؟؟؟

صفحة 61 من 76 الأولىالأولى ... 115157 58 59 60 6162 63 64 65 71 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 601 إلى 610 من 755
  1. [601]
    عاطف مخلوف
    عاطف مخلوف غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 3,157

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 43
    Given: 17
    كل من أدلي بدلوه من الإخوان أضاف لبنة لا غنى عنها ، حتى أولئك الذين أبدوا الموافقة والتقريظ فقط ، فقد أضافوا رقما للمعارضة لهذه الظاهرة فشكرا لصاحب الموضوع .
    والرأى عندى أن هذه الظاهرة هي أحد أعراض مرض ، ولهذا المرض تجليات سلبية كثيرة تختلف من مجتمع الى آخر ، الا أنه موجود بدرجات متفاوتة فى المجتمعات العربية والاسلامية ، وخلاصة هذا المرض من وجهة نظرى هو : أنه عند صدمة المجتمعات العربية بالقوى الغربية منذ الحملة الفرنسية وما بعدها ، تم تهميش النسق الثقافى الذى كان لحمته وسداه الثقافة الاسلامية ، وتم استيراد مفاهيم نسق مختلف تماما عن البيئة الاسلامية ، وأريد له أن ينزرع فى هذه البيئة الجديدة بوهم أن يثمر نفس الثمار التى أثمرها فى بيئته الغربية ، ومن أجله تم القضاء التدريجى بالتهميش والاستبدال على النسق الثقافى الاصلي وهدم المؤسسات المدنية لهذا النسق ، وتعاون فى ذلك حكام ونخب مثقفة ونظم تعليم بمؤسساتها ووسائل إعلام من صحف الى كتب وغيرها ، وتم تغيير النظم القانونية ونظم الحكم وكل مكونات النسق ، لكن بعد كل ذلك لم ينجح النسق الثقافي الجديد المستورد فى أن يحل محل القديم ، فأصبحت المجتمعات العربية فى حالة فوضى بلا ضابط ، الا من بقايا تحن الى النسق القديم ، و تحاول التمسك به فى مجتمعات ما عادت نظمها مؤسساتها تسمح لمفاهيم النسق القديم بالتواجد أصلا ، فالمجتمات العربية والاسلامية - والحالة كذلك - تتحرك في فوضى ثقافية بما تعنيه الثقافة من معنى عام وشامل . فلو استطاع النسق الجديد تجذير نفسه فى مجتمعاتنا لما عانينا هذا التدهور العام الذى نعاني منه ، ولو انتصر النسق القديم لتتطور ليجارى الظروف المعاصرة ، لكن الامر لم يسر على هذا المنوال ، فالاصلاح بالتالي ليس أمرا هينا وليس من المتوقع أن يكون فى المنظور القريب ، إذ لا بد من تكون نخبا تؤمن بنسق يناسب مجتمعاتها ، وقادرة على التخطيط لتعميمه وبناء مؤسساته ، ثم تكون فى موقع يسمح لها بالتنفيذ وتحويله الى مطلب جماهيرى له وظيفة اجتماعية ، وليس فرضا على المجتمعات من أعلى ، عندئذ يسود الانضباط القيمى فى المجتمعات دون ضغط أو ارغام ، وتصبح القوانين والدساتير معبرة عن القيم السائدة ، وعن روح هذه المجتمعات ، ويعوق هذا الاتجاه النسق العلماني الوافد الذى له الكلمة العليا فى أكثر البلاد ، وبيده مقاليد الامور ، وهو سبب الانقسام الحادث فى المجتمعات ، حيث أنه ينتمي للنسق الوافد فى مواجهة النسق القديم ، فلم يستطع النسق العلماني رغم كل هذه السنين التى حكم فيها أن يقوض تماما النسق القديم ليحل محله ، ولا هو اعترف بفشله و ترك الساحة للنسق القديم ليطور نفسه عبر مواجهة مشاكل المجتمعات والتعامل معها ، وهذه هي المعضلة الكبرى فالنسق العلمانى اصبح له فى بلادنا مؤسسات تعليمية ، واقتصادية وقضائية وادارية ، ورجال تربيوا عليه ونشأوا علي يديه ، فمن الصعب بمكان أن يعترف الناس بخطأ ما نشأوا عليه واعتقدوه ، أو ان يتخلوا عن مكاسبهم ومكانتهم التى ربحوها ، فالصراع قديم وممتد ، والفوضى وما يصحبها من تدني أخلاقي ومادى ستستمر، الى أن يقضى أحد النسقين على الآخر كلية ، عندها ستستقر هذه المجتمعات وتتقدم وتشارك فى الحضارة العالمية، ماديا وروحيا . هذا اختصار أرجو أن يكون قد بين وجهة نظرى.

    0 Not allowed!



  2. [602]
    ريمون عدلي
    ريمون عدلي غير متواجد حالياً
    عضو متميز
    الصورة الرمزية ريمون عدلي


    تاريخ التسجيل: Jul 2006
    المشاركات: 1,467
    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0

    Arrow مشكورررررررررررررررر مشكوررررررررررررررررر اخي العزيز

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة A.mak مشاهدة المشاركة
    كل من أدلي بدلوه من الإخوان أضاف لبنة لا غنى عنها ، حتى أولئك الذين أبدوا الموافقة والتقريظ فقط ، فقد أضافوا رقما للمعارضة لهذه الظاهرة فشكرا لصاحب الموضوع .
    والرأى عندى أن هذه الظاهرة هي أحد أعراض مرض ، ولهذا المرض تجليات سلبية كثيرة تختلف من مجتمع الى آخر ، الا أنه موجود بدرجات متفاوتة فى المجتمعات العربية والاسلامية ، وخلاصة هذا المرض من وجهة نظرى هو : أنه عند صدمة المجتمعات العربية بالقوى الغربية منذ الحملة الفرنسية وما بعدها ، تم تهميش النسق الثقافى الذى كان لحمته وسداه الثقافة الاسلامية ، وتم استيراد مفاهيم نسق مختلف تماما عن البيئة الاسلامية ، وأريد له أن ينزرع فى هذه البيئة الجديدة بوهم أن يثمر نفس الثمار التى أثمرها فى بيئته الغربية ، ومن أجله تم القضاء التدريجى بالتهميش والاستبدال على النسق الثقافى الاصلي وهدم المؤسسات المدنية لهذا النسق ، وتعاون فى ذلك حكام ونخب مثقفة ونظم تعليم بمؤسساتها ووسائل إعلام من صحف الى كتب وغيرها ، وتم تغيير النظم القانونية ونظم الحكم وكل مكونات النسق ، لكن بعد كل ذلك لم ينجح النسق الثقافي الجديد المستورد فى أن يحل محل القديم ، فأصبحت المجتمعات العربية فى حالة فوضى بلا ضابط ، الا من بقايا تحن الى النسق القديم ، و تحاول التمسك به فى مجتمعات ما عادت نظمها مؤسساتها تسمح لمفاهيم النسق القديم بالتواجد أصلا ، فالمجتمات العربية والاسلامية - والحالة كذلك - تتحرك في فوضى ثقافية بما تعنيه الثقافة من معنى عام وشامل . فلو استطاع النسق الجديد تجذير نفسه فى مجتمعاتنا لما عانينا هذا التدهور العام الذى نعاني منه ، ولو انتصر النسق القديم لتتطور ليجارى الظروف المعاصرة ، لكن الامر لم يسر على هذا المنوال ، فالاصلاح بالتالي ليس أمرا هينا وليس من المتوقع أن يكون فى المنظور القريب ، إذ لا بد من تكون نخبا تؤمن بنسق يناسب مجتمعاتها ، وقادرة على التخطيط لتعميمه وبناء مؤسساته ، ثم تكون فى موقع يسمح لها بالتنفيذ وتحويله الى مطلب جماهيرى له وظيفة اجتماعية ، وليس فرضا على المجتمعات من أعلى ، عندئذ يسود الانضباط القيمى فى المجتمعات دون ضغط أو ارغام ، وتصبح القوانين والدساتير معبرة عن القيم السائدة ، وعن روح هذه المجتمعات ، ويعوق هذا الاتجاه النسق العلماني الوافد الذى له الكلمة العليا فى أكثر البلاد ، وبيده مقاليد الامور ، وهو سبب الانقسام الحادث فى المجتمعات ، حيث أنه ينتمي للنسق الوافد فى مواجهة النسق القديم ، فلم يستطع النسق العلماني رغم كل هذه السنين التى حكم فيها أن يقوض تماما النسق القديم ليحل محله ، ولا هو اعترف بفشله و ترك الساحة للنسق القديم ليطور نفسه عبر مواجهة مشاكل المجتمعات والتعامل معها ، وهذه هي المعضلة الكبرى فالنسق العلمانى اصبح له فى بلادنا مؤسسات تعليمية ، واقتصادية وقضائية وادارية ، ورجال تربيوا عليه ونشأوا علي يديه ، فمن الصعب بمكان أن يعترف الناس بخطأ ما نشأوا عليه واعتقدوه ، أو ان يتخلوا عن مكاسبهم ومكانتهم التى ربحوها ، فالصراع قديم وممتد ، والفوضى وما يصحبها من تدني أخلاقي ومادى ستستمر، الى أن يقضى أحد النسقين على الآخر كلية ، عندها ستستقر هذه المجتمعات وتتقدم وتشارك فى الحضارة العالمية، ماديا وروحيا . هذا اختصار أرجو أن يكون قد بين وجهة نظرى.
    اخي العزيزA.mak شكر لك
    والله ما قصرت ارجو ان تتواصل معنا وتقرا كل المشاركات وتعطينا رليك لو سمحت شكرا ..... نريد حلل يتقبله كل الاطراف المعنيه بصدر واسع ورحب
    شكرا

    0 Not allowed!



  3. [603]
    عبد الستارالمالكي
    عبد الستارالمالكي غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 86
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    شكرا" لك أخ A.mak على هذا التشخيص الدقيق للمرض الذي تعاني منه الأمة، وأتفق مع وجهة نظرك في الأسباب و النتائج المترتبة عنها وهذا ما يدعى الآن بصراع الحضارات، كما أتفق معك في أن التجليات السلبية لهذا المرض تتفاوت من مجتمع لآخر. و لعلي لا أتفق معك في أن الحل للفوضى السائدة وما يصاحبها من تدني أخلاقي و مادي هو بأن يقضي أحد النسقين على الآخر كلية لتستقر هذه المجتمعات و تتقدم، ولكن كما ذكرت في متن المقال(( فالاصلاح بالتالي ليس أمرا هينا وليس من المتوقع أن يكون فى المنظور القريب ، إذ لا بد من تكون نخبا تؤمن بنسق يناسب مجتمعاتها ، وقادرة على التخطيط لتعميمه وبناء مؤسساته ، ثم تكون فى موقع يسمح لها بالتنفيذ وتحويله الى مطلب جماهيرى له وظيفة اجتماعية ، وليس فرضا على المجتمعات من أعلى ، عندئذ يسود الانضباط القيمى فى المجتمعات دون ضغط أو ارغام ، وتصبح القوانين والدساتير معبرة عن القيم السائدة ، وعن روح هذه المجتمعات)) فقد كانت هناك محاولات جادة لنخب هذه الأمة منذ أواخر الحكم العثماني فظهرت الأحزاب و الجمعيات و المنتدبات التي كانت بواجهات ثقافية بالظاهر ولكنها تحمل توجهات قومية و لأهداف سياسية أمتد تأثير بعضها للفترة التي تلت سقوط الدولة العثمانية وما تلاه من أجتياح أوربي للمنطقة و محاولة بناء الدول المستعمرة على النمط الذي يخدم و يضمن مصالح الدول الأستعمارية. فظهرت الحركات و الأحزاب القومية التي كان بعضها معتدلا" فيما نحى البعض الآخر منحى شوفيني متأثرا" بالأحزاب ذات الطابع الشوفيني في اوربا كالنازية الفاشستية. وبالرغم من فشل بعض هذه الأحزاب في تحويل شعاراتها التي رفعتها الى واقع ملموس و أستمرار البعض الأخر بأ صرار و عناد على البقاء، ألا ان الأمل في الأمة كبير في أن يولد من رحمها النخبة التي ذكرت و التي ستسطيع الجمع بين تراث الأمة و خصوصيتها وبين الحداثة و التجديد، وقد سبقتنا أمم أخرى كانت لفترة غير بعيدة تعيش نفس ظروفنا، أستطاعت أن تتقدم مع المحافطة على خصوصيتها و هويتها القوميه، ولنا في العملاقين الصيني ومن بعده الهندي خير دليل. وشكرا"

    0 Not allowed!



  4. [604]
    د.غانم الأشتري
    د.غانم الأشتري غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 64
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    Smile

    شئ فضيع هذا النقاش ... والله محترم ... مشكورين والله أبداع عظيم هذا ال sms ... يعني ولا قصة عنتر ... مع أحترامي للجميع
    أخوكم
    د.غانم الأشتري

    0 Not allowed!



  5. [605]
    عاطف مخلوف
    عاطف مخلوف غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 3,157

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 43
    Given: 17
    تحياتي لاهتمامك أخى عبدالستار بما كتبته ، وأثمن رأيك جدا ، وأوضح نقطة "أنه لا بد من قضاء أحد النسقين على الآخر ، وأقصدبالقضاء ازاحة أحدهما للآخر ، ولن يكون تلك الازاحة ناجحة الا اذا تراكمت أخطاء النسق الحاكم منهما ، وتخلف عن تلبية متطلبات المجتمعات ، وهنا تتم ازاحته سلميا بابتعاد الناس عنه والنفور من رمزه وشعاراته ، أما لماذا لا يتفقان أو يمتزجان ، فأرى أنهما متناقضين تماما ، وربما يمكن للنسق الاسلامي الاستمداد والأخذ من النسق العلماني من باب الاخذ بالمصالح بشروطها المعروفة ، أما من وجهة نظر النسق العلماني فهو يرفض رفا باتا تواجد النسق الاسلامي ، أما النخب القومية فهي أيضا وفدت كنتج من النسق العلماني الغربي ولم تولد من رحم الامة ، فجاءت مولودا شائها دخيلا لا يستشعره الناس اذ ليس له جذور ، وربما لو خرج اتجاه قومي من النسق الاسلامي بشروطه لوجد له أرضا قابلة ورحما حانية.ورأيي يا أخي أن الحداثة والتجديد لا بد وان تأتي بآليات النسق الاسلامي الذى له الجذور العميقة ، ولشعاراته جذور فى نفس أهل هذه المجتمعات
    ولتقريب المسألة أضرب مثالا : الاحزاب الحالية التى لم تجد لها اذنا صاغية من الاغلبية الصامتة فى بلادنا ، هل النظام الحزبي أمرا غريبا تماما عنا وعن تاريخنا ؟ أزعم أن هذا النظام كان له تجليات فى مجتمعاتنا ، ولو ترك لها المقام لتطورت الى نظام حزبي يتناسب مع نسقنا ولكان ناجحا للغاية ، أحد تجلياته : القبائل وزعمائها ، وهي تكتلات بشرية تأتمر بأمر شيخها ، ويخاطب شيخها رئيس الأمة بقوة من وراءه من القبيلة ، ومدى طاعتهم له ، وفى قصة الشيخ الذى أغلظ لمعاوية فسكت عنه معاوية وأرضاه وقال لابنه يزيد هذا رجل إذا غضب غضب له سبعون الف سيف لا يسألون فيما غضب ، أيضا فإن أمتنا لم تعدم تجليات لما يسمى بالمجتمع المدني ومؤسساته، فكان لكل مهنة رابطة يرأسها أكثرها احتراما وأكثرها رعاية لشئونها ، كالتجار ، وكان لكل حرفة أيضا ما يشبه النقابة الا أنها بأسماء أخرى ، فلو تركت هذه المؤسسات وهذا النسق يتطور مع الزمن لكان لنا اليوم مؤسسات مجتمع مدنى ضاربة فى تاريخ الامة لها وزن ، ولها أصالة وعراقة هذه المجتمعات ، وما كانت كمثيلتها المستوردة اليوم مجرد اطر فارغة من المضمون لا يستشعرها حتى المنتمين لها . من هنا ندعي أن هذا جزء كبير من مشكلتنا وهو هذا النسق الوافد بكل مؤسساته المستعاره ، والمفروض فرضا بقوة القانون وليس نابعا من رحم هذه الامة ولا يشتمل على جيناتها الوراثية ، أما عن الهند والصن ، فلا أدعى استقرائي لمجريات الامور هناك ، ولكنن ارى من الشواهد ما يدل على أن الهند بالذات سمحت لها ظروفها الدينية والاجتماعية بأن تطبق النسق العلماني دون ان يكون ذلك مناقضا لنسق ثقافى لديها ، وهو ما لا يتطابق مع حالتنا لثراء نسقنا الثقافي وعمقه وتمكنه من نفوس الامة ثم لقناعة قطاع كبير من قدرته على تلبية حاجات المجتمع فيما لو مكن ، ومن هنا تصدق مقولتى بان الحل يكون فى ازاحة احد النسقين للآخر نهائيا لتستقر الامور ، والله أعلم.

    0 Not allowed!



  6. [606]
    عاطف مخلوف
    عاطف مخلوف غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 3,157

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 43
    Given: 17
    اخى د. غانم : نحن نستثمر مسألة قد تبدو تافهة أو بسيطة لنخرج منه وبها الى مناقشة هموم الامة ، وهذا افضل من حصر أنفسنا فقط فى قضية الرسائل بين عاتب وعائب .ونود أن تشاركنا بالرأى فيما تطرقنا اليه اذا أحببت ، فقطعا ستثرى الحوار .وشكرا

    0 Not allowed!



  7. [607]
    سلام العالم
    سلام العالم غير متواجد حالياً
    مشرف متميز
    الصورة الرمزية سلام العالم


    تاريخ التسجيل: Jul 2007
    المشاركات: 1,272

    وسام مشرف متميز

    Thumbs Up
    Received: 6
    Given: 0

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله خيراً جميعاً

    وأعتقد أن الموضوع بالنسبة للناس يتلخص في حب الظهور ، وبالنسبة الأصحاب القنوات دخل عظيم وبالنسبة الأعداء الأمة صيد ثمين

    وجزاكم الله خيراً ووفقنا إلي ما يحبه ويرضاه

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخيكم سلام العالم
    يد في يد نعيد مجد الأمة

    0 Not allowed!




    منذ ولدت و أنت تفخر بالاسلام ..... فمتى يفخر الاسلام بك

    الحياة أمل ..... لا تفقد الأمل أبدا ما دمت تؤمن بالله ... الله لن يضيعك

    م / أحمد سويلم


  8. [608]
    عبد الستارالمالكي
    عبد الستارالمالكي غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 86
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    لخصت الأسباب لهذه المشكلة أخي سلام العالم و لم نسمع منك راي في حلها. هل الى حل من سبيل؟؟؟؟

    0 Not allowed!



  9. [609]
    عاطف مخلوف
    عاطف مخلوف غير متواجد حالياً
    عضو شرف


    تاريخ التسجيل: May 2007
    المشاركات: 3,157

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 43
    Given: 17
    صدقت أخي سلام الا أن المشتركين فى هذه الرسائل وخاصة المنفلتين منهم لا يكتبون أسماءهم الحقيقية بالضرورة فتصبح مسألة حب الظهور غير مسلمة ، وان كان باقي أسبابك صحيحة قطعا
    ولك تحياتي.

    0 Not allowed!



  10. [610]
    عبد الستارالمالكي
    عبد الستارالمالكي غير متواجد حالياً
    عضو فعال


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 86
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    الأختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية وعسى الله أن يمد في أعمارنا لنرى نهاية لمشكلة الأمة سواء بالحل الذي تطرحه أو بما أراه أنا وفي كليهما خير و صلاح لمجتمعاتنا، وليس ذلك على الله ببعيد، ولكن نرجع و نقول ((لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم))

    0 Not allowed!



  
صفحة 61 من 76 الأولىالأولى ... 115157 58 59 60 6162 63 64 65 71 ... الأخيرةالأخيرة
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML