دورات هندسية

 

 

google يقود ثورة في محركات البحث

النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. [1]
    amg
    amg غير متواجد حالياً

    عضو متميز

    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 456
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0

    google يقود ثورة في محركات البحث

    google يقود ثورة في محركات البحث

    سول هانسل * - نيويورك تايمز - يبدو أن موقع غوغل هذه الأيام يفعل كل شيء وفي كل مكان. فهو يلتقط صورا لبيتك من الفضاء الخارجي، ويستنسخ الكتب السانسكريتية النادرة في الهند، ويجد طريقه بصورة جذابة الى ماديسون افنيو، ويختار المعارك مع هوليوود ويحاول تقلص هيمنة مايكروسوفت البرمجية.
    ولكن في جوهره يبقى غوغل محرك بحث. وصفحات البحث فيه جعلت منه الموقع الأكثر زيارة والأكثر تحقيقا للأرباح ويقال انه الشركة الأكثر قوة على الانترنت. فغوغل هو المساعد في الواجب البيتي، وهو موفر عناوين الخدمات yellow pages بالنسبة لنصف مليار من الناس من المستخدمين، وقادر على ان يجد الإبرة في أكوام تبن المعلومات برمشة عين.

    غير انه على الرغم من المعجزة الحديثة لغوغل، فان الموقع يعتبر ايضا الأكثر اثارة للضيق في العالم. ففي ملايين المرات في اليوم يبتعد متصفحو غوغل عنه وهم يشعرون بخيبة الأمل لأنهم لم يجدوا فندقا او وصفة او معلومات عن خلفية شخص مهم. وغالبا ما يجد غوغل ما يريده المستخدمون، ولكنه لا يفعل ذلك دائما. وهذا هو السبب الذي يجعل اميت سينغال ومئات من مهندسي غوغل يعملون في محرك البحث في الشركة في مسعى مراوغ من أجل سد الفجوة بين الغالب والدائم.

    وسينغال هو أستاذ ما يسميه غوغل «الطريقة المتقدمة»، وهي الصيغ التي تقرر اية صفحات في شبكة الانترنت تجيب بأفضل طريقة على سؤال المستخدم. وهناك جزء حاسم في حرم غوغل، قسم يسمى «نوعية البحث»، تعامله الشركة باعتباره سرا يشبه اسرار الدولة. ونادرا ما يسمح غوغل للغرباء بزيارة هذه الوحدة، وكان حذرا من السماح لسنغال بالتحدث مع وسائل الاعلام الاخبارية حول المزيج السحري الحسابي داخل ملايين الصناديق السوداء التي تعطي القوة لمحرك البحث.

    وتقيم شركة غوغل سينغال وفريق العمل تقييما عاليا لأسباب المنافسة. وتعتقد أن قدرتها على تقليص عدد المرات التي تجعل فيها الباحثين محبطين مسألة حاسمة لمقاومة الهجمات الأكثر ضراوة من نظيراتها من الشركات مثل ياهو ومايكروسوفت، والحفاظ على كنز الإعلان الذهبي الذي يمثله البحث.

    وقال جون باتيل، الرئيس التنفيذي لفيديريتد ميديا، وهي شبكة لمدونات اعلانية، ومؤلف كتاب «البحث»، وهو كتاب حول غوغل، ان «القيمة الأساسية التي خلقها غوغل هي التقدم في طريقة الحل».

    ويشير الى ان المحلات على الانترنت تجد ان ربع زوارها ومعظم مستهلكيها الجدد يأتون من محركات البحث. وتكتشف مواقع الإعلام ان الكثير من الناس يتجاهلون صفحاتهم، حيث معدلات الاعلان عالية عادة، ويستخدمون غوغل للتحول الى الصفحات المحدد التي يريدونها.

    ويقول باتيل ان «غوغل اصبح عصب حياة الانترنت. يتعين عليك ان تكون هناك». ومن الطبيعي أن المستخدمين لا يرون العلم والفن اللذين يجعلان صناديق غوغل السوداء نشطة، ولكن فريق نوعية البحث يقوم بستة من التغييرات الكبيرة والصغيرة كل أسبوع للشبكة الواسعة من الصيغ الرياضية التي تعطي القوة لمحرك البحث.

    وهذه الصيغ باتت أفضل في قراءة عقول المستخدمين من أجل تفسير البحث القصير جدا. هل المستخدمون يبحثون عن وظيفة أو شراء او حقيقة؟ والصيغ يمكن أن تخبر اولئك الناس أي نوع من السلع التي يريدونها، بل انها يمكن ان تعوض عن الأشياء الغامضة او الأخطاء. ويقول سينغال، المواطن الهندي البالغ 39 عاما الذي انضم الى غوغل عام 2000 وهو الآن أحد باحثي الشركة، باعتباره من نخبة مهندسيها، ان البحث خلال السنوات القليلة الماضية انتقل من «أعطني ما أطبع» الى «أعطني ما اريد».

    وسمحت شركة غوغل أخيرا لصحافي من «نيويورك تايمز» بقضاء يوم مع سينغال وآخرين من فريق نوعية البحث، لمراقبة بعض الاجتماعات الداخلية والتحدث الى عدد من كبار المهندسين. وكان هناك الكثير من الأسئلة التي لم تجب عليها غوغل. ولكن المهندسين كانوا يوضحون الأمور بصورة اكبر مما كان سابقا في وسائل الإعلام الإخبارية حول الطريقة التي يعمل بها نظامهم.

    وإذ ينسق موقع غوغل محرك البحث على الدوام فان أحد التحديات التي يواجهها يتمثل في المدى الواسع. انه الآن الموقع الأكثر شعبية في العالم ويوفر خدماته بـ112 لغة، عارضا عشرات الملايين من صفحات الانترنت ومعالجا مئات الملايين من عمليات البحث عن المعلومات يوميا. وتشكل البناية مقر شركة غوغل وتعرف باسم «غوغل بليكس». وبنيت نسخة بالحجم الطبيعي عن سفينة الفضاء الأولى نظرا لشغف لاري بيج، أحد مؤسسي غوغل، برحلات الفضاء، وهي تحتل رواق المبنى. كذلك تذكر السفينة الفضائية بطريقة ملموسة بأنه على الرغم من استعمالها من قبل المارة ـ للعثور على عنوان محل لتنظيف الملابس أو تفحص المعلومات المتعلقة بصديق محتمل ـ بأن ما تقوم به غوغل هو مثيل لعلم الصواريخ.

    ويستطيع أي من العاملين في غوغل البالغ عددهم 10 آلاف أن يستخدموا هذا الجناح لإرسال تقرير عن مشكلة بحث ما وفي 100 حالة يوميا يقوم سينغال بحلها.

    ويشتكي بعض العاملين من أن الاختلالات بحاجة إلى إصلاح مباشر. وفي الفترة الأخيرة كان هناك بحث حول «الثورة الفرنسية» وآل إلى تحوله إلى مواقع انترنتية كثيرة تتعلق بحملة الانتخابات الفرنسية الأخيرة ـ وفيها يشير المرشحون إلى ثورات في مجال السياسات ـ بدلا من إسقاط الملك لويس السادس عشر، لكن محرك البحث أعطى وزنا أكبر على الصفحات المتعلقة بمراحل مثل «الثورة الفرنسية» بدلا من الصفحات التي تحمل الكلمتين.

    لكن سينغال لا يتعجل مباشرة ويحل كل مشكلة يسمع بها لأن كل تغيير قد يؤثر على ترتيب الكثير من المواقع الانترنتية، وقال «لا يمكنك أن تستجيب لأول شكوى. أنت تترك الأمور حتى تغلي».

    لكنه في السنة الماضية بدأ يتخوف من اختلال التوازن داخل محرك البحث غوغل حينما أدخل خدمة البورصة ولم يكن «غوغل فاينانس» قادرا على إيجاده. وبعد مراقبة مشاكل مماثلة جمع فريقا من ثلاثة مهندسين لتحديد ما يجب القيام به. وخلال الربيع الأخير جلب ما توصل إليه فريقه إلى الاجتماع الأسبوعي الذي ينظمه مانبر، وفي الاجتماع جلس أكثر من عشرة أشخاص حول طاولة واسعة بينما قرفص عشرة آخرون حولها.

    وقدم سينغال المشكلة شارحا أن تبديل الصياغة لعرض صفحات أكثر تنتج عنه نوعية واطئة من البحوث في الوقت نفسه. ثم طرح على فريقه حلا: نموذج رياضي قادر على تحديد متى يريد المستخدمون معلومات جديدة ومتى لا يريدون.

    وسرعة غوغل الخطيرة تتعارض مع الأسلوب البطيء الذي تسير عليه الجامعات والشركات في مختبرات بحوثها. وشغّلت غوغل سينغهال من مختبرات «ايه تي أند تي». بينما مانبر الإسرائيلي الأصل كان يعمل مختبِرا في بحوث الانترنت بينما كان يدرّس في جامعة أريزونا. ثم انتقل إلى هذا الحقل في وقت مبكر، أولا كرئيس للعلماء في ياهو ثم أصبح مسؤولا عن وحدة بحث تابعة لأمازون دوت كوم.

    وتمكنت غوغل من إغواء مانبر من أمازون في السنة الماضية وحينما انضم إلى فريقها وبدأ يتمعن في صناديق الشركة السوداء فوجئ بأن تكون طرق غوغل متقدمة كثيرا عن بحوث الأكاديميين الباحثين والشركات المنافسة.

    وقال « قضيت الأشهر الثلاثة الأولى أردد: أنا عندي فكرة. وعند ذلك يقولون: نحن فكرنا بها وهي موجودة هنا، أو أن يقولوا: حاولنا استخدامها ولم تنجح».

    ويعمل بعض من أعضاء فريق مانبر على ما يحدث قبل أن يتمكن المستخدمون من البدء في البحث: الحفاظ على فهرست عملاق لكل صفحات المواقع الانترنتية في العالم. فلغوغل مئات الآلاف من الكومبيوترات المكيفة وفق الطلب تطوف بسرعة في مواقع الويب لتأدية تلك الخدمة. وفي السنوات الأولى كانت غوغل تبني «فهرست» كل ستة إلى ثمانية أسابيع. والآن هي تعيد تفحص الكثير من الصفحات كل عدة أيام.

    وقامت غوغل بأكثر من بناء جدول رقمي عملاق من المحتويات لصالح الويب. وبدلا من ذلك عملت نسخة لكل الانترنت بحيث تخزن في كل من مراكزها الخاصة بالمعلومات والكبيرة جدا قدرا هائلا من المعلومات، وهذا يمكن المستخدم كي يتجول خلالها بشكل أسرع. وطورت غوغل في الفترة الأخيرة نظاما جديدا يستطيع أن يخزن معلومات أكثر بكثير والبحث عبرها بشكل أسرع من أي شركة أخرى تستطيع القيام بها.



    المصدر: الفريق العربي للبرمجة
    نقلا عن مواقع اخبارية

  2. [2]
    محبة الله ورسوله*
    محبة الله ورسوله* غير متواجد حالياً
    عضو شرف
    الصورة الرمزية محبة الله ورسوله*


    تاريخ التسجيل: Mar 2006
    المشاركات: 9,592

    وسام الشكر

     وسام كبار الشخصيات

    Thumbs Up
    Received: 30
    Given: 13
    شركة القوقل سيطرت على أشياء كثيرة
    مشكور أخي على المعلومات والاخبار

    0 Not allowed!


    لا تقل من أين أبدأ ... طاعة الله بداية
    لا تقل أين طريقى ... شرع الله الهداية
    لا تقل أين نعيمى ... جنة الله كفاية
    لا تقل غداً سأبدأ ... ربما تأتى النهاية
    ---------------------
    متغيبه عن الملتقي دعواتكم
    ونسأل الله ان يحفظ سائر بلاد المسلمين وان ينصرهم على الظالمين

  3. [3]
    amg
    amg غير متواجد حالياً
    عضو متميز


    تاريخ التسجيل: Jun 2006
    المشاركات: 456
    Thumbs Up
    Received: 0
    Given: 0
    أجل هي فعلاً سشطرت على الكثير من الأشياء ولكن ليس كل الأشياء

    0 Not allowed!




    العلم نور ونور الله لا يُهدى لعاصي

  
الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

عرض سحابة الكلمة الدلالية

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML